s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Alya Al Maliky
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Alya Al Maliky / Irak
علياء المالكي / العراق

الـحـَصــــاد


خلفَ أعمدة ِالشرقْ
يبزغ ُ الوطنُ الغريبْ
متأوها ً .. من رقاد ٍطويلْ
تأخـَّرَ موعدهُ ..
مع الشمسْ ..
مع موسم ِالحصاد ِالأخيرْ.

خلفَ أعمدة ِالشرقْ
تغفو سنابلي
بعدَ انتهاء ِالعاصفة
يتنفسُ الصبحُ
رائحة َالزهر ِالمتبعثر ِفي الفجرْ .

هاك َ يدي ..
وَ لـْتنعمْ أناشيدي بالمطرْ

هاكَ يدي ..
وَ لـْتبصرْ.. كلّ ُ المرايا الصامتة ْ
وَ لـْتنتهي .. أحاديثُ الشجر ِاليابس ِ
ونسيج ُعصابات ِالغجر ِ
على أوراق ِدمي

هاكَ يدي ..
وَ امنحني وسادة ْ ...
كي أستريح َ
منْ ساعات ِالتعب ِالمتخفـّي
خلفَ شرايين ِالمياه ِالباردة ْ

لي أمنيات ٌ
تدافعتْ نحوَ السلام

لي قبضة ٌ
من أثر ِالجنوبْ
هبّتْ عليها ريح ُ الشمالْ

لي أكاليلُ في بساتيني
لكلِّ مَنْ مرَّ
على هذا الحصاد ْ .

سأذهبُ إليكَ .. يا زمني
إنتظرني .. خلفَ القوس ِالكبيرْ .

إجلسْ هناكْ .........
في المقعد ِالأيمن ِ
منْ خارطة ِ الوطن ِ المتشظي .

إنتظرني ...
سأحصد َ الزرع َ
في غابات القلوب

إنتظرني ...
سأضربُ بقيثارة الأوراق
كي تمطرَ الكلمات
فلا يجف الحبر ..

وعند العزف ..

تجتمع العيون ..
في وحدة الوطن المتألم
تتسامى ..
رائحة ُ الخوف ِ المتبخـّرْ
تهربُ ..
نزعات ُ الموت ِ .. تخرجُ ..
منْ زوايا خارطتي

يبزغ ُ الحبّ ُ ..
شيئا ً ..
فشيئا ً
خلفَ أعمدة ِ الشرقْ ..
وطنا ً آخرْ
لمْ يكنْ أبدا ً
إلا حُلـُمي .

خـلـف ذاكــرتـي

منذ ذلك الزمن المتكدس بالخوف
عندما كانت جدتي
تضفر جدائلي
وتقرأ عليّ الأحلام
كي أستريح

في طريقي
نحو الرجوع
في غيابت الحب الوديع
كانت قدماي تؤلمني
عند الهبوط
بمظلتي على السفح العريض

عشتار تأخذ بيدي
تلبسني ثوب شتاء
فأعود هناك
إلى الزمن البعيد
في مدرسة الأوراق البيضاء
في ذلك المنعطف الأيمن
من ذاكرتي
حيث الأمطار تجيء

أستيقظ مهملة ً كصبح متشرد
في زحمة الأحلام يضيع
أقف أمام المرآة
تتأملني فراشاتي
حتى تنفجر الشمس
فتذهب معي
في كل طريق
****
منذ حلول الليل
وقت الصيف
في رمق الشبق الشتوي
ينبثق العزف
من مركبة ٍ
تسير بنا
نحو الفجر
***
هناك خلف ذاكرتي
تستريح شفاهي
على فراش الموت
هناك .. حيث لا شيء سواي
يهرب مني
***
أحن إليَّ
بعد سبات ٍ أطول َ من
شارع غاف ٍ
في عيون تسافر

أحن إلى ذاكرتي
قبل أن تولد
في زمن منسي
فينتكس الشهر
وأبدأ العد على أصابعي
في زمن جديد.

آخـرُ بيـت في شـَوارع قلبـي

في ورقة ِتفاح ٍ
مرهقة ..
صارَ لي بيتٌ
واحتفلَ الشمعْ
بالصبح ِالأخيرْ.
طاولاتٌ تتكلمْ
وفوضى حولَ
مائدة مستديرة .
مستطيلٌ في ذلكَ
المربع الأيمن
كان يصيحْ ..
خمسُ نجومْ
تقفُ عندَ باب ِ
المنزلْ ..
سيأتي الليلُ إليها
بعد قليل .
وأفواهُ مذياعي
تمسكُ بالصوتْ ..
لتبدأ متواليات ِالضجيجْ .
في الممراتِ
وعلى أسقفِ قلبي
جرذانْ ..
تدخلُ حجرتي
وتخرجُ من
فتحةِ شرياني
لتتطهرْ.
في قلبي
انكساراتٌٌ
لأرض ٍ أخرى
تتوسطها ريحْ .

في قلبي بيتٌ
ينتزعُ الجدران
ليكشفَ عورتهِ
ويحتفلُ الشمعْ
بالصبح ِالأخيرْ.

على صدى دبكة

كم تأخذني
رقصاتٌ تمشي
كشموع ٍ
في حجرةِ رأسي
تتزحلقُ فوق الغيم ْ
ككراتِ الثلجْ
تتبعثرُ في كأسي
رقصاتٌ تأخذني
لتلال ٍأبعدَ من نفسي .
أحببتك ِ أياماً ..
وشهوراً
أطولُ من
رحلاتِ الصيفْ
في موسم ذاكرتي
أحببتك ِ تاريخاً
كملاحم ِحبٍ
في كل شوارع ِأروقتي
رقص ٌ ..
يتساقط ُ أجنحة ً
رقصٌ ..
في روضة ِ أزمنتي
رقصاتٌ تأخذني
وتلملمُ أجنحتي .
أوتارٌ في قدمي
تعزف ُ كل لغاتْ
تتأرجح ُ أوراقي
تتساقط ُ كلماتي
كلمات ٍ .. كلماتْ
رقصاتُ بلادي
نبضات ُ حياة .

قصص مبعثرة

تحت الأشجار
سيقان ُ
قصص ٍ مُمَددة .........
إذهبْ إلى هناك
وأنت َ ترى
بعض الفراشات
تتثاءب .........
وتعرقُ الغيمة ُ
فتمطرْ شتاء ........
قصص ٌ مرهقة ٌ
ترتاحُ العصافيرُ
من زقزقتها
فـَتـَ .. نــــــــــــــــــام
قصص ٌ تختبئُ
في جورب ٍعتيق
وأخرى
تخرجُ عرايا
من سقف ِالنهر
كالأسماك .........
قصص ٌ تملؤكَ رغيفا ً
تصنعه ُمن ملح ِالغيوم
وأخرى
تجعل ُمنك َإنساناً
لأول مرة ..........
قد تؤذي
لكنها
ليستْ كالقاتل ....!
[ رغم أننا نقف خارج َأنفسنا إلا أننا لا نخجلُ منها ]
فالقصة ُ في داخل
هذه الغرفة
أو خارجها .. هناك .......
تحت الأشجار
ربما نتسلقُ شجرة
لنحدق إليها
من بعيد.

ألـــعــــــــــاب

تتذكركَ الدمى ..
والألعابُ المهملة ُ
في هذا المكانْ ..
تتذكركَ الدفاترُ
تتذكركَ الساعات ُ
حتى اليوم ْ ..
تضربُ الناقوسَ القديم .
شحوب ٌ ..
في لياليكْ
لم يبقَ منها
غيرَ القمر..
وبقايا لفوضى الرحيل .
جدران ٌ ..
بلون الغصن ِالمقطوف ْ
من جنان الخلدْ ..
وطوابيرُ الأوراق ِ
على سفح الرفْ ..
تنتظرُ مسحة َ دفء ..
تنظر إلى ذاك الضوء .
[ آبــا ] مازالتْ تغني
وتنهيدة ُالمذياع ِ ترتلْ
قداسا ً آخرْ .
لم تصغ ِ لصوت
الزجاج ِالمتكسرْ
ونزعات ِالقدر ِالمتشعث .
لم تصغ ِ ..
لبريق ِالأمل ِالمتجلدْ .
من نافذة القلبْ
تتأملُ طلوع الشمسْ
على ليلكَ المحروقْ .
لم تدر ِ
أن الحلم َبعيدْ ..
لم تعلمْ
ما في اللعبة ِ من خوفْ ..
وكيف َدماؤك َ يوماً
ستستغيث .
حجرٌ ..
يخترقُ العمرْ ..
فلا يبقى في المكان ِ
سوى .. بعضُ شموع ٍ
وبعضُ ثقوبْ .
ليس لك َ في الكتاب ِ
غيرُ طقوس ٍ
لم تؤمنْ بها .
ليسَ لك َ إلا
رصاصة ً واحدة ً
تخرج ُ منك ْ .
ليس لك َ إلا
دموع ُ دمى ..
وشيخوخة ُ طفلْ ..
تحترق ُ النجوم ْ ..
يمتلأ المكان ُ بالدخانْ ..
بالغبارْ ..
بالضجيج ْ.....
بارتجافات ِالنبض ِالساكنْ
في الذاكرة ِ
بلا حراكْ .
بهدوء ِالصحو ِالناعسْ ..
وبياض ِِالقمر ِالحالمْ ..
تمشي
على أجزاء ِالليل ِ الواقف ْ ..
تعزف ُ
على أوتار ِالضوء ِ البارد ْ ..
بهدوء ِ الموتْ
ينسكب ُالعمرْ
يرتعدُ الحزنْ
بشهقة ِ بوحْ .
وتسكتْ .

طوق الفراشة

كلما حررتُ نفسي
طوقني
حنين ُ أنثاي التي
تضفرُ السعف َتحت النخيل

كلما طاوعت ُ عقلي
أدهشني الصبح ُ
بدوائرَ من شموس
ترسمها طفلة ً
غادرت أرجوحتها
منذ قليل

كلما انتهى العمرُ
بدأتْ حياتي
تضربُ القلب َ
تعلن النبض َ
على كل ما .. مرَّ من ْ جفافْ
كل ما .. كتبت ُ من حروف ْ

حصارُ حبك َ ..
أغصان ٌ
تطوّق ُ خارطتي
أوراق ٌ
بللها مطري
منذ هطول الليل الحزين
منذ ذاك المكان
والى حيث .. لا طريق
..............
يتفتح القمرُ الغائب ُ
في قلب أغنية ٍ
حين أحن
إلى الوطن الغافي
على أضواء شموعي

يبتدئ العمرُ ..
يتساقط ُ
صوت ُ الكريستال ِ المتكسر ِ
في الأحلامْ
يتبعثرُ
في عروق الأغطية النائمة ِ
فوق سريري

عندها ...
أرنو إليكْ
كالطفل ِ أحمل ُ أجنحة ً..
مسافرة ً ..
نحو سماوات ٍلا مرئية
أرنو إليكْ
كنجمة ٍ ..
في قلبي مساءٌ
يتمشى على جسر ٍ
و شارع ٌ
يُسمعني همس طيور
..................
في الحقيبة ِ
تذاكرُ فراشات ٍ
شارفتْ
وقت الزوال
وانتهتْ
رحلة الطير المهاجر
إلى أرض الغيوم
حيث ُ يستلقي ..

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s