s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Moubarak Ouassat
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia
Moubarak Ouassat / Marruecos
مبارك وساط / المغرب

أصْنَعُ سِهاما...

1- ليت لي
...

مبارك وساط ليت لي قلبا
بقلبي... ،
حقّا يا أبا نواس
قلب أوّل يمكنه أن يُحَلّق
أخا للطيور
و أن
يتالّم ، يُهْصر
و يُبدّد
و آخرُ يسْهرُ عليّ
يُفرّقُ عنّي جيوش الأرق
و لا يتركني أمنحُ ابتساماتي المسْكوكة
من بُقَع
الضّوء
و لا خطواتي
لهذي الهاوية التي تتبرّج
أمام قدميّ
لا يتْرُكُني أنْثر لحظاتِ
تمرّدي
على نوم
الأعشاب

2- زمن القتلة

[ إلى طرفة... ]

كان يحلو له
أنْ يُغنّي في
حذائه
لا يُحبّ أنْ يؤلم حجرا
لا يُطيق أنْ يَزْدريَ
زهرة
و شعر أنّه مفرغ من
الكينونة
أنّه أصْبح يُشْبه
عصفورا
قُيّدتْ قائمتاه
أنّ الهواء
يلفّه

و يُضَيّق عليه
تسكع طويلا
في قفصه الصّدْري
شرب حتّى شعشع
ظلّه
و تركهم يفصدون
عِِرْقه
الأكحل

3- بمزماري...

بنغمات من مزماري الذّهبي
الذي ورثْته عن أسلافي [ كانوا
يغرسون أشْجارا فتبدأ
في الغناء
و كانت الأنغام
حريرهم الذي يصْنعون منه القمصان...]
بموسيقى مزماري الذّهبي
أسْتدرج واحة إلى هذا البستان الكئيب
بنبتاته الصّفراء التي
لم تعرف قطّ

الحبّ
بناطوره الأعمى
الذي لا يميّز بين الأرض
و باقي الكواكب
وحشة تلزمها واحة
بستان في حاجة لنغمات
تكسو بالحرير و بالشّجَى
هذا الكلب الوحيد الذي يجوب
أرجاءه القاحلة
الذي يتهادى هاذيا
على خطوط
الرّماد

4- لو...

قالت: لو شددنا الرّيح
بحبال و أوتاد
لصارت لنا خباء
نمارس فيه الحب
بعيدا
عن عيون
الفضولين
قالت: لو أنّنا ببنادق من مياه

اقتنصنا بضع غيوم
إذن، نكون حقّقْنا
سبْقا
صحفيا
قالت: لو قُلبتِ الأهرام على
رؤوسها
لأصْبحتْ سفنا
من حجر
تمخر بنا عباب الصّحراء
قالتْ: اتْركْ لي عواطفك
تحْت لحاء هذه الشّجرة الوديعة
وسأعود لآخذها في الليل
في الليل!

5- عواطف زرقاء...

كلّ شيء أصبح
مصْطنعا
الحبّ يُمكنُ أنْ تشتريه
في مُعلّبات
ذاكراتنا صدئت
لكنْ ثمّة عواطفُ زرقاء
تجمع بيني و بينك

و هي تقوى دائما
و تتأجّج
كُلما شرعت الثواني
في تقليد
الرّاقصات

6- فراشات

من شَعري طارت فراشات
لتزعِج الجندي
فراشات تلسع وتُدمي
حتى حين لا أكون قريبا
من نهر
وقْتها، بَدأتُ أثير
الرّيبة
لكنيّ، أنا أيضا
حين يكون لديّ وقتٌ كافٍ
كنت أحوم حول شبهات
جالسة على كراسيّها
الوثيرة
لم أكن قطّ مستكينا

وهاأنا الآن أصنع سهاماً
من قطراتِ
نبيذ

7-اكتئاب

وطن العين
محجر أو منطاد
بالمنطاد يُمكنك أنْ تصْعد في الفضاء
و صهيل الأرض ينبجس من
جيوبك غناؤها من
مسامّك
العيون قد تكون
مستطيلة
و أحيانا
على شكل منمنمات
قد تغمز العشب تقبّل
النّدى
فلها شفاه
و ربّما تجوب حانات المدينة
أثناء نوم أصحابها
في تلك الأيّام

آه! في تلك الأيّام الخوالي
كنّا شعبا
قويّ الشّكيمة
عيوننا تقذفُ العدوّ
بشهب بحجارة من سجيل
من أجل ذلك، كان يكفي أن ننقعها
لليلة
بيُودٍ قوي
ثاقبة كانتْ أبْصارُنا
تنْعكس فيها ملاحمُ كثيرة
و يُسْمع فيها
هدير الموج
لكنّا كنّا أيضا نتعذب
حين نتذكّر أنّ عيُونَنا
كانت، يوما
بعد يوم، تزْداد
تصلبا
و ها نحن، واحدا
فواحدا
ننزوي، كئيبين
كل في قعر

موجة
لأن لنا عيونَ
غرقى
لأن حياتنا
خالية
من
الدّموع

Perplexit
Moubarak Ouassat

Je ne tendis de pige nul oiseau
Je fis un petit somme ct dun arbre
Et le rve de loiseau
Simplanta bien en dessous
Des racines
De larbre
Mes rves moi
Sont parpills dans les puits
Il y a mme un il qui parcourt
Le contour de ce zro
Que mon souffle a dessin
Je continue mon chemin escarp
Et si je trbuche et tombe
Le rire me remettra debout jusqu'au
Nuage que ma mre avait confi
Au ciel des orphelins
Je continue mon chemin
Et ne me tourmente gure
Si mes pieds rebelles
Dterrent les triangles
Leur hrissent
les plumes...
Je ne prte ,non plus,nulle attention
A mon image qui commence trouer
Le miroir
Et que pourrais-je, dailleurs , faire de toutes
Ces cordes
Qui vont pendre de tels trous
Moi qui vis un ruisseau se faufiler
A travers une fente dans un rideau
Et dis׃Il se met labri
Et de quoi peut rver
Un oiseau
Que peut larbre
Aprs que la pluie
Ait t reporte
Et o est mon chemin
Maintenant que la lumire
Est en train de se cacher
Dans le trfonds
De lOr

[Traduit de larabe par lauteur]

حيرة

لـم أنصب فخّا لطائر
نمتُ قليلا جنب شجرة
و انغرس حـلم الطـائر
حتى أسافل جذورها
أحلامي أنا
مشتّتَة
في الآبار
و ثمّة عين تجوس
دائرةَ الصّفر نفسِه
الذي رَسَمَتْه أنفاسي
أمضي في سبيلي الوعر
و إذا ما تعثرتُ وسقطت
يبعثـُـني الضحك
واقفا حتـّـى
الغيمة ِالتي كانت
أمي قد سلـّـمتها
إلى سماء
الأيتام
أمضي في طريقي
لا أقلق إن كانت قدماي
المارقتان
تـنبشان المثلثات تـنفـشان ريشها
و لا آبه حتى بصورتي التي
بدأت ﺘثَـقّب ُالمرآة
فما الذي يمكن أن أفعله
بكلِّ تلك الحبال
التي ستتدلّـى
من هاتيك الثّقـوب
أنا الذي رأيت ُجدولا يتسلّل
من فتق في ستارة
فقُلت:جاء ليتحصّن
وما الذي يمكن أن يراه طائر
في حلم
ماذا تستطيع الشجرة، الآن
بعد أن تمّ
تأجيل المطر
وأين طريقي
وقد بدأ الضوء يتخفّـى
في الذهب.

Biografa:
Moubarak Ouassat / Marruecos
مبارك وساط / المغرب

مبارك وساط شاعر مغربي، يقدمه عبد الرحيم الخصار بالتالي:
ستكون هاته اللحظة بالذات لحظة وفاء لشاعر مهم لا يركض نحو الحلبات المضاءة بالوهم، بل يفضل أن يجلس في مقهى بسيطة رفقة نفسه أحيانا ورفقة بعض الشعراء الميتين في أحايين أخرى، تاركا ضجيج الأدب للذين يملكون رؤوسا تليق بالضجيج. الحديث عن الشاعر مبارك وساط هو، في العمق، انتصار للذوق الرفيع والنبل المرافق للكتابة العميقة، ستكون الكتابة عن مبارك وساط بالضرورة ضدا على رداءة أحوال الشعر في هذا الوطن.
عادة ما ينسج الكائن علاقة غريبة وغامضة مع نصوص الآخرين، ربما لهذا السبب كان علي أن أنزل من جديد إلى المياه العميقة التي نبتت فيها قصائد مبارك وساط، القصائد التي تنضح بالجمال والحب والنبل والألم الذي لا يخلو من لذة.
فتحت الكتاب على الساعة الثانية بعد منتصف الليل وأغلقته في الصباح، ليس من السهل أن تقرأ مبارك وساط، فنهايات الأسطر والمقاطع الشعرية غالبا ما تنحو بك إلى اللامتوقع [المفارقة]، والدوال المتنافرة غالبا ما تتجاور في سطر واحد [التشاكل]، وتبدو الصورة أحيانا كأنها منتزعة من متعدد، ثم إن القارئ لن يسلم من تلك المناورة التي يخلقها السرد داخل النصوص عبر المراوحة بين ضمير المتكلم وضمير المخاطب وضمير الغائب مفردا في كل الأحوال، ولا شك أن الذي يجوس أراضي النص سيجد نفسه من حين إلى آخر داخل بعض السراديب السريالية التي ليست معتمة بالضرورة أو على الأقل، ستشعر قدماه بالشراك التي ينصبها الشاعر حين يعمد إلى الكتابة عن موضوعة ما بحقل معجمي يخص موضوعة أخرى.
من إصداراته الشعرية:
المياه العميقة

emwast@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s