s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Safa Khalaf
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Safa Khalaf / Irak
صفاء عبد العظيم خلف / العراق

القداسة تجلب النحس قبل الأوان


مَدّ أصابعهُ النحيفة خارج لحائهِ المتيبّس محاولاً مسك الفراغ ، لعبة مخصيةً في التقاط السعادة ، تغوص روحه في سوائل الخيانة اللزجة ، تتفرع خيبته مديات تائهة ، ويعود للمرة الألف إلى قوقعته ليلتحفها.

يُرَقّعُ قبالته ، نظيرهُ المخصيّ ، ثغرات في حائط الأسئلة الطويل ، يفاوض ذاكرته ، عن محضية كاهن الجثث الصلفة ، ربما هناك ..
كفنٌ لا تعبق فيه رائحة كافور.

*****
الطريق طويل ...
والساعة نائية ، لا يفي الرحيل المبكر بالخشوع
فدونك كل هذه الصبايا المحترقات ولهاً لماء الرجال.
القرية هادئة ، صباحات و ليال ...
فالوحدة كالبغايا الجميلات حين يكتسحن الغرف السرية بالقهقهة.
..
..
..
..
..

البنادق تخرس مآذن الاحتلام.
الخنادق تدمي أشجار الكرز الوارفة بالأبيض التقي.
البساطيل ، تمسخ ما تبقى من رائحة مناديل النهود القمرية.

النذور تُزفُ للكاهن
يشبح كالنبي القاتل
مفترساً كرز المسرات.

مخصييه يقلبون عهر ذاكرتهم ، عَلّهم يبلغون لذة مغتالة ؛ تلامس أصابعهم الخاسئة جلد العذراوات الذهبي ، يتحسسون سفوح تلال الغنج ، غير عابئين بفؤوس اندلاع المرارة حين تعود النوارس مكللة بغار الدماء.

****
يجثو مسترخياً نهار الوجوه المتعبة ، يجرجر شفقاً طيفياً كدِراً بلون القرمز ، حين ذاك ، تجثو ' قَوّادة الكاهن ' على ضفاف النهر ، تغسل قدمي عذراء كالثلج وهي تُمنّي نفسها بأفتراس غادر.
شعرها الناعس يرخي نهاياته على جغرافيا مرمر بريٍّ نزق ، والماء يلاوع عنق دنيتها الفوّاح ، كأن الغائب يماجنه عشقاً ، ' قوّادة الكاهن ' تغرق في غيبوبة الرازقي ، والرازقي الحالم بـ ' جنين ' ، يطاوع شهوة الماء. علها ترجع الجندي المهزوم منذ الخليقة ، ليحرث أرضها ، كالوطن المهدور الدم.
البصرة
20 / ابريل / 2007

البساطيل : احذية الجنود وهي رمز للقسوة .
القوادة : سمسارة امتهان العهر و الدعارة.
الرازقي : زهر ابيض اللون ، يرمز للانوثة.

لدواعي عذراء ...

فرسك الجميل مطهمٌ بالدم
تتلوّين كأفعى ممسوسة
فتنتكس القبيلة .
تتلذذ دبابيس شعرك الأقحواني بالنزع ،
فيطفو النهار كبقعة حلم ..

الرحيق المتسلل ، يغزو الفضاء
ورائحة الدهشة تحاصر الجسد

الأنامل مغرورة بالبياض تتحسس عري أمنية صارخة.

على مرمر الرازقي العجيب
تزهر النشوة أشجارا من لذة

تتكور كالثلج
تندلق كالينبوع
مكللة بالياسمين نهودك الممهورة بالصلف.
كموج ... تتهادى ،
ذلولٌ شامخة تماجن صحرائها ،
تقنص بيدقها ، بإغتيال لذيذ.

فرسك الجميل ، يغرق
النهر يكفن أسراره .

البيدق في خطوة قاتلة ، يغتال ملك جبال الصنوبر ؛
فتنبجس الروح كالطهر حين الصلاة.

يُيَممُ صبحه
ينشر أضلعه على طول مساء
ليغري مدائن .

لرجواها تجوب الجسد النبوي
قاطعة مسافة البعد .. عري خيال

الدم شاهد اخرس
بكارة بتول بجسد عاهر .
البصرة 21/3/2007

طائرٌ يشتدُ زرقة

أحشو حلقي بالرصاص
أمسد السياط بظهري
واكشف عورتي للغواني
أصرخ :
لي قلب مسروق .
فالطائر يشتد زرقة...
سأدلكم على كوكب ليس له أقنعة ،
ولن يبصركم ..
- بلا حجارة ، أو ماكيتات تحجون لها كل وهم ..
زنازينه مقفلة على الدوام ،
مخبريه في إجازة قسرية مفتوحة ,
بغاياه أرصفة تسكع لاهبة
والخمرة في هذا الكوكب مجانية_

إن أضرب بجوازك رأسك
ألحقني عند أي زاوية متشحة بالوساوس
وانتظرني جرعة تصفح خانقة .

سأدلك على كوكب الرمل ...
منفياً إلى دهليز ٍ أخر لليقظة .
فالطائر يشتد زرقة :

عالجته مرة بورق الطوز الحارق
فأنبتني بمخيلته معمدان تبتل ..

وطبقاً لأخر ملوك المحيطات الموحشة
إن طائراُ يشتد زرقة نفق على سارية وطن
إبان مناورة عسكرية في سوق شعبي
تسكع به ذات مرة زنجي أشقر ادعى النبوة ...

فأختلج الكون متقيأً كل رصاص حلقي ...
شظية سوط مهلكة .

عنق الدنيا

يتدحرج طين المغارات
فوهة تفسد طنين ذباب شوارع السكر
تقرحات التصحر ،،
ملح عنق الدنيا لايبرأ سقمها.
فبتدحرجه الطين
العوالم لا تكتنز ذاكرتها..
الذاكرة لا تبخس مسكوناتها نسيان ..
الطين بلا ذاكرة.

تمسد ظهر الطين ..
تغمس خنصرها فيه
تتلذذ بتكرار ذلك
تمارس حيلتها الصغيرة ، امام فحولة نهر
تدعك كعوبها طراوة دهن الخيزران..
تنتشي
تواظب الانتشاء..
تتبختر بوارفيها في عسل الصبوات البريء
فينبجس الدم راعفاً.

رسمٌ على بحر

-1-
منذ الخليقة
اهرب دمي
رصاصة .. رصاصة
قبلة .. قبلة
علني أجد :
من يغتالني دون رحمة
من يحبني دون ثمن.

-2-
كل مشانق هذا العالم
ساحات الإعدام
غرف الغاز
ملايين الرصاصات الحية و الميتة
تعرفني ...
لا تبتهجوا ...
جربت كل أنواع الموت ..
حين كنت جباناً...

-3-
يا اله الجنوب المضطرب بقلقي دوماً
أنا احتضر ...
هيئوا كفني
أعطوني أصفادي
سمروا وجعي على رأس كل صليب
اسلموا دمي للينابيع
وخذوا ما شئتم من جسدي
فلن ابخل عليكم
فحزني عريق
كالولادة والموت.
-4-
كعذراء لم يمسسها احد
يَحّمر قلبي خجلاً
حين أفكر بالموت.

-5-
لا حزن لي مع هذا الموت الشيق كالخمرة المحلاة .
نذور زكريا* على جرف أور*
على جرفِ شطٍ في جنوبٍ سحيق
تشعلُ نارَ القلبِ شمعةً
تظللها بيديها الملائكيتين
لِتسلِمها الماء
بانتظار حبيب ..

يا زكريا
هذه العاشقة لأي محبٍ تهدي نذرها هذا المساء ؟.

زكريا ...
يا نبعةَ يحيى ...

جراحيَ موصولةٌ قسراً بجرفِ الشطِ
الماءُ يحملُ في مسائك ألافَ الأحلام
لكن لا واحدةَ لي.

يا زكريا...
وهي تجلسُ على جرفيَ
بعينين .. من حيرة و نسيان و شوق
ما كان قلبها يحدثها ؟
عن أي صباحٍ يحملُ زفةَ ياسمينٍ لها ؟
عن أي وجعٍ مهابٍ يسكنُ فيّ ...

وراحَ القلبُ ،
مطمئناً لزهو الماء
متباعداً إلى مجهول ... علهُ أنا
وهي ترقب روحها تسافر عبر مويجاتِ الشط
تُرى أي بابٍ من سماواتنا الشاسعةَ كالألم ، أهداها الرجوى ؟

يا زكريا ...
عد منها إلي بها ...
فقلبي حزن بنفسج عريق ...

قامة الأس
بخشوع الله .. كان الدمع دماً ينزف فيّ ...
كانت تقرب من ماء الشط الغامض رويداً رويداً
تلامسه ، تطلق الأمنية في عراء الخيال
يا جنوب ...
يا ماء زكريا ...
يا آس المسرات ...
يا شمع الأماني المؤجلة دوماً ...
هبني من لدنك روحاً كروحي
هبني من وحيك قلباً كقلبي
هبني من حزنك فرحاً يشعل ليلي
و لا تهبني ضياعاً ..
أنا عشتروتٌ* تقمطت النخلَ منذ الخليقة
أسايَ طيفٌ برئ لا يهرب إلا مع قمر ذابل
هب لانوثتي جناحان من رغبةٍ وطهر
فما الماءُ سوايَ.

زكريا
يا واهب الحب و الأمنيات
حين لامست شفاه عشتروت* أور . . ماء الغياب فارَ تنّور حزني
فمنذ رحلت و غربتي كالنسر الخائف يترقب قامتها اللاتجيء
زكريا لوردتها عطر الأماسي المطرزة باللوعة
نبعة يحيى ،،
أينَها زهرة الرازقي وهي تلثم جرحي فيشتعل .

يا أور* ...
يا مدن الله المنزوية في سكون سحيق
كيف لهذا القلب ان يهدأ ...
من سيلملم عرسي ؟
من يلتذ بعشقي وجرحي ذات مساء ؟

يا زكريا ...
يا عرس الله
هبني طيفاً منها ..
يا ماء الماء ...
البصرة
23/اب - اغسطس / 2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
زكري&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s