s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Abdullah Jahaf
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Ali Abdullah Jahaf / Yemen
علي عبدالرحمن جحاف / اليمن

صوت أطفال الحجارة


اقتلوا لن يجدي القتل
ولا ضرب الكرابيج وإجهاض الحوامل
نحن بالإيمان أقوى من لهيب النار في [[القدس]]
ومن هول القنابل
حسبنا أَنَّا اقتحمنا حاجز القهر وأصبحنا نقاتل

هذه الأرض ستعطينا الهراوات وتعطينا الحجاره
ودمانا سوف تسقي نبتة النصر وتؤتينا ثماره
كي يرى المحتل أنا قد هزمناه
ولم نرهب دماره

نحن بالإسلام أقوى من رصاص الظلم
أقوى من مسيلات العيون
سوف نبكي ما علينا إن بكينا
نحن نبكي من قرون
ما علينا إن تعذبنا وقادتنا جيوش البغي
ظُلْماً للسجون

إننا كنا كباراً وسنبقى فوق هذي الأرض ما عشنا كبارا
لن يرى بيريز فينا بعد هذا اليوم ذلاً وانكسارا
لن يذوق النوم من أحجارنا ما عاش ليلاً أو نهارا
كلما حاول أن يرتاح في كرسيه الهزاز
وافته قذيفه
حجر أقوى من الفولاذ ألقته على أذنابه
أيد شريفه
تملك الحق إذا مات فدائي
أعار الحجر الحر رديفه

لم نثر لكنما نحن بهذا الوطن المعطاء ثوره
دورنا في الصبر قد ولى
وقد جاء على رابين أن يأخذ دوره
كم على الجور تناومنا
وقد بات عليه الآن أن يقتات جوره

حسبنا الله رضيناه لنا فيما عزمناه وكيلا
لن ترانا بعد هذا اليوم [[أمريكا]] على أبوابها نشكو نكولا
عزّلٌ نحن ولكن ثورة الأحجار قد أوحت لنا درساً نبيلاً
كل من يلتمس النصر من الناس
بَدَا في ناظر الناس ذليلا

ليكن ما شاء من يرضى حياة الذل إنا لن نكونه
طالما الأحجار في قبضتنا
لن يجد المحتل للأرض سكونه
سنوالي ثورة التحرير حتى النصر
أو يفقد [[شارون]] حصونه

هو من ترسانة الحرب التي يملكها جيش الغجر
والفلسطيني بالحق الذي نام على الظلم زماناً وانفجر
غضبة علمت الإنسان أن يهتف من أعماقه
يحيا الحجر
يحيا الحجر

Biografia
Ali Abdullah Jahaf / Yemen
علي عبدالرحمن جحاف / اليمن

الشاعر علي عبدالرحمن جحاف من مشاهير شعراء اليمن الذين ُعرفوا باهتمامهم منذ زمن طويل بكتابة القصيدة الاجتماعية .
يقدمه إسماعيل بن محمد الوريث في 26 سبتمبر بالتالي: علي عبد الرحمن جحاف شاعر متفرد بانسانيته وتوقد شاعريته وصفاء نفسه وبمقياس النقاد الذين يرتبون منازل الشعراء بحسب اجيالهم فهو من جيل الستينات كصديقه وابن منطقته الشاعر الكبير حسن عبدالله الشرفي.
وقد كانت بداية التواصل بيني وبين هذين الشاعرين العملاقين في البرنامج الاذاعي بريد المستمعين عندما بدأت افرزم الشعر على استحياء في نهاية الستينات من القرن الماضي وكان هذا التعارف الأثيري سبباً لصداقة حميمة لازالت اواصرها تتجدد كل يوم، وبجانب عملي في اذاعة صنعاء في بداية السبعينات عملت في سكرتارية مجلس الشورى تحت ادارة الاستاذ الصديق زيد بن علي جحاف مع الشاعرين علي عبد الرحمن جحاف، ومطهر يحيى عامر رفيقي في الوفد الادبي الى مهرجان الشباب العربي الاول بالجزائر وكانت كتابة محاضر الجلسات مملة وباعثة على الضيق وكان ذلك يدفع علي عبدالرحمن الى اللجوء الى شيطان الشعر لينقذه من سآمة النواب وعنترياتهم فكان ينظم محاضر الجلسات شعراً ومن ذلك قصيدته استقالة النعمان الموجودة في ديوانه الرائع ورود تشرين الذي تكرم الشاعر الطبيب علي الخزان باهدائه لي في ديوانه ورود تشرين تلتقي بشاعر عميق الفكرة جياش العاطفة انساني النزعة يحمل هم البشرية على عاتقيه، وكما تأسرك الشفافية الحالمة في قصائده يأخذك الاندهاش بثقافة الشاعر التراثية والمعاصرة فتلمس تأثير امرؤ القيس ومن تلاه وابن هتيمل ومن تبعه الى شوقي، فالشابي، وفوزي المعلوف.
وفي ورود تشرين يتعانق الفصيح والشعبي تجمعهما الاجادة التي لاغاية بعدها غنى علي عبد الرحمن جحاف للثورة التي ناصرتها اسرته وعملت من اجل بزوغ فجرها وكان احد افرادها حسن بن علي جحاف من اول شهدائها كما غنى للوحدة وانتصارها، وكما الحطيئة نراه يهجو نفسه لانه لم يجد من يهجه كما انه كتب مرثاته معفيا الآخرين من كتابتها لا ارانا الله فيه مكروهاً.
واذا كان هنالك خيط رفيع بين الشاعرية والجنون فإن علي عبد الرحمن جحاف يقطع هذا الخيط الفاصل بينهما إلا ان هذا الجنون الجميل لديه لا يمكن إلا ان يكون رديفاً للابداع والعبقرية.
وما أشد صدقه وهو يقدم نفسه لقارئ ديوانه ورود تشرين قائلاً:حاولت ايها القارئ الكريم ان ازرع الامل وان افتش بين اكوام المآسي عن بارقة أمل وابتسامة حب ترتسم على وجه هذا الانسان الذي لم يخلقه الله إلا ليعيش سعيداً آمناً مطمئناً حيثما حل واينما وجد على انها لا تخلو من صرخة ألم تند من هنا او هناك ضد ما يجري في عالمنا الكبير من الجور والاضطهاد والاستهانة بانسانية الانسان ومحاولة كبته وقهر ارادته وحريته عبر القارات السبع التي ابدعها الله وطناً لهذا الانسان الجاهل العنيد.
ان هذا الشاعر الانسان والذي يحمل في جوانحه آلام الانسانية جمعاء لا يجد السعادة إلا في اسعاد الآخرين، لهذا فهو يقول في قصيدته 'دعوات الى الابتسامة'..
سعادة نفسي ان أرى عين صاحبي
تشع باشراق وأنس وافراح
فاسعاد من حولي يزغرد داخلي
ويطربني في جنح ليلي واصباحي

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s