s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Obeid
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Mohamed Obeid / Yemen
محمد عبيد / اليمن

عن دخان يثرثر



ببقايا نعاس تنهض الصباحات
على غفلة من النافذة،
ذهول الشاعر في المقهى
نهار آخر يتسع
الدخان يثرثر:
عن مظاهرة للطاولات
ضد لاعبي الورق ،
عن البياض
الذي كنسته الدهشة ،
عواء الجدران
في ساعة قائظة
من الليل ،
الشمس التي تنهض
بمانفيستو الحرية ،
الله الذي لا يحبه
تجار القمح ،
الكتب المفضلة للمضاجعة ،
المدية المحتفية بدم ،
الغرف التي يتذكر فيها الموتى
حاجتهم إلى التثاؤب ،
قصائد الهايكو ،
النابالم ،
نشرات الأخبار ،
غاز الأعصاب ،
الأدوية الفاسدة ،
التفكير الذي تصاحبه
حكة
في الجلد ..
. . . . . . . . .
. . . . . . . . .
القصيدة اتسعت
صارت برية .

الركض خلف العربة

الثلاثون خلف العربة
الثلاثون التي دربت أيامي على الركض
كنت أسميها الهزيمة
وأقذفها من أقرب نافذة
وأذهب برفقة صديقة
أفتقدها الآن كثيرا
وبندم أكثر
أتقدم بعزائي
للأشجار ..

الثلاثون المحتفية برصيف
احتفاء طائر بشجرة
كم أحتاج أستبدلها
بفائض بهجة
أن أقايض الأصدقاء
بخلالات أسنان ..

الثلاثون عناوين الندم
وأنا المحاصر بخيبة الظن
أتحرش بالنسيان
وأدلل في الصحو
أحلامي ..

هكذا يحدث في الظن
أن تنمو الخيبة كندبة
أو أن أفتح نافذة
على أشجار الليل
المبتلة بالسرحان
فيما الثلاثون
تركض
خلف
العربة ..

كلام عالق في النوافذ

الآتون من ذاكرة البحر
يرممون أيامهم بالرذاذ
الأيام المنذورة للمطر
التي يعاجلونها
بغداء مبكر
وجلسة دافئة
احتفاء بالشمس
يحتضنهم محمد العابد
بصدر المكان
حين يأتون للمقيل
بقات بائت
وسجائر رديئة
يتأملون الكلام في النوافذ
يرقبون أذيال نهار
يجرجر نهارات أخرى مشابهة
الصيف غيم صنعاء المفاجئ
المطر المنهمي
يشبه أسئلة الأصدقاء
حين تطلقهم النشوة
إلى المقهى
وحين ينتصبون
قرب الإشارات
في انتظار دهشة
أو قصيدة نثر
في عربة فارهة
كم يبتهجون بالندم
يخبئون أصابعهم
في جيوب دائخة
الرذاذ يبلل نشوتهم
مطر يناثرهم هنا وهناك
في أزقة
تحتفي بالنعاس
والكلاب الضالة .

ماذا لو ؟!

ماذا لو ظللنا صغارا
وظلت أحلامنا بريئة
نحتفي بحذاء جديد
وحقيبة مدرسية
خضراء ..؟

ماذا لو أننا لم نكبر
فلانهتم بنشرات الأخبار
أو قراءة صحف المعارضة
وكتابة قصيدة نثر ..؟

ماذا لو بقينا
طفلين صديقين
دون تغيرات فسيولوجية
في جسدينا
تحرضنا على اكتشافها
بدخول قفص أبدي
وإنجاب ذرية
نفترضها صالحة ..؟

ماذا لو أنني
لم أفصح لك عن هزائم يومية تبعثر مساءاتي
في طريق مشيناها لسنوات
حتى تآكلت قدمينا ..؟

ماذا لو أن العمر
لم يكن أياما متسارعة
تقودنا إلى الكهولة
وتجعلنا نفكر جديا
بوضع حد للخذلان
واستثمار ماتبقى من العمر
في مشاريع ظلت مؤجلة بأجنداتنا
كإنجاب أطفال
يحتفون
بأحذية جديدة
وحقائب مدرسية خضراء
كأحلامنا ..؟

كأشياء لا لزوم لها

من أين لي
وطن بلا عينين
لكي لايراني أغني
ودار ليست لمؤجر كريه
وحبيبة
لا تنتظر وعدا بالزواج
وزفافا باهظ التعب ؟

من أين لي
صديقة من كندا
تهوى المراسلة
وجمع الطوابع البريدية
لتطبع قبلة
على حوالة مصرفية
عبر الويسترن يونيون
لأصالح نفسي
بسجائر فاخرة
وحذاء إيطالي
وكولجيت
وحقيبة تتدلى على الكتف
محشوة بالقصائد
والعلب غير الخالية
من الكحول
وصور الأصدقاء
التي لا لزوم لها..؟

طائر يحلم بالنوم

الطائر المخمور
يدور مرات حول البيت
ولا يهتدي للباب
يخبئ في حقيبته
أوراقا
وصحفا قديمة
وقطع صابون
احتفظ بها كتذكار
من فندق
كان نزيلا فيه
منذ أيام ..

لاتفارق حقيبته
قنينة فارهة
يفتحها بيدين مرتعشتين
ويمضي باحثا
عن سماوات يلتحفها
كي يحلم
بالنوم ..

اقتراح نهاية مناسبة

لن نخسر شيئا صدقيني
لو أوجدنا نهاية مناسبة
لبدايات ليست كما يجب
ووضعنا حدا للجمود
الذي يجعل حياتنا
ستاتيكية
ويغلف أيامنا بالرتابة
كأن تصير الأشياء
دون معني
أو حتى دون طعم
كشاي ماسخ
نحتفي به
في جلسة نعيد فيها
الكلام ذاته
والعبارات المكررة
التي لانمل من ترديدها
كأبطال المسلسلات المكسيكية

لن نخسر شيئا
لو صرحنا بما ترددنا
عن التصريح به
عن الأشياء التي جهلنا
أن ننفض غبارها
عن شكل العلاقة المفترضة
وكيف يمكن أن تضيئ
ونجعلها على أكمل وجه؟

الحياة لا تحتمل استعادتها
والعمر لا يتكرر مرتين
لم أعرف أنك لا تدركين
أنه لاشيء يقتلنا
سوى الخذلان..

قبوة يهرقها النعاس

تهامة.. شمعدان غبار
مملكة من يباس
ودم قائظ في المشاقر ،

قبوة يهرقها النعاس
على صدر باهظ الرائحة
وبنات يدعكن أحلامهن
بفائض الرغوة ،
ورجال
تزدردهم كوافي الخيزران
و[ العكاوات ] الحميمة
أورثوني بساطتهم
وسذاجتي ..

يبتهج حد اللمعان

ذهول


الكأس الباردة
دمغت مؤخرتها على الطاولة
إبتسامتك عامت
في القطرات التي
خلفتها الكأس
على طاولة من ذهول..

مزاج

بمزاج رائق
يشبه مزاج السكران
رسم أسماكا في البياض
السمكة قفزت
الورقة ابتلت

هواجس

لاهواجس للضوء
كي يقتله النسيان
الفراشة تتذكر
أن الضوء
انتحار مبهج

خلاصة
لأنك من خلاصة الورد
فليس غريبا
أن ينسى عاشق
أنفه
فوق صدرك..

خيال المغني

ينسلون من علب النوم
تتوزعهم الطرقات
في نهار يدللونه بالغناء
يتحولون إلى ضحكة واحدة
حين تلتقطهم أغنية مرتجلة
لمغن جوال
تستمع إليه تهامة
منذ ثمانينات القرن الماضي
من تسجيل رديء
بمصاحبة فرقة بائسة
أطلت منذ زمن
في لوحة جرافيك
بتوقيع [ هاشم علي عبد الله ]
الصوت يتوارى الآن
خلف صباحات بعيدة
حين كانت أنثى
تنقر
خيال المغني
وتفر مذعورة ..

Biografia
Mohamed Obeid / Yemen
محمد عبيد / اليمن


- من مواليد 1974م الحديدة- الجمهورية اليمنية.
- نشرت له العديد من النصوص والكتابات في عديد
صحف ومطبوعات ومواقع ثقافية.
- عضو اتحاد الادباء والكتاب اليمنيين
- شارك في فعاليات ومهرجانات ثقافية مختلفة.
- عمل محررا ثقافيا في الصحافة المحلية
- من أعماله :
1- أقاصي- مجموعة شعرية-2001م.
2- الركض خلف العربة مجموعة شعرية- [تحت الطبع]
3- لغة أخرى- كتابات- [تحت الطبع]

obeid@ashiaa.net

mobeid20@gmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s