s
s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Qasem Zouheir Alsenjary
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Qasem Zouheir Alsenjary / Irak
قاسم زهير السنجري / العراق

وطنٌ شاسعٌ للخطيئة


لك المجد
يا مَنْ لا يأخذه شكٌّ
ولا تعتريه الوردة
أيها الملطخ بدم أبنائهِ
والشارب أرواحهم الدسمة
اتركْ سنبلتي في مهبِّ العصافير
اتركْ قرطَ أيامي على أذنها
وامسحْ فوق شفة الألمْ
اتركه ساكناً
لا تدعهُ يحرك لسانه
فيوغل في الوجع
………………
……………………
اذكر الآن:
وقع أصابعي على باب قلبك
عبير ضحكاتك
همس نهرك للريح
………………
فأدرأ الصمتَ بالأسئلة
وأوسع الليل ورداً
إنني الآن على بُعدِ سنبلة من القلب
من زحام الدموع
على مقلة القلب
إلى إن تجيءَ بنصفِ سوسنةٍ من لهيبي
كنت أدري
بأن مسافتي
كانت تئنُ على خطوةٍ
فاشتهيتُ ارتحالي …
……
فلماذا تسكب ملح التذكر فوق جرحي
لماذا حرقت شجر الكلام
وأضرمت التوجس في جناح من السعف
لماذا انتبهتَ على غفلة من عيون الصفصاف
و اتشحتَ بدمعة عارية
وكيف خصفتَ بالورق الذابل سوءة الحزن
انه موسم قطف العواطف
والأغاني الذابلة
امنحني توبةً أخرى
وسأذبح عينيَّ
امنحني توبةً
لأسكب رجوعي على شوارعك الدامية
لأركلَ الموتَ الذي تسوّرَ روحي
امنحني لحظةً من ترابِِ المسرّة
أكحّلُ بها قلبي الأرمد
لك المجد
ولوجهي سخام حرائقك الباذخة
قلتَ لي: منحتك نهرين
فاعتلى شفتي العطش
قلت لي: هذه الأرض منحتها بركتي
فأورقت المقابر
لك المجد
ولي هذه الأرصفة الهرمة
لا تدعني أكمل
حتى لا تفضحني قرويتي
حتى لا ينسكب الهور من عيون الأمهات
حتى لا تعتلي رؤوسُ أبنائك شاهقاتِ القصب
حتى لا اكفر بجلالِ نخلِكَ الباسقْ
الذي حاصرني بالمننِ الحامضة
لك المجد
ولي ركلات أولياءك وظلك الممدود الذي أطاح بالشمس
كم نحتاج من الدمع لنغسل هذي الدماء
وكم نحتاج من البكاء لنطيل كبرياء النخيل
كلُّ هذا الأنين وأنت تمطُّ شفتيك

موت شديد الزرقة

وحيداً يذرع الموت
تمنطق بابتسامته الطفلة
مسرّحاً شعر ذاكرته الأشعث
ويلصق عينيه على جدار استوطنه العنكبوت...
لم يزل دمه الساخن في فنجان قهوته المرّة
يلعق الصمت ..
يمسّد صوت قطته اللاغبة ...
يجمع أشتات صوته التبغي وينفرد بالآخرين
ويعلن توبته امام الوثن
انه الآن تائب من توبته ..
من دمهِ المكتنز على أفواه اصدقائه
من ليلةٍ أغفل النجم زيارة سقفها الأدهم
من نفسه ...
من حرائقه التي أشعلت جسمه بالحنين..
انه تائب ..
تائب ...
تائب ...
من
الـ..
حيـ ..
اة..

ما تيسّر من سَوْرة الدّم

عند طور حزنين نزعت نعل اصطباري
إني مللتُ الوقوف على شفة الموت
تهجيتُ شوكة علقت في طرف لسان ابي:
لماذا اسبغتَ نعمة المرارة على قلب مرتبك
وتجشأتَ اسرار موتنا
ووهبتنا نعمة زاهية كالبكاء.
.........
..............
مثقل بوردتي
امسح الشوك على وجهها
وانكفىء على عتبة انتظار بليد
فهل رأيت الندى لحظة الذبح
عالقاً في طرف حكاية اورقت فخاخاً من الدم
وكل هذا ولي قلب اعمى
لا يستدل على موته
اطلْ بصرك فلا بصر هناك سوى عينين جاحدتين
اطلْ بصرك فلا روح ستبزغ من تبلابيب موتنا
اطل بصرك فبصرك اليوم حديد،
وبعض شظايا نافرة تنبت في غمرة القلب
جاثمون على اخطاء اباءنا
أغثْنا..
فلسنا سوى صبية شاحبين
لاتذقْنا مرارة الدم وارتباك السريرة
واصفرار القلوب
أغثنا فلسنا سوى ابناء صيف واحد
تعودنا طعم العطش المكفهر
فلا تدلقْ لسانك لنا
ولاتعصر اسفنجة بكاءك
فأنتَ تعودتَ على ارواحنا
واستمرأتَ سخونة دمنا الشاخب
أدرْ خمرة الشك
فلا صحو يستدر اليقين المحض
أن غابة الشك عندي،بها سيسبان طويل
وصفصافة اسبلت جفنها فاعتلتها بومة الحزن
غابة من ترانيم ثكلى
وجدول من دم اخضر
حيث الجسور تشتكي قلة العابرين
والرصيف يلعق عمر البنفسج
أدرْ ما اعتصرته من كروم بنيك
فلازال الكأس ينوء ببقايا همٍّ يابس
ويستزيد عرجون موتك
فلا قِدَم كمسيل الفراتين على خدود نخلة
بينما الفرح سقط متاع اغبر
أدرْ فليس عندي مزيداً من الدم
اشتري به سكرة الموت…
أدرْ.. فلا صحو اليوم
ولا قبرة تنوح، أسبلت ريشها للترانيم
الأقانيم كذبة من شموع ودمع
و القبرات ابتلاء…
فهل الفجر أكثر من خليطين من الحزن
وضحكة ثاكلة …
أم انه قلبك الرمادي؟
فهذا ما جناه أبي عليَّ وقد جنيت
ارى الشبابيك تبكي
والنوافذ لم تزل عمياء
ارى الوردة يأكلها الذبول
والندى المذبوح يقطر على استحياء
ولا مطر اكثر مرارة من البعد
يستاء من هطول اسمائي الملونة بالنوح
فهل كنت على موعد مع طور اجرد
والنار لا تكفي لسد رمق موقد يتيم
من يبعْ لي زنبقة للنجاة
واكليلاً من الدم
اطوقْ به هامة الوطن العلي القدير

مزامير الهلاك

-1-
لم يعد النقاء قادراً على الفضيحة،
فلا تدع لسانك يوغل في الترقب،
أضأ شمعدان الحكمة،
وانكفأ على باب هاجس يتيم،
أيقظ الفتية الذين آووا إلى ذاكرتك،
سرّح شعورهم،
وعطرهم بالأمنيات،
فلا وضوح اشد منهم،
ولا جفن أثقل من الهم،
هل تذوقت موتهم؟
هل مددت إصبعاً للتأسي؟
لتفزز حلماً نام على خد أمرد
.....

-2-

توضأت بالحيرة،
وأيقنتُ بشيء من الغفلة،
فما بال ظلي ناتيء مكانه؟،
بينما أنا غارق بالصفرة،
عبدٌ آبقٌ من شحوبِ أحلامي،
واختلافِ انتظاري،
أرتلُ سوادَ موتي،
ادمنتني السخرية،
واقـتفاء روحي،
غير إني بارع في اقتناص حتفي،
فلا سواد اشد من روحي.

-3-

أغلقوا كلَّ نوافذَ الموتِ فالسماء أوشكت،
عندي مشجب صغير،
تصطفُ بهِ أسماءُ موتاي بجدارة،
وحقلُ فزّاعاتٍ تقضي نهارها معاتبةً الغربان،
ليتَ لي،
………………
………..
ولكنني أسرفتُ بالتجاعيد،
فما بال التواريخ أمهلتني قميصاً وأربعة أصابع.

-4-

مثقل بالحمائم ….
كلما أطلقتها…
احتفي بما تبقى من ريشها المضرج بالرصاص.

-5-

لا تلوموا وجهي،
واحملوه على سبعين لوناً،
غير أني اكتفيت بالسمرة،
لي مقعد صدق قرب الظهيرة،
وشوارع عدة،
أرصفة مخططة بالموت،
وإسفلت ينبأ عن دم قاتم،
لا تستيقظوا فلا زال الموت مبكراً.

-6-

لي وردة،
أتعبها موتها،
فلا تدري على أية شوكة ستسلم العطر.

-7-

رهبوت الوقوف،
أمام طلّك،
يشعر بالندم،
فلا توقظيه،
إن أعمدة النور كانت ترقبك بتمعن،
رغم أنها لا تشعر بالغيرة،
لكنها تخجل من الوقوف أمامك.

-8-

لا عثرة تقيل الترجي،
ولا درب يوصل إلى موت فائض،
غير إنّا اتكلنا على ساق عرجاء،
ولسان ألثغ،
أعيروني أذناً لم تنلها نعمة الصمم،
فلا أبهى من صمم تهبه المدافع.

-9-

يا أبانا..
أرحنا من وطنك،
أرحنا من موتك الشهي،
من تلذذك بأرواحنا،
خذه يا أبانا،
فلا وطن يستحق أن نذبح على سبعين قبلة ترضاها،
ولا نكوص اشد من ولائنا،
قتلتنا يا أبانا بهذا الوطن،
استبحت عمر البنفسج فينا،
لفظتنا في برّية موت،
عند عرشك المزخرف بأرواحنا.

-10-

ما للتوابيت أيقنت بأجسادنا،
أخذتها العَبرةُ،
وفاضت بالمسامير،
ما للتوابيت مرهقة،
خشبها خاشع،
مصفر،
لعقت دفئنا،
وارتعاش أرواح طرية،
ادمنتنا هذه التوابيت.

Biografía:
Qasem Zouheir Alsenjary / Irak
قاسم زهير السنجري / العراق

قاسم زهير السنجري: شاعر من العراق.
يدأب على نشر إبداعه الشعري ومقالاته الصحفية 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s