s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Brahim Al Hadrani [1920 - 2007]
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Brahim Al Hadrani / Yemen
إبراهيم الحضراني / اليمن

علي قبر غوته


أنا على قبركَ يا شاعري
أستلهم الفنَّ وأُذكي الشجونْ
وتعبر الذكرى على خاطري
في لحظاتٍ تتخطّى القرون
أنا هنا جئتُ من المشرقِ
أزور مثواكَ بأقصى الغروبْ
من قال: أنّا قطُّ لا نلتقي؟
قد جمَّعتْنا خفقاتُ القلوب
أنا هنا حيث ترى مقلتي
مجالَ عينيكَ النديَّ الفسيحْ
حيث تناجي السفحَ في رقّةٍ
وحيث تدعو القلبَ أنْ يستريح
هنا أرى السحرَ الذي ألهما
وألمس الحسنَ الذي تيّمكْ
في الأرض في أبنائها في السَّما
في كلّ شيءٍ سِرُّه كلّمك
أهيب بالمقلة أنْ ترعوي
عن غيِّها والقلبِ أن يستفيقْ
فقد كفى الأحشاءَ ما تنطوي
عليه من جرحٍ وحزن عميق
جئتُ وفي قلبي جراحُ الوجودْ
وفي جفوني قلقُ الراحلِ
أودّ لو زالت أمامي السدودْ
أو تستقرّ النفسُ في الساحل
الحسنُ يا شاعرُ لما يزلْ
كمثل ما شاهدتَ أو أروعا
والناسُ كلُّ الناسِ تهوى العملْ
وتمقتُ الخِنجرَ والمِدفعا
والموكبُ الفخم الذي يُفزعُ
قد اختفى والنظراتُ الغِضابْ
لم يبقَ إلا كلُّ من ينفع
أو يحمل الفأسَ ويبني الخراب
بمثل هذا هزموا الماردا
وحُقَّ للشيطان أن ينهزمْ
بالنفس تسمو بالنُّهى صاعدا
بأصدق ما في أفعالهم والشِّيَم


أنا و الحبيب

إبراهيم الحضراني
أريه أني قد تجنّبتُه
ولم يعد قلبيَ في أسره
لكي أرى منزلتي عنده
وأعرف المكنون من سرِّه
معتقداً أني سأقضي على
دلاله الزائد، أو كِبره
ولا تسل عما تكبدتُه
من ألم الصّبر ومن ضرّه!
فيا لسوء الحظ لم يجدني
شيئاً، سوى أن زاد في هجره
فلتضحكوا من قصتي إنني
أصبحت كالحائر في أمره

رمال عطشى

الندامى؛ وأين مني الندامى
ذهبوا يَمْنة، وسرت شآما
يا أحباءنا تنكَّر دهر
كان بالأمس ثغرُه بسَّاما
ما عليكم في هجرنا من ملام
قد حملنا عن الليالي الملاما
وطوينا على الجراح قلوباً
دميت لوعة، وذابت غراما
سوف يدري من ضيع العهد أنا
منه أسمى نفساً وأوفى ذماما
نحن من لقّن الحمام فغنى
ومن الشوق عطَّر الأنساما
والندى في الرياض فيضُ دموع
من جفون لنا أبت أن تناما
كم سجا الليل والجوانح هيمى
بتباريحها تُناجي الظلاما
الندامى، وأين مني الندامى?
ذهبوا يمنة وسرت شآما!

كلهم يحدثني عنـك

حبُّكِ! ما أَقْوى، وما أعمقا
قد علّم الأشياءَ أن تنطِقَا
قالت لي الصخرة: لا تنسه
وكيف أنسى حبي الأسبقا!
والنهر لما جئته مفرداً
يسألني عن موعد الملتقى
والروض حتى الروض ما لم تكن
بجانبي ينظرني محنقا
نسْمته في مسمعي عاصف
وزهره يوشك أن يحرقا
والعطر يأبى كلما رمته
من غير أنفاسك أن يعبقا
علمت ما حولي حديث الهوى
وكيف يُضني قلبِيَ الشيّقا

Biografia
Brahim Al Hadrani / Yemen
إبراهيم الحضراني / اليمن

- صدر له :
القطوف الدواني من شعر إبراهيم الحضراني في تقديم لأحمد بن محمد الشامي، كما جمع الشاعر علوان الجيلاني ديوان الحضراني إلى جانب كتاب آخر أعدته القاصة والكاتبة أروى عاطف يتناول سيرة حياة الشاعر الحضراني ابتداء من طفولته ومرحلة شبابه التي برزت فيها قدراته الإبداعية وصولا إلى واقعه اليوم.
يقدمه محمد الخامري بالتالي:
لا يزال اليمانيون يرددون بيتاً شعرياً قيل قديما وتحديداً في خمسينيات القرن الماضي انه البيت الذي يقول [كل فجر مر فجر كاذب.. فمتى يأتي الذي لا يكذبُ] وكلما ردده اليمنيون تذكروا معه شاعرهم المميز والذي يُعرف هنا في صنعاء بآخر العمالقة انه الشاعر الكبير والمناضل الجسور إبراهيم الحضراني الشاعر والمناضل و آخر الباقين على قيد الحياة من عمالقة الرعيل الأول، حيث كانت كلماته ترانيم يرتلها الثوار قبيل إعدامهم من قبل الإمام يحي حميد الدين في أربعينيات القرن الماضي، ومن بعده نجله الإمام احمد 'قبل الثورة اليمنية عام 1962م' مثل الأبيات المشهورة:
كم تعذبت في سبيل بلادي وتجرعت كأس المنون مرارا
وأنا اليوم في سبيل بلادي أبذل الروح راضياً مختارا
قال عنه البابطين في معجمه انه ولد عام 1920 في قرية خربة بويابس من قرى عنز، وانه لم يدخل مدارس منتظمة، ولكن درس على يد والده الأديب المعروف في التاريخ اليمني 'احمد الحضراني' درس الأدب القديم، والنحو، والتاريخ، والعلوم البلاغية والشرعية، ثم أقبل على الكتب المترجمة فقرأ الآداب العالمية، واتصل بكبار الأدباء والشعراء العرب واستفاد من اتصاله بهم، عمل عضو الوفد اليمني في الجامعة العربية بالقاهرة، ومستشاراً ثقافياً في سفارة اليمن بالكويت، وفي وزارة الثقافة اليمنية

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s