s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Bakir Sahib
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Bakir Sahib / Irak
باقر صاحب / العراق

يشبهه إلى حدٍّ كبير


عماء الجرذان
بسبب برودة المخابئ
بصيرتي
تشحذها وحشة البيوت
وسنّارة التعب
شمسٌ صغيرةٌ
تخثَّر دمُ الآمال
طويلاً، على جدرانها.
- ما هذه الخلاصة المجنَّحة
حزنٌ سمينٌ
لا يقوى
على اشهار البطاقة الحمراء
بأوجه الخُثارات.
-ما هذه الأيام-
يومٌ مستديرٌ مغلولٌ اليه
يقتات على الفواصل،
وينفي حدائق النَّوم
ولأجل أن يدرأ عنه
وقوعات الصَّبر
المحتشدة أمام سجن النفاد
رصَّع مدائح اللّيل
بلا نهايات
القبور المستطرقة.
ولكنَّ النّهار الغريبَ عاد..
بعد ان ركل بايقاعه النديّ
تمثال يومٍ طويل.
هو يأمل الآن بالتناغم
ومعاداة التدخين
وتوأمة الليل على سرير الدوران
هو الآن يزجر سيولة الأسى
لا تجرفي شهوة البياض
متى غفوتَ..
لترحلَ، متأبطاً غيم يومٍ مغلول؟
متى تترجّل وردة الجرح
عند عيادة الربيع قليلاً؟
قبل ان تندلع
-بقدرٍ طاعنٍ في النكاية بحضورنا-
أصياف الحروب.
ابتعدت روائح التاريخ
عن عيون الجرذ
الذي يشبهه إلى حدٍّ كبير.
تسيح أواني الكلام
لتخدِّدَ أبجديَّة القسوة
بازاء الغامٍ متوارثةٍ
تهوى قضم
-وبضراوة الأرامل-
دوالي العسلِ الأسود
ذوات الصّنف المقهور.
أنتِ أرض الله الصغيرة
للأعداء براعتهم
بلثم شفاهك
وعندما يتآزر بوحُك مع أجنَّة الغيمِ
ينامون.

المصحح.. يصعد ثانية الى السماء

[1]
عند ركنٍ قصيٍّ
في الجريدة
- الحياة من كلمات
- أتكفي
[الكلمات تسرق بهاءك
تقامر به مرابع الضوء]
عين الشمس
تتخطفها نيران الأرض
أم ليل غابر يغبر؟
دجلة اخدود الأسى
على ضفافه:
بيادق أبداً
في خرائط الحروب.
أحتاج اليك ياوسني
حاجتي الى تصحيح
هذه الأرواح الساخرة
الى ملوك
يهدرون شحوب المدينة
ويسفكون ملاءة الخيبة
لكنَّهم سيصعدون ثانية
لأنَّهم كلمات.
[2]
في الجريدة
تغتسل الكلمات الجافة
بمطرٍ أزرق
يقرع أرصفةً
ذات سيفين
من أرقٍ وغبار.
يستيقظ فانوسي الوحيد
لرفقتي
بوسعه أن يزرع الهدير مربعات
يخرج من البراقع الأيائل.
ما علاقتي كمصحح بالبيض الفاسد
الغناء يصلب رؤيتي:
الدجاج سوف يطير.
خلف الكواليس
أصحح جمهوريتي مربعاً مربعاً
أكشط الخرائب
فيترقرق نبض المسلاّت.
وصلاً بالهوامش نحو حدائق القلب
أجبِّر نفسي
بكسر ضوضاء الزّيف
دع الأسماء تعزف
يلمع الاصفرار.
في مربع الفنار الضيِّق
سوف لن أرشّق العاصفة.

...... رسالة الى الموت

أ
الصبح، هنا
يتنفّس شجرة أحلام
تتعرى حقباً
من أحابيل الموت اندثاراً
البذرة تسير في نومها
تخلّق طقس العبور
على الشواهد المجمّرة بالأسئلة
والأعمار المهشّمة لجغرافية الألم...
البذرة الوحيدة
وجه خضرتها حاسرُ الندى
فوق بالوعة الرمال.
ش
لماذا تموت اللغة
ازاء يقظة الحواس؟!
حين تشرع لافتات الرّصيف العجماء
بتعريق مسلّة رثائك
لا تمتلك سوى رسالة عامل [المسطر]
التي دافت الرمال
بحشرجات السّواتر.
ل
قرأتُ الشظايا
فكتبتُ الجذور
صفعني الخريف
فحنوتُ على البذرة
سار بقربي الغضب
فرمى نفسه في نهري اللعنة.
ا
ستخرج ثانية
الحجر الاسود يفقأ عين الغزل
ستخرج..
بئرنا الاولى تمتشق النّوافير
ثانية..
لا مناص من رجم الكهوف
الباعثة على وأد ازارة الأمل
بمثبّطات الوجوم.
ء
أُولدُ منك
أيتها البذرة
عميقاً تلوّحين بسلاح الضّحك
لمواجهة سجلّ الرَّدة الفاقع
ماتت أسنانه
فخرج المتصابي
يفأفئ من جديد.

علم على دراجة
الى: الشاعر سلمان داود محمد

هكذا
أملق الأمل
قلبه مئذنة رياح
قدماه تراب
محمرَّ العينين كان
من قوة التحديق
في البيوت البيض
تسيل من سواده
الهوامش الخضر
غَزِلاً بانثى المكوث.
ليل أصلع
يدفن فقراء مزمنين
والقمر ذو الألق الشاحب
ينتحب:
الموت كائن رخيص
هكذا..
كان طائر الليل والنَّهار
يترجّل في مدافن
- ليس لها وطن
وتكره عطور المظلاّت-
يختفي...
لأبصره مكتمل الكلمات
غابة الايادي المزركشة
تتقاطفُهُ
ولا تراه
هو يحلِّق بقامة غُصَيْنٍ
على دراجة.

فواكــه الحقيبــة

و
لابُدّ إنني
مصابٌ بضَلالِ ألوانٍ
لا ينقشع
فالكرسي أحمر
والحقيبة خضراء
حزناً عليه.
ط
بين الحقيبة والكرسي
جسرٌ يزرقُّ من لهيب الطّيور
وسقوف الرايات
تزدهر بغبارٍ فاقع.
ن
الحقيبة تتنفّس أفقاً
بعد معسرة هضم:
سَلَطَةِ الأيادي البيض
صوصج الأصابع الزّرق
فواكه التدبير اللّيلي
روائح الزهر الموؤود
لموائد النَّهار المتوازية.
ي
ولدنا في العراء
الشجر في المنجرة
لتغيير الجنس الى كرسي
نهضنا في المتاهة
الغيمة تغرّبت
لتلميع الكرسي
نُدفنُ في المعصرة
لكن أرواحَنا تخطُّ أزقةً
فيما جلودنا عصائر
لتسييل زفَّة جلدتنا الحقيبة
الى عظام الكرسي.

خارج المتن
قاب شجرتين أو نفق


شعرك الفاحم الطويل، بين هدوئه الداكن وهبوبه
الأصفر لصفة السراب
سلكتُ الخاكي
لبست الطريق الواحد
عائد من إجازة بلّورية، لِمَ أتنفّس هذه الكثافة المتغنّجة التي تسمى حياة، لزجةً ظلّت تتعشّق مثابات القهر عتقتها مظنات حربٍ مضت قليلاً لتعود، ترتدي جمرات الأزقة، وتنام حرب النوم نصف إغماضة..
واحد وأربعون لهيباً
أيامنا عطش الترقب لما يؤول اليه سد [الفردوس] كنت أستظل به، أرى منه دواليب لأعياد قادمـة ولكننـي أخشى ثقباً أسـود، يتمطـى خـلف منتجـع الألوان عند منعطف العشرين
كنت أستحم
تحت فقاعات الزمن
الحلم بعيني صقر
فرائسي
تتيه خلف الأسوار
أو تختنق تحتها
ستعود إليّ في آخرة الطواف.
أنا الجندي الأبدي [ب]، شبّت المتاهات عن آماد المصائد.
رأيت الوانَ الغرفةِ ذبيحة على حطام الكهف
أريد للسطوح ان تهدّل حمائم الخارج
قال صديقي الداخل معي شقاً طولياً لأفعى ضخمة
- أنت مصابٌ بداء الأنفاق
- أسعى إلى تجريد النساء من مصاطب الانتظار،
الإطالة تذكرة دخول إلى حلبة التجاذب والتنافر
الحلبة هي الحضور الصارخ لهلامية الموت
- أكره من الأنفاق [أرذل العمر]
لم يخرج صديقي من جوف الأفعى المتعنقد بالغصون الحمر لأصدقائي، بل اتسع العدم إلى جدران الكهف النخرة التي نُثرت بخفافيش الخطيئة فيتعذر علينا الخروج إلى شجرة آدم
هو الذي علّق الألواح السّود على المنعطفات:
الحياة متوالية الصرخة والفرجة والثكنة،
ثم العودة إلى قفص الغياب...
سديم معتم في آخره قوس قزح سيئ اللمعان...
ارتعب من شطآن هذياناتي، قد تنبثق من لوحة المراقبة...
الهواء الكثيف مُسَّ بدبق التاريخ، تشبّع بأصوات الانهيارات المتلاحقة/ شظايا الكبت والحزن والجوع/ تشجّ رؤوس التماثيل اللاهية على شجن الدروب.. لم أمت لحد الآن/ ولدت في كهوف التناسخ، وتناسخت في ضراوة الغانية..
هذا القطار الصاعد من الجنوب إلى رأسي، فتصّاعد ضوضاء شاحبة لحيوات تباري القفر الزاحف، هدير العجلات يبعثر أسرار البقاء..
ها أنا واحد وأربعون هشيماً
أعمارنا خطط الأرض الملتهبة.
أحلامنا تنطّ، فتغور البساطيل ت

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s