s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Al Sharfi
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Mohamed Al Sharfi / Yemen
محمد الشرفي / اليمن

أرجوان
منها.. إلى نيرون الجديد



دَعْ لي جزءاً من وقتك
دَعْ لي وقتاً حُرا
وحدي طولَ اليوم
أعاني
أرتشفُ الآلامَ والتحِفُ الجمرا
وحدي في بيتك
تغرقُني الساعاتُ ظلاماً
أغرقُها مَلَلاً مُرا
اللَّحظاتُ على نفسي أزمنةٌ تمضي
ودهورٌ تترى
كابوس البيتِ أمامي
يشطرني نصفين
يقسِّمني قِطعاً عشرا
حُجُراتي أضيقُ من صدري
ما عدتُ أنا أملكُ صدرا
دولابُ ملابسنا ..
ما عاد يضم ثياباً زرقاً
وثياباً حُمرا
أضحى يتفتح من كل زواياه
ومن كل جوانبه قبراً قبرا
أحذيتي .. صندوقُ التَّجميلِ
توقَّفَ فيها النبضُ
وماتت كلُّ الألوانِ بها والأغرا
خذني بعضَ الوقت
لبعض الأفلام
خذني نحو حديقتنا الصُّغرى
خذني بعضَ ليالٍ للشارع
نمشي كالعشَّاق
داعبني مثلَ العشاق
خربشْ وجهي
مثل الهُرَّةِ إذ تستهوي الهِرَا
يؤذيني ما تحملُه من أفكار
من خارج هذى الدار
أنا لا أعشقُ رأياً
لا أهوى فكرا
حسبي أني وحدي
آكلُ نفسي وحدي
أحصدُ أيامي الخضرا
أوما يكفي أن أنتظرَ استقبالَك كلَّ مساء
قلباً مفتوحاً
ثغراً مُفترا .. ؟
أولادك عندي وهموا أولادي
كم ألقى منهم عَنَتاً
كم ألقى ضرا
إنقذني يوماً منهم
وابعدني عنهم متراً أو شبرا
واترك كلمات التخدير
مَلَلتُ أنا كلماتِ التخدير
قل لي كلمة حب أخرى
***
يا مَلِكاً لم يعرفْ كيف يسوسُ رعاياه
ويا وحشاً غِرا
إني امرأةٌ..
هل تعرف ما معنى امرأةٍ ..
تستنفدُ منها العمرا
لا تجعلني حاقدةً يا ابن القيصر
يا نيرونُ ويا كسرى
أنثى .. كم أهوى أن أهدم كلَّ سجون العالم
أن أطلق كل الأسرى
أن أسحق كلَّ قيودِ التاريخ
وأن أكسرَ أغلال النِّسوة طرا
عاملني كامرأة
تعشق كل جمال الدنيا
تشتمُّ الورد.. تحبُّ الزهرا
أنثى نصفُ الجنس البشري
ومجرانا في هذا العالم نفس المجرى
عاملني كامرأةٍ
لا حيواناً يا مولاي يباع كما تهوى
وكما تهوى يشرى

خوفاً عليها

لا تقولي حبيبتي
لا تقولي
أجملُ الحبِّ في سكوت العقول
فدعينا نحيا .. بلا
ذكريات الهوى
ذكريات الهوى
مثارُ الفضول
غَيرةُ العاشقين تنسفُ جسرا
من تلاق
وعالماً من ذهولِ
قد دخلت الهوى
بغير كلامٍ
لست أهوى أن تشرحي لي دخولي
كل شيء يبقى
إذا لم تثييري
فيه أعماقَ سرِّه المجهولِ
عمرنا لحظةٌ.. نراعي عليها
أن تكوني بها
وأن لا تزولي
داعبي حبَّنا ولا تسأليه
ما مداهُ
على الزمان الطويل
ودعيه يحيا ربيعاً جميلاً
ينعش الروحَ للربيعِ الجميلِ

الحب لها والحب من أجلها

بنتَ اليمنِ
يا شرخاً في سيمفونية العصر
ويا جرحاً في قلب الوطنِ
أتظلِّين كما أنت... مكفَّنة العمر
بلا قبر وبلا كفن.. ؟
الأيامُ حواليك فتوحٌ
ترعش عينيْ هذا الزمن
وهنا أنتِ
كما أنتِ
تنامين على ذلِّ العَفَنِ
لم يقتربِ الموعدُ منك
ولم تقتربي نحوَ الوعدِ الحسنِ
تختبئين وراء الليل الدَّامي
في [شرشفك] الممتهن
تمشين على أنقاض الأجداد
وخلفَ عطور الدِّمن
لم تحرقكِ شموسُ الفجر
ولم تلسعْكِ جحيمُ المحن
من لي بفتاة لم ترضخ
للأبوين
ولم ترهبْ لم تَهُنِ
من لي بتمرُّدِ كلِّ بنات العصرِ
على التاريخ النَّتنِ
يتفجَّرْنَ بوجهِ الأوهام
يثُرْنَ على الضعفِ
على الوَهنِ
يتحدَّين هنا جدرانَ البيت
وينسفن مراسيمَ السَّكنِ
ينفُضنَ غبارَ الليل
يعِشنَ بلا ليل وبلا وسنِ
ما عدتُ أطيقُ المرأة أن تبقى
خلف الجدران
كأحدى المهن
أهواها خمراً يصرع أعصابي
لا كأساً من لبنِ
تتحرَّك كالنَّار بأعماقي
تنبش في نفسي
أسرارَ الحزن
حرمتُها عندي
أن ألقاها إحدى أسباب الفتن
تجتاز على صحوتها
كلَّ قرى الآلام
وتسحقُ كلَّ المدن
تعبر كلَّ القاراتِ بلا حرسٍ
وبلا جُندٍ.. ويلا سفن
لم تجر وراها سيَّاراتُ الإنقاذِ
ولم ترجع .. لم تلن
تطحن سجن الروح
وتجتاح على ثورتها سجن البدن
أن تتخطى كل حدود الإمكان
وتدفعَ فيه كلَّ الثمن

الزائرة

عرفتُك
من قبل أن تنطقي
ولم أعرف الاسم
أو نلتقي
خطاك..
وألوان هذي الثياب
تدَّل على سرِّك المغلق
روائح عطرِك عبر الطريق
تبث حديث الهوى المطلق
وعيناك..
دعوةُ حبٍ شجاعٍ
تصيحُ
أيا من يراني أعشق
تعالَيْ ..
فما بيننا حاجزٌ
سوى الشَّوق والجسد المشرق
ولا تكثري
من فضول الحديث
فلم ينقذ القلبَ أو يغرق
مهِمَّتُنا
قبل هذا اللقاء
محدَّدة الهدف المسبق
وحاجتُنا كلُّها لحظات
رضينا بهذا المدى الضيق
فأحلى الأماني ثوانٍ قصارْ
تطوف
على عَجَلٍ شيق
وأمتعها ما أتى خلسةً
لكل المحبِّين والعشق
فما جاء حبٌ على موعدٍ
ولا عاش قلبٌ
على منطقِ

طفولة الحب

تعبتُ من الصَّمتِ والانتظار
وأتعبني
حبُّكِ المستثار
كفاني فراراً..
تعالى هنا
فما يظلم الحبَّ إلى الفرار
ولا تقلقي
بعد ذاك الحوار
فقد يقلق النفس بعضُ الحوار
ولا. لا تثيري
صغارَ الأمور
أمورُ المحبينَ دوماً صغار
هوانا جوارٌ جميلٌ وما
أطالبُ
إلا بحسنِ الجوار
رسمتكِ
في خاطري جنةً
تفيض وروداً وتهفو اخضرار
وصنتكِ في مهجتي
نبضها
وفي مقلتي دهشةً وانبهار
هوانا رقيقٌ .. نخاف عليه
من البعدِ إن طال
والاعتذار
أديري
مفاتيح أحلامِنا
مفاتيحنا بالنَّوى لا تُدار
قيود الحياةِ كثارٌ فهل
نزيد قيودَ الحياةِ الكثار
وليل المآسي عنيفٌ وفي
يديك
شموس المنى والنهار
فلا تكبتي
نار أشواقنا
أخاف من الكبت والانفجار

بنت القرية

مالي أراك حبيسةَ الأنفاسِ خجلى؟
عَبقُ التراب
وثوبُك المرقوعُ أحلى
فخشونةُ الكفَّين أحرى بالحياةِ
وإنها بالحبِّ أولى
لا تخجلي
قولي لهم بلقيسُ أُمِّي
وهي أرقى في حضارتها وأجلى
بلقيسُ أمي
والأمومة أن أكونَ بمستوى أمي وأعلا
أنا إن منحت الأرضَ
جهدي كله
ماذا ..؟
ومن أعطى الأقلاّ.. ؟
إن نامَ في وجهي الزمانُ
حضارةً
فالفجر في قلبي تجلىَّ
دفءُ الحياة
لمستُه في مقلتيك عواطفاً
وطعمته نعماً وفضلا
بُقعُ الترابِ على ملابسك القديمةِ
لم تكن إلا منىً تغرى
وتاريخاً أجلا
يا من نصبتُك للهوى حَرَماً
وللحُلمِ الجميلِ
ولي مصلَّى
أنت الخصوبةُ كلُّها
يا من منحتِ الخصبَ للإنسان كلاَّ
أنت الهوى الأزليَّ
يا من ردَّ للأشواق منها ما اضمحلاَّ
فلتزرعي دربَ الحياةِ
مزارعاً خضرا
وأزهاراً وظلاَّ
ما بال أختِك في المدينة
لم تزل وحشاً خرافيا
ونوراً ما أهلاَّ
ما بالها لم تمسح الآلامَ عنها والغبار
وتستعيد العمر طفلا
كلُّ النساء على مضاجعهن أواهامُ
يمُتنَ ملالةً ويذُبنَ سُلاَّ
الشمس لم يعرفنها دفئاً
ولم يلمحها أملا مطلا
والأرض لم يقطفْنها زهراً
ولم يحضنَّها حباً وخلا
لم يبتسمن إذا أهلَّ النور
أو للفجر الجميل
إذا تولىَّ

أنا والحب

لا تنكروني
إن أنا أحببتُ مولاتي الجميلة
فوق قريتنا الأمينه
فأنا الذي أضحى الهوى
دنياه
والأشواقُ معبدَه ودينَه
وأنا الذي حَمل الصليب بكفِّه
وبكفِّه الأخرى
حنينه
وأنا السجين على قيود هواه
كم ضجَّت
أمانيه السجين

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s