s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmad Abd Al Sada
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Ahmad Abd Al Sada / Irak
احمد عبد السادة / العراق

الأمكنة تخون ذاكرتها سريعاً

إلى : محمود درويش

مثلما تبدّل عارضة الأزياء ..
فستاناً بواحد آخر
تبدل الأمكنة ذاكرتها
وتنسى الخطواتِ التي عبرت
تحت أقواس أسمائها
الخطوات التي أودعت ..
في عيون الكاميرات
ملامحَ ضوئها المخطوف كبرق
تبدل ذاكرتها ...
وتنسى الوجوهَ التي عبرت ..
الوجوه التي التصقت
,عند هروب المسافات التي ألفتها ،
على زجاج الحافلة
أحنّ إلى الأمكنة
وأنا فيها !
ومثلما ينحتُ الرملُ ..
تماثيلهُ ...
على تلال الريح
أودّعُ ذاكرتي في الأمكنة
أحنُّ إلى الأزمنة
وأنا فيها !
ومثلما تتعبُ الغابةُ ..
من إحصاء شرايينها المتشابكة
تتعب روحي ..
من إحصاء أغصانها الطائشة
في بوصلات الحنين ..
الحنين الذي يسارع ..
إلى جمع المسامير ...
لصليب قادم ..
سيطرق بوابة الذاكرة .
ومثلما يطالع الليل ..
وهو مستلقٍ على أريكة النهار
[ ألبومَ ] غموضه الناعم المشعّ المتسع ..
والفائض عن جغرافيا احتماله .
أطالع أجراس الألوان المدونة ..
على صفحات مفكرتي الأخيرة :
البحر الذي يتنفس في الظهيرة ..
إغفاءاتِ الصحو ..
من عري النساء المايوهي .
الليل الذي يوزع أختام وروده ..
على شرفات الموسيقى
وعلى قلوب الذين يعتنقون أذانه النبيذي
ويرتادون عسلَ التأوه ..
في مغاراته الزوجية .
انخطافاتُ القلب عند منعطفات الصعود إلى الجبال ..
الجبالِ التي ترتدي الخضرةَ كمعطف
والتي تؤثث أكتافها كأسرّة
لاستلقاءات الغيوم المرهقة .
خشوع الروح للغة الندى
لصوت [[ فيروزَ ]] الذي يعبّئ لآلئهُ ...
في خزائن الهواء ..
الهواء المظلل بغيوم طرية
الشوارع التي شهقت فوقها سمائي
الشوارع التي استدرجت دمي الساخن
ليبحث عن أٌنثى ..
يستدرج ينابيعها السرية
إلى سريري القاحل .
أُطلُّ على ذاكرتي..
كليلٍ يطلُّ على أنوثته .
ومثلما تستنجدُ أشجارُ الخريف ..
بعباءات الدفء الراحلة
أستنجد بجسد القصيدة
بحضورها اللازورديَّ فوق مسلات الغياب
القصيدةُ ثريـّا الغياب
القصيدةُ تحريرٌ لذاكرتي
من ملفات الفقدان المكدسة ...
. على رفوف الأمكنة

يقظة

سخيٌّ هو الدخول إلى أذان الدمع
سخيٌّ ...
إذ يتوهج ، في لوحة الرماد ،
جسدي اللامرئي
إذ يهيئ الغيم أرجوحة
ليقظة صمتي المتكامل .
من أي حرفٍٍ يبتدىء السفر القدري
كي أجدَ الطريق المؤدي إلى دمي
من أي فجرٍ ...
كي اعرّي الساعاتِ من عقارب عزلتي
كي اشهدَ ، في الموعد المتأخر ،
حضورَ اسمي الابتدائي .
عند امتدادي الغيميََّّ ..
في جفاف السماء
وامتثالي لمحبرة الحروف الأنيقة
يندلع المخبأ من وردي اليتيم
ليضيء على خرائط الصمت
ثرياتِ القمر الأرجواني.
من النسيم إذ يهرق ،
على السطوح ،
حريرَ عبوره الساهي
من طفولة نافذتي الوديعة ..
تحت إيقاع المطر
من روائح الدفء في برد الصباح المدرسي .
من شغفي بارتياد ممالك الضوء ..
في الكلمات.
من غرقي اللونيَّ ..
بأجنحة البياض المباغت
من تنقل عارضات أزياء الفصول ...
على مسارح الروح
من الأرق الناعس ...
في زينة الليل النسائي
من غيبوبة الجمر المراهق ..
على هسهسة سرّهِ الضاري
من سجود الكواكب لغابات نومي
من كل هذا ...
من قمري المتوحد في مدارات الرؤى
ومن أعاصير مروري ..
بأزمنة أسمائي الكثيرة ...
أفتح خزائنَ الغموض المثالي
وأمنح قلبي لوقت النبيذ
سخيٌّ هو الوصول لينابيع قلبي
سخيٌّ ...
بعد ابتعاد الغناء عن البحر
بعد تطرف الصحراء في نبض الرحيل ...
وانكفاء حقائبي في رسوم السراب .
عند التفافي السريريَّ بفتاة ذاكرتي
وانسفاحي المخدّرِ ..
بمراسيم دفئها الملكي
يتشقق ثوب العتمة
عن تنهدات جسدها الضوئي
عن انفراط حبّات عقد اللؤلؤ الموسيقيَّ ...
في بحيرة النبض الطليق .
ذاكرتي [[ أنا ]] البريئة ..
من تعاليم اسمي السائد
ذاكرتي زوجة تمسّد دمي ..
للبكاء على صلبان شهوتها
ذاكرتي تذكرة لركوب صمتي المنتشر ..
في رنين الجرس الحلمي .
سلامٌ على وقتي المؤنث
سلامٌ على سلامي القصير مع نفسي !
سلام على بداهة حريتي
سلام على خروجي الأخير ...
من شيخوخة ظلي
وعلى سفري إلى ما وراء الحواس
وعلى وقوفي الممتليء..
بزخارف الموج والنار ..
في معبد الشبق الكوني
سخيٌّ هو الدخول إلى غيمة المنتهى
سخيٌّ هو نبضي المؤكد عند ارتدائي
لتاج الخصوبة....
بعد شيوع الذبول.

أجراس الرماد

من نوم مطعون ..
بالكوابيس ..
إلى يقظة متخمة ..
بستائر العناكب ..
أتدحرج ...
ككرةٍ من رماد .
الحبّات المختنقة ...
لمسبحة الوقت ...
تنفرط ...
في العتمة الساكنة
كنبضٍ مرتجف ...
في علبة احتضار .
من نافذة مزينة ..
برسوم الصدأ ...
يداهمني فجرٌ مجرم ..
بخناجرَ ...
من ضوء شاحب
تنسفح في داخلي ..
كمقبرةٍ عجوز ..
أوردتي أنفاقٌ للنمل ..
لراياته التي تحثُّ الخوف ..
إلى مئذنة القلب
القلب المعبأ ...
بمناجم الرمل ...
والمستسلم ..
كدوارٍ قائظ!
الحبات الخامدة ...
لمسبحة الوقت ...
تنفرط ...
في الضوء الباهت
كمسامير تحكم دقاتِها ..
على تابوت سائب .
مجرات مقعدة ..
على عروش اليأس
هذا ما انتهى إليه ..
كونُ الندى ..
في بدايات البريق
لكأنّ حبليَ السري ..
كان بريداً خاطفاً..
لغبار الموت .
في فراشي المهمل كقبر
والخامل .. كمستنقع
وبشهيةٍ نقيضة ...
سأموت ..
هكذا ...
متخبطاً في دميَ الغريب عني !
دميَ المطارَد ...
دميَ المدنس ...
بلعاب الزبانية .
في فوضى النهايات المستعجلة ..
سأموت ...
هكذا..
مثقلاً..
كواحةٍ في معدة الصحراء
ومهجوراً ...
كنـزيفٍ قطبي ...

دعاءٌ مريض

دائماً ،
حين يلهث عطش الظهيرة بعزلة جسدي ،
يرسم دمي شبّاكاً من الغيم ..
في خصر تفاحة
ويرسل الترنح المفاجىء في نبضه المفجوع
إلى غرفة نزف انتظاري الرشيق
لجنّة موتيَ العابر
للحلم الذي يلبس فيه الوقت قفازَ امرأة
*******
دائماً ،
حين يقتبس لونُ الستائر لونَ الأنوثة في منامي
وتلتفت المرآة لقامة الدفء الثري ،
أراها ...
شريكة القلب الذي أتعبه الحلم
أراها ...
وأرى ورد الهدوء الملكيّ في طقوس زينتها
ودائرة العطر حول صراخ أنوثتها العاري
مريض دعائي إليك
مريض سجودي لسر وجودي ..
في سجود رموشك للخجل الكحلي.
تشتعل بيننا لغةُ الغابات
هنا
لا بدّ من ترتيب شراشف التعب الورديّ ..
في سرير الخدر الزوجي
هنا
لا بدّ من إعداد مباخر التأوه القادم ...
من دغل الدوار البدائي
هنا ...
لا بدّ من أن تنعس الشمس
في سلة ساهية لفواكه الليل .
تشتعل بيننا لغة الغابات
كلّ ما املك من نفسيَ أنتِ !
وأنتِ, الآن, كل ما يسطع ، من جرحي ، إليك
وأنتِ ، الآن ، كل ما يسطع ، من سرك ، نحوي
كل ما املك من نفسيَ أنت !
يداكِ إذ تفتحان بوابة وطني الاختياري
شفتاكِ إذ تسيجان جسمي بالنبيذ
عيناكِ إذ تبحران على سفن السحب القصية ..
للسفر الكامل .
تشتعل بيننا لغة الغابات .
من مدارات الغموض
من مذاق اللهب الحامض
من انسكاب عرينا المأخوذ ..
في تأوه الأرجوان فينا
ندخل زماننا المعبود
نتلفّع ببروق

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s