s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Rim Kais Kobba
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Rim Kais Kobba / Irak
ريم قيس كبة \ العراق

فن


لوجهك لحن ،
شجن الملامح
ملتبس ،
بين عتق وتجذر في ،
وترتيلة غضة
واختلاف ،
وحول
نبض التفاصيل يندى :
جدار
ورف لمكتبة
لوحة
وجريدة
فماذا تبقى ليكتمل الوجد ؟
أخلع يومى
وأغدو بلمسة صدق

أتحداكم

الصباحات
تركض كالخيل
لكننى
قد أفوز بكبوة .
وليل امرىء القيس
شدد أمراسه
بيد أنى
قد أبتليه
بتروة .
وسدت دروب
وعم خراب
وحرم خمر المشاعر
لكننى
سوف أسكر
حتى بقهوة .

عراقي

حينما تحسّ ُ انك تستحقّ الحياة .. ولكن لاشئ في الحياة يمنحكَ هذا الحق .... فانتَ عراقي
حينما تحسّ ان انسانيتك قـد سُـلبتْ منك .. وحياتـُك وحياة ُ اطفالكَ لم تعد تهم احداَ سـواك .. فانت عراقي
حينما تحسّ ُ بالمهانةِ لحظة تترك بيتك متوجّها الى اي كوكب في العالم .. خال ٍ من الموتِ والدم والخراب .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك عبارة عن تاريخ ٍ من الحروبِ والجروح ِ والخيبات ِ والموت ِ والغياب .. كلها مشي على الارض معك .... فانت عراقي
حينما تكون صغيراً في السن وتملؤك امراض الشيخوخة .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انكَ واطفالك تدفعون ثمن اخطاءِ وعجرفةِ وظلم الآخرين .. بلا ذنب او سبب
.. فانت عراقي
حينما يحترمك الآخرون ويتعاطفون معك .. ولكنهم يعجزون غالباً عن الوقوف الى جانبك ....
.. فانت عراقي
حينما توجعك كرامتـُكَ حتى مع سائق ِالتاكسي الذي يأخذ منك اكثرَ من اُجرته .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ بالتحسـّـُر ِازاء نسمة هواءٍ تداعبُ خدّكَ ولا تداعبُ خدّ اُمكَ او اخيكَ اوصديقك ..
.. فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انكَ أمامَ لحظاتِ الفرح ِالحقيقيةِ تبكي .. وتجدُ نفسكَ مذهولا ً هازئاً امام الموت ..
.. فانت عراقي
حينما يضحكُ الآخرون على النكاتِ الجميلةِ .. وانت لا تضحككَ سوى النكات الدامية ..
.. فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك تحصي امواتك بشكل ٍ فـَـذ ..ولا تتنبهُ الى لحظاتِ الفرح ِالتي تمرّ بك..
.. فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك تموتُ ببطء .. والآخرونَ يزدادونَ بهاءً .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك اهمّ 'عزيز قوم ٍ ذل' فوقَ الكرةِ الارضية .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ بالجوع .. وانت تمتلكُ ذهبَ الأرض وعناية َالسماء .... فانت عراقي
حينما تتحوّل حياتك الى كتلة ٍ من الأعصاب الملتهبة .. وتثور لأيّ سبب .... فانت عراقي
حينما ينتابكَ الحقدُ لأتفه ِالأسباب وانت تمتلكُ حباً يغطي الكرة َالأرضية .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك تكرهُ كلّ شئ حولك .. وما ان تغادرَ بلدكَ حتى تعشقَ تراب الشارع ِ الذي كنت تمشي عليه .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ ان كل بلدان العالم الجميل لا تساوي جلسة َسمر ٍعلى نهر ٍ عظيم ٍ اسمهُ : دجـلة ..
.. فانت عراقي
حينما تكون بعيداً .. وتحسّ ُ بوخز ِالضمير ِوانتَ تستمعُ لأخبار ِالعراق .. بدل ان تحمد الله على سلامتك من الموت .... فانت عراقي
حينما يستفزك الحنين حتى وانت في قعر دارك لحظة تسمع ' حسين نعمة ' .... فانت عراقي
حينما تمشي بخيلاء ٍامام َالآخرين .. وتنكسرُ امام مرآتك .... فانت عراقي
حينما تخسرُ عزيزاً او صديقاً او فرصة ً او وظيفة ً او نقوداً او حاجة ً ما .. وتحسّ ُ ان ذلك حدث فقط لأنك انت .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ ولو مجرّد احساس انك تعرف كلّ شئ عن الآخرين .. وهم لا يعرفون عنك اكثر مما تنـقلهُ الأخبار .... فانتَ عراقي
حينما تحسّ ُ انك وحدك تفهمُ ما يدور .. ووحدكَ تقفُ متصدّياً ومتحدياً وساخراً وزاخراً بالخسارت ومستـَلـَباً من انسانيتك .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ انك روبنسن كروزو .. ولكي تعيش .. فانت مستعد ٌ لفعل ِاي شيء وكل شيء في كل مكان .. الا ما يمسّ كرامتك .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ ان سوءَ الطالع ِيلازمك .. وتجتهدُ وتتفانى وتستبسلُ للحصول ِعلى ابسطِ الاشياء .. وفي النهايةِ .. قد تحصلُ على ما تريدُ .. وقد لا تحصل .... فانت عراقي
حينما تحسّ ُ ان عبارات مثل : ' من جدّ وجد ' و ' لا يصحّ ُ الا الصحيح ' .. هي مجرّد كلام ٍتافهٍ لا وجودَ له في الواقع .. ولا ينطبقُ على حياتك ِفي شئ .... فانت عراقي
حينما تفكـّرُ ان تنفدَ بجلدكَ من الارهابِ ومهرجاناتِ الدم اليوميةِ في بلدك .. وما ان تواجه الآخرين حتى يقال عنك بأنك ارهابي .... فانتَ عراقي
حينما تقفُ بالطوابير امام مباني السفاراتِ العربيةِ والعالميةِ والكونيةِ والفلكية .. وكل من يقفُ قبلك او بعدك يأخذ تأشيرتهُ .. الاكَ انت .... فانتَ عراقي
حينما تحسّ ُ ان كلّ يوم ٍ يمرُ بك هو اسوءُ من الذي سبقه .. وكل يوم ٍ مضى هو احسنُ مما سيجيء .. ومع ذلك تقول : الله كريم .... فانتَ عراقي
حينما تحسّ ُ انك لم تعد تستحقّ ُ الحياة .. ولكنك مع ذلك لا تنتحر .... فانتَ عراقي

Biografia
Rim Kais Kobba / Irak
ريم قيس كبة \ العراق


ريم قيس كبة من مواليد بغداد . بدأت النشر منذ عام 1984 فى الصحف والمجلات العراقية والعربية . حصلت على بكالوريوس ترجمة من كلية الآداب بالجامعة المستنصرية عام 1989 ، وتعمل منذ عام 1991 كمترجمة فى دار المأمون للترجمة والنشر .
منذ ديوانها الأول نوارس تقترف التحليق ثم ديوانها الثانى احتفاء بالوقت الضائع وحتى ديوانها الأخير أغمض أجنحتى وأسترق الكتابة تحتفى الشاعرة بحضور العالم وهو يتشكل عبر الكلمات والموسيقى والأصوات ، ومن ثم يتم اكتشاف العالم الملىء بالأسرار .
شعر ريم قيس كبة يعيد النبرة التقليدية للشعر العربى بإيقاعاته وأوزانه وغنائيته ؛ فهو أقل انفلاتاً من قيود الشعر العربى ومن قوانينه وأكثر التصاقا ببنيته واستعاراته ومجازاته ، ولكنه مع ذلك شعر صاف بلغته وعباراته ، وهو حركة عميقة مخلصة للروح ، تتحد مع فكرة واضحة عن الحرية الإنسانية ، فمن خلال إعادة اللغة إلى إيقاعاتها الأساسية يتم ابتكار أساليب جديدة للتعبير ، ويتم اكتشاف مظاهر العالم الخفية وصور الوجود الغامضة ، فهنالك الإحساس الواعى بالألفاظ الشعرية حيث يشكل المجاز جوهرها ، وهنالك الإحساس الواعى بالإيقاعات بعيدا عن الأعراف النثرية المتواضع عليها ، أما التعبير فيتجدد عبر الاستعارات والكنايات وهى تحريف للتصريح بالحقيقة أكثر مما هي تحريف للحقيقة ، ويتجدد عبر البدائل الخيالية للصيغ السائدة فى الحياة الواقعية ، وهكذا تتحرك القصيدة عند ريم قيس كبة فى التفاعل بين العواطف المشحونة بقوة وبين السيطرة العقلانية للأنا ، بين الإلهام والنظام ، بين الخيال المبدع وتحقيق الرغبة ، بين الذات وتكييف الواقع الخارجى لهذه الذات ، ولذا فليس من السهل تصنيف شعرها ضمن تيار أدبى محدد ؛ فالقصيدة لديها تنمو بشكل عفوى دون تأثيرات واضحة من تيارات معينة ، ولكنها تتحرك على الخلفية الأنثوية التى تتعرف على العالم وتندهش له وبه . ولذا فالمحرك الرئيسى فى القصيدة هو هذا الاندهاش بالطبيعة والانفعال بمظاهر الحياة اليومية التى تستقى منهما مفرداتها ومشاهدها .

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s