s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Maged Hakem Mujed
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Maged Hakem Mujed / Irak
ماجد حاكم موجد / العراق

دونك... باتجاه الله


يا...انتَ
أما شبعت؟
منقوعةٌ سكاكينُك في الكلام
في حديقة الجدار ولونِ البلبل
منخطف وجهك من اللغة والريح والمهرجانات
لكنك تضع اسمَ اللهِ على العشب اليابس
وفمك في فم النهر.
....
قلوبُنا نشفت عروقُها
يشرئب فيها الهلع والصدأ والقهر
كلما نشمُّ غبارَ حاشيتك
وحيث تمضي بالشراهة كلها
بين الازقة والبيوت
تضغط على الصناديق الثمينة
تصطفي ماشئت من افئدة الدكاكين والغرف
ملابس أطفال ماتوا في الحنين
سنارةَ صياد
عينَ جندي
موسمَ فلاح
تعرّقَ خباز
قيثارةً
دواةً
او ماحفظت النسوة من بهاء احلامهن.
لماذا..؟
لقاء ماذا تفعل ذلك
أيها القديم
ياسادن الجبل البعيد
وصهر الخوذة البراقة
أمن أجل حمولة جيادك المريضة هذه؟
أثمة شيء غير الاساطير؟
بتلك الأكياس المخلوطة بالمرارة والغثيان؟
كلا....
....
يبهر شبابَنا ثوبُك النقي
لكنك ابتعته من فضة أنيننا
ومن الدنانير الكثيرة
التي تغرفها من أسئلة الاطفال
وهذا الدم الطافح بالعافية تحت عينيك
ماهذا الدم..؟ تتهامس الفتيات!
لكنك جمعته من عنق الوردة
من الضحك المدفون في المآتم
وماذاك الذي في يدك أيها الزق الفارغ
كلا....!
أنما هو سخطنا فتلته بالرعب والكذب
واتكأت عليه
مستجديا يقين اللقالق والدببة
أما المتعالون في المسارح
المشتغلون في السفوح
وبين أمم القصب والبحيرات
فقد كسروا يدك
وبانت صِبغةُ الأسود في فمك.
....
تظهر وتغيب
مثل نهار ميت
مثل صيف احمق
نكاية بأوهامك ننحني لليل
نتدفأ عند عين الاغنية كلَّ شتاء
لانأبه لطول جلبابك ولالفروة راسك
اكانت شجرة قطن او شفة تنور
....
أما تستحي
نحن تراب الصراخ والسلاسل
تتوعدنا بالصراخ والسلاسل والرعب
يا من قلت ماقلت عن الرب الذي تريد
الرب الذي لانريد
دعنا....لقد مللنا
مللنا الموت الذي يقطر من يديك
وهما ترفعان اكبادنا وتدعوان
وما من شيء سواك
سوى بضاعتك التي تملأ اصابعنا بالكسل
وأرواحَنا برائحة الفقر والنوم.
....
في أية جهة تكون هناك منتفخا
تبصق علينا الكلام
نصغي لك خوفا من أعلامك ونياشينك
لكن مامن أحد منا لوح لشرر عينيك
ولم يبصق على ظلالك
.....
نحن فقراء وحفاة
متأصلين بالارض والجوع
يأخذنا الحب الى فكرته
الى حديقته ومائه
وحيثما وجدنا مائدة
وجدناك تلوح لجهنم
تلوح لجهنم بيد
واخرى مغروسة بالدهن والخمر
لماذا اذا.....؟
....
كرهناك مللنا من احاجيك وطلاسمك
ان اولادك وحاشيتك وجيادك
يحجبون فقرَََََنا عن ملكوت الرحمة
لكننا أمنا وآمنا
بانك واولادك وحاشيتك
واشباهك وشياهك وجيادك
واكياسك المخلوطة بالاحوط وجوبا بالاساطير
كل شيء منك وفيك وعنك سيكون في الجحيم
ونحن واشلاؤنا وامهاتنا واحلامنا نسخر منك
نرفس باقدامنا على وجه الجنة
وكلما تعبنا توسدنا يد الله.

وجع جديد

إذاً لماذا احبك
والسماء التي في الشوارع
لم تزل كواكبُها معلقةً في الحبال
والأغنية الوحيدة بقيت في الدواليب
والابتسامةُ ..
والكلمةُ ..
وأنتِ مشغولةٌ جدا بالميتافيزيقيا
ونشر الغسيل !
****
مازلت أقول : كيف حالك
وتقولين : من أنت..؟


احكي كثيرا وتبكين كثيرا
تركضين في الحشود من الحشود
وتحت حيرتك
صرةٌ من الرز والذكريات
.
دهور .. دهور تتصدَّع
تمرُّ .. ووجهُها يتمرَّغ في الندم
والضلوع ..
والحديد ..
والنار ..
وقلبي ناتئ يرتجف
من السمِّ ومن الخديعة
من الظلال ومن الأعالي
هل تنظرين إلى الأعالي؟
أرى النجوم معلقة
فأقول: آن أن ندفن القلوب المضيئة
وتقولين : أنا خائفةٌ في الحقيقة
منك ومن الكبرياء
***
تعالي ضعي رأسك على الشجرة
وقدميك الفضيتين في الطين
هنا يكثر الهدوء !!
وتقل فرصُ الموت
والقنبلة ..
والسرفات
والجياد مثبَّتـةٌ على الجدار
بينما يقطن الصهيلُ الميت
فوقنا تماما ..
هكذا كنت أقول
وتقولين :
سيجفُّ نهرك الأحدب
وتموت يدك من العزلة
هذا وجع جديد
فلماذا احبكَ إذا؟
حسنا
لماذا احبكِ.؟

أغطي الظلال بريش المصابيح

دعني أحدق في مرايا الألم
فلا كيف .. للذي يمـتشق حياته
ويقفز بكلِّ زوايا الزمان
إلى زمان البداية المتسمرة
بين وردة السحاب
وغيمة الشجرة
دعني ..
اجمع ما تبقى من غبار الكلام
انه لا بريق هنا؟
لا بريق
يسمى الظلال التي تكشف جسد المعنى

انه لا رصاصة متخفية
لافاجئها بأيامي
وانه كلما أصغى أكثر ..
يتسرّب الظلام
لكم تمنيت حدوده الصغيرة
وهي تلتفُّ
تحت شفة راعشة ..
اقبِّلها

وانه تخشَّبت الدهشة
فلاشيء أكثر مبالاة
من خدود السماء
وهي تنـزِّل كل هذا الأمل ..
الذي لايكون ..
..
دعني إذا ..
دعني أحاول
تصفية حساب القلق الهادئ
مع قطرةٍ واحدة
أي قطرة تنـزل
وتجفِّل طفل عمري
دعني امسكها
وافلي وجهَها لحظةً .. لحظة
لاعرف سبب النزول
وسبب البكاء
وسببي!
..
انظر انه يندهش
النهر الآسن الطافح بالدمامل
عندما بأناملنا البراقة
نمسِّد جلدَ اخضراره المسود
انه يكذِّب الحلمَ المشعَّ
الذي يتكشف من أيامنا
أمام عينيه المظلمتين
....
انه يطيب لي
أن أزيل غبار الملح عن الجرح
وعندما لا يتغيَّر صدأ العينين الغاضبتين
لا أصفرُ
لا أصفِّقُ
لا أتوعَّد بالكلام أخاً
يناولني وجه أغنيتي المبهمة
وكما لو كنت معنيَّـاً بالبياض
دائما أغطى الظلال بريش المصابيح
....
لاجباية لذاكرتي
على من يجرح الصورةَ الضوئية
التي كشفتها أيامي لنواياه
وعندما أسحب شباكي فارغة
لا اشتم الرياح
لا أوبخ اللحظة
لا أنكر أن حياة تلبط في تقاويم اليائس
وكما لو أنني ادفن بذرة
تحت فيء اليقين
أأجل صيفين
على أمل أن يتفتَّح المعنى
في الشتاء القادم

أم من يرق قلبُه

هناك في مكان الزمن البعيد
لكم كنتُ أتوق للحلم الذي فيه الآن
الآن.. ياللغرابة
لكم أتوق لمكاني في الزمن البعيد
حيث أحلم بالآن..!
......
فمن يحفل برغبتي
وينكث بعهدها الذي لايكون
أمْ من يرقُّ طينُ قلبه
لزهرة فمي ويبرق لبريقي ؟
أمْ من يرسم ليلة لحزني
يرسم غيمة للندم الكثير
شجرة للعصفورة التي تنقر زجاج عيني
غناء لفكرتي تفرز لغتَها المآتم ؟
أم من يرتعش لخشيتي ورهبة صوتي
لكنني أرتعش.. لكنني بلا صوت
أم من يشهق بوجه المديح على المنابر
ويظفر بي
يظفر بملامحي التي تنضح دهشة لعناقه
بالصورة.. بملامح الصورة
صورتي وهي تلتصق بالشهيق
الذي لا يريد المديح
وأنوح...
أنوح عند طلعته لأقول أما تعقلت
لأقول من يقشر صدأ الموسيقى الهائل
أما تعقلت وأصمت..؟
أم من يكسر نفوذك أيها الصمت
صمت الأحلام التي بلا مواسم
صمت نظرة طاهرة لا تقال من شدة الخجل
وضجيج أظلاف وانياب وقرون
يهتك بالزفاف
يوزع الليلة الاولى.. هكذا
لكل ظهيرة نحيبا
لكل مدرسة صباحا بلا مدرسة.
أم من يروّض [الان] المهول بالخيبة
خيبات كثيرات يا أخي
هكذا أحلم
هكذا يحلم الرجل منا ويتكسر في سؤاله
في نبوءته الخرافية
من موسم البرتقال حتى نباهة التمر
نتكسَّر ونموت في فكاهة أناس بلا خرائط
مساكين..
يقول الواحد منهم ويضحك
أم من يرفع

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s