s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Leila Zenaidi
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Leila Zenaidi / Tunisia
ليلى الزّنايدي / تونس

ابتعد


ابتعدْ
حتى أرتّب بعدك وقتي..
أعلّمَ العقربين لدغ الثواني..
أعلّم العمر كيف الحياة بدونك وهم
وكيف الزهور تهاجر عن عطرها
ويبقى اليمام بدونك فوق المرايا
شريدا..
ابتعدْ
أريد تَهجّي تفاصيل نفسي..
لوحدي..
لعلّي أُحدّق في بعض ما
قدْ يحدّق فيّ..
قد أرى قطةً شاردة
نجمةً باردة
أو أرى قطعةً من مساءٍ حزين
ابتعدْ قيْد سينْ ولا تمتطي بحْر سوْف..
تنحَّ قليلاٍ فقط..
لا تُغادرْ..
فإنّني كم أودّ الإشاحة عن نورك بعض شيء..
إنني إذْ تكون معي .. لا أرى .. لا أحسّ و لا أشتهي..
إنني في الحضور.. بك أكتفي..
حبيبي..
أنا ما أردتُ بعادك..
لكن..
وددْتُ فقط لوْ أُربّي الدقائق
كيْ تستسيغ الضباب
كيْ تعزف في البعد لحن الحضور
ولحن العذاب

من هنا ترحلون

شقوا غبار الصمت
و ارتحلوا
دعوا التين ينضج في تؤدة
..
دعوا النجوم تقطر طين السراح
.
دعوا الصبايا يدثّرن حنّاءهن
حتى الصباح
.
شقوا أريج الموت
و انتعلوا سعير الشهوة العابر ة

ما عاد يسكرنا المُدام

' ألا يا مدير الراح
أفناني الغرام
وجهك يضوي كما المصباح
في ليل الظلام' *
ما عاد في خشب الحناجر
ما يُقال

تضوّري يا أيتها الجثة الحافية
شوقا
إلى ذاتك المُبهمة
ثوبي إلى رحم الانكسار

ما بالك أنت كما أنت

أوَلم تكن أنت الّذي
عشقتك تلك الغادة الحسناء؟؟
أوَلم تنشـّئك على الهوى
أو لم تنشّقك لوعة الشعر
صبحا و مساء
ما بالك أنت كما أنت
و لم تصر ثملا
تراقصه المواويل العنيدة
ما بالك أنت كما أنت
و لم تصر نجما تعانقه
السماء..
او لم.تطهرك موجات القصيدة
ما بال جنات الكلام التي
كم أزهرت
واعشوشبت فوق الشفاه
أضحت اليوم هباءا
ما بالك أنت كما أنت
ولم تصر طفلا
تعانقه المنى
كذب الحب
أم أنت الكذبتا ..
ساوم الحب
أم أنت الجهلتا ..
ابق كما أنت
تلهّ.
بترويض الضمائر
هي أم هو
أم نحن انتبهنا
و انتهى

لعلّي أروّض هذا البياض الذي لم يخنّي

تنحّوْا. لعلّي أُرتّب بعضي.
أرشّ مساحات ضوء.
مساحات عشق.
و أبْني على صفحتيّ ارتعاشة فجر
تؤثّثه الزقزقة.
لعلّي.
أُطارد هذا الهراء
و أمحو الخواءَ المهمَّش بين السطور.
كذا قالت الورقة.
تنحّوا.
فهذا البياض الذي حاصر الفكرة الهاربة مزعج. بائس.. ما
يدور هنا من صداع. بائس .. ما
يُحاك هنا من ضياع. بائس قدَر الدّهشة الغائبة.
.
أنا يا رفاق اللغات العقيمة.
رفاق النقاط
رفاق الحروف اليتيمة.
رفاق الكلام الذي لايبوح.. مُثقَل كاهلي من بياضي.
فهلاّ ابتعدتم قليلا..
أشحْتم..
و لو بعض حين..
لعلّي أقول الذي لم تقولوا
بصمتي
لعلي أقوّم ما اعوجّ منكم
و مني
لعلي أروّض هذا البياض الذي لم يخنّي.

جزيرة نائية

يقول
تعرّي
سليلة حوّاء
ارتمي في دمي.
تعرّي
أضاجع فيك .البداهة
بي رغبة
في التهام..الخدود
و قضم الأنامل
قصف الخصور
و تقويض طود الجليد
تعرّي
أداعب فيك.الغرابة
راوغت كلّ العصور
و وافيتني
طلسما مبهما
شدّني
مرّة للسّماء
ردّني
للثّرى.ملجما
تعرّي
و ذوبي
أصبّك كأسا
يفوح بهارا
.صهيلا و نارا
لا تنثني
إنّني
كلّما أقتفي أثرا..مبهرا
أرتمي
نحوك
أشتهي ضمّك
..
تقول
'تمهّــــــــــــــــــــــــــل,
تجاعيد عمري الّذي
قد طمرت
تلوذ بفكره
فهلّي
بحرف
ليوقف زحف المقابر
نحو الفكر؟
هلّي
بعبره..
لأوقن أنّي.بشر
هلّي
بكفّ
يلامس أنّات
قلبي
لأدرك
نور القمر.؟
 مقطع من أغنية تونسية

سليل الضّياء

سليل الأهازيج والأغنيات الجميلة
تراك انبثقت
شعاعا يشق
ضياء القمر
فأرديت مني الفؤاد قتيلا
وعالجْته بالغياب
عذاب الترانيم دوما
تدثرنا بالعذاب
من الشوق كان الشقاء
وكان اللقاء شفيفا يغني
'شرع الحب
بيني وبينك'
مضيق يؤدي إلى الياسمين
................................
.......................
أبا زيد إني أنا الجازية
أخضّب كفّ القصيدة في كل ليلة
وأنقعها .....
غضة كالضياء
بنهر من الأقحوان
............
..................
أبا زيد إني أنا الجُلنار
أهيّء طيب الأماني
وأنقشها بخيوط الذهب
فبعضي رماد
وجلّي لهب....
.......
ترجّل أبا زيد من صهوة المستحيل
فأنت المـــــــــــــــــــراد

الّذي تنتشي من ضياه الحسان
......
وأنت الّذي
تمتطي
صهوة للنسيم العليل
..................
...........
سليل الصباح النديْ
تُراك انبثقت
بليل الحكايا
رشيقا تداعب خدّ القمر
...........
..................
أبا زيد أنت المريـــــــــــد
'والّي يحكم نرضى بيه'
سلام علينا ....
....
سلام على العالمين
لتبقى الترانيم أحلى
كنور الهلال الخجول
......
......
أأنت؟ أم الفلّ كان يقول؟
أأنت؟ أم الحلم عذب يجول؟
أأنت؟ أم التّيه
تاه من الوجد
صار يميل؟
أأنت؟ أم الإشتياق
لأطلال ماض أفول تغنّــــى؟
......
......
حرام عليك الهوى
يا فؤادي المعنّـــى
تـــــــــأنّ......
أفي كل يوم قصيدة؟
وفي كل حين جراح جديدة؟
......
......
حرام عليك اعتناق التمني
وفي القلب سور حصين يغني
'البارح كانْ عمري عشرينْ'
وكان اليمام يغادر كفّ السماء
.....
وكان الصنوبرْ نديّا نديّا
وعطر القرنفل حين مررت
توغّل في مسامّ الغسقْ
.....
.....
سلام علينا
سلام على الأقحوان
هو الحب أم دعوة للضّياعْ
ترانا احترقنا وصار المدى
نقطة للأرقْ
.....
.....
هو الوقت أم لعنة الغابرين
ترانا استفقنا
ونام في قلبنا الياسمين
.....
.....
هو الموت أم دعوة للرحيل
شاطئ للنّجاة...
جذوة للحبق..

Biografia
Leila Zenaidi / Tunisia
ليلى الزّنايدي / تونس

شاعرة وكاتبة أصيلة ولاية القصرين
أستاذة بالمعهد الثانوي سبيطلة القصرين
منسّقة نادي الأدب محمود المسعدي

jerjir14@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s