s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Habib Sayegh
Nacionalidad:
Emeratos Arabes Unidos
E-mail:
Biografia

Habib Sayegh / Emiratos Arabes Unidos
حبيب الصايغ \\ الإمارات العربية المتحدة

مياه الصداقة

نجمة


تتناسل في ضوء عتمتها
أو تحاول
لكنها الآن تبهت أبعد
حتى تكاد تموتْ
وتومض ثانية
لتصارع أقدارها
نجمة العنكبوتْ
تتناسل مثل السلالة حيناً
وتنسلُّ مثل الشعاعْ
ثم تذهب في دربها
غير عابئةٍ
وهي ترعى خراف الضياعْ

شراع

على ضفاف بحر الوقت مر، بغتة، شراعْ
واحتار فيه الناسْ:
قال الغريب انه خيوط عين الشمسْ
قال المغني انه البياضُ
واستدرجه نحو السماء قوسْ
وقالت المرأة: بل تشكيل موجٍ
هائج في الرأسْ.

النمور

النمور التي شاركتني المعاطف والبرد
والخطوات السريعه
النمور التي أرضعتني حليب النحيب
النمور التي آثرت دائماً ان تغني
مخافة أن يذهب الليلْ
النمور التي سكنت بيتنا قبلنا
النمور التي تتهاوى،
وتدعو أبن آوى
نبياً قديماً وتاه
النمور التي أيبست عشب جيراننا
النمور التي أورثتنا الحتوف الرشيقه
النمور التي أرهقتنا من النبش في ظلنا
تقول لنا الآن شيئاً جديداً،
وتتركنا في مهب الظنونْ.

نجمة ثانية

في الهزيع الأخير من الليلْ
ساءلت نجمة كلب جارتها
ليحرسها من كوابيسها
كان منهمكاً في قراءة رمل المرايا
في الهزيع الأخير من الليل
في الهزيع الأخير من الويلْ.

البذور

من بذور معتقة تتفتق تلك الحدائقْ
وتغدو حرائقْ
وتغدو مشانقْ
أين يكمن سر البذور
وقد حُمّل الوهم والوحْم
وأي طريق وزيتْ؟
أي محلٍ ومحوْ؟
أية إغفاءة
وأي سبات وصحوْ؟
أين يكمن سر البذور
تظل تدور، وتنأى بأنفسها وكأن اليقين
حشاشتها ودم النفس
لكنها تستحيل حرائقْ
وتغدو مشانقْ
ويحملها الحاطب العدمي على ظهره..
كلما ينحني، يتفتق عن بذرة جذعها
وعن بذرة أختها دمعها
كلما ينحني، ننحني
..... ....... ......
أين يكمن سر البذور؟

الأسماء

من ذا، بين الطلقة والطلقة،
ينكش شَعر الأسماءْ
لتكون، كعادتها،
جثثاً طافية فوق الماء؟

الخيل

أول الخيل هدهدةٌ
آخر الخيل معركةٌ
وتطيرْ
إلى عين فارسها
وكأن البصيرة مسقط رأس البصيرْ
والملاذ الأخيرْ.

نجمة ثالثة

بيتها القش يفتح باباً على قمرينْ
وفي يدها كأسها..
كلما ثملت خربشت جانب الأفق،
وانقسمت نجمتينْ.

السؤال

عندما يتناثر حول مياه الصداقة
يبدو كئيباً ورثّاً
ويجمع أجزاءَه
ويبعثرها من جديدْ
واقفاً يتلفت:
كيف تقاسمني الساحرون
وكنت لهم، مرة، حية
ومراراً حصاة
ويحاور حرباءَه:
أينا الأصل؟
كيف التقينا معاً عند سطر الغيابْ؟

نقوشٌ إضافية على قبر الحرب

كيف لا تَلْبس الرُّوح أكفانَها في انتظاري، ولا
ترتدي ضَجَرِي.. قد تهيَّأْتُ للقفزة الأبديَّةِ. مَحض
انتهاءٍ بهيٍّ، ومحض كلابٍ سلُوْقيةٍ تركض، الآن،
بيني وبيني، لِتَنْثُرني في عصورٍ بدائيةٍ. محض
وقتٍ وللخُطُواتِ الرنيم الرّشيق. ليَ الشاحنات
البطيئة تفتح سيرتها، وتجرجرني خلف أَيّامها.
البلاد، البساتين، والعاشقات، البراكين،
والصحف، الإنتفاضة، محض انتهاءْ.
أيُّهذا الدَّم المتخثِّر كالصَّمتِ داخل قبري: انتبه!
لن أُهادن موتيَ. موتيْ سؤالٌ.
وموتي انشغال.
ربما طلعتْ في الشموس البعيدة، شمسٌ من
القمح والحب، أو ربما أَفلتْ. ربما انكسرتْ شمس
حرِّيتي حين أهملتُ قلبي: احتمال.
ربما انتظم اللحن في درجات الرتابة، وانطفأت
شرفات الغناء.
ربما..
من يريد اتّباعي - أنا الشاعر المنتمي للضَّياع -
ومن يصطفيني.. يسجِّلْ عصافيره في فضائي
الفضاء.. الفضاء!
البراكين فوق
القصائد فوق
الحكايات فوقْ
خربشات الطفولة فوق
الرسائل فوق
التوابيت فوق
الجميلات فوق
المنارات فوق
البصائر فوق
الجداول فوق
الوجوه الأميرة فوق
العناوين فوق
النوايا التي كنتها.. التي
كوَّنَتْني،
النوايا
أتعبتني كثيرًا،
فياليتني لم أمت، فجأة،
هكذا..
كيف اسقط في بؤرة الضوء
والوهم وحدي،
النوايا
تُشِير إلى عنقي،
وتراودني عن سَمَوات حرِّيَّتِي: محض شرقٍ
ومحض انتهاء.
العبير
السمو السمير
التراث الأثير
الخطاب الخطير
التَّداعي الجبان،
سكون السُّقوف الوطْيئَة،
حين تَميلُ إلى لغة كصهيل حصان أسير
النقيض: حصانٌ طليقٌ. حصانٌ غزال!
النقيض احتمال
المرايا
تُشرِّدني في غواياتها،
فأموت جريحًا،
وينكسر القمر الحلو في سقف قبري
وحيدًا رأيت النقيض،
فأسرجتُ طيرَ الأبابيل في المفْرَ دِ الجمع،
وانتَشَرَتْ لغتي في دمائي
شظايا
وحيدًا،
وصادفتُ لوني يُغادرُنِي
ذَاهبًا في السنين
وصادقتُ موتى كثيرين بين حروفٍ رماديَّةٍ
وكلام رصين
وأتْعَبَني جسدي يوم ماتْ.

Habib Sayegh / Emiratos Arabes Unidos
حبيب الصايغ \\ الإمارات العربية المتحدة

تاريخ ميلاده من:1955 ميلادي
- حبيب يوسف الصايغ .
- عمل بالصحافة .
- أصدر مجلة [ أوراق ] و له عمود يومي بجريدة [ الخليج ] الإماراتية و هو عضو اتحاد كتاب و أدباء الإمارات .
- دواوينه الشعرية : هنا بار بني عبس الدعوة عامة 1980 - التصريح الأخير للناطق باسم نفسه 1981 - قصائد إلى بيروت 1982 - ميارى 1983- الملامح 1986 - قصائد على بحر البحر 1993 - وردة الكهولة 1995 .
تكتمل في هذه المرحلة، وبعد حوالي اربعين عاما من كتابة الشعر والعيش في اسراره وخفاياه تجربة الشاعر حبيب الصايغ ذلك الاكتمال الذي لا يقتنع بوضع نهاية في آخر الجملة الشعرية، فهو نضج أكثر من اللازم، وتأكد في ذاتية الشعر، وسافر في النشيد الخاص به الى ما لا نهاية، وفي كل مرة كان يعود من رحلته مرتجف اليدين لأنه يقبض على نصوصه ولغته وصوره بقوة بصيرية أخاذة.
حبيب الصايغ واحد من الشعراء العرب الذين وضعوا علامات مرئية تماما على طريق القصيدة العربية الجديدة، وهو من الشعراء القلائل الذين يعتبرون الشعر قضية حياة بالكامل. فهو ينتمي الى الشعر لأن المسألة بالنسبة اليه هي مصير ومستقبل. يقول عن نفسه إنه وحده جيل شعري بأكمله، وهذه العبارة عن سطوعها ومباشريتها يفهمها الصايغ على نحو مغاير لشهوة الغرور عند الشعراء، فهو يعتبر ان هذا التموضع الذي أشار اليه هو من حقه لأنه يقود سفينته وحده ويبدو كما لو أنه لم يساعده أحد في هذا السفر السهل الممتنع.
يتحدث الصايغ عن نهجه الكتابي فيقول:
- أنا مع قصيدة النثر لكن هنالك خلط، من قال ان الجميع يكتب قصيدة نثر حقيقية. الحكاية ليست ان تكتب خارج الوزن فقط، فأنت يجب ان تكتب “قصيدة”، يجب ان تسيطر على افكارك في بنية أو ضمن بنية، يجب ان تعي صورك وأنت تضعها على الورق بحيث لا تلغي صورة صورة أخرى، يجب ألا تنزلق الى فضيحة الادهاش المتعمد. يجب ان تكون تلقائيا وطبيعيا وأنت تكتب قصيدة النثر. يجب ان لا تكون متوترا ومتشنجا ومخنوقا وعصبي المزاج وتكاد تصرخ أو تنتحر. كثير من نتاج هؤلاء كذلك. وأنا الرجل المقبل من سبعينات القرن الماضي ومن القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة أؤيد كتابة قصيدة النثر تأييدا بعيدا لكني في النهاية اكتب قصيدة ولا اكتب رؤى متفرقة وكيفما اتفق. قد يكون استيعابي لتجربة الشعر في مجملها وفي كل الاشكال يمنحني مهارات لا &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s