s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Lamis Saidi
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia

Lamis Saidi / Argelia
لميس سعيدي / الجزائر

نسيت حقيبتي ككل مرة


كمٍ الساعة
أرى أطفالا يركضون
بأيديهم دمى بيضاء
وأغطية بيضاء
و قطعة سكر
أقدامهم تحمل الشمس
وأصواتهم علب الألوان
يخترقون جدار اللحم الأسود
ويركبون أمواج الجباه
في صدورهم قلادة فضية
نقش عليها...
وجه الضوء
جاء القطار....
جاء القطار
و نسيت حقيبتي ككل مرة
في غرفة حزني المظلمة
تذكرة سفر مجانية
وصرة
فيها
كسرة شجاعة
ورداء مطرز
بثقوب محبة....
سألعق حشرجة الطين
في رياحهم
وارتدي تمزق الموت
واركب ...
أخشى أن يرحلوا جميعا
و تتبخر جميع السكك
فتاة الأكورديون
في مساء الأقدار المتدلية
من النوافذ الزرقاء
و الشمس بقايا
أحلام معلوكة
تورق الأنامل الخشبية
في أروقة العزف
تشج شفاه العصافير
لترتشف قهوة الفجر الحثيث...
ضحالة اللحم
ضحالة العظم
جسد أرمد
بين براثن طهرها الروحي
أتراب عينيها الكليلتين
بصائر طفولة سرمدية
في قلبها العجوز
منذ... ....ولادة الأرض
صمتها المتهيج
أمام عطور الملح الشهية
لا تلجمه تلك الأمواج بطعم السكر
و لحن البحيرة المترع بالبكاء
يتسول الراجلين
دروب الوحل الرخامية
سيدي...
سيدتي...
قرش صدق
و لو كان متسخا بذنوبكم
مزق الكلام أمعاء أفكاري
و الشرطة تنتظر من يسرق
وميض نقاء يدحر الموت للحظة

قرميد المدينة الأصفر

يرنو إلى سماء
ثغرها جاف
و غدائر الأكورديون
تحيك من السلالم الفضية
أقراطا
لأكواخ صماء
وحدها تتزين
و تسقي عرائس التوت
أصداف قبل في النور

تقاعد من مهنة الحزن

في دهاليز الكلمات الغدراء
و بين أسوجة الخيال
الموصومة بعرق الشعراء
اللاهثين
تحت حملقة القلائد
كأنها...
شرفات باريسية
تتهدل
و تخنق المارة
بأكاليل الأزرق و الرمادي
تزفني أهازيج السمرمر
إلى توابيت الصفاد
الروح العاشقة
القلب الغدق
حيث الشمعدان الأصلع
و المشكاة العارية
يتكممان
بسيهج الحرية
لتشرق الشمس
تحمل الخطوات أشلائي نحو الصمود
تمدس بلاط المدينة الأمحق
والصمت ينشلّ من الحروف
فيندمل حبري
كجرح قديم
قرر التقاعد من مهنة الحزن

شريعة البحر

الليل يسلق مخمصة الروح
عن لحظة الولادة
لتستيقظ حواميل اليقين
فيستمر المحيط
وراء التعاليم
و في زلازل الحرية
بدون أفق
لكي لا يشعر يوما باليتم
أطياف الابتسامات
تمرر على الهياكل
لفيف عطر
فترتبك بوتقة المحسوم
و يترنح المبهم
في مقلتيك
أنت الذي هناك
تتأمل
و تقبل ثغور السماء
بدون شفاه
يتغور حزنك الآن
تلتقطه قوارب وحدة
تلامس موجا
سرعان ما يلتهب
تعتق الرماد
في كتانة ورد
لترتشفه في تلحف الطين بالزبد
وتزفره قوت سرائر
لصغار البلابل
لكن..........
النوارس وحدها تحمل الوصية
بصمت
و تمحو الصقيع
من أوراق الرمل
لتدون شريعة البحر
فوق جبين الأمد
يوم يتذرى الهدير
و يذرف جوالح الطوق
فوق رؤوس المارين
بالخيط الأبيض
الذي....
مند ذلك الغرق
تخطاه
فقد أدرك
أن التلال المغروسة في الغمر
مرآة شبح
و أن الشواطئ
مواعيد موت
يحددها أبناء المجاعة
مع كفن النهار

Biografia
Lamis Saidi / Argelia
لميس سعيدي / الجزائر


هي في رأي عبد القوي شعلان شاعرة استطاعت أن تفرض نفسها بقوة في المشهد الثقافي الجزائري والعربي بتجربتها الشعرية المتميزة التي تستلهمها -كما تقول- من تفاصيل الحياة المعقدة ومن تجربتها الشخصية وتجارب الآخرين .
لميس سعيدي[25عاماً] شاعرة تعشق التحليق بتجربتها الشعرية فوق طبقة الأوزون لتهبط إلينا بإطلالة روحية متدفقة تعكس الواقع الإبداعي لبلدها الذي حاول الاستعمار طمس هويته الثقافية على مدى قرن ونصف وتتعايش
\' منذ زمن بعيد لم تعرفه بعد الساعات الأرضية مع كائن مدهش يرافقها في كل أنفاسها المتأرجحة بين الفرح
و الحزن الخيبة و الأمل، يحاول أن يدونها فوق قراطيس روحية اسمه الشعر\'.

lamisfriends@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s