s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mochtag Abbes Maan
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Mochtag Abbes Maan / Irak
مشتاق عباس معن / العراق

ريشـــــة مـــــن سكــــون الســــــؤال ...
سيناريو


على حين غفلة ...
ولجت على جملي ... فتحة السَّــمّ
فانفتقت في يدي
فوهات الصحارى
...
...
هاهنا :
يرقص الطيف
يهتف الحلم ...
... وسط العجول .
وهناك ... بين سنابك الرمل
الممدّد فوق أعطاف
السنين ... ،
غفا طور سين ؛
خلعت فؤاديَ
جلدي ...
كليَ ...
لعلي أرى
ما رآه
[قطع ] :
[أنسيت أنك
شربت العسل ...
أيام الفتنة ... وغرفت
الكفة
تلو
الكفة ] .
قال لي : [صاحب الخيط ] :
- ابحث [ على ] دمك الذي
قطـّـرته للحوت ... حين نسيته
فهناك ...
...
فوق الصخرة الكبرى

ستجد عصاك ...
واضرب بها كل الخطايا :
تنبجس لك ألف عين
من رحيق الطهر
[قطع] :
[فرعون يخرج من
وسط النيل ...
فإياك أن تشقه ] .
لفلفتُ ما ذرأته مائدة السماء
وحملته ...
ناءت به كتفي
فانحنى رأسي
[يا ابن أم ...]

... لحيتي قصرت
حين طالت سواعد أمتي
وأخفت كفـّها في
ملاذ
الرقيق ...
فانثر المـنّ
وانثر البقل ... والثوم ... و ...
[قطع] :
[أبعد الثوم ...
فرائحته تبعد الملائكة
عن فم الناسك ] .

دع سلوتك ...
[قال لي صاحب الخيط ]
واعطف على بركة القدس
لعلك ...
تلحق البحر
فهناك يرقص ما تبقـّى
من سفين العبيد
... لا تخرق القاع
فالموج يأكلهم
[قطع]: [ الوحوش غفت ...
لأن المساكين احترفوا أدوراها ] .
أين أنتَ ...
[جملي ] ...
أأغرتك الصحارى ،
فداعبتها يداك ... ؟
ونسيتني في التيه ..
- كيف أطوف ؟
وأنتَ من مضغتْ يداه الدرب
واحترف المسير ...
[قطع] :
[لا تقترف
السؤال .
حينما :
تقترب
من تخوم
السؤال .] .



مكابدات ' أنا '
مشتاق عباس معن
شرفتي طاعنة بالغبار
العصافير مبحوحة
الغيوم تنثّ دخاناً يلطّخ أضرحة الكون
المنائر شاخت ،
وشاخت تراتيل المؤذن في مَهْمَهِ الريح
... وأنا ما زلتُ في الجبّ
أراود ذئبي ليأكلني
كي تبيض عيون أبي ...
فهي - منذ ارتعاشة أمي
لتزفرني كتلةً من صراخ - ...
عاقر ...
لم تمارس لعبة الدمع ...
...
الكواكب ، سجدتُ لها ،
والمضيئان
نامت
عيونهما
في
عتمة
من
وجوم
...
كنتُ أخلعُ جلدي
لئلا يراني أبي
فيزرع أنيابه في متوني
هو اعتادها
مثل ظلّ الجفاف الذي ناخ فينا
أتبقى عجافاً زهوري !؟
وتيبس أشذاؤها كلّ حين !؟
.. فأبي يشرب العطر منها
ويرقص
دوماً
على
الياسمين ...!!

... كان يقسو عليّ
يأكل صحبي
وينقر فوق رؤوس الأحبة
...
أبي ...
- إن غاب أبي -
سأغدو غريباً
أرى ما لم أكن لأراه :
يمطر نخلي
يهتزّ تمري
ويساقط الغيث ...
يورق أصحابيَ الميتين
...
...
... فأبدو أنا

بانتظــــارك ... علــى قـــارعـــة العمــى

- يعـقــوب
يا وطني المحاصر بالعمى !
- من أين لي بقميصي الوتـْـر الذي خاطته لي كفّ النخيل ؟
- وأنا الـــذي
تخضّـر في شفتيّ أهداب الرحيـل .
لا ذئب يأكل غربتي !
لا جبّ يغسـل من جبيني
قحط آلامي
وأوجاع السنين !

يعـقـوب
يا أبتي المكبّـل بالظلام
حتّـامَ يغمــرك الغـمــام...
وأنت من رقصت على
أكتافه الشمس . . . ؛
- أأظـلّ مقــدودا ً...
وأعـدّ متكأ لمن يهوى قميصي
كي يُـقـدّ... !
- أأظــلّ مقــدوداً ...
وصاحبي يغفو و لا يدري
بأن الطير يأكـل رأسـه ...
ويطير...؟ !

يعـقـوب
يا أبتي المعـفـّـر بالنحيب !
أتظلّ مبيضّ العيون ...
وأظـلّ آكل سنبلاً لا حَـبَّ فيه ! ؟
- وأشـرب
من كؤوس لفـّــهـا الوحل العجاف ! ؟.
* * *

حتـّامَ ... أنشـر ما حصدت ...
وإلامَ يا أبتي ... ؟!
فهل يوماً ستسجـد شمسـنــا ؟
أم سوف أبقى
في
العراء
وأنت
يأكلك
العمى ؟!!! .

عندما يستفيق المساء

حينما يدخل الرعب في شفق الشمس...
يـأتـي المسـاء.
ويكنس من باحة الكون...قـشّ الصفـار.
...
...
يحـلّ المسـاء
فتستفيـق على عتبات بـابـي
كلّ ما لفظته ذاكرتي المثقـلـة:-
- طيـوف من الصمغ عالقة في المرايا.
- ... رفاق قدامى
- ... بقايا خطى .
- ... وشيء من الضحكات الرطيبة.
...
...
يحـلّ المساء ...
فيرتبك البيت ...
يرتبك الباب ...
كلّ النوافذ ...
كلّ ما كنت أنساه... أو أُريد...
يأتي بوقت المساء:
نصف ذاكرتي تتقـدْ ...
...
...
يحـلّ المسـاء
فتنسى الشموعُ الضوءَ في بيتي وتبتكر الظلام
وتـنـام أسـراجـي
ويصطكّ الفتيـل ...
وتشـبّ في الجـدران أعـواد الـدجـى,
...وأنا المقيد بالمضى
- أخاف من ذكرى الخطى
- ورؤى رفاقي الميتين
- حتى المرايا...
.... حتى المرايا السابقات
أخاف من صفحاتها .....
فأكسرني , لئلا تحتويني عينها!
...
... وأظـلّ مـا بيـن التـرقّـب
والتـرقّـب
... ...
والتـرقّـب....
... أيّ غدٍ سوف يأتيني إذن . .؟!

الطــــريـــق إلـــى سبــــأ

كنت أفرح
فيما تبقى من رؤانا القديمة
التي عششت في غصون المنام .
...
- قال لي صاحبي :
- أنت تعرف أن الطريق إلى [سبأ ]
... بعيدة .
- أنت تعرف أن السنين التي باعدت بيننا
لم تكن في بقايا المنام ...
أقل ظلاما ً...
لنضحك ...
فما ساءنا إن ضحكنا قليلاً ،
فغــداً
ستسبقنا الخطى ،
نحو ذاك الطريق الذي تحتويه الرؤى ...
...
سنبقى ندغدغ أطيافنا بالمجيء ... وإن
كبرت كف [غول الحكايا ]
- قال لي صاحبي :
- هل ستذبح ديك الحكايا ... ؟
فما ذنبها شهر زاد ؟
- أسيف الأمير ...؟
- وخطف الصياح ...؟

أوّاه ...
ما أقساكِ
... أيتها الليالي الملاح !
... ...
... ...
- أنت تعرف أن الشتاء طويـل هنا ...
- والخريف بلا خضرة مهما طال الربيع- ... !
- أنت تعرف ؛ أن الغيوم على كتف الصيف

كاذبة ...
والمغــنـّي يقول :
[[ حجيك مطر صيف
مَ يبلل اليمشون .... ]] .
وأنت تهوى الكلام على [سبأ ] ...
منذ صيف ... وصيف ...
وتنسى بأن البيارق وقت النشيج
... محض قماش .
...
...
أوّاه ... يا [سبــــأي ]
... غامضة أنتِ كالريح
حيــــن
الصفـيـــر .
أو كالطفل
يهوى
التأرجــح
فــوق
النهـود ................
هامـــــــــــــش
كان يعلم :
- أن الطريق إلى [ سبأ ] ...
بعيدة .
- لكنه :
دثـّـر الوجد
وأشعل في نفسه ،
بقايا الفتيل .
- وحدّثها [نَفْسَه] :
إن لفظت خطونا : [أمّـنـا الأرض ]
ستزحف ...
نعم ، ستزحف نحونا : [سبأ ] .
... تباركنا
خطوة
خطوة
ونفترش الصحو معـا ً
...
سأمسكها عنوةً - بيدي .
لئلا
نضيع
مثل
أوراق
الخريف ... !

Biografia
Mochtag Abbes Maan / Irak
مشتاق عباس معن / العراق

مشتاق عباس معن
*بغداد 1973
*دكتوراه آداب في اللغة العربية
*له ثمانية كتب مطبوعة في النقد والألسنية .
*عضو في مجموعة من المؤسسات والاتحادات الأدبية والثقافية
* شغل مناسب تحريرية متنوعة في الصحف والمجلات المتخصصة والعامة .
* عضو في مجموعة من اللجان التحكيمية لجوائز محلية وعربية
*له مجموعتان شعريتان :
- ما تبقى من أنين الولوج 1997م .
- تجاعيد 2003م.
*رائد القصيدة التفاعلية الرقمية العربية في العالم ، أصدرها عام 2007 تحت عنوان [ تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق ].
*نال ثلاث جوائز عربية في الإبداع الأدبي
- جائزة الشارقة / الإمارات الشارقة / الدورة الرابعة 2000م .
- جائزة أنجال الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لثقافة الطفل العربي/ الإمارات أبو ظبي / الدورة السادسة 2001م .
- حصل على جائزة الإبداع الأدبي ضمن 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s