s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Fatima Savac
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Fatima Savac / Kurdistan
فاطمة سافجي \\ كردستان

ولكنتُ قد أتيتُ إليكَ


لكنتُ قد عقدتُ دبكات العشاق،
بصوتك الأجرس،
وبلسانك المحب،
كنتُ قد غنيتُ الأغنيات بفمك،
قبيل رحيلكَ.
***
لو كنتُ على علم بوحدتك في بلاد الغربة،
لكنتُ قد حملتكَ في كفي
لأبراج ديار بكر.
***
لكنتُ قد خبأتكَ في حفنة تراب
لتزدهر بكَ أغنياتُ المستقبل،
والمغنون.
* الترجمة عن الكردية: آخين ولات

ضحك

أعطني بعضا من ضحك عينيك
لكي أتدفأ به
في ظل شمس توشك على المغيب
على سارية معتقل
في ظلام غرفة
تئن من ألم فراق رهيب
لحبيب بعيد
بعدها
كقطرة مطر سأنقشها
في سواد عيني
سأخطها بدفء عشق
على لوحة قلبي
لتكن صورة للسعادة
كف ربيع
ذراع مجنون
زهرات بين قصيدة
اذار عمر
ابتسامة حلم حر
للعشاق ولمن
قد ضيعوا الحب .
ترجمة : حسن سليفاني

من مناخاتها أيضا
مقطع

عمر العشق في زمننا أصبح قصيراً
بقدر عمر فراشة
والقلوب تحولت إلى سهول قاحلة
أما العهود
تبدو كوديان شحت أنهارها.

Biografia
Fatima Savac / Kurdistan
فاطمة سافجي \\ كردستان


فاطمة سافجي، حسب إفادات ومعطيات واردة بحوار أجراه معها الشاعر والمترجم والإعلامي اللبناني المعروف اسكندر حبش لجريدة \' السفير\'، من الأصوات الجديدة في الشعر الكردي التي تكتب بلغتها الأصلية، عرفت السجن والتعذيب، لتخرج منهما أكثر إرادة وتصميماً على الحياة، وعلى الكتابة أيضاً. تجربة تزيدها إصراراً على العيش وسط هذا العالم الذي يفقد إنسانيته.
صدر لها
الأزهار المرسلة
وهي تكتب نصوصاً سردية و مجموعة من القصص وتطمح إلى تعلم كتابة السيناريو.
حدثت سافجي محاورها قالت:
ولدت عام 1974 في كردستان الشمال، بمدينة ماردين، التي كانت تعيش فيها مختلف الطوائف، من أكراد وأرمن وعرب وسريان، أي كانت مدينة الأخوة. لم أتابع دراستي إلا حتى نهاية المرحلة الابتدائية، إذ وأنا في السادسة عشرة من عمري انخرطت في النضال، في كردستان، في صفوف حزب العمال الكردستاني،كنت في التنظيم السياسي لا التنظيم العسكري. اعتقلت وأنا في الثامنة عشرة بسبب انتمائي للحزب وكان من المفترض أن أحاكم على هذا الأساس لأني لم أحمل السلاح مطلقاً. لكن أثناء المحكمة دافعت عن نفسي باللغة الكردية، فكان جزائي الأكبر لأني تكلمت بلغة غير مفهومة، مثلما يقال عادة عندما نتكلم الكردية. يصفونها بهذا المصطلح، لأنهم لو قالوا إنني أتكلم الكردية فمعناه أنهم يعترفون بوجودها. حكم عليّ لمدة 15 سنة لكنهم عادوا وخفضوها إلى .12 تجولت في ثمانية سجون، سواء في كردستان أو في تركيا. مارسوا عليّ جميع أنواع التعذيب. عشت كثيرا في السجن، لذلك ليس لديّ اطلاع على الحياة خارجه. يشكل السجن مناخي كلّه. ولدت في بلد تعيش فيه جميع الطوائف، لكن ظروفي كانت صعبة في السجن، ومع ذلك كان هناك جو من الأخوة، الذي يفرضه الواقع المضطهد وحرمان الإنسان من أبسط الأشياء التي يجب أن يتمتع بها الكائن العادي.
لم أتعلم اللغة الكردية في المنـزل، لم أحس يومها أنها كانت موجودة، لذلك خرجت إلى الجبال واشتركت في الثورة. لم أكن أملك قلماً، فكنت أكتب على الثلج. كنت أتعلم الحروف الأبجدية الكردية بالكتابة على الثلج. لهذا أعتبر نفسي أني اشتركت بالثورة من أجل أن أتعلم اللغة الكردية. لكن لم أجد هناك، في الجبال، أي إمكانية لذلك. لم أنتظر من إدارة الحزب والمعسكرات في الجبال أن يبنوا مدرسة في المخيم وأن يأتوا بالأقلام والدفاتر. قررت أن أتعلم الكردية كنوع من النضال. وبعد أن أتقنتها، بدأت بكتابة الشعر. بعد بدايات الكتابة، قررت أن أتقن اللغة التركية كنوع من الانفتاح على هذه «الثقافة» التي كنت أعاديها في السابق. أستطيع اليوم أن أقول بأنني على علاقة حميمة مع اللغة التركية.
وعن معنى الكتابة تقول:
ما هو الشعر بالنسبة إليك اليوم؟ ما معنى الكتابة بشكل عام؟
ذات يوم كنت أهتم وأعتني بصديق جريح، كنت وحدي معه، ولم أجد أي طريقة للتعبير عن هاجسي تجاهه. لم يكن بإمكاني البكاء ولا الحديث مع أي شخص آخر. من هنا كان الشعر تعبيراً عن نزفي وجراحاتي، بكاءً داخليا عميقا لأنني لا أبكي أبدا. أعتقد أنه هذا الحديث الشفاف، النظيف جداً. لهذا احتميت، في السجن، بالشعر. كان بالنسبة إليّ، سلاحا أقوى بكثير من جميع الأسلحة الأخرى، لأنني عبرت به عن حنيني وآمالي في تلك الفترة القاسية. الشعر بالنسبة إليّ هذه المرآة التي تظهر روحي وأعماق روحي. أنا قادمة من حركة سياسية وحزب سياسي. والسياسة تشوه الوجه والملامح وأنا كنت سجينة تحت أنظار السجانين، فنظرت إلى الشعر كعامل قوة لي. أمام الجميع كنت مجبرة على ارتداء لباس ليس لي، ووجه ليس لي. أما في الشعر فكنت أجد نفسي عارية. أنا حقيقية في الشعر فقط.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s