s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Khamis Kalam Khamis
Nacionalidad:
Oman
E-mail:
Biografia
Khamis Kalam Khamis / Oman
خميس قلم خميس / سلطنة عمان

ما زال تسكنه الخيام


إلى أمي
عندما أرجع بالشمس
إلى أمي
سألقيها عليها
علّها ترتد من بعد
شباباً
وأنا أرتدّ طفلاً
في يديها

خروج

لا وجودَ
سوى للنساء اللواتي
يكرسن أثداءهنّ
لإرضاع ثائرْ
لهن اشتهاء النحيبِ
ولي أن أقامرْ
ملائكةٌ وشياطين ترقص في داخلي
وأمي تبيع أبي وطفولتنا للغريبِ
وتبكي علي كل سرب يهاجرْ
يموتُ :
[[ ولا يأكل العربي بعينيه ]]
لحم أخيهِ
يموتُ
ولا يتأفف في وجه أم
تكابرْ
أنا الآن خارج ذاتي
فؤادي طبولٌ
ورائحة الموت تجهض صرخة أمي الكسيرةِ
ماذا أقول لأمي إذا انكسر القلبُ ؟
ماذا أقول لأمي إذا انطفأ القلبُ ؟
ماذا اقول لقلبي إذا أوصدت قلبها
وتشردت بين الصدورِ
وبين المقابرْ
دمٌ يتوزع بين القبائلِ
يُثقل أعناقهم
يا دمي
ستفرّ إلى غيمةٍ في أقاصي الرياحِ
فكن لي وفيّاً.. هناك
وكن للضفائرْ..

لا وجود سوى للنساء اللواتي
يكدسن أثداءهنّ
لإرضاع ثائرْ
للقبائل أن تتقصى
تواريخها
ولي أن أُسجّل :
' طائرْ '

نحن

طيّبون ، كجداتنا
يتحلقن حول أحاديثهن البسيطةِ
أصواتهن معلقة في سقوفِ
البيوت القديمةِ
تاريخهن مخاض الحكايةِ
يصرخن في وجه أحفادهنّ
ليبقوا صغاراً
سجاجيدهن مبلّلة بالدعاءْ
كالصبايا
يخبـئن تحت عباءاتهن فحيحَ الشبقْ
عباءا تُهنّ مساءٌ يدثر أجسادهنّ
وأحلامُهنَّ سماءْ
وكالأوصياءِ
بهم ما بنا من نزقْ
نشرد فيه الشقاءْ
الحلم فينا
عجوزٌ توزع أسنانها
تحت أشجار رغبتها
ويدفنها الحبّ
خلف تجاعيد أيامها
والقلقْ
لغة تلد الشعراءْ
نولد مندهشينَ
بما ليس ندري
تضاريسنا
شهوةٌ للنفادِ
وذاكرةٌ للغناءْ
تشبهنا الريحُ
روحٌ تشظت
حفنةٌ من هدير المدى
صرخةٌ في الفراغِ
جنونٌ يفتش عما وراءَ النهايةِ
يشبهنا الانحناءْ
قهوتنا مرةٌ كالحقيقةِ
نُبصِر في عُري فنجاننا
عُرينا
مرآتنا الدمعُ تستر سوءاتنا
السماء تَعُـدّ أصابعنا
بصمةً ..بصمةً
وتُـعدّ لنا الموت في كل شيءٍ
تُعدّ لنا الموت فينا
ونحن كما نحنُ
نحن كما نحنُ
لا مجرمون ولا أبرياءْ
تورط فينا الضجيجُ
حشائشَ ننمو على شرفات الكلامِ
نمــــــــــطّ العبـــــــــارات مطّــــــاً
ننـطّ ننـــطّ نَ نُطْ طُ
ونَقْ
فـِزُ فوق حفيف الأحاديثِ
ضفدعتين على جسدٍ من نقيق وماءْ
يحاصرنا الحزن أنّى اتجهنا
كزئبقةٍ في إناء.

عشبة الذاكرة

هل أتاك حديث العباءاتِ
حين نطيّّرها في سماء العباراتِ
يصبح لونُ البنفسج أوسعَ من قلعة الليلِ..
والفجر قنينة فارغه
رفعتك النجوم إليها
الليالي تمرّ على قسماتك باردة كرصاص العدوّ
ودافئة كالولادةِ
كلُّ الدروبِ إليك انطفاءٌ وكلُّ جهاتك عاصفةٌ صارخه
في غيابكَ
روّيت حزني عليك ببعض الوجومِ؛ فخذْ لونَ حلمك واترك لنا
خضرة الذاكره
طاهرٌ كدموع اليتامى
إذا انتسب الدمع للبحر؛ وحدي مع الريح أجمع أصدافه الهاربه
صادقٌ كالصدى
ملح عينيك زاد الجياع وكفّك مطرقةً تكسر القاعده
' قل أعوذ برب الفلقْ '
الندى/ زبَـد الصمت يرجع بالنوم للشمسِ
خبزاً وثرثرةً وحنيناً توزعه في الشفقْ
رفعتك النجوم إليها
سنرشّ على قبرك الخمر حتى يغطي عظامَك دمعُ الورقْ
أوَقبرك أضيق أم رقعة الشطرنج إذا أسر الخصم كل بيادقك الواعده؟
أوَقبرك أضيق أم رئتاك إذا استنفد الأصدقاء جميع سجائرهم
ثمّ أحرقت ' فلتر' آخر سيجارةٍ ؟
أنت أدرى بما أنت فيه فلا تطلب الصفح من وجنات العذارى
ولاتخش بعداً
فكلّ النفوس إلى أصلها البرزخيّ بكلّ تجاعيدها- عائده.

بوذا

امتداد الضحايا
يهاجر من أصله الحجريّ
إلى أغنيات الصبايا
اللواتي سيغزلن أحلامهنّ
رغيفاً من الحزنِ
' كان '
ستولد بالقرب من كعبة الروحْ
عنقاً للحكايا
' وكانوا '
ستخفق خلف تخوم الحكايةِ
حفنة بؤسٍ
وذاكرةً من جروحْ

انتظار

أتهجّى النهارَ
صباحاً .. صباحا
وأفطر بالشمسِ
لا شيء يورق فيّ سوى الصمتِ
والانتظار المؤثث بالصبرِ
يحفر أضرحة للفراغِ
ويدفن في مقلتيّ
جراحا
بعيدا عن الكائناتِ
جلستُ
أراقب ذاتي
وأنزع عني صفاتي
كأني خليعٌ
نفته خيام القبائل عنها..
بعيداً
يصير النبيذ جناحا
وحدها الخمر تفتح باب الحديثِ
مع النادلاتْ
' أي حزن تبيعينَ
يا ابنة هذا الرصيفِ
المبعثرِ
في الشهواتْ ' !
وحدها الخمر تسبح فيك
وأنت تعير أصابعك اللؤلؤيةَ
للعابراتْ
' سعفة أنتِ
أمتـدّ شعراً على ظلّـها
مذ رحلت وحبري يشيخُ
على ورقٍ
يستحيل رياحا '
منحدرٌ للنهايةِ
عمرك
مفترق للغوايةِ
تحصي بلاطاته بسعالٍ معاقٍ
تصلي
لتمنح ذاكرة الياسمينِ
ربيعاً
و عيدأً من القبلاتْ

المدى شهقةٌ
والحقيقة وجه مخيفْ
آخر الدرب كوخٌ
يعشش فيه الخريفْ
فـيه
أملأ جوف الهزيع الأخيرِ
من العمرِ
بالانتظار المؤثث بالصمتِ..
' ليت الرصيف الذي عهرته الخطى
لا يبوحُ
بما وشوشته عباءتـُها
من رفيفْ '
يتغضن وجه المسافةِ/
وجهك يذبل كالأمنياتْ
تتمسّح بالحلمِ/
وجهك نابٌ يطارد قطعة ليلٍ
وتضرع للشمسِ/
وجهك قطعة شمعٍ
ستشْـرَق بالضوء
وجهكَ .. وجهكَ
' سارَ
وخلّف أصداف كفّيه
للشرفاتْ '

غضبة الصحراء .. ناي البدويّ الغوّاص

حمى التناسل للنجومِ
وللرمالِ البحرُ يلتقمُ النخيلَ المستقرَّ بحضنها
للقاع أغنية الضجيج
تعبئ الصمتَ الموزع في دهاليز الظلام
وتهضم الخوفَ المكدّس بين لؤلؤةٍ وأخرى..
ينمو بأحشاء المفازة من بقايا الأمسِ
نافذةٌ تطل على السماء رؤىً وجمرا
[ من لعنةٍ ولدت بمهدك توأماً
غضبٌ يطيش إلى السماءْ ]
بحرٌ يمصُّ أصابع الصحراءِ
منـكسراً لرغبتها
يدقّ بموج معوله الجدارْ
ويمدُّ قبرا
ما زال تسكنه الخيامُ
مغاضباً يمضي إلى اللاشيءِ أو شيءٍ به كلُّ النهارْ
' للبحر آياتٌ وإني في انتظارْ '
هل كانت الأحلام تغرق في مواويلٍ
ـ ترددها النوارس خلفه ـ
كي لا يتاجر بالثغاءْ
أم ملّ نايُ الروح فوضى الرعي واعتزل الغناءْ
ما بين كثبان الأناشيد المجففة الإزارْ ؟
هل ضاقت الصحراء شبرا ؟
بالفجر يغريه الغموضُ
مغاضباً يمضي إلى اللاشيء..
يلتمس النهار
' للبحر آياتٌ وإني في انتظار'
[ غضب يثور إلى السماء مصعّدا صرخات أمك
بالرجوع
مضمخٌ ببكاء زوجتك التي غادرتها من دون ما قبلٍ
لتذبح في غيابك أغنيات الشوقِ قرباناً لآلهة البحارْ ]
تتراكلُ الأمواجُ أفئدةَ الربابنة المجدّرة المدى
لا العصف يربكها ولا قلق الدوارْ
لا شيء يجفلها سوى عينين غائرتين في أعماق ذاكرةٍ
تُعمّدها الملوحةُ حين يبدأ جزرها الأبديُّ ـ أو نارُ التمزقِ حين يحتقن
الحوارْ
[ الصوت يبحر فيك ' يا ولدي ' سدى ]
ينثالُ في ' مخرافة ' الغواصِ شيءٌ من رئات الصبرِ
من لغة المحارْ
' للبحر آياتٌ وإني في انتظار'
[ الصوت يبحر فيك ' يا ولدي ' ]
الموت يخرج من ثقوب الوقتِ
يبرق في انكسارات الجرارْ
[ الصوت ' يا ولدي ' سدى ]
البحر صحراء الفراغِ
الصوت يبحر ' لا '..

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s