s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salha Ghabesh
Nacionalidad:
Emeratos Arabes Unidos
E-mail:
Biografia

Salha Ghabesh / Emiratos Arabes Unidos
صالحة غابش \\ الإمارات العربية المتحدة

ما دمت معي


مادمت معي
بحضورك
أرد شفافيتي
أتأمل أسماءك فيها
وسماواتك تغزل لي شالاً
أزرق
يحميني من شعثي
تتجلى في الليل لأجلي
كي أصنع لي من أنجمه صندوقاً فضياً؛
أخفي فيه
مقتنيات لهاثي
وفوضى ليست لي
مادمت معي
لا وجه أرى إلا وجهك
لا ظل يرافقني
إلا ما ترسمه حولي شمسك
دثرني بصيف تبدعه كفاك
فشتاؤك – يا ربي –
مرخي فوق سواحلنا
يتنفس في برودته
امنحني بيت الوردة كي
أقرأ فيه ذنبي
تستدعيني الأبواب العملاقة لمحاكمتي
سيهاجمني كائن الأذهان
وسيدخل من ثغر
يتهاوى في مدخله حراسي
يطعن في حقائقه
ويطعنني في خصر أكاذيب
تتدلى فوق الأكتاف الحبلى
بخديعة شعراء
قالوا عن أنفسهم:
’’قد يأكل وحش الغاب الناس جميعاً إلا هم‘‘
ويدافع عني
كائني المكسو بنبضي
يمتد إلى أن يصبح عملاق حراسة
فيحيل وقوفي ماثلة
في فوهة الغابة
شطاً تجري في أنفاسي نورسة
تنتظر جناحاً
يأتي من عرشك يا ربي
مادمت معي
تتفتح في أحزاني برعمة تضحك
مادمت معي
وأنا جارية الريح الموثوقة بمواسمها
سأعود إليك
فتقبلني
لا تسلمني للأرصفة المكشوفة في الصحراء
لا تتركني لعواصف تتمرد
في صمتي
وفي غضبي
أسعفني من أسئلة
تتشبث كالحشرات
برأس تربصهم
أسعفني بإجابات
كي أبقى في قلب الكلمة
[الآن عرفت
بأن الحب إذا ما كان لفك
فليس يكون]
يا أنت الواحد في نفسي
لا غيرك يكتبني في حبة
رملٍ ..
اسماً يعلو نحو منازله القمرية
ليس سواك إذا ما عدتَ
من أغبرة تملأ رئة الدنيا
ألفاه ينتظر قدومي
أتعلق باسمي
أصعده أحياناً نحو الشاهق من خضرة روحي
أتدلى أحياناً منه
لكني لا أسقط
وإذا ما خانت قواي
وخانتني
فهناك يداك
يا ربي..
[الآن عرفت بأن الحب إذا ما كان لك
فليس يكون]

يدُ تتمتم صمته ..

خرج الفتى من باب مقهى حيِّهِ
ترك الحوارات التي فرغ المساء لِتَوِّهِ
من سَكْبها فوق الرِّمالْ
في رأسه عَلَقَتْ حناجرهم
يراوغها دَوَارُ متاهةٍ
في لافتاتٍ لا دروب لها
واختار مسبحةً تتمتم صَمْته
ومضى كآخر فارسٍ
لا زال يبحث عن بطولة رمحه
في بقعةٍ صفراءَ
تنتظر الربيع الحرَّ يأتي من
سنابل حرَّةٍ
وطريقه سكرانةٌ
شربت من الظِّلِّ الذي سَكَبته قامته
هنا.. من كبرياء الشمس وَهْي تنام
خلف نهارها متوقده
كان الفتى كالنخلة المتوحده
في برِّها العطشان للشعر المسافر
في مسار الأورده
الشعر إنقاذ الرئات من المياه الواقفه
الشعر صوتٌ آخرٌ لحكاية متعثره
قرأتْ مذيعة نشرةِ الأخبار تهويماتها
قالت لنا: - ذا كل ما في المسأله..
الشعر نقطةُ خاتِمه
تتوقف القصص الحزينة عندها
من ثمَّ ترحل في فضاءِ الأخيله
يمشي الفتى
وصفيره حادٌّ حزينٌ يمتطي أنفاسه
ويدٌ تتمتم صَمْته
ضاعت يدٌ في جيبه المملوء أَنّات الفراغ
لا تشتري شيئًا سوى
قمحًا رديئًا كان منسيًا وراء حديث ليلٍ
قد عصى حُرَّاسه..
****
من دارها خرجتْ هِيَ
والبحر ذاك اليوم خارج نفسه
يرتاد شاطئه يسير بلا رفيقٍ
غير شمسٍ نائمه
لما رآها قادمه
والبعد يرسمه سوادٌ صبَّ فوق خيالها
البحر عادَ لبيته
فتح الشواطىء كلها بابًا لها
دخلتْ.. ولم تخلع عباءتها
لأول مرةٍ لم يغمض البحرُ الخجول عيونه
والفلسفات جميعها
وقفتْ تُنَظِّرُ في الرمالِ سكونه
في جرأة الأنثى التي
قد روضت بثيابها أمواجه
مَنْ قال أن البحر يعشق رؤية الأحلامِ
دون وشاحها
مَنْ قال أن الفكرة الحسناءَ
تقتاتُ الجمال الحُرَّ دون عفافها؟!
كل الخرائط قبلها
في صخرة الشطِّ امَّحَتْ
كل الملوحة لم تجد عينين تسرحُ
في بيوتهما بلا مطرٍ يشاغب
سقفها
كل التجارب فيهما قد أدمعتْ
إلاّ هيَ..
رحلت وأبقى البحر فيه ظلها المرسومَ منذ
البدء ساعة صحوها
والملح يعزف ضحكةً مغرورةً في عينها
البحرُ يرفع رأسه
ويودع الرؤيا الجريئة في
ارتكاب غموضها
****وتقاطع الظلانِ..
فاستلقتْ دقائق ساعة
الترحال فوق مداهما
كي تستريحْ
نبتتْ على رسم الخريطة موجةٌ
عشقتْ ملامح تلَّةٍ مكسورةٍ
ترنو بعيدًا
تشهد التسبيح خلف ستارةٍ زرقاءَ
دون مسابحٍ كانتْ هويَّتها
تُعلَّق فوق جدران القلوب الرائعه
قد أصبحتْ
ملهاةَ أيدٍ ضائعه
لما صحت تلك الدقائق فُوجِئَتْ
التَّل يبكي في استحالاتِ المَطَرْ
وعلى جدار الشمسِ يذرفُ موجةً
كتبا معًا
زمنًا حزينًا للسَّفَرْ..

Biografia
Salha Ghabesh / Emiratos Arabes Unidos
صالحة غابش \\ الإمارات العربية المتحدة


صالحة غابش من مواليد الكويت1960
- بكالوريوس آداب قسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية جامعة الإمارات1987م
- ماجستير تمهيدي كلية دار العلوم جامعة القاهرة 1999م
- عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات
- عضو اتحاد الكتاب العرب
- عضو رابطة أديبات الإمارات
- تكتب مقال أسبوعية في جريدة الاتحاد الظبيانية
مديرة إدارة الشؤون الثقافية في أندية الفتيات بالشارقة .. عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات / اتحاد الكتاب العرب / رابطة أديبات الإمارات
من اصدراتها :
الشعرية : بانتظار الشمس / المرايا ليست هي / الآن عرفت / بمن يا بثينة تلوذين
المسرحية : رحلة بثينة / نداء من هناك / الملكة [ المرأة والسلطة ] تم عرضها على مسرح أندية الفتيات
القصصية : أحلام طفلة / الدفتر الفارغ / انهيار
هذا إلى جانب عطائها في بحر المقال عبر صحف ودوريات محلية .
ولضيفتنا مشاركات مشرّفة في العديد من المؤتمرات والندوات الفكرية والأمسيات الشعرية .. والتي أدارت بعضها داخل الدولة وخارجها في عواصمنا العربية كالدوحة والكويت وعمّان والقاهرة وتونس

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s