s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Omar Annaz
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Omar Annaz / Irak
عمر عنّاز / العراق

وجهك هو الصفحة الأولى من كتاب القمر


...

منذ افترقنا
وأنا أفلسف الوقت
وأعيد افتراض الأمكنة
...
لا أنتمي إلا لعينيكِ
ولذاك أُتهمتُ
بالخروج
عن السلطة
...
أخبرتني الغصون
أنكِ - أنتِ
من ورطتها بفكرة الثمر
...
لم أنجح في الجغرافية
إلا بعد أن رسمت لحبنا خريطة
بلا حدود
...
أُولدُ من قرنفلة
لكي ألوّنَ النهار
بالعبق
...
يا أنتِ
أيتها الجاذبية المطلقة
الان فقط
أدركت لماذا الفراشات تهبُّ اليكِ
والعصافير
وحمائم القزح
...
أفهمك جيدا
فلا تحاولي أن تهادني المطر
بابتسامةٍ ماكرة
...
لأنني ياطفلتي
مدججٌ بالاسئلة
أبحث عن قصيدة عنوانها
- علامة استفهام-
...
وكلما تضيق تنورتها
يتسعُ الفضاء..
...
أفهم أن الأسماء هي التي تبتكر المعاني
لذا أريد أن أصنع أبجدية
تسعفني لأقول اسمكِ
في منتهى البلاغة
...
علمني ' عريف الفصيل '
- يميناً أنظرْ -
ربما أراد أن يوهمني
أنك غير موجودة في بيت القلب
...
كنت أظن أنني...
لكنني..
أحبُكِ
...
في نهاية كل لوحة من جسدك المموسق
هامش من ضوء تنزفه السماء
...

لست أفهم الشعر إلا تنهيدةً
تنساب من بين كثبان الرخام الذي أتهجأ تفاصيله
بأطراف أناملي
...
عندما أمطرت السماء
عطراً
وموسيقى
نبت الشاعر
...
من فروة هذا البدوي المتعب
تُورقُ أحلامُ الصحراء
...
شهق القلم
فتنفست الورقة..
...
- دير متى
أغنية ٌ من بلور
على صدر الجبل الأخضر
...
كل عناترة التاريخ خرافة
والشاهد
أن الأرض تكررهم
...
قبل أن تتوغل في ذاكرة الرمان
حاول أن تتهجأ لغة الأغصان
...
بكت القديسة كاترينا
فانسابت آلاف الدعوات على الماء
وتهادت سمفونية نهر الأحلام
...
مابين الدمعة والدمعة
تتنفس آلاف الصلوات
...
يتَّقدُ الشعرُ بذاكرتي
فأصير قصيدة
...
مابين القادم والقادم
يشتعل التاريخ العربي بذاكرة الشعراء
...
عندما تراودني الكتابة
أتذكرك
فتعشب في راحتيَّ أمنية ذابلة
...
أفكر أنك منذ سبعة آلاف عام
من عمر هذا العراق
وأنت تقفين أمام المرآة
لتعلمينها فلسفة الحضارة
...
أنا منشغل بلملمة شظايا اندهاشي
التي انتثرت
منذ انبثقت عليَّ
قبل عشرين ألف سنة من الآ.ه
...
صمتك الذي يلوّن الأفق
يغري العصافير
باقتراف السقسقة
...
اقتربي أكثر
فالمسافة التي بيننا تساوي
حاصل ضرب القلم في الورقة..
...
لم أكن أؤمن بثقافة ' الجينز ' و المعطف
إلا بعد أن رأيتك تقودين كراديس الورد
عند منصة الربيع
...
أيها الــ.
- أنا
كان باستطاعتك أن ترصع النهارات بالعبق
لو كنت تمهلت في تهجي السؤال الذي
لم يقله السؤال
...
هل كنت امرأةً
أم كرنفالاً من ياسمين
يمنهجُ الحب وفق فلسفة تنضحُ بالعطر
...
طويلاً بحثْتُ عن مِثلِكْ
فلَم أجدْ
لأَنك لاتُشبهينَ إلاكِ..
...
يبدو أَنَّ الرجال قد أُصيبوا بالعَمَى
بِدلِيل
أَنَّ عساكرَ أَحلامِهم لم تحتلّك
الى الآن
...
السَّوادُ الذي يُؤطّرُك
يُعطي النص
عُمقاً أكبر
...
الاستنساخُ البشري
كِذبَة
فالكثيرُ من عَيّناتِ الأَلقِ التي اقتنصتُها من مُقلتيكِ
أَفشَلتْ تجاربي
في ابتكار المِثل !!
...
الطفلةُ التي تَسكُنكِ
وَتبكي..
امسَحي دمعَها أَرجوكِ
فقدْ بلَّلَ قَصائِدي
...
أُشفقُ على الطَّلبةِ
مِن انسكابِ حُضُوركِ بينَهمْ
...
هولاء الطلبةْ
كيف لاينجَحُونْ
وأَنفاسُكِ تُلوُّن كَراريسَهُمْ
...
وَحدهم السُّورياليون
يَستطيعُون
أَنْ يَستوعِبُوا فوضَى ارتمائكِ
في ذاكرةِ الياسمينْ
...
مثْلَ أَيّ ناطحةِ سحابٍ في العَالمْ
أَنحني
عندما تَمرّينَ مِنْ أَمامِ مِنصّةِ القَصيدة
...
حتى وأَنتِ صَاخبة
تستطيعينَ أن تُؤكّدي
بَراءةَ الوطَن
...
أَقتَرحُ مَنهجاً
في الحُسن المُقارن _ بكِ _
لأُحيلَ الآفَ الأَزهار
إلى العُنوسَة
...
بالتأكيد
إِنّني لنْ أَنتَخب سواكِ
في الدّورةِ القادمة
لِمجلسِ الوردِ الدُّولي
...
أُرشّحُكِ
لِرئاسةِ البلدْ
لأَنّكِ
ديموعاطفيه
وتكنوشاعريّه..
...
مَنقوصةٌ سيادةُ البلدِ
دونكِ أنت ِ
...
فقط أنتِ مَنْ تَستطيعُ تَحريرَنا
بابتسامتِها
...
الثقافاتُ
رُبّما لم تكن
قبلَ أَنْ تَكُونِي
...
الذي انطَفأتْ خُطاهُ
ولم يَصِلْكِ
تَموضَعَتْ في داخلهِ
مَقبرةٌ جماعيَّةٌ
للبنفسج
...
على مرآيا جسدك
تصطرع الحضارات..
...
' في البدء كانت الكلمة '
وكنت أنتِ
حمامة بيضاء تنثُّ الياسمين
على غيمة من وطن
...
أحلم أن أطوّقكِ
مثلما يطوّق نهرٌ جزيرةً خضراء
أنجبتها موجةٌ عاشقة
...
في تقاطعات شوارع هذا البلد المهشم
يبيعُ الأطفالُ ' سكائر' و ' كلينكس'
إنهم يدركون أننا ندخن أرواحنا
ونحن نمسح دمعة الوطن
...
يبدو أن اشور بانيبال
افترض انبثاقك قبل أن يبتني سورا لنينوى
...
عيناك هما نافذتاي اللتان
أطلُّ منها على سور الصين
والأهرامات
والجنائن المعلقة
...
القصيدة امرأة من بلور
لذلك كلما لامست مفردة
من تفاصيل جسدك المدوزن
دخلنا في غيبوبة التشظي
...
ربما المسافة لم تعد كافية لنهندس الفصول
ونقترح أمكنة
للبقاء على قيد الوطن
...
أغمس كفيَّ في تراب الأزمنة
لأُعيدَ
أسطرة العراق
...
حين وصلنا الى لحظة الإنعتاق
رأيت كحل أجنحتك
يسيل على مفازات لهفتي
لحظتها
شهقت من شدة الألق
...
عطرك لوّن كلماتي
وحرضني بالخروج عن العروض
لكي لا أقعَ
في مكيدة النسق
...
آآآآآآآآه ،
كم هو موجع هذا الإلتصاق بالمتن الدلالي
للنص
...
باختصار
أنتِ امرأة أوسعُ من قصيدتي
ومن فضاء اللغة
لهذا أشيرُ إليك بابتسامة
مُذهّبة
...
في الـ ' هناك '
الذي التقينا عنده قبل دمعتين
أبحث عن ' هناي '
...
منذ ارتعاش يديك
-ذات اتقاد-
أعلم أنني المعنيُّ بالاجابة
على أسئلة النص

Biografia
Omar Annaz / Irak
عمر عنّاز / العراق


الأسم الكامل: عمر محمود هلال عنــّاز البدراني
الإسم الأدبي: عُمَر عنـــّاز
تولد الموصل 1976
دبلوم تقني في الكهرباء
عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين.
نشر العشرات من القصائد في الصحف والدوريات المحلية والعربية.
شارك في العديد من إحتفاليات الشعر منها المربد الثامن عشر في بغداد.
صدرت له:
فجر الرؤى ، مجموعة شعرية 1999
لهاث الموج ، مجموعة شعرية 2001
نقوش على وجنة البيبون ، مجموعة شعرية مشتركة 2002
قالوا عنه:
مهارة الشاعر عمر عنّاز واستبطانه العميق لدلالات الحياة بشرياً ومادياً وروحيّاً ـ كإنسان وشاعر ـ مع موجعات الحوادث والأحداث وحيرة تفسير غوامض أحزان الدنيا وفي وقائعها اليومية التائهة الأليمة، مع تميّزه بمحبة وعشق التراث الحضاري العريق وتقنياته التي ظلت مضيئة عبر العصور، مضافاً إليها هذا الجديد من الشعر في أشكاله ومضامينه وصوره الفنية، هو الذي أضاف لمنجزه الشعري وبموهبته الفطرية غير المصنوعة والمتكلفة، هذا الإبداع الجديد، وهذه المهارة في تلاوين [رذاذ] التي يمكن القول عنها وبكل ثقة وبلا تردد إنها إضافة حيوية خلاقة بنبضها الشعري جديرة باهتمام القراء والتأمل.‏
القاص والناقد
أنور عبد العزيز
...............................
'رذاذ' الشاعر عمر عناز، عنوان مجموعة شعرية، الشعرية تنعž

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s