s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Iskandar Habache
Nacionalidad:
Libano
E-mail:
Biografia
Iskandar Habache / Libano
اسكندر حبش / لبنان

أشكو الخريف


كم من الغرباء
سيشكون
هذا الخريف
والشجر الساهر على أحلام البحار
يحصدون ظلالهم
يعودون من آثام الغابات الكثيفة
هل لك ملامح
أيام
نستبدلها
تحت أمطار العائدين
من بلاد بعيدة
قل لي
أما يزال للكلام ليل
يتركنا
جالسين تحت انعكاسات الشجر
أنا أيضا
تعبت
من صوت الغيوم
الذي يمر خلسة
ولا نسمعه
أنا أيضا
أشكو الخريف
من قصيدة 'أشكو الخريف

أزهار

الأزهار أرخت ندمها
لا تتركي أحدا
يلملم هذه الوريقات
لا تتركي أناملك
تسيل على ظهرها
كعبارة تائهة

دعيها لي ثم انظري

الأزهار هي أيضا
الغصن
الذي تسكنه الأيام
أعطني هنيهة
لأكون
أكثر من صباح
أكثر من أمل
تعوّد على خريف

الأزهار أيضا
ذكريات نتركها
قبل
أن تجف المياه
من كتاب 'نقطة من ليل

حين لن تبقى لي تلك المدن

أقول لهذا الطائر
كم بحار ستحلق فوقها
و'لوتشانا'
لم تنظر إلى الوراء
فقط
وجدت متسعا لهذه الخرافة
لوتشانا
بشعرها الطويل
وكؤوس النبيذ التي سكبتها
لم تكن تبحث عن بلاد
ولا عن الحجر السحري
لأعيد اكتشاف تفاح الجبال
وجغرافيا الأشياء
لوتشانا تقول
وأنا أنظر إلى هذه التماثيل
الواقفة
عند مجرى النهر
لم أسمع الأغنية
فقط تنهيدات رطبة
كذاكرة جسد

هل حقا
بدأت آخر خيوط الشمس بالمغيب؟
أم نسينا
أن نحصي ما تبقى لنا من طفولة؟

لوتشانا تغني
وأنا أنتظر ملاك العصور
عند آخر عتبات الخديعة.
من قصيدة 'تلك المدن

Biografia
Iskandar Habache / Libano
اسكندر حبش / لبنان

اسكندر حبش شاعر، مترجم وإعلاميّ من لبنان له فرادته ، تقدّمه الشاعرة الجزائرية نوارة لحرش بالتالي:
كيف لنا أن نقدمه أو نرسم بعض ملامحه ؟ إنه مبدع يصعب تقديمه . فهل نقول عنه شاعر ونكتفي، مترجم ونكتفي، إعلامي ونكتفي؟ أم نقول عنه كلّ هذا ولا نكتفي؟ فهو في كل هذه الحالات له صولات وجولات وحضور طافح بالإبداع المشرق واللافت. له الكثير من الكتب التي قام بترجمتها /أو بارتكابها، تماما كما يرتكب الشعر بلغته البكر، والكثير من المجاميع الشعرية، والتي هي مواسم شعرية إن شئنا، و يكفي كثيرا أن مواسمه الشعرية حين نقرؤها تغمرنا و تقيم فينا
تسأله عن الشعر، هذا الكينوني متشعب الوجع والحالات فيجيب
من الصعب فعلا تحديد كُنه الشعر، مثلما من الصعب أن نجد له صفة محددة له، نقول من خلالها هذا 'هو الشعر'. على الأقل هذا ما اعتقده وأشعر به. قناعة تكونت عندي من خلال هذا 'العمر' الذي قضيته بقراءة التجارب الشعرية المختلفة، وهي تجارب متنوعة الاتجاهات والمشارب. كنت أعجب بتجربة فلان أحيانا، وفي الوقت عينه، أعجب بتجربة أخرى هي على النقيض من الأولى، ما أريد قوله إن لا شيء جاهزا ومحددا في القصيدة. لا أميل أبدا إلى انحياز البعض حين يقولون إنهم مع هذا المفهوم ضد مفهوم آخر. الشعر أوسع من ذلك بكثير، ولا يحدّه أي إطار يجب علينا إتباعه. كلّ التجارب لها الحق في الوجود، قد نفضل تجربة على أخرى، ربما بسبب تكوننا الثقافي والمعرفي والاجتماعي وما إلى هنالك، لكن على ذلك أن لا ينسينا، الصوت الآخر. وفي مرّات كثيرة يقدم إلينا هذا الصوت الآخر، مفاتيح لا يمكن أن نجدها ضمن نطاق صوتنا الخاص. إذا أردتِ، هو هذه الكينونة، التي تتحدثين عنها في السؤال، وبما أن الحياة هي مجموعة من 'الكينونات' المتباعدة والمتفرقة، يبدو الشعر امتدادا لها، أي يحمل في طيّه كل تناقضات الكائنات التي تكتبه
وتسأله أيضا: هل يمكن للشعر أن يكون صلاة فرح خارج طقوس البؤس اليومي الرتيب؟
فيقول: ثمة جملة أحبّها للشاعر غينادي إيغييف، تحضرني الآن، يقول فيها إن الشعر هو 'الجوهر الحيّ للأخوة الإنسانية، إنه عمل ولغة هذه الأخوة'. بهذا المعنى يبدو كنافذة في جدار هذا الوجود المكتئب، أي يحاول أن يصلنا بالنور الخارجي. ولكن يمكن أن يقودنا أيضا إلى قلب هذه العتمة أو إلى 'قلب الظلمات'، إذا استعدنا عنوان رواية جوزيف كونراد الشهيرة. يمكن للكتابة بأسرها أن تقودنا إلى هذا الفرح، ويمكن أن لا تقود. في أي حال أظن أن الشعر هو الطقس بحد ذاته
ويقول عنه الناقد اللبناني جورج جحا 
نتاج حبش في هذه المجموعة [ في إشارة إلى ' أشكو الخريف'] هو نوع من قصيدة النثر الحديثة لكنه نموذج متميز في قدرته على تكوين موسيقاه الخاصة به وجعل هذه الموسيقى من صلب التجربة الشعورية فتتحول هي نفسها أحيانا إلى ما يشبه فكرة أو معنى يراد ابرازه. وبعيدا عن ميكانيكية طغت على كثير من 'الشعر الحديث' يكتب حبش بهدوء الأحزان المصفاة التي تجاوزت مرحلة الدوي والصخب وصارت تتحدث بلغة الطبيعة نفسها خاصة في حالات هدوئها الجارح أحيانا. وتحمل قصائده هنا تلك الملامح العتيقة الجديدة التي تشبه آلام الماضي وأجواءه فكأنها الحاضر وكأن هذا وذاك واحد لا يتجزأ وان بدا متحركا ومتغيرا
ويقول عنه الشاعر اللبناني محمد شمس الدين
الكتابة المائية هي تلك الكتابة التي تشف عما خلفها، وهي من أجل ذلك، أشبه ما تكون بمائيات الرسم. حيث تظهر الأشياء والخطوط والصور، كأنها طالعة من خلف حجاب خفيف. أو داخلة في مثل هذا الحجاب.. أو لكأنها مغموسة بماء آسر وشفاف. والشعر حين يكتب بمثل هذه المائية، يتخلى عن عدة ثقيلة وقديمة من البلاغة، ويتطاير رشيقاً كفراشات الضوء، أو يتراقص كأشعة شمس فوق زجاج. الضربات الخفيفة للكتابة تتخلى عن قسوتها الخارجية. لتغدو أشبه ما تكون بنصال تقطع عميقاً وسريعاً.. ولا ترغب بأكثر من ذكرى هذه الالتماعات.. الإشارات والتنبيهات، فهي متخلية سلفاً عن الحشد، والثقل، والأوزان.. وحيلتها اللمس الأقلوي.. رذاذ السيرة، ريش الكلمات.. وهنا ربما اكتفى الشاعر بما يتبقى من الأشياء والأيام والمدن، من رماد فضي، بعد احتراقها.. ينفخ قليلاً على هذا الرماد، يحركه أو يبعثره، ويعيد من خلال ذلك، ترميم ذاكرة الأشياء والأيام والمدن.. هكذا يظهر لي اسكندر حبش، في عمله الشعري 'تلك المدن'، فهو ينظر إلى خساراته العميقة وخيباته في الطفولة والبلاء والحب، مثلما ينظر طفل تسقط من يده فجأة مدينته.. فينسحب عنها إلى المنافي، وتصبح دورة حياته كلها التي يرسمها في القصيدة، التفاتات متكررة، إلى الأصل المفقود.. ستكون القصيدة بالطبع بمثابة مرات متتالية أو نشيج متقطع ومتصل، ويدور على ذاته بافتتاحيات متماثلة
من مؤلفاته وترجماته
في الشعر
- بورتريه لرجل من معدن 1988
- نصف تفاحة 1993
- نقطة من ليل 1997
- تلك المدن 1998
- أشكو الخريف 2003
في النقد
مديح اللامرئي- قراءات في روايات معاصرة 2003
له العديد من الترجمات الروائية والشعرية منها:
- قبل أن تدخل إيثاكا ، مختارات شعرية ، ليوجينيو دو أندراد
- حارس القطيع لفرناندو بيسوا
- الرباعيات الكاملة فرناندو بيسوا
- قصائد مختارة لأوكتافيو باث
الصبي بيللي لجاك سبايسر
أن تكون شاعرا- لياروسلاف سيفيرت
الاحتلال لأني إرنو
الأيام الثلاثة الأخيرة لفرناندو بيسوا لأنطونيو تابوكي
كما أصدر كتابين بالفر

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s