s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hudla Alqasar
Nacionalidad:
Libano
E-mail:
Biografia
Hudla Alqasar / Libano
هدلا القصار / لبنان

ألـف لام ميـم


هي حروفي غير المفهومة
ملعون من يفكك كلماتي
من ثوب جيوبي
ويدخل نافذة راسي
يغزل خيوط المعاني
يسمع زئير حذائي

عندما ينزف الزمهرير أحبار أقلامي
واعزف الشمس على جبيني
فوق رماد الثلج
أو عند صياح الصبح
وبياض الليل

ملعون من يطلق أوزار أحلامي
يملأ زرقة عيوني
وجدال جفوني
حين يأخذني الزمان ويواري حنيني

ملعون مثلي من يقف عند مرايا نفسي
وينبوع خصبي
من يمسك محار بحري
أو يخبر طيور النور س عن هجران صوتي

من يغتسل في نهر انفعالاتي
حين تلاحقني الخيبة
وتترك بين أصابعي أقمارها في عتمة حواسي
من يدخل تلافيف مخيلتي
يدق صخور صمتي
وينشد عشقي

شيئاً في الأفق كوكب قسيمة غربتي
جنح جناحه ليفطم حلمي
ويجمع انهار أسئلتي
بإيديولوجية إشاراتي
وانزلاق التنهدات فوق أبياتي
لأعبر جبال الخجل من أقفاص ذاتي
بفريسة الرغبة
وهودج أرواحي

من يوقظ الخطايا من حماقتي
ويعيد صياغة عالمي
يسبح في دهاليز موجي
ثم يخرج من طراوة عشبي
من يزبح وريد الشوق في جسدي
و
ي
ن
ت
ه
ي
بين ضلوعي
لمن؟!! اسلم صولجان فكري
عندما يطلق الليل صرصاره

أنا لست راهبة
ولا يهوذا
ولا جمرة في فم الإله

انا من تحاصرني أوراق الخريف
ولهيب رغباتي
لأضحك من هول أفكاري
وخيبات العالم في مرآتي

مباغتـة الحـلم

باغتني الحلم في غمضة الغسق
ذهب بي كريشة الصحو
اخترق هدوئي
ليوقظ خلايا نحلي
كزجاجة القدر أشعل برودة جسدي

حلم انحدر من صمت نهاري
كالرجفة مسح رذاذ عنقي
تحول كالطير فوق فراشي

ذهب بي حلمي كريشة الصحو
أخرجني من سريري كأسنان الشتاء واردعني
بصعوبة النطق سقطت الكلمات مني
بريشاته لملم حروفي
بسط جناحية ليضم راسي

صرخت صوتاً خارج حلمي
اطلب قهوتي ربما أهتدي
أو ربما أثناء حلمي كنت أهذي
حاولت البحث عن الحقيقة
رأيت نفسي على رحاب النجوم أتكي
كالأجنحة حركت أصابعي
أتلمس نفسي ووجهي
وأسال لماذا تلعثم البكاء في حلقي
لماذا ارتعشت أصابعي
وأجفل شريان جسدي

للمرة الثانية حاولت التقاط قلمي
لأسجل هالات جسدي
رأيت الحلم يسبقني
نظرت حولي
بين شرقي وغربي
شيئاً ما تسلل مفاصلي وحاصرني
شيئاً ما يكاد يخرج من أنفاسي
ارتطمت به كالموج
حين امتد خيط الحلم رمشي
أغمضت عيناي لأسمع صوته
أيقظني بجناحيه حين دغدغ حواسي
حاولت القبض عليه والاقتراب منه
لاسترق طفولتي ونشوتي

لم انتهي تركت القلم ينزف
ويخرج البوح من عناني
لا ادري من فينا كان يرتجف
حلمي أم ريشات وسادتي
أم قلمي
أم رعشة عظامي
أم أنفاسه المنسحبة من أمامي
أم ريشة ارتجفت فوق انفي
ودغدغت حواسي
أغمست أصابعي بماء الحلم
وبجناح الشوق لامسته
هاج كدوار البحر
سبح في حدود زهدي
قذف بي لحبً طعن وهمي
وشوقَ كسر صدر
ولدمعة فرحة تنسج مخيلتي
قبل ان اذهب في حداد الحلم

اعتذارات

أقدم اعتذاري لمن اخرج لغز كلماتي
أقدم اعتذاري للأخطاء الصحيحة التي ارتكبتها
ولأصابعي الخمسة وحسن نواياها

في كانون الثاني سنة . . . .

قدمت اعتذاري للمحب القديم ... الجديد
ولصديق صوري
للأكاذيب التي عشتها في ملعب الثعابين
اعتذرت من سذاجتي الملحوظة
وضياع عقدي وخاتمي
وخيوط الخيانة المجانية
والأثاث المدمن على التنازلات
كما قدمت اعتذاري للمنزل الذي تركته
وللجيران الذين حرمتهم مراقبتي

وفي شهر نيسان

قدمت اعتذاري للمعجبين ... والمجاملين
وللشوارع التي فقدت بعض آثاري
لحوارات البحر الخرساء
ولن أنسى صخور إرادتي كالمد والجزر
للمرأة المنسية
وسخونة الطمأنينة
وقصاصات شعري
واللعب بحصوات الأرض
ومن الدائن والسارق
وللسناء العاهرات/ ومكر الرجال الصامت
اعتذرت منهم لأنني لن أكون سواي

في شهر حزيران

اعتذرت من دقات قلبي السريعة
ومن أوردتي المحقونة بالمهدءات
والدموع الملونة بالغباء
ولقب ابتساماتي
ومن زيارة قبري
ودعوات الأرواح
والحقيقة المعلنة
والوجوه المتعددة
والمنازل التي سكنتني
كما اعتذرت من الزهور التي اشتريتها لنفسي

في شهر آب

اعتذرت من الأسئلة المخبئة
والخواطر المدفونة
وثقوب محبييّ
أرقام الهواتف، والمراسلين
وأصحاب الذمم الرخيصة
ومن الأمواج التي كسرتها الصدمات
واليوم اعتذر من كلماتي التي توهت قصيدتي.

Biografa:
Hudla Alqasar / Libano
هدلا القصار / لبنان

شاعرة لبنانية مقيمة في فلسطين، يقدمها الناقد حازم حداد في مقال له بحقائق كالتالي: تتميز قصائد الشاعرة اللبنانية هدلا القصار، بتنوع لافت في تجربتها كما في أسلوبها الشعري، الذي يبدو ' كنبتة برية' لا يطرح تساؤلات حول مصدره بقدر ما يدفع إلى التأمل في تكنيكها الخاص . فهي تهيمن على القارئ منذ اللحظة الأولى وحتى النهاية، تحرك صورها بحذق بارع، لتستعيد خلق وتفاصيل علاقاتها بالأزمنة واللحظات، والأمكنة، واضعة القارئ بين الحقيقة والألم والسخرية. لنا أن نرى في هذه التجربة المميزة، فرادة اشتغال على القصيدة، كتفوق الشعر على نفسه، فالشعر هنا مأخوذاً في لحظته، أو حالته، اقتحامه، وتفجره، دونما عناء أو تكلف في الصنعة، حتى ليبدو كما لو أن القصيدة هي التي تلد ذاتها دونما تعسر يستدعي تدخل القابلة . أنها تخيط فكرتها بالخوض في الواقع الخاص وإيقاعاته وكأنها، ترخي الهام أصابعها لتتغنى بنبضها . فهي تدخل صهيل كلماتها في لحظات عالمها بصور رؤيتها الجمالية على إيقاع لحظاتها في الحياة إلي لا تبحث عن حذاقة أحداثها .
أنها شاعرة تنطلق من الواقع المتناقض مع مثالياتها ونبضها الساخر الغنائي فتكتب قصيدتها بتناغم محسوس تربط بين شكل القصيدة ومضمونها، دون المبالغة في تأليف الجمل، وتكتفي بتدوين كلماتها من إيقاعها الخاص والمتنوع، ما يمنح أسلوبها قدراً واضحاً من الأناقة .
وهي بهذا المعنى شاعرة خارج النسق، أو السرب إذ نلاحظ أنها دائما تبدأا قصيدتها بجملة حركية مفتوحة، لتسرد علينا فحواها، ثم تختمها بحركة أو بحكمة فلسفية نقدية أو بسخرية . وكأنها تقامر على مفرداتها البسيطة لتهبها تلك الكلمات التي تضعها داخل قطعة فنية مميزة .
ان لحظتها الشعرية مضخمة بالنضج، كما بالنشوة، الذي يصعب طرح التساؤلات ، انها لا تمل من طرح الأسئلة على ذاتها والتي لا يمكن الإجابة عليها . فهي اكتب عند تلك اللحظة من الغسق، لحظة انبثاق طائر 'أثينا' طائر الحكمة، بحيث تعثر في كل مرة على تكنيكها وأسلوبها الشعري الخاص، بوصفه اللعبة . لعبتها الطفولية الأثيرة .
انها ترهص لنضوج هذا الشعر الذي يجيء على شكل طفو، دفق من الحالة الشعرية المباغتة، المهاجمة، المقتحمة، دونما أن تجد في ثنايا هذا الشعر أثراً ما لأي شيخ في طريقتها، سوى طريقتها الشعرية الطيعة، التي تشكل عجينتها من طينتها الخاصة، لتعيد تشكيل نفسها في كل مرة بنسق جديد .

H_alkassar_321@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s