s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Jumaih
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Mohammed Jumaih / Yemen
محمد جميّح / اليمن

اكتبيني


اكتبيني
يا التي تَسكُنينَ في كل سطرٍ
ها أنا الآن لفظةٌ فاكتبيني
اكتبيني.. هواجسي وشُكوكي
اكتبيني.. وَسَاوِسي ويقيني
اكتبيني.. أيامُ عمري حُروفٌ
مُبهماتٌ فَنقِّطي لي جنوني
اكتبيني بأي بحرٍ تَشَظَّى
وعلى شاطئِ اللغات انثريني
اكتبيني بأي لفظٍ جديدٍ..
لغةُ الناس لم تَعُدْ تحتويني
اكتبيني قصيدةً من غموضٍ
نبَّهتْ فيَّ غافياتِ الظُنون
اكتبيني.. الزمانُ يَفلُتُ منِّي
والمعاني تسرَّبتْ من عُيوني
اكتبيني شظيَّةًً من دُموعٍ
في زمانٍ مُفخَّخٍ بالسنين
اكتبيني بأي موتٍ بليغٍ
اكتبيني بأي معنىً دفينٍ
وإذا مُتُّ فاكتبيني بكاءً
فوق قبري ومن رُفاتي اقرأيني

مواجيد

غبَشَاً كان وقتي إذ أقبلتْ من بلادٍ ملبَّدةٍ بالقصائدِ، منها خرجنا إلى الماءِ نطلبُ عشبَ المحبَّةِ، نتبع في الدرب لمعَ المعاني ونسأل عن موردٍ للكلامْ
أقبلت بعدما جنَّنا العشقُ من عمق ماء المحيطاتِ عابرةً يقطر الوجدُ من بين أهدابها، وتشع المحبةُ من ثغرها وتقشر عن بيضة الفجر قشرَ الظلامْ
أقبلتْ ليَ في آخر الوجدِ مثل الصلاةِ التي خضَّل العشقُ محرابها وتراتيلها، وأتتْ من ديارٍ معلَّقةٍ في بهاء الماجيدِ، واتَّكاَتْ فوق تلٍّ من الأولياءِ القدامى وقالت: عليك السلامْ
هاهيَ الآنَ طالعةً من مشارقِ روحيَ في لحظةٍ زفَّها الرملُ واغتسلت بالغبار الدروبْ
هاهيَ الآن تكتبُ بالرمل أشواقها، وأنا في المغارب أنثرُ شعريَ فوقَ الثلوج التي جمَّدت أحرُفي، في البلاد التي يأكل البردُ أوقاتها والتضاريسُ ملتفَّةً بالغروبْ
كلَّما تدخلُ الروحُ مخضلَّةً في طقوس مواجيدها، تنهضُ الأحرفُ الهائماتُ إليها، إلى صورةٍ في ملامحِ شرقيَّةٍ نبتَ الضوءُ من جفنها، والقصائدُ عالقةٌ في ذوائبها، ليس يشبهُها هاهنا غيرُ نهرٍ صغيرٍ أروحُ إليهِ لأنقع فيهِ مواجيدَ روحي بها وأرى وجهها في مراياالصباحْ
ليس يُشْبهُها غيرُ حُلْمٍ إذا جَنَّ يجمعنا ثمَّ تذروهُ يقظتنا في مهبِّ الرياحْ
يا ارتخاءَ المسافاتِ هذا الصباحُ أطلَّ وما زلتُ عند المقامِ أُعتِّقُ قولاً لأهلِ الإشاراتِ لا ينبغي أن يباحْ
صوَّرتْها الليالي التي كنتُ أقضمُ أطرافَها كتلةً من تهاويمَ تهبطُ للقلب قي آخر الليل، تأخذهُ للجبال البعيدةِ حيثُ المساءاتُ ترحلُ نحوَ الكهوف التي يتشَّعبُ منها الخيالْ
رصدتها الطيوفُ على مورد العشقِ تغسل بالماء أو تغسل الماءَ، تبحثُ عن وجهها، وتشدُّ الخيالَ إلى مسقط الحُلمِ حيثُ المواسمُ مكتظَّةٌ بالبروق ومخضلَّةٌ بالظِلالْ
نقشتها المساميرُ فوق الصخور التي نبتتْ من جذور الجبالِ وجاءتْ لها صورةٌ فوق خارطة الشعرِ خارجةً من سُهوب الأساطير منسلَّةً من حنين الرمالْ
ضمَّني ذاتَ وجدٍ بها مجلسُ العاشقينَ، أُديرتْ به أحرفٌ غيرُ مقشورةٍ مازجتْ قهوةً مثلَ لون قصائدنا، واتَّكأنا على ربوةٍ من مواجيدنا نشرب الحلمَ، ثم صعدنا المقاماتِ وانتثر العشقُ فوق الجبالِ، ومن لمسِ أقدامنا ابتلَّ بحرُ المعاني وفاضَ على الشَّطِّ بعضُ الجنونْ
وأتينا على الركب، قالوا لنا بعدما انسفحت في المقامات أشواقُنا: يَمِّموا الدربَ فيهِ نثارُ القلوب التي طمرتها السوافي، وبعضُ الحروف وريشُ القصائدِ كالعهنِ، فامضوا ولا تنظروا للوراءِ إذاً تهلكونْ
وسرينا عراةَ القلوب نُدحرج أبصارنا في المتاهات، يخطفُنا الوقتُ، حتى تماهتْ تقاسيمُ أرواحنا، فأنا في المقام \'هيَ\' و \'هيَ\' في المدار \'أنا\' والمرائي مشفَّرةٌ بين كافٍ و نونْ.

هوامش على لامية العرب

إلى الشنفرى نبيلاً في تشرده
يا بني أُميَ المترعين بأيامكم يا بني أمنا
الليالي مطرَّزَةٌ عندكم بالنبيذ ونحن نُرصِّع أحلامنا بالجراد وبرد القفار
ولكم رحلتان إلى الروم صيفاً، إلى الرمل حين يجيء الشتاء
ونحن لنا حلم فخَّختْهُ الليالي على درب روح مشردة في القفار.
يا بني أميَ المتخمين بأوهامكم
لم أعد واحداً منكمُ
أصدقائي:
الرياحُ التي نشرت عرق الروح فوق الشعاب التي حضنت نبل جوعي
الرمالُ التي بللت بالسراب تسكع وجدي
الكهوفُ التي لملمت لي شظايا حنيني
الحروفُ التي نسجت حول قلبي خيوطاً تصدُّ مكائدَكم
والقصيدةُ إذ أتمترس في لامها وأُغير عليكم حروفاً ونار.
أيها المضرمو حطبِ الوهمِ حولَ مضاربِكم
إنني مُشعلٌ لغتي فوق أوهامكم
إنني أترصَّدُ أحلامَكم في تتبعها لمعانَ البروقِ التي تسكب السمنَ والنفط
إنيَ في كل منعرجٍ في قفار خواطركم كامنٌ، سوف أستلُّ جوع
وألبس عشقي
وسوف ترون إذا جئتُ كيف يجيء النهار.
لم أكن يوم أن خلعتني القبيلة لصاً أراقب قطعان أحلامكم
لم أكن إذ أُقسم قلبي لأهل المواجيد، أُطعمهم خبز روحي
وأحثو لهم بعض ما قنصته حروفي من وجع أو غبار.
اللصوصُ الذين بنوا مجدهم من تساقط حلمي وعلوا أرائكهم من تشرُّدِ روحي الذين خرجت لهم ذات جوعٍ وقد قدموا من أقاصي السهوب فأرسلت روحي حافية خلفهم ثم جادوا ببعض من الوهم أطعمه للصغار.
سوف أخرج ليلاً، مع الذئب والمتنبي
لنرصد قافلةَ النفطِ من حولها جندُ كافورَ
نسلبهم ريعها، ونُقسِّمُهُ لعيون مكحّلةٍ بالحصار.
هأنا جئتُ، لا لاُُرمّمَ معبدكم
جئت كي أهدم الحلم المتآكل، كيما أقوِّضُ هذا الجدار.
يا بني أمي المتخمين بأمجادكم
إنني خارجٌ عن قوانينَ تمتد من صفحة الرمل حتى تخوم الخرافةِ
عن خيمة ضُرِّجت بالأقاويل وامتلأت بالشعار.
عن \'إيادٍ\' تمايل في مهرجان من الضوء والصوت، عن \'وائلٍ\' خارجاً من مساآت \'هوليودَ\' مشتملاًَ ما تبقى من الرمل والشعرِ، من نخوةٍ ذُكرت في \'نزار\'.
إنني خارجٌ عن قبائلَ معتمَّةٍ بالنهار وبالليل تعتمُّ عار.
رافضٌ كل ما عرضت في \'عكاظٍ\' وما نقلت عن \'جهينةََ\' في مهرجان الفخار.
عندما خلعتني القبيلةُ لم تدرِ أنيَ قوَّضتُ خيمتها
وهَدَمتُ على رأسها كل ما شيَّدته القوافي، وأصبحتُ سيدَ صحراءَ تبدأ من صفحة الحلم حتى تخوم المعاني التي توجتني على عرشها
ولقيت الندامى بمنعرج الموج قد كمنوا في البحار.
سوف أثأر للروح تلتهم البيدُ أشواقَها، للحروف مشردةَ في قفار المعاني و للقلب في فلواتٍ من الوجد و الجوع لا حلُمٌ يملأ النفس لا نجمةٌ في المسار.

سوف آخذ حق دمٍ يتثعب من جرح هذا الخليج المرصَّعِ بالطائرات التي قصفت حلم قلبي وعادت إلى كبدي في المطار.
سوف أطلب حقي، وحق الرمال التي فقدت صوتها والحروف التي يبست في مهب السوافي، وأنفضُ عن كلماتي بقايا الغبار.
سوف أركب روحيَ
أُقحِمُها برجَ أحلامكم، سأُفخِّخُ أجفانكم، سأُعبيء كل خرافاتكم في قواريرَ ثم أُصفّدها في بطون البحار.
فإذا سقطت شرفاتُ المضارب سوف تدسُّون في أثري طائرات التجسس، سوف تُعدون جائزة من قلائصكم للذي سوف يأتي بروحي ملبسة بقصيدتها، وأنا شبحٌ كامن بين أجفانك

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s