s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelfattah alaswadei
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Abdelfattah alaswadei / Yemen
عبد الفتاح الأسودي / اليمن

امــرأةْ مُـذهِـلَـهْ


أحبُّكِ يَا امْرَأةً مُذهِلَهْ
وأهْوى حَدِيثاً له قائِلَهْ
أحبُّكِ ما حَنَّ سَهْلٌ جَدِيبْ
لِزَخّاتِ غَيْثِ السَّمَا الهََاطِلَه
أحبُّكِ رغمَ قُصُورِ البَيَانْ
عَنِ الوصْفِ للفِتْنَةِ الكَّامِلَهْ
وأعشقُ فيكِ تُقَىً راسِخَاً
فلَّلهِ دَرُّكِ مِنْ عَاقِلَهْ
وأمنحُُكِ القَلبَ..رفقا ًبِهِ
وإِنْ شِئتِ كُوني لَهُ قَاتِلَهْ
فأنتِ حياتي .. وإنَّ الحياة
بِدونِكِ مُقْفِرَةٌ .. قاحِلَهْ

غَداً تُسَافِريْنْ ..

غَداً تُسَافِريْنْ ..
وعن عُيُونٍ لا ترى إلاَّكِ .. سَوْفَ تَرْحَلِينْ
وتتركينَ قلبي وَحدَهُ مُعَلَقاً
عَلى جدارِ الصّبرِ .. والأحزانِ .. والحنينْ
وَتترُكِينَنِيْ ..
سفينة ًتلهُو بهَا الريّاحُ كُلَّ حِيْنْ
فمَرَّة ًإلى الشَّمَالْ
وتَارَة ًإلى اليَمِينْ
ولسْتُ ادري !!
مَا إذا كُنتِ سترجِعِينْ
أم سَوْفَ – يَا وَيْلِي - .. سَتمْكُثينْ؟
فَكُلُّ مَا أعْرِفُهُ..
أنِّي عَشِقتُ فِيْكِ غَادَةً .. وَضَّاءَة الجَبينْ
عَشِقتهَا ..
مُقَرِّرَاً ألا َّأبُوحَ بالهَوَى
وان بَدَتْ آثارُهُ .. جَليَّة ً
فِيْ الوَجْهِ..في العينينِ ..فِيْ الأنِينْ
فنَحْنُ فِيْ عَصْرِ الهَوَى السَّرِيعْ
يَفوزُ فيهِ منْ يُجيدُ فنَّ المَكْر ..
ويفشَلُ الذي يُؤمِنُ بالوَفاءِ دِيْنْ
أمِيْرَتِيْ .. يا أمليْ الدّفِيْنْ
غَداً تُسَافِرِينْ
وآنَذاكْ..ستُظلِم الدِّيَارْ
وتَخْرسُ الأوتَارْ
ويصبح الشّاعِرُ .. بُلبُلا ًسَجينْ
حَبيبَتِيْ..
وَقـَبْل أن تقطعَ الأقْدارُ .. حَبْلَ فَرْحَتِيْ
بفأسِهَا الّلعِيْن ْ
أمنيتيْ إليْكْ
أنْ تقفيْ هُنيْهة .. أمَام عَينَيْ عَاشِقٍ حَزِيْنْ
لترْتوِيْ عَيْنَاهُ من عيَْنَيْكْ
ومن سَنَا جَبينكِ الرَّصِيْن ْ
فـَنـَظرَةٌ إليكْ .. عَزَاءُهُ الوَحِيْدْ
بـِهَا .. عَلى طُوْلِ النَّوَى ..
ولوْعَة الأشواقِ .. يَستعِيْنْ

Biografia
Abdelfattah alaswadei / Yemen
عبد الفتاح الأسودي / اليمن

عبد الفتاح الأسودي شاعر يمني
صدر له ديوان العَزْف الصَّامِتْ وقد قدمته الدكتورة اعتدال الكثيري بالتالي:
إذا تأملنا في قصائد الديوان بعامة فإننا سنلحظ استغراق معظم القصائد في العاطفة، ولكن تبرز من خلالها تجارب متعددة ومتنوعة في إطار هذا الموضوع العام، وتتعدد الألوان الموسيقية والإيقاعات بين البحور التامة والمجزوءة ، لكنها تأتي معبرة أصدق تعبير عن كل غرض من الأغراض ، ويمتزج صدق الشعور في هذه القصائد بقسوة الواقع ولا سيما في نهاية الديوان إذ تصادفنا قصيدة [الوهم الكبير ] التي جاءت مناقضة تماماً لأربعين قصيدة سبقتها مجّد فيها المرأة وأكد عاطفته تجاهها
[...] لعلّ أسطع مثال على المفارقة في ديوان [العزف الصامت] يبدو من خلال الصورة الجزئية ، والخيال الشعري ، إذ يعمد الشاعر إلى كسر أفق انتظار القارئ والخروج من القوالب الفنية الجاهزة ، والأوصاف المتكررة ، ليحظى القارئ بمتعة اكتشاف فنيّ مثير، ويعبر الشاعر عن شعوره بأشد قوة على التأثير.
[...] يقودنا البحث في أنماط المفارقة في ديوان [العزف الصامت] للشاعر عبد الفتاح الأسودي إلى التأكيد على نبرة الصدق التي اتسم بها تعبيره الفني البعيد عن التكلف، والذي في الوقت نفسه كان غنياً في أكثر من نحو من أنحاء الإبداع والفرادة، وجاءت المفارقة خادمة للنصوص ، مترجمة لأحاسيس الشاعر وانفعالاته التي لا تعنيه وحده ، بل تعد تجارب إنسانية فيها من العموم قدر ما فيها من الخصوص. وإن اتجاه الشاعر نحو الأشكال الشعرية التقليدية ، وفي كثير من الأحيان الصور الشعرية المكررة لا يعني أنه لم يكن مجدداً. فالمفارقة الأسمى في تجربته الشعرية أنه استطاع أن يمزج القديم بالجديد من غير انحياز لأحدهما على الآخر.


alaswadei@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s