s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Alwan Al Jilani
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Alwan Al Jilani / Yemen
علوان الجيلاني / اليمن

ضوء الأعماق



سوفَ ينطفئ الآن ضوؤها
لن تكون مدينة بعد قليل
أزيز الثلاجات سيتوقف
سيتأوه الباحثون في مقاهي الإنترنت
ستجد الأمهات بعض العناء
في السيطرة على فوضى الأولاد

بعد دقائق يصير الظلام مسرحاً
مترامي الأطراف
الأعماق التي حجبها النور تتحرك
بصعوبة تستعيد وعيها
سنمر بضرب من الاسترخاء
كان مستحيلاً قبل قليل

ما الذي ستهديه لنا الأعماق
لا نريدها أن تقف على مسافة بعيدة منا
ببساطة نريد أن نلمسها
نلمسها وهي في غبارها القديم
نتحسس أطرافها المتآكلة ونتأوه
نتأمل سكان أعماقنا القدامى ونتأوه

بارتعاش خفيف نصغي للأوهام الضائعة
الأوهام التي تَزَلَّخَتْ كمناقير طيور تحفر الصخر
نتكئ لبعض الوقت على أطلالنا
سراب الذكريات الراكض هناك
إبرة رهيفة السن تغوص تحت جلدنا
إنها وجوه أحبّتنا الذاهبين
ستتشكل على مهل
ستعرينا من عبوديتنا للحياة
ستخبرنا عن عذوبة الفناء
عن ممالك عالية لا ينطفئ فيها النور
عن حدائق لا تموت فيها الأزهار
عن أحلام لا تكذب
عن زمن ممتد بلا أوجاع
سنعرف فجأة أننا بلا حقيقة
نحيا فقط لننتهك ونحقد
سنفكر أن نقول شيئاً
شيئاً ما...
كأن نسأل: متى نلتقي أيتها الأرواح الحبيبة؟
ولكننا لن نجرؤ على الكلام
سنكتشف أننا نُمَجِّدُ كثيراً مياهنا الآسنة
عبوديتنا المتعالية لما نحن فيه
حيث نفضل الانصياع لقواعد اللعبة حتى النهاية

في مكان آخر من أعماقنا
سنرى عصافير طفولتنا
باهتة كرسائل حب قديمة
مخاوفنا الغامضة
روائح أجسادنا التي أثْفَلَتْها الشمس والتراب
سنحس أننا تغيرنا أكثر من اللازم
أن مخالب الزمن قد عبثت بنا بأرواحنا أكثر من اللازم
ستبدو أحلامنا مُقَدَّدَةً كسُيُورِ العراة
كل شيء يجف ويفقد خفقانه وبهجته
سنتحدث بشفاه بائتةٍ
عن الأيام التي راحت
عن البدايات التي كانت هي الأخرى حلماً
ما من شيء يصنع ألمنا اليوم
غير تلك البدايات
ها هو الزمن يعتم..... ويعتم
سنركض على أطراف صورنا
هاربين من الضوء الذي يطقطق في اللمبات
قبل أن يسدل حجبه على الأعماق .

جدران غامضة

تسحبني من باب الحلم. إلى نيرانِ الحجراتِ السِّرية
وقفتْ .. ووقفتُ .. وحيدينِ..
تأمّلنا نقصَ علاقتنا ..
وبحثنا في قاعِ خفايانا .. عن شيء مّا..

كانت ... يسَّاقطُ في عتمتها إيقاعُ الخوفْ
وأنا ... يتكسّرُ في ريحي إيقاعُ الماءْ...
مَنْ منّا غلّ يدَ الآخر...؟

ها أنذا مَنْكُوسٌ في بئرِ دمي ..
انطفأتْ ذاكرتي...!
وتسللتُ من البابِ الملعونِ
إلى البابِ المجهول..

أبصرتُ سماءً راجفةً
وغباراً أعلى من جسدي
أبصرت مِداداً مسفوحاً..
أشجاراً راضعةً من كبديْ..

إنِّي أتدلّى من وجعي
خيطاً مقطوعاً
لن ... أنسى..

سأطوفُ بجدرانٍ غامضةٍ
سأغلُّ يديْ
وسأحبسُ في عثرة روحينا
أيّامي
ومآثر
أعضائي
صنعاء 20/5/1999م

يدٌ في الفراغ

قبل بدءِ القصيدةِ
أعلنُ أنّيْ أمدٌّ يديْ في الظَّلامْ
أفتحُ عيني على وحشةِ الوقت
أعلنُ أنّي على أهبةِ الصّمتِ
أسقطُ مِنّي علي
أنحني فوق فاجعتي
كالكلام المنتّفِ
أعبرُ أيّامَنا ثمّ أذْرِفُها دمعةً.. دمعةً

لا مكان لنا في المدينةِ
ها أنت ذا مقعدٌ غامضٌ
يلتوي مثلَ خيط الدخانْ
هل أحدثك الآن عن شُبْهَةِ الشّمْس؟
عن شبهةِ الغيم ..؟
عن شبهةِ الوهنِ المُسْتَجيرْ...؟

ستُخبرُني أنّك توصدُ أبوابَ هذا الوضوح ..
ترفضُ أن يألفُ النّاسُ ظاهِركَ العذبْ...
- إنّ بحراً يُكرِّرُ أمواجَهُ
ليسَ ... بحري ..!
هكذا سوفَ تقطعُ تيّارنا...
ثمّ تذهبُ
خيط دُخَانٍ
تلاشى...

أنحني فوق فاجعتي
ليس لي رغبةٌ في اجتراحِ مآثره
أو سماعِ
دبيب
خرافتهِ
في دمي ..

ها أنا الآن- أقرأ أسرار كفّيَ..
أبْصِرُني ماشياً في الشوارع
مستوحشاً مثل طيرٍ غريب...

ولا شيء....
لا شيءَ في طالِعي غيرَه
ولكنني خائفٌ أن أنادي عليه
تدورُ يديْ في الفراغِ
أرى من بعيدٍ
فتىً صَوتُه صمتهُ
هادئاً مثل قاع المحيط
من يحيطُ بأسراره...؟
من يدّعي أنه كان يعرفُه ذاتَ يوم...!؟

أيّها المستحيلُ
لماذا التقينا ...؟
أعطبتنا أناشيدُ هذا الزّمان ...؟
مالتِ الأرضُ
ظلّت تميلُ وتعرجُ
حتى تكَدّسَ تاريخنا في العراءْ...
ترى كيف نخلع تاريخنا..
ثمّ نذهبُ كالزيغ في طرقِ النهي
نرحلُ كالنبع صوبَ الصبابةِ
نشربُ دمعَ الشوارعِ حتى نرى
انكسارَ السماءِ على الأرض ..!!

ها هو الوقتُ يقطفُ ما ينحني
من ثمار خصاصتنا ...
يرى العابرين بنا
فيقول لهم:
إنّ سرّهُمَا أنّةٌ تفضحُ اللّيلْ..
إنّهُما يلمعانِ
فتسقط من معصمي سَاعتي...

إيه ... يا صاحبي:
مثلُ عادتنا دائماً في مساءِ النّخيلْ
نمدُّ الطريقَ على جثتينا
ونزرعُ في أعينِ الآخرين السؤال:
- لماذا تفتشُ أهدابُكم صمتَ هذا الفتى؟
- لقد كنستنا رياحُ الزّمانِ ولم يبقَ إلاّه ....,
- حيّرنا ..،
كلّما هزّتِ الريحُ،
تسقطُ من كونِه نجْمَةٌ،
فتلغي مواعيدنا كلَّها
ثمّ تأخُذُه وتشرف منهُ علينا ..!
قال لي مرّةً: كنتُ أجلسُ في غرفتي
مُصغياً لطنينِ ذُبَابةِ رأسيْ..
لقد أخبرتني، بأنّ النّعاسَ الذي
سال في وجنتينا ... سيمنحنا جَنّةً في الظّلامْ...!

قال: أحسسْتُ أنّيْ على مقعدٍ من أمانِ العدم..
فجأة صار يعرفُ
أن الذي كان فينا توهّجَ سَجَّاننا
وَوليُّ النُّهى فاترُ الحالِ
والخيولُ التي نمتطيها..
ستعرضنا في مزاد النّدَم...

عابراً
من مساء النّخيلِ إلى حارةِ السدّ
يحملُ الزّهرةَ الكوكبيّةَ في قلبه
لم يعد يفصل الشمس عن بحرنا قاتلٌ
هكذا جرّه صمتهُ من يديهِ
وأودعه في الفضولِ الغريزيِّ
خلفَ سبعةِ أبوابْ ...!
أولاً: سوف يسألُ سائلهم:
- من يكون الفتى ..!؟
قل لهم:
- زهرةٌ عابرَة..!
ثانياً: سوف يروون عنكَ
رطانتك المنزلة..
ثالثاً: سوف ترى في أضابيرهم
صوراً
ونوادرَ
ثمّ ترى
وترى
أنهم لا يرون سوى
وجهك
الهادئ
المستحيلْ...!
صنعاء -7-6-1999م

أيتها الكأسُ.. يا غيمَة اللهْ

اتركيني أطير بعيداً
فإنّ دمي تائقٌ للرحيل
إنني هاهنا من مئات السنين
تدورُ دمائي فأضجرُ
ثمّ تدورُ دمائي فأضجرُ
ثمَّ تدورُ
فأصرخُ بالكأسِ
أيتها الشمسُ يا غيمَة الله...

لستُ أملك حتى مفاتيحَ قلبي..
والذين معيْ
أقصُدُ العابرينَ على عتمةِ الذاكرة..
كُلّنا سوف نخلعُ خيباتنا في الدِّنانِ العتيقةِ
هُمْ لم يعودوا عصافيرَ تثقبُ ذاكرتيْ
ثمّ تنفخُ فيها أغنياتِ الحنين..؟
وأنا عشّشتْ في خزائنِ سنبلتي ..
نجمةٌ .. عاقِرٌ
مثلُ فزّاعةِ الطّير
يصلبني الوقتُ
لا شيء يسند ظِلّ الغريبِ
إذا جنّهُ اللّيلُ..
لا شيءَ يظهرُ في صمتهِ
غير ظلمتهِ.. وتوابيتُ أزمَانه...

حينَ حلّفتُ نفسي بأسرارها...
ورفعتُ إلى شفتيْ أوّلَ الكأسِ
أدركتُ أنّ فضاءً قليلاً سيدخلني
وأنّي سأسقطُ في حديقتهِ كالنبيِّ الجديدِ...
أرى لغتي
عرشَ مملكةِ الماء في شفتي ..
وطيوراً على الماء
طال بها انتظارُ المغنيِّ
ولكنَّ في القلبِ شيئاً تبدّل
شيئاً يراودني أن أزولَ وأسقطَ
قبلَ ارتفاعِ الس&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s