s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Khaled Abou Khaled
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia
Khaled Abou Khaled / Palestina
خالد أبو خالد / فلسطين

إيقاعات... بجنازة الحلوى


لحمامة أخرى النشيدُ
ولنجمة الصبح البعيدة.. موعودٌ في الماسِ
للعشاقِ حزنُهم السعيدُ
لوردة الحزن الوحيدِ.. على الوحيدةِ..
دمعتان
-ستنام في دمها طويلاً -يا يمامُ-
تنامُ...-
-لو أنها ابتسمت. -تنامُ
لو أنني أبكي قليلاً..
طفلتي الأخرى.. على شجري .. تنامُ
-لو أَننا نصحو..-
يباغتنا الغبارُ.. على مراياها..
سأرسم صورة لجنازة الخطب الصغيرة
للسلام..
-لدم يصيح من الترابِ.. سمارة الأولىِ.
لأقنعة القطيعِ على النجيحِ.. لفاتُها
ولنا الخواء-
جبلت أحزانا مدخنةَ.. من الرمل الجريحِ
دخلت في دمهم.. ضريحاً.. في الضريح..
-يا أمهم.. نصبوا الموائد..
حولى سواد.. أو بياضٌ.. أو بلاد..
وأنا الرماد وأقوم فيها.. كي تقوم..
لجنازة الحلوى.. زغاريد الطرائد..
لسنابل الروح الحرائقُ..
ولغرف أرملة الكلام.. هديلُ أطياف
سحابٌ.. في الرباب
طفلي ستعمله العصافير الشقية.. في الحريرِ..
إلى الغياب..
والكون.. يرحل في البياب..
ودمي.. يكون.. ولا اكون..
-إني أخذتُ من الرحيلِ بطاءه..
فخذي غنائي..
سأحاول الآن الغناءَ.. تحاولي أنت
الضياءَ.. أحاول الآن الصيامَ.. فحاولي
ذهب الكلامِ.. يحاول الوقت انتظارَكِ
عند فضته.. سيسرجني الظلامُ..
لعلامة الوجد النخيلِ..
لسكر القلب الكسيرِ..
لمن يراوغه النهارُ
لدفقة الثدي الأخيرة.. للجرارِ..
لجلنار العِشقِ.. للغيمِ الجليلِ..
لِلَيلكِ الفسق المعشق.. بالشهيدةِ..
والشهيدِ..
لسوف أستدعي النقيضَ.. من النقيض..
لمسافة الجسر الأخيرِ.. لفهقة القنديلِ
للنخلِ القتيلِ..
لكل أسماء المحاربِ..
للظهيرة.. في الظهيرةِ..
للدفاتر.. في الرمالِ..
لشاعر اللفة الجميلة.. ما يَريد..
وما تريدُ..
-هي أول الشهداءِ.. آخرهم لأجلهم.. تجيءُ..
هي لؤلؤُ الوقت.. المعابدُ.. والبريءُ..
هي مفردُ الجمل المفيدةِ.. في الصعود إلى
بطولتها تفيءُ..
ولشهقة الليمون.. في الزيتون.. مفتاح..
لمن غابوا..
لأسئلة المغني..
للضفائرِ.. للبعاءِ..
لمن سيقرأ.. أو سيكتبُ
للمرافئ.. في الحصارِ..
لكل أسئلة الدمارِ..
لزهرة الدفلى..
لناربخِ الحوارِ
لمأتم الموالِ..
للبحرِ القصي.. لبرتقال الشهيدِ في الشجنِ
الحصي
ولمن سيحفظ طعم غربتها الشجي..
لفجر قبلتها..
ستنكر الظلالُ على تقاسيم الدروب..
ولمركب الهم الثقيلِ..
لشمس يافا.. في الخليلِ..
لوقع خطوتها.. البهي..
لمغزل العينِ الندي
لجرة الفخار.. للماء النبيلِ..
-دمٌ سيأتي.. ثم يرحلُ..-
للبيوتِ.. بلا بيوتٍ
للمساءِ.. بلا مساءٍ
للغريقة.. للغريقِ..
لمن يموت.. ولا يموتُ..
لمن تنام قبيل لثغتها على دمها.. أصلي..
لن يمروا..
سأرتب الآن الوسائدَ.. في دمي..
سأوزع الآن القصائد.. في النحاسِ..
لكي نودعها.. جريحاً.. أو جريحة..
-إيمان في دمها تنام..-
-هل ردني دمها إلي.. بلى..
خرجتُ من اليابس
خرج الشمال مع الرصاصِ.. إلى الجنوبِ
والشرقُ.. أوه غروب..
-هل برهن الزمن الرصاصي المبرجُ
أن أقدامي تطيرُ إلى السماوات المطيرةِ..
في الينابيع الشحيمة..
-نبأٌ تنادره الفضيحةُ
في صحارانا.. الفسيحة..
ويسوسن الفجر الجميل -يمرني- ورق
الكتابة..- أنتِ من أبكى مواويلي..
فشجرني عويلي.. أنت في شفق العقيقِ..
وأنتِ همي..
نسري يحلق في دمائك.. لا يرى جسراً
إليكِ- ولا أرى- جسدي يحاورني
أزنره.. فيمشي..
-هل أنت جاهزة الندرى..؟
جَهزت أسلحتي.. ونعشي..
للسر في رحم الزوالِ.. لآخر الكلماتِ
في سفر الحليبِ.. رسِالة..
ولشارع يصل القرى.. بالمكتبات..
وصلت خلاخيل البنات
وصلت طفولتنا.. لتكتبنا احتمالاً ضد نكبتنا
جواباً.. للقرار
ولدورة الدم في الدوابي..
للخيالِ.. بلا خيال..
وصل الصهيل.. إلى الصهيلِ..
ولم يجد قمري الثريا..
لم تجد جسدي البراري..
لو خسرتُ.. سأخسر الموت البطيءَ..
فهل خسرنا..؟
أيها القلبُ المعذبَ..
-جادك الخيث المعلبُ
والدخان..-
لسماء خيمتنا.. لهذا البحر.. للطفل الجسورٍ..
لسيد العشاقِ..
لإمرأةٍ مبعثرةَ الحضورِ..
لمن يكون إذا أرادَ..
لكوكب خلع الحدادُ
لحلم عاشقةٍ مطرزةٍ.. لرؤيا..
لرسائلي الأولى.. إليها.. للطيورِ..
حسب راحتها..
لصبار القبور
لسهم شاخصة الجور..
وللمجرات العصيبة.. للصحارى..
لنحوشهم تمضي.. لنحيا..
سأضئ في شمعي القلوع..
ولأمهات طفولتي الأخرى.. لأنهار الدموع
ولمن تجوع.. ولا تقايض.. أو تفاوضُ..
أو تبيع
سأقيم شاهديَ.. لأصعدها حبيباً..
أو خضيباً..
-لم يعد جسدي أليفاً.. أو غريباً..
لم يعد طقى شتاءً.. أو خريفاً
لإشارة البدء الجديد..
سأقول لامرأة تغادري.. وداعاً
وأقول لامرأة تلوح.. لا تجيئي..
أو فجيئي..
لم يعد قلبي وحيداً.. أو شريداً
يقف الخرابَ موازياً لدمي سعيداً
باركيني..
سأجرب الموت السريعَ..
لكي يجربني شهيداً..

ومن مناخاته الشعرية أيضا

مقاطع من 'رمح لغرناطة.. سارية للحداد

'سوى عصفر الشوق في حقل عاشقة بابلية
سهول مصعده في السنابل.. دار مؤجلة.. وجراد.
طقوس تسلم فيها المفاتيح.
شكل من القتل يأخذ سمت الخطابات.. والورق المعدني..
الفرنجة يقتسمون الغنائم.. والناس.. بالسيف.. والسوط..'.
ويتابع أبو خالد القول في غرناطة:
'لغرناطة- الآن- وجهان:
ليل.. وليل.. وخطوطتان.
ومقبرتان
سوى ما تبقى لنا من حمام البيوت الذبيح-
فتى يستريح إلى قلبه
بين موت ابن رشد.. وبين حبيبته'

مقاطع من قصيدة 'معلقة على جدار مخيم جنين'

'بين وبينك شفرة النص المقاتل
من مخيمنا إليّ
أني أخاف ولا أخاف
رفرف على كتفي واحملني إليّ
أطير من جسدي إليك
خذني وخبئني بعيدا عن بساتين النشيد'.
..
'غادر الشعراء واعتقل الشهود
لمن سنسرد كيف غربنا القريب
وكيف قربنا الغريب
يفارق الصفصاف صورته
طفل من اللوز الكريم
وطفلة الألم المضارع'.

Biografia
Khaled Abou Khaled / Palestina
خالد أبو خالد / فلسطين

خالد أبو خالد
وصفه الشاعر يوسف عبدالعزيز ب 'شاعر وفارس، إذ ارتبطت القصيدة عنده بالبندقية، وزاوج منذ بداياته بين فعل الثورة وفعل الكتاب'.
ولد سنة 1937 في سيلة الظهر/ فلسطين.
يعمل في الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وسبق له أن عمل مذيعاً في إذاعة وتلفزيون الكويت، وفي القطر العربي السوري أيضاً، ثم التحق بصفوف المقاومة وتحمل مسؤوليات فيها.
يكتب الشعر والمسرحية، وينشر إنتاجه في المجلات والدوريات.
عضو جمعية الشعر
مؤلفاته:
1- فتحي- مسرحية- عمان 1969.
2- الرحيل باتجاه العودة - قصيدة طويلة- القاهرة 1970.
3- قصائد منقوشة على مسلة الأشرفية- مجموعة شعرية مشتركة- دمشق 1971.
4- وسام على صدر الميليشيا- شعر- بيروت 1971.
5- تغريبة خالد أبو خالد- شعر- بيروت- 1972.
6- الجدل في منتصف الليل- شعر - دمشق 1973.
7- أغنية حب عربية إلى هانوي- شعر - بغداد 1973.
8- وشاهراً سلاسلي أجيء- شعر- بيروت 1974.
9- بيسان في الرماد- شعر- بيروت 1978.
10- أسميك بحراً، أسمي يدي الرمل- شعر- المغرب 1991.
11- دمي نخيل للنخيل - شعر 1994.
12- فرس لكنعان الفتى- شعر - دار الآداب 1995.
13- رمح لغرناطة - شعر-
14- معلقة على جدار مخيم جينين -شعر-

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s