s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Fatima Ashbi
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Fatima Ashbi / Yemen
فاطمة العشبي / اليمن

إنها فاطمة


للطيور الفضاءُ
وللقلب أجنحةٌ حالمه
كلما حلَّقتُ خارج اليأسِ
والانقطاعْ
يصبح الكونُ أنشودةً
والمدى
فاطمه..
كلُّ هذا البريقِ
لها
الهتافُ لها..
إنها في سماء البشارةِ
معجزةٌ قادمه
آهِ يا فاطمه
أنتِ يا أرضَنا
أمُّنا أنتِ
يا عروةَ البدءِ والخاتمه
يا التي تحبسين البراكينَ
والانفجارْ
يا التي ترتدين التوهّجَ..
والاخضرارْ
يا التي تُشرقين إذا غابتِ
الشمسُ يوماً
وتفتتحين النهارْ
إن لليل فكّاً رهيباً
يُمزّق أحلامَنا الناعمه
لا تنامي
إذا ما دغدغ النومُ أعصابَنا
اِسهري ملءَ أجفاننا
اكتبي فوق جدرانِ
آلامنا..
ارسمي فوق أبوابِ حكّامنا
صوتَ أقدامنا
انثري فوق مشروعِ إعدامنا
رملَ إعصارِنا
انشدي نزفَ أشعارنا
ملءَ أصواتنا
كلُّنا فاطمه
ثورةٌ عارمه
من جذوع الشجرْ
من دماء الحجرْ
من رماد السنينْ
من الماء والطينْ
من عرق الكادحينْ
من الجوّ والبرّ والبحرِ
يأتي الخبرْ
إنها فاطمه

بطل

عـَلى أيِّ شَـيءٍ سـَـأحْـزَنُ بَـعْــدَكْ
وَهَـلْ يَـسـْتـَطِـيعُ الأسـَى أنْ يَـرُدَّكْ
كـَـــأنــَّـكَ حــُـلـْـمٌ أتـَـى غـَـفـْــلـَــة ً
وَغـَـــابَ أ ُحــَاولُ أنْ أسْــــتــَرُدَّكْ
تـَـمَـنــَّيـتُ لـَوْ أنَّ عَـيـنَيََّ صَــارَتْ
غــُيــُومَـاً عَـليكَ وَأمـْطـرْنَ لَحـْدَكْ
وَكـَــفـَّـيَّ أفــْلــَتَــتَـــا مِــنْ يـَـــدَيَّ
إلـيـكَ وَوَســـدَّنَ فـي الأرْض ِخَـدَّكْ
أأبْـكِــيــكَ وَاللهِ لـوْ صَـارَ دَمْــعِــي
بـِحـــَارَاً ، فـَلـَيْسَـتْ تـُعـَادِلُ فـَقـْدَكْ
وَلـَـوْ نـَحـْنُ نـَعــْلـَمُ أنَّ الدُمــــُوع
تـَـرُدُّكَ ،،، نَـبْـكِــيـكَ حَـتـَّى تَـــرُدَّكْ
* * *
أيـــَا جَــبـَلاً وَالسَّـــــمَـا قـــَبـْــرُهُ
فـذِي الأرْضُ عَــاجـزَة ٌأنْ تَـحُــدَّكْ
لأنـَّـــكَ أصْـــدَقُ مـَنْ فــَوْقــَـهـَــا
لِـذا كُـلُ شَـيءٍ عَلى الأرْض ِضِـدَّكْ
لأنــــَّكَ أجْـــمـَـلُ مَـنْ فــَوْقـَـهـَـــا
تَــشـُـدُّ بــِكَ الثــَّوْبَ حَتـَّى تَـشــُدَّكْ
وَقـــَدْ قـــُدَّ مـِنْ دُبـُــر ٍ قــَابــِضـَاً
عـَلى جَـمـْرهَا حَافِـظـَاً فِيكَ عَهْـدَكْ
بَـريءٌ هُـوَ الذِئْـبُ فاحْمِلْ دِمَــاك
إلى اللهِ قــُلْ : أنـتَ نـادَيْـتَ عـَبـْدَكْ
وَدَعْ خــَلـْفَ ظـهْـركَ كُـلَّ الرِّجَال
وَهَلْ مِن رجَال ٍعَلى الأرْض ِبَعْـدَكْ
* * *
سـَـلام ٌعَـلى هــَدأةٍ فـي الضُلـُوع
أبـَـــى اللهُ إلاَّ بـِـهــَا أنْ يــَمـُــــدَّكْ
عَـلى القـَيْـدِ مُـسْـتَـجْـمِـعَاً نَـفـْسَهُ
لِـتَـقـْبـيـل ِكـَـفـَّـيـّكَ لا كـي يَـشـُـدَّكْ
عَلى وَقـْفـَةٍ قــَزَّمَــتْ قـَاتــِلِـيـــك
لـهَــا اللهُ ســُبـْحـَانــَهُ قــدْ أعَـــدَّكْ
قـَـرَأتَ الشــَهـَادَة َمـُسـْتـَبـْسِـــلاً
فـَمـَاتـُوا جَميعَاً وَقـدْ عِشْتَ وَحْـدَكْ
* * *
تـَــوَزَّعـْــتَ فــِيــنـَا وَلـَكِـــنـَّنــَـا
فــَقــَدْنــَاكَ مَـنْ ذا يـَســدُّ مَـسـَـدَّكْ
تـَـوَزَّعـتَ فـِيـنـَا فـَمَنْ يـَسْتـَطِيع
وَأنــْتَ الـدَمُ المـُلْـتـَظِـي أنْ يَـعُــدَّكْ
أيــَا بــَابَ أرْوَاحــِنــَا لـِلـْفِــــدَاء
لآخِـــر ِشــَهــْقــَاتــِنـَا لـَنْ نـَسـُـدَّكْ
غــَفــَونــَا بأجـْفـَانـِكَ السَّاهـِدَات
كــَعــَادَتـِنـَا لـَمْ نـُقـَـاسـِمْكَ سُـهـْدَكْ
تـُدفـِّئـُنـَا حَـــــانـِيـَاً مــُشْـــفــِقـَاً
وَدُودَاً ، وَمــُلـْتـَحـِفـَاً كُـنـْتَ بَــرْدَكْ
ثـَلاثـِـينَ عَـامَاً حَمَلتَ العـِــرَاق
بعـَـيـنـيّـِكَ صَقـْرَاً وَأعـْلـَيـتَ سـَدَّكْ
تــَقــِيــْسُ بـِكـَفـَّيـكَ أجـْسـَادَنـــا
كَبرْنا وَصِرنا عَلى الأرْض ِأ ُسْـدَكْ
وَحـِيـْنَ اسـْتـَقـَامـَتْ قــِيَـامَاتـُهَا
وَدَاسَ الذي دَاسَ في الأرْض ِحَدَّكْ
نـَظـَرْنـَا إليـِّكَ !! كـَأنْ لـَمْ نَكـُـنْ
بـِيـَوْم ٍســُيُـوفَ يــَديِّــكَ وَجـُنــْدَكْ!
تـَرَكْـــنـَاكَ !.. لكـِنـَّنا صَارخُون
أيــَا جـَبـَلاً فـَأســُهـُمْ لـنْ يـَهُـــــدَّكْ
وَمــَا نـَفــْعُ صـَرْخـَاتـِنـَا إنـَّهــَا
لأعْجَزُ مِن أنْ تـُكـَسِّرَ قـَيـــــْــــدَكْ
فـََنـَســْألـُكَ العُـذرَ فاقـْبَلْ دِمَــاه
وَنـَخـْجـَلُ كـَـيـْفَ سـَنـَســْمَــعُ رَدَّكْ
أَيـــَا بـَحـْرُ إنـَّا خـَبـِرنا لــظــَاك
وَنـعْـرفُ جـَزْرَكَ نـَعْـرفُ مـَــــــدَّكْ
وَأنَّ العـَـظــِيــْمَ عــَظــِيمٌ أســَاه
فـَصَبْرَاً، وَعَـدتَ وَأوْفـَيتَ وَعـْدَكْ
فـَلـَمْ يـَجــــِدُوا أيَّ نـِـــدٍّ إلـيــك
سـِوَى المَوْتِ نـِدَّاً وَأعْجَزتَ نِـدَّكْ
مـَشـَيـْتَ لـَهُ صَافـِعـَاً شـَانـِقـِيك
ضَحـكـتَ .... فـَأبكـِيتَهُمْ مَا أشـَدَّكْ
لـَقـَدْ كُنتَ صَقـْرَاً وَكَانُوا الطرَائِدَ
فِيهَا ، فـَصِدتَ وَلمْ تُحْص ِصـَيدَكْ
وَأيُ مَـصَــدَّاتــِهـِمْ تـَـتــقــِيــك
وَهـَلْ يـَسـْتـَطِيعُ القـَطا أن يَصـدَّكْ
فـَيَا أيّها السيفُ مَا ضـَرَّ مثـْلكَ
سَيـْفاً إذا كـَانتِ الأرضُ غـمـْــدَكْ
* * *
سـَـــلامٌ عـَليكَ فـَليْسَ الزَّمـَان
زَمــَانــَكَ وَالبـِئـْرُ ذا لـَيْـسَ وُرْدَكْ
لـَقـَدْ كـُنْتَ ضَوءً وَكَانَ الزَّمَان
دَجــِيــِّاً يـُحـَاولُ أنْ يـَسْــتـَمـِـــدَّكْ
أعـَـــــادَكَ ثـَــانـِيــَة ًلـِلـْسَّـــمَاء
مُضَاءً وَأحـْضـَانـُهـَا صِرْنَ مَهـْدَكْ
سـَتـَأتـِي وَلا بـُدَّ يَوْمـَاً سَتـَأتِي
لـِهـَذا تـَحـَملـَتِ الأرْضُ بُـعْـــــدَكْ
تـَسـِيـْلُ مُرُوءَاتـُهـَا الهَـادِرَات
دِمَاءً سَتـُعْلِي عَلى الأرْض ِمَجْدَكْ
وَحـَقـِّكَ لـَنْ يـَهـْدَأ َالثـَائِــرُون
إذا لـَمْ يـَكـُونـوا لـَظـَــاكَ وَزَنـْـدَكْ
وَعِنْدَئِذٍ سَوْفَ تُحْنى الرُؤوس
وَتــَأتــِي مـُطـَأطـَأة َالهـَام ِعـِنـْدَكْ
وَأمَّــا عـَن النـَّاس ِفـَلـْتَطمَئـِن
فـَفِي كـُلِّ قـَلـْبٍ سـَيـَبـنـُونَ لـَحْدَكْ

من قصيدة [حراس وادي الليل]:

مذ صار صمتي واحة الهمس
أسميت قلبي طائر الأنس
ودعته في يوم نزهته
وظننت خيراً في بني جنسي
ما كنت أدري أنهم نصبوا
مليون مشنقة رنت طمسي
وبأنهم ضد الطيور متى
نقرت جدار الصمت بالهمس
وبأن آلافاً مؤلفة
صاروا شياطيناً من الإنس
يا طائراً أغالوه في جسدي
قلبي بلا ريش ولا رأس
كسروا جناحيه وبادره
حراس وادي الليل بالرفس
هتكوه ما أقسى غرائزهم
مشحونة بالح&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s