s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hayder Hajjaj
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Hayder Hajjaj / Irak
حيدر حجاج / العراق

عالياً أيها الأب


عاليا ياصديق البراري الصامتات
ونحن نعلو برقيم محبتك
أباح الزمن طريق اشجارك
وعلى غفلة من حشود العائلة
اسرجتك السماء قنديلا
في شعابها
فهب لي مناجاة
لأشجارك التي لم تعد
تصلح للمشاهدة
وانهارا ..
لعطشك وهو يجرد
شفاهي من القبل
ابي ..
كنت عاشقا سماويا للرغبات
سادنا .. بلا هبات
لجسدك الموشوم
بستين عاما من الجفاف والمهادنة

هي ذي ايامك
تحط على عصا باردة
يسميها الانين عقود الهيبة
وتسميها
بكركرات تؤجج وجنتيك
اطلقتك الحياة جسرا
فكنت موكبها على الدوام
لفظتك أبا
لهوس مراعي الطفولة
فأرغمتها البراءة
على الهروب او النسيان
امارتك الشتاء
ويداك على سديم الارض
فنارات شوق
هي ذي ذكراك
تنشد اشجارا
لاتعرف سر الافول
فهبني مياها
ارسم فيها
احتفاؤك برقيم العائلة
ومواسم المدينة
منذ غيث من الغروب
وانا انتظر صباحاتك الواهنة
وسوسن شفاهك
وهي تبتهل
لأخطائنا التي تكرر
ابي...
كان لي بهاء
كبهاء القياصرة
نساء...
وإمارات ...
وجياد أصيلة ..

على هامش الندم

منذ اصطفافنا الاول
حين حملتنا الحقائب المدرسية
تزعمت الوشاية بنادق اللسان
وغدت الحياة كأخطبوط
وجهات مسننة
لهدم الذكريات
ياألهي
لم نعد نصلح للتداول
ربما لأجل هذا
غادرتنا الاشجار
لابهاء لأمطارنا الصغيرة
في السبورة
وعلى هامش الندم
كان المعلم
يعظم سنواته التي تترمل
ويدمن كراكراتنا
اسفل الزاوية
ذاته ينشط نساننا
بوابل من الذكرى
الذكريات بهاء نشيدنا
علي سعدون
عراب طفولتنا
ايها الاب الطاعن
هذي اعناقنا التي تشيخ
على جدائل [ الماجدية ]
ورفيف انهارها التي تسمل
المعلم مات
فغدونا راقصين كبار
راقصين بمرح مر
غير ذلك
كان عازف الكمان
يرتق شرفاتنا
هكذا اذن
سيخسر الظل
وعندها سنقول
[ ادركتنا الشمس كقبعات ] .

حانات

لم تحسن العد
ولم تجيد اصول ايامك
اشجارك مباحة
وشرفاتك رحيل
من قميصك
تعلمت النساء بريقها
ورغم علاقتك بالريح
توسدت ظلا
لايجيء
خيولك لاتهادن
وربيعك حانات
لايصلها افق
حروبك موسيقى
لايعرفها عازف
وامانيك صلاة كاثوليكية
حسن الصعلوك
ايها الغائر
في حجب الغيب
المنسي
في تراتيل الغياب
اثقلتك المدن
بمساحتها
فكنت اباً هلامياً
للارصفة
وشاطئاً
اضافيا للشعراء.

قبضة من أسى

يوم بدت الحروف شاهقة
والحنين
ابراج ندم
تسلقنا الحب
كمعابر للنسيان
واروقة لمعارك الحزن
هذه ايامنا
نحن نسّاك المقاهي
المؤسسون لفاقة الدهشة
والحروب الفاضلة
اسرجتنا الدروب قناديل
في عيون الرهبة
التي تغلي
انهارا من قبل ...
وحريقا لذاتها ..
هذه ايامنا
قبضة من اسى
واشتعال لحنين
لايجيء
فكم خريف سيمر
وكم شتاء سيعطل
خشية ان يمر على نوافذنا
لاعزاء اذن
لحروفنا التي تعي
مقصلة الحلاق
لاسواء لنا
حين نعشق
اشجارا
باركتها فيروز
- غير ذلك
ونحن نؤجج
المراثي كأحتفاء
للوعة
وبراهين عذبة
سنقول: اذا
لاغيبة في خلودنا
لأجل هذا
بقيت الحروف شاهقة
قيامة للنهر
وصوت
كمانه الوحيد.

لاشيء لظهيرتي

لدى الوحشة
عند قامة
لجنوب الجسد
تساقطت...
بلا دهشة اسماؤنا
من شجرة الصنوبر
حينذاك
اينعت على باب القلب
قاذورات
لاشمس لها
لتبكي بمرارة
الموائد التي حفلت
بحروب عديدة
لقاموس حياتها
المعلم والعراب
[ ... كبيران ]
وانا خطأ في الجينات
خطأ لسلالة عمياء
ولاصدقاء يكرسون وفاءهم
لنحيب يظلل حنجرتي
لاليس لي
كل هذا الارث
الثقيل من المناديل
وحتما
ليس الجنوب
الجسد
هذه السكاكين
الموغلة بمحطات طاعنة
لفقدان الذاكرة
اعني الجنوب ايضا
جنوب الوجع المستديم
لكل بقاع الارض
جنوب الوحشة والغروب
لذا
سأقف لدى
الوحشة طويلا
وأقول :
لاشيء لظهيرتي
سوى عراب
قذر
وحياة متعفنة
تطيح بحياتي !.

انتظار

وهم يذرفون الانتظار
كعقار لاحداقهم
اسياد الفراشات
اغتالهم السوسن
حين ابيضت
اعناقهم من الكلام
وشاخت ايديهم
من التلويح
لاقرب دهشة من الزمن
النسيان ذاته
بريق اغمادهم
اغمادهم التي توسدتها
ذكريات شاحبة
امعنوا كثيرا في الاحلام
فبكى..
بكى طويلا
نخيل اعمارهم
وهم يشيدون
مسلة اسى
لطرقات اصدقاء يتساقطون
وتلويحة فجرت القلب
لعزاء ثقيل
هكذا دوما
هم اسياد الفراشات
يشدون للسماء اعناقهم
وينحتون في الارض
بكاءا عاليا
لاربيع لنسائهم
ولارقص يوحد اقدامنا
على رواق الخلد
اسياد الفراشات ذرفوا راياتهم
وعسل حياتهم لباقة من غياب.

مرثية قبل الاوان
الى روح الفقيد / علي عبدالصاحب سلمان الحجاج

الآن
صار لك قبر
أصبحت كلماتك
وضحكاتك ذكرى تتحدث
شجنك الذي كنت أخشاه
أراه على ملامح محبيك
يموج على أنين الشفاه
ويرقد بين بريق العيون
أيها الضاحك الباكي
صار لك قبر
وجنان عدن تتوسدك
ترمي بظلالها
على جسدك النحيل
بعد هذا
تمر خطاك على أبواب [القبلة]*
تلوح بسلام الماضين إلى الغيب
فأصيح من وهنٍ

[علي] **
فترتعد الطفولة
التي أمالها النحيب
وغيبها الوسن
الآن
ترقد بسلام الحسين

نطل على آهاتك
التي لم تنحنِ لقامة الريح
هكذا
وبدون أي نذير
أودعت سرك إلى منفى
المواكب والخالدين
الآن
صار لك قبر
ومواويل على أعتاب الجراح
صارت لك قيامة

تتلو أساطيرها ملائكة السماء
وصارت لي وحشة
توغز قلبي وعيني
لألبومك الذي لم يكتمل
هو ذا حنينك
يشع
فأبصر منه
أحد عشر كوكباً
أبادهم فراقك.

Biografia
Hayder Hajjaj / Irak
حيدر حجاج / العراق

حيدر الحجاج
تولد:1968 ميسان
عضوالاتحاد العام للادباء والكتاب العرا قيين
عضوالاتحام العام للادباء الكتاب العرب
مؤسس في منتدى عين الثقافي
محرر في مجلة عين للثقافة والابداع
محرر في جريدة صدى ميسان
نشر له العديد من النصوص والمقالات الشعرية في الصحف العراقية والعربية
ترجمت له العديد من النصوص الشعرية
صدر له مجموعة شعرية بعنوان لاشى لظهيرتي عن منتدى عين الثقافي
له ثلاث مخطوطات:
1-'خيبة جاوزت الاربعين'شعر
2-'أسفار الفتي الجنوبي'رواية
3-'وطن الرايات'رواية.

hader82_2008@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s