s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Huda Al Saadi
Nacionalidad:
Emeratos Arabes Unidos
E-mail:
Biografia

Huda Al Saadi / Emeratos Arabes Unidos
هدى السعدي / الإمارات العربية المتحدة

هذا دمي


عبلة تواسي المعتقلات العراقيات في سجون الأعداء في العراق
هذا دمي..
الموشومُ فوق خريطةِ الجسدِ النحيل ِ
الشاحبِ المتكدّم ِ
المزرَقُّ تحت الجفن ِ
فوق النهد ِ.. حول المعصم ِ
و على فم ٍ [ قد تستبيك غُروبه
عذبٍ مقبَّلُه ، لذيذِ المطعم ِ]
هذا دمي..
بل إن هذا الجفن - كحّله الأسى-
جفني
و هذا النهد في صدري
و ما في القيد إلا معصمي.
و قسيمةُ العطر
التي[ سبقت عوارضُها ] خفوتَ الروح
ندّت عن فمي ..
هذا دمي
الغالي على فقد الهوى الغالي
و يالكَ من هوىً
يهوي على قدم العدوِّ و يرتمي
فيثور عنه غبار ليلٍ متخم ٍ
[ برشاش نافذةٍ كلون العندم ِ]
هذا دمي..
المشبوحُ في سجن ٍ أصمّ ٍ
مثلما شد المسيحُ
على ذرى نجمٍ سداسيٍ جبانٍ مجرمِ
لا..
بل دمي المسفوحُ شأنَ دم ِ الحسين ِ
على ثرىً
يُنمى إليه و ينتمي
و يحاً له متبدداً
ما بين شدادٍ و شيبوب ٍ
و بين عمارة بن زياد
و ابنيْ ضمضم ِ
قد جاءنا ناعي الكرامةِ
نادباًَ
أقمارَ بغدادَ السبيةَ في الهوادج ِ
ذاتَ عرس ٍ .. مأتم ِ
من كان يزدانُ العفافُ مبرقعاً
بنقابها
لم تؤتَ كلّةُ خدرها من بابها
لكنها هُتكت - و ياللعار-
من حُجّابها
و يبيتُ عنترُ
[ فوق ظهر ِ حشية ٍ ]
و تبيت’ عبلة ُ
دون عبس ٍ كلها ..
شمّاء [ فوق سراةِ أدهمَ مُلجم ِ ]
أوّاه يا عبسٌ و يا ذبيان
يا قحطان.. يا عدنان
يا أوشاجَنا المنبّتِّ
عن وجداننا المرفّتِّ
عن إسلامِنا المستسلم ِ
أواهُ يا مجداً يُضاعْ
كأنـه سقط المتاعْ
و يباعْ :
[ كل قرارتين بدرهم ٍ]
أواهُ يا شرفاً لنا
و لغت به سود الكلاب ..
و مضمضت أفواهها من
زمزم ِ
ضاقت مرامي أرضنا
عن عرضنا
لم يبق فيها من ملابْ
[ فترى الذباب
بها يغني وحده
هزجاً كفعل الشاربِ المترنم ِ]
اللهُ يا بنت العراق
و أنتِ تعطين َ الورى درس الفدى
بتألم ٍ .. و تبسّم ِ
اللهْ
إذ تقِفينَ
ما بين المُدى
تتهكمينَ على الردى
و تعلميّن النخلَ
أن زوابع الأنواءِ
أعراضٌ سدى
لن تركعي في وجهها
لن تُهزمي ..
أو تُعدِمي الجبّن الذي استشرى بنا
أو تُعدَمي
أُختاهُ :
مُدي كي أبايعك اليدا
أنا أنتِ في سجني العروبيّ الكبير ِ
و أنتِ في زنزانة الأوغادِ
يا أختي \' هدى \'
[ و لقد ذكرتكِ و الرماحُ نواهلٌ
مني، و بيضِ الهندِ تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوفِ لأنها
لمعت كبارقِ ثغرك المتبسم ِ] [1]
حواشي
[1] هذه الأبيات لعنتر بن شداد

مناحة النخيل

اللونُ الأسمرُ
يضحكُ مذلولاً
و الأنفُ المسلولُ كسيفٍ عربيٍّ
أفطَسَـهُ [ الكولا ]
و السيفْ
انسلّت منه دواعي الحيفْ
صارت / صارِ ، غبارَ سلام ٍ
أو ذرات هُيولى !
هذا وجهٌ
يحملُ وجهي ..
لا أعرفهُ !
و حقولُ الحنطةِ في بغدادْ
تتيممُ برذاذ الشمسْ
و لهيبُكِ دجلةُ ما أبهاهْ
بعيون فراشاتٍ جذلى
في سعف النخلاتِ السُّمرْ
لا يتواشَـجُ هذا التكييفُ العصريُّ
و سيرتَها الأولى .
حمورابي
يخلعُ شاربهُ
يلبسُ نظارةَ [ هيب هوب ]
و [ باروكةَ ] صوفيا لورين
و حمائلَ نِـهدَيْ مونيكا !
عَشتارُ
تلوِّح بالكأس
تُراقص ذاك الجرذَ
القابعَ في [ الجحر الأبيض ]
و بعد السهرةِ تقبضُ شيكا !
و الحَجاج الثالثُ و الخمسونَ
يعلِّق أوسمةَ الشرفِ المفقودِ
على أكتاف الجيش القادم من أمريكا !
و هنالك وجهٌ يرقبنا
يستعربُ حتى نستغربْ
و يقهقهُ لغباء المسرح
جـذلاً .. معدومَ الشفتينْ
جدّي :
الأرضُ كلونكَ ياجَـدّي
و خطوطُ اللغز مُعَمّاةٌ
و حروفُ النَصِّ مُدَمّاةٌ
و غضونُ جبينكَ ترسمها الأحقابُ
نشيجاً
يتموّج كالشِّعر الموشوم على خد الصحراءْ
و الكونُ الأغبرُ يا جدّي
زحلت فيه الشمسُ المخدوعةُ
عن زُحَل ٍ
و احتلّ العقربُ يا جدّي
برجَ العذراءْ !
يا وطني
يا حبي الأحلى و الأغلى
يا مثَلي الأعلى و الأكبرْ
وطني
يا غيثاً بَشَّرَ بالخصبِ
فجفّ فراتُ الأمل ِ النابض ِ
لمّا أمطرْ
و طني
يا نخلاً لقّحه الريحُ الغربيُّ
فأطلعَ بين السعفاتِ
مُسوخَ بني الأصفرْ
وطني
يا سجنَ عُبيد ٍ
يا وشماً في خَـدِّ دليلهْ
و سواراً في معصم عفراءْ
يا قُمْريّــاً في أحشائي
قد ختل الغاوون هديلهْ
يا مهراً خلّفه جدّي
فاغتال الحسادُ صهيلهْ
عزلاءٌ ..
ما عندي خنجرْ
لكني من أجل عُلاكْ
سأقتل نفسي يا وطني
بسلاح ٍ أخطرْ
بمتاعب عشقك يا وطني
و فنونِ هواكْ
و يا .. لقتيلين ِ
و كلٌ في خافق صاحبه يُقبرْ
فإذا جاء الوعدُ حبيبي
يُبعثُ كلٌّ من قلب الآخر ِ
من رحم الوطن ِ القابع ِ
في وطن ِ الأرحام .. الأخضرْ
لن يفهمني غيرُ ثراكْ
و دماءُ الأبطال الأطهَرْ
لن يفهم أوجاعَ فؤادي
إلا صوتُ الغضب الأكبرْ
و لسوف نقاوم يا وطني
و لسوف نموت لكي تُزهِرْ
قسما بالله و بالأقصى
و بماء النهرين .. [ الأحمر ]
ستموتُ الغربان جميعاً
و غداً نثأر
نثأر ..
نثأر

قيود الأحرار

ظننتك ملجـأي لمـا زمانـي
يغيـرُ بقسـوةٍ يومـا عليـا
وما فتأ الزمانُ يسوم روحـي
من التعذيبِ سومـا سرمديـا
يدوس بنعلـه آهـاتِ صمتـي
وينكـأ لبهـا نكـئـا عتـيـا
فويـلٌ للزمـانِ ألا يـراعـي
نفوسا عُلقـت وجـه الثريـا
تحطمنـي زمانـي لا تبـالـي
وتمرغُ جبهتي في الأرضِ غيا
وتأبى أن تعجل فـي خلاصـي
وتسحل مهجتي سحـلا فريّـا
ويومـا إن تسلقـتُ الأمانـي
تحطّـم سفحهـا كيـدا علـيّ
ولما انثنـي أطـوي جراحـي
تعاجل غفلتـي حرقـا وكيـا
وترسل كل رمحٍ نحـو قلبـي
فيشربُ من دمـا قلبـيّ رِيـا
وأشفقت السهام على شبابـي
وناحـت والجراحـات سويـا
وتسلخني لتحرمني صمـودي
ولكن أستـوي رمحـا سويـا
فإنـي يـا زمانـي لا أبالـي
وقلبـي للصراعـاتِ تهـيـا
ولن تسحق عزيز القوم يومـا
يموت الحرُ شهمـا سمهريـا
فهاك الصدر منـي والمآقـي
وخلدنـي شهيـدا هـاك حيـا
أنا الطوفانُ يسعى وسط قـومٍ
يحيل ركودهـم لهبـا صليـا
ولا تفهم رضوخي قيـد عبـدٍ
ولكنـي عشقـتُ الأحـوذيـا
ومن طبع الحرائـر أن تراهـا
تحيلُ الحـرب للفرسـانِِ فيـا
وأعتى مهرةٍ تعصـي دوامـا
وعنـد مليكهـا ضعفـا جليـا
بحق الحبِ يا مولاي كن بـي
رءوفـا. للأعـادي بربـريـا
ولا تحطم إباء النفـس ِ منـي
فضعفي ليس ضعفـا جوهريـا
ولكني التسامـي فـي غـرامٍ
أمـوتُ لترتقـي سبعـا قويـا
أتقبـل بالأميـرةِ أن تـنـادي
وحطم ضلوعها يعلـو شجيـا
أتقبـل أن تنكسـهـا جبيـنـا
وينزف جرحهـا نزفـا خفيـا
أتقبلُ يا حياتـي حـز عنقـي
وقتـل سعادتـي قتـلا بطيـا
ولن أشكوك يوما يـا حبيبـي
أخـاف الله أن يبلـوك شـيـا
وحـق الله والإسـلامُ أنــي
مـن الأحـرار قلبـا عبقريـا
أرى في الموتِ عند النقعِ فخرٌ
وعرضي سالـمٌ بيـضٌ يديـا
وأرسل مهجتي نحـو المنايـا
وأدفع عاشقـي دفعـا جريَـا
إلـى ميـدان ِ مجـدٍ لا يـراهُ
سوى الأبطال أو إخـوانُ ميـا
ولا أرضى التنافس مع نسـاءٍ
ولسن الحورِ عني فـي عُليـا
أنا الخنساءُ نجمي ليس يخبـو
وخولةُ جدتـي صخـرٌ أُخيـا
غريمي في الهوى لسن الصبايا
غريمي مجدنا المدفـون حيـا
وأفراحي وقلبي همس &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s