s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmed Madan
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia

Ahmed Madan / Bahrein
أحمد مدن / البحرين

الأزرق الحالك

آخر النهار


جُلَّ الكلامِ
آخرُ النهارِ
يطأُ القلبَ
والظهيرةُ توارتْ خلفَ الظلالِ
والهدْاَةُ تبرأُ منْ لحظتها
يَهِبُ الأفقَ
شفقاُ ليومٍ
يكادُ
لا ينام.

حِلكة

لأنّ الليلَ وصيّةُ الجلْسةِ ومطرُ الساعةِ والتباسُ الرذاذِ ووعورةُ الحلكةِ وتسلّقُ الظلمةِ وورشةُ الوحدةِ ،
لأنّ الليلَ وجهُ الحديثِ وقلبُ الكلامِ وجسرُ النشيدِ واصطفافُ الهواجسِ وحدّةِ الحرْفِ وخبط الشعرِ
لأنَّ الليلَ ..
لأنَّ الليلَ ..
مادّةُ النهارِ المتساقطةِ آخر الوهلةِ وخريفُ اللحظِةِ
لأنّ الليلَ بوصلةٌ بلا جهاتٍ

الساعةَ ،
قدْ يحاذيكَ الليلُ
وقدْ يلقي إليكَ جوانبهُ
ولا تليثَ أنْ تهديكَ شرائطُ اللحظةِ
قرائنَ الحلكةِ
وتغورُ عميقاً عميقاُ
حتى الواحدةَ
لتبدأَ حلْكةَ يومٍ جديدْ
1|12\\2006

بوابة

الصباحُ
بوابةُ الحضور
وفمُ الكلماتِ
مطرُ العمرِ
والشجيراتُ المتناثرةُ
تزرعُ العصافيرَ
والصوتُ قلبُ العالمِ
والعصافيرُ ندى السماواتِ
وقطرةَ الدفِْ وسكرةَ الهدوء.

مُثقلةٌ يدايَ بالأمنياتِ
ومُثقلٌ قلبي بالتَنَزّهِ والخرائطِ
ومثقلٌ موجي بالماءِ والمطرْ

شجرُ الغيماتِ
غصنُ الفضةِ
وموائدُ الطرقاتِ
نبتةُ الأفقِ

السطوحُ تنقرُ قاطنيها
والعرباتُ تصادرُ أصحابها
والطَرْقُ نديّا
تزرعٌ حباتهُ يومي
والومضُ قصيّا.. قصيّاً
كآخرِ الصورةِ
أو كالهجسِ في شرفاتِ السقوطْ

المدينةُ تهجرُ شمسها
والنهاراتُ تنثرٌ صباحاتها
تقطرُ فيها غياباتُ النومِ
وتحاذيُ قلبي عمائرها ودروبها
أوّلُ الطلِّ
فتنةُ الزخِّ
وسورةِ الإيابْ
وطرائقُ النورِ
قبعاتُ الفضّةِ الغائمةْ
18\\12\\2006

شتاءْ

رؤيةٌ من شتاءِ القلبِ ِ تثلجُ الكلماتِ وتُشقيْ الأصابعَ وتولمُ درجاتِ الحرارةِ وتذرذرُ الأجسادَ وتشعلُ الأفئدةْ
وما منْ طرفٍ يجيدُ النهارَ ويسقطُ الريحَ
وما مِنْ قسوةٍ تغضُّ النظرةَ وتقصُّ جناحَ الغفوِ
وما مِنْ ليلٍ يتجاسرُ وهذا السهرْ
جلْجلجةُ الأشواطِ وخبطُ الكلامِ وهتكُ الهسيسِ ووشوشةُ الصورِ المتناثرةِ وقرائنِ الحمحمةْ
تِلْكُ آياتٌ تقطفها نجومٌ وتورقُ فيها الأبدانُ وتبذلها الأطرافُ وتستحثّها الشتاءاتُ وتلْقي مزاعمها الرعدة الراعشةُ
خطوٌ هنا
أو خطوٌ هناكَ
وليسَ لكَ مِنْ مدقئةٍ
سوى حصادٍ
مِنْ جمرِ الحبِّ
أو جمراتٍ مِنْ بيانِ الجسدْ.َ
2006-12-19

مساء

المساءُ في الخارجِ
مدينةٌ
يتنزهُ فيها القلبُ
والجهاتُ
تحاصرُ الغروبَ
وتلقيْ مطرَ الشروقِ
وتدْلِقُ كأسَ الذاكرة
ثمّةَ عشيّةٌ تطلُّ
ثمّةَ عشبةٌ تُلقيْ ظلالها
وثمّةَ حضورٍ يدلفُ الساحةَ
وثمّةَ وقتٍ ينمو ليلهُ عند بابي
وثمةَ مطرٌ على الرخامِ
وحدائقَ ماءٍ
وتقاليدَ نهار ٍ ماتْ
صفحةٌ مِنْ قمرْ
يكتبها الدفقُ
ويكتبها الإنتظار
مرايا العُتْمةِ تسكبُ نومها
والغفوُ شديدُ الغيمِ
وديمةُ الحلمِ
نهرُ الهدْأَةِ
وترقرقُ فجْرٍ حميمْ.
2006-12-21

ليلةُ العيد

الشفيفُ يُلْقي بساتينَ الليلِ ويغادرُ عتمتهُ ، والهمسُ مصابيحُ القلبِ ، والتمتماتُ وريقاتُ الأنجمِ ،
والقطراتُ سماءٌ مِنْ ضفافِ اللقطةِ ، والريحُ تألفُ هبوبَ الأصابعِ ، والقمرُ سقفُ الشتاءِ وجدرانهُ ،وعاريةٌ تويجاتِ الحبِّ وبراعمهُ .
للنداوةِ صورتها وللرطوبةِ منازلها ، وللساعةِ قسوةُ البرودةِ ، وللحظةِ احتدام المطرْ
الليلةُ قارسةٌ والعيدُ شرفةُ الغدِ ، والسنةُ تألفُ أواخرها، والقادمةُ بابُ الوقتِ ومفاتيحُ الولوجْ
كيفَ يشخصُ القمرُ !! وكيفُ يرتجلُ الأفقُ !! وكيفَ يرتحلُ الغيمُ !! وكيفَ يتواطىءُ العمرُ وشتاءُ العام وأخِرهُ وهذا العيدُ !!
تطيرُ الأغنياتُ والغمائمُ جوانبها
تحطُّ الأغنياتُ والشجيراتُ هوامشَ أجنحةٍ وخبط هواءٍ يتكسّرْ
فارغةٌ فقراتِ الليلةِ
فارغةٌ فقراتِ العامِ
فارغةٌ فقراتِ العيدِ
فارغةٌ
إلا مِنْ أحمقٍ تغدو خطاهُ قفزةَ نومٍٍ في شرفةٍ مِنْ جنونٍ آخرْ.
2006-12-29

وجهة

وجهةٌ
في أوّلِ النهارِ
تمطرنيْ الطريقَ
وتُفصحنيْ الجُدرانَ
وتُلْقفني خطايَ
وتفتحُ موائدَ القلبِ
وتُغلقني شفةَ الحديثِ
وتلْقفني مطرَ الصحوِ
وتلقطني حجرَ الكلامِ
وتنديْ فقراتِ المشيةِ
كالغلافِ
كالأفقِ
كالزرقةِ
العرباتُ تقطرُ أنفاسها
الحفائبُ تصحبُ دفاترها
والصبايا يهطلْنَ كغيماتِ الصباحْ
يناير 2007

مدينة

وتلتفّ لديّ دروبهاٌ
لا أفهمُ منها غيرَ طرقاتِ روحي
ولا أستطلعُ غير تقاطرُ نهاراتها
ولا أهجسُ سوى دمي
ولا ألمُّ غير مطر الحجارةِ وغيرَ طراوةِ الترابِ ونداوةِ الجدار ووشوشةِ النوافذِ وسقطة السعفِ في فضاء النخيلِ وتناول العصافيرِ لهذا الطيرانِ وحمامةِ الأصدقاءِ وشقاوة المتاجرِ في آسيوويها وثرثرة العمائرِ ودفق العرباتِ .
كما لو أني لا أعبرُ فيها غير جسري وغير جوانب الريحِ وغير هذا التناثر
كما لو أني لا أبتغي ذاتَ اللحظةِ أن تغمرني منها سماءٌ منْ صيفيٍ ومنْ شتائي
كما لو أنّها ألقُ النهارِ
كما لو أنها غمامةُ قلبي
كما لو أنها المنامة.
2007-02-5

ممشى

كما لو أنّ النهار َالغائمَ يُلقي تمائمهُ على جسدٍ مُتْعبٍ وملقى في ساقينِ منْ مشيٍّ وينثرُ بذار العالمِ في قدمين ِ تضخانِ الرغباتِ والرياضة ورهو العضلاتِ للقلبِ والروحِ ، ويرخي نقائضهُ على كراسي الممراتِ ويزهرُ أفئدةَ الساحل المجاورِ والمتآكلِ منْ صداقةِ الردمِ ومكائن الرملِ البحريّ ،

كما لو أنّ الغروبَ يصادفُ أقنعةَ السحابِ على مرأىً مِنْ عمائرَ لا يصحبها رهج العشاقِ أو لهو المستثمرينَ أو حدقةِ المالِ. فقطْ لو أنكَ أعدتَ صحو التوازنِ ومطر الدقائقِ لأبقتكَ الأحوالُ بقعةً مِنْ عزلةٍ لا تنامْ. فقطْ للمّارةِ هذا الكمّ منْ اللحمِ البشريْ ولي حاجةً مِنْ سلالمِ الوحدةِ ومنْ مرّبعِ الأمنِ وطمأنينةِ الساقِ وراحة اليدينِ وكفّ الشجرْ.فقطْ نعاهدُ غدنا أنْ يعودنا يومنا ونتزاور كالمطر.

وعلى بضعةِ أشواقٍ يكملُ شرقُ المدينةِ غربها ولا نلقي مِنْ أرديتنا سوى طرائفَ النهارِ أو رعشة الغروبِ أو فسحةَ الأفق. وللعرباتِ شأنها في اصطفافٍِ لا يغادرُ أصحابهُ ولا يضاهي فعلتهُ سوى ماءُ الغسيلِ وأوانيهِ وأغرابهِ . وقريباً منّا النوارسُ تألفُ عومَ الطرقاتِ في المدينةِ وصورةَ البحر في الزجاجِ ورَشْفةَ السماءْ. ا
2007-02-15

في بذار النهار ، نذرذرُ صباحكْ
إلى المناضل عبد الرحمن النعيمي

حيثُ أبدأكَ ، لا بدّ منْ جمعِ الأطرافِ ، ولا بدّ منْ فسحةٍ لهجسِ الزمانِ ، و فسحةٍ لنبضِ المكانِ ، وفسحةٍ لتوقِ الأملِ ، وفسحةٍ للولوجِ إلى حيثِ الحياةِ والمثالِ والندرةِ
حيثُ أبدأكَ ، ليسَ لي غيرَ أنْ أُرخي القلبَ ، وغيرَ أنْ أُرسيْ حبالَ التوقِ ، وغيرَ أن يفيضَ بيَ الإناءُ ، وغيرَ أنْ يستهلّ التحيّةَ وِطئُ اللحظةِ وضغطُ الموقفِ
إنَّ جغرا&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s