s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jaafar Ali Al Jamri
Nacionalidad:
Bahrein
E-mail:
Biografia
Jaafar Ali Al Jamri / Bahrein
جعفر علي الجمري \ البحرين

جهةٌ بين نارٍ وماءِ


جهةٌ للسؤال عن القلب في شُغْله...
جهةٌ لانتحال الصفاتِ...
جهةٌ للمِران على لعبةٍ في الشتاتِ...
جهةٌ للنوايا...
جهةٌ للصعود إلى فكرة في الشظايا...
جهةٌ تُرْبكُ الحضنَ والأسئلهْ...
جهةٌ تنتحي صوب أيامنا المُهْمَلَهْ...
جهةٌ ليس فيها انتماءٌ لوقتِ...
جهةٌ للكلام الذي لم يحنْ بعدُ مستقبَلَهْ...
جهةٌ للغريب الذي مات مستعجلاً...
جهةٌ للذي كُنْتُهُ في منامي...
جهةٌ لاشتعال الرؤى في مهبّ الظلامِ...
جهةٌ لـ 'طرْفةَ'* مستوحشاً من أناهْ...
جهة لارتحال المتنبي
الذي مات منتحرا بالكلامِ...
جهةٌ لما أذِنَ الله من غصّةٍ...
جهة للندى
في اغتراب المحبينْ...
جهة للصدى...
جهة خانني كل أبنائها المبعدينْ...
جهةٌ لانكسار الحنينْ...
جهةٌ إذ تنزّ دماً لانكسارِ...
جهةٌ كلُّ أسمائها في اختصار:
قمّةٌ في الحصارِ!!!
جهةٌ في شموخ الهوادج
بعد الصريح من الدمِّ والمذبحهْ...
جهةٌ ليس يبقى من الحيّز الحرّ فيها
سوى الأضرحه...
جهةٌ لانتمائي...
جهةٌ بين نارٍ وماءِ...
-----------------------
* الشاعر الجاهلي طرفة بن العبد بن سفيان بن سعد الوائلي.

جواشن
يا ليتني لم أتعظ


عقدان لم آلف سواك
أكنتُ أهذي؟
ربما!
أو ربما قد كنت لا أجد الذي يصلُ...
في هَدْأَةٍ وَجِلُ...
سأعيد ترتيب البداية
أنتهي ... وأكون حرّا في الجهات
ليَ الزمان ونعمة الظل الشحيح
ليَ الرفاق العابرون كأنهم شبح
ليَ الأجل الذي لا ينتهي فيما أحب
وأدّعي صفة المقيم إذا مضيتُ...
لكأنَّ لا يكفي بأنْ تحيا بمعجزتين
مالم تتقِ شر السؤال
عن الذي لا تستطيع
وأنت ميْتُ...
سأعيد ترتيب النهاية
لا طريق تدلّني
سأمرُّ من لا شئ
من.. لا أدّعي صفةً الى صِفَتِهْ...
كمشيمة هي رحمةٌ
والموتُ أكثر رحمةً
ماذا أريد من النهاية
غير أول طعنة
والليل في دِعَتِهْ...
يا قلب ... يا قلب انتبه
ستصير فولاذا وأعباء
إذا لم تنتبه لصباحك العبثي
ليل مرَّ نحو الضوء منك
وكن سلاما ما استطعت
تحيل هذا النوم تاريخا
وتبدأ في انهمارك سيدا
يا قلب هل يكفي بأن تمضي
لكي يتمرّس الحس الغبي
وتدرك الأنثى انتظارك
حيث لا أحدُ...
يا ليتني لم أتعظ
وتركت فولاذي وليلي تائهين
بدأت من حيث السدى
والتيه لي بَلدُ...
جهة تحيل سواي
نحو جهاتها والناس...
يا قلب انتبه
لتكون أجدر بالتفاتة غائب
يا قلب صحت أأنت أنت؟
إذا لما الطعْن المقيم
كأنه صفة لأهلي؟
لا تكن ليلا ثقيل القلب
كن أهلا لما لم أستطعه
وكن ذهابا...
أو فكن نصّا ركيك الظل
أو كن لي إيابا...
وكن حطاما ًما استطعت
تحيل هذا الكنز أنفالاً مؤجلة
ولن 'تسْطِيع َصبرا'
فالجدار أقيم كي لا يبدأ النهب انتباهته
فكن حراً اذا ما اسْطَعْتَ...
كن لي سيداً لأراك
كن روحاً لها أمٌّ تفرّع
إخوةً لا يشبهون سواهُمُ
كن لي أباً لأراك
في ليل كريه الصوت
كن ما أستطيع وما استطعتُ...
يا ليتني لغة أعلّمها الكلام
وأنت صمتُ...
لا شئ يشبهني إذا ما شئت
كل الناس أسماءٌ
لما الفوضى لها وجهان؟
وجهٌ حاضر
ويغيب آخر كي نراه؟
ألست وحدك تشبه الزَبَدَ المعلّق
في بطالة ساحل لا ينتهي؟
كن من تكون
فلن تكون أنا
الذي لا شئ يشبهني...
وها أنت الذي ستمرّ
من دون السلام عليهِمُ
الآن انتبهت بأنهم موتى مع الأحياء
ينتبهون ما شاؤوا
يغشّون الحليب
ويقرأون بما تيسر سورة 'الأعراف'
ينتظرون فيلم الساعة العشرين
لكن الحياة تمرّ
من دون السلام عليهِمُ...
يتساءلون: أكنت بعض هبائهم؟
لا .. لستُ
لكنّي اكتشفت هباءهم
جهة تؤدي بي
الى الرحب المقيم
الى استدارته ... الى اللآ شئ
لا أجد الهباء نهاية...
يتساءلون: أكنت تدرك لعبة اللآ شئ؟
كنت!
وها أنا جهة الى الشئ الخصوصي انتميتُ
توهما جزت الذي يتساءلون بشأنه عبثا
ولكني انتبهتُ...

مصب الفراشات

مبثوث في مراثي الغبار... نادمت الوهم فصرت من أحباره... خلعت على المناجم مستقبل الردم... وفي فرائها الترابي قلت: سيهرول المعدن فامكثي عند المصب... العربات قادمة بفاكهة المباهاة تجرّها الخيول المستحمّة بالنفيس، فامكثي عند المصب.
الذهب فضيحة التراب، ذليل به، مُذل بعده، غلام به، عاهل بعده، فامكثي عند المصب. مبثوث في مراثي الذهب، كلما هادنته عادلني بفِتَنِه... ألهذا يتسابق الأباطرة لبلوغ هذا المجون؟ الذهب مجون الفاقة... ألهذا تتسابق الخليقة لهذا الحشر الناصع؟ الذهب بوق الغفلة... ألهذا تتسل الموسيقى كي تتفقد أعضاءها بمراياه؟ الذهب مرايا تفضح الأسود البهيم... فامكثي عند المصب. مَنذا الذي يعجّل بالفئ كي نمضي محمّلين بعيّنات الضحايا؟ فامكثي عند مصب المذبحة... سيخرج القتلة من رمادهم مرصودين بذهب الأشلاء. فامكثي عند مصب الأشلاء... ستخرج الفراشات رافعة بيارقها مرفرفة بأجنحتها المائية لفتور هذا الحمأ... فامكثي عند مصب الفراشات... مصب الحمأ. مبثوث في الفراشات... أجدل صخبها اللوني، فتهيل عليّ مساحيق الزبرجد... أمكث في الزبرجد... أهتف به أقبلْ يا سادن أحلامنا الآثمة. مبثوث في مراثي الآثام. من يسنّ نواميس الغفلة كي أكون جديرا بسلالم هذا الوعيد؟ أمكث في الوعيد لقصاص واحد... أقيم في صدوع الجهر... مبثوث في الجهر... أمكث في النهوض كمن لهاه هول القيامة الصارخ... مبثوث في الصارخ ... ملامسة لشغف البعيد... أمكث في زفرات الأقاصي وحنين الدنو المفتوح على القلب... مبثوث في القلب... جمهرة من شهيق وبهاء زفرة تقض المضجع... مبثوث في المضجع المهيأ لي... للنداوة الفاترة... أمكث في اللهاث الغيبي... صلح لي... وهدنة لعضلة القلب.
***
طال صمتكِ، وطالت معها الدروب المؤدية اليكِ... لو أعلم أن مزاجي سيصبح عاصفا بعد أن عيّرتكِ به، لما خطر على بالي أن استفز صباحاتكِ الشبيهة بالحليب ولقنعت بأمزجتكِ المتعددة. أنتِ أيتها الدالّة على المضئ والغامر والرحب... الدالّة على الحقول والصباحات والأناشيد وفاتحة العسل.
أبتغي عندكِ معراجا، فإسرائي رهين به... أبتغي عندكِ يقينا فشكوكي نخرت العظم... أبتغي عندكِ مستقرا فقد أنهكني السفر، وروّادتي محض غبار وهواجس.
***
تبرأ من الرمز، لتصاب بالصفة، خطواتك أهلّة على الأرض تدلّ عليك، قلبك قطب العلم، ودمك ماء يتطلع كثيرون إلى إهداره، تنتصر على جسدك بحثا عن خلاص الروح، لك في الكلام صورة الماثل من المستقبل، ومن الصمت ما يوازن علائقه.
***
حبرك، رحبك الى الساطع من الأشياء والمخلوقات، بحرك، مداد لوصول مؤجل، وحربك استعادة لطمأنينة العالم، تبدو خليقة في فرد، يحبطك المعدن ، فيما أنت المدلّ على بأسه، منذور لعواصف الشكوك، ولكنك سرعان ما تروّضها كما تروّض شغفك الجانح.

Biografia
Jaafar Ali Al Jamri / Bahrein
جعفر علي الجمري \ البحرين

جعفر علي الجمري
- مواليد العام 1961- المنامة
- شاعر وكاتب وله اهتمامات في مجال النقد
- عضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات
- عضو اتحاد الكتاب والأدباء العرب.
- صدر عن شعره عدد من الدراسات النقدية ضمن مؤلفات ومقالات منشورة في الصحف الخليجية والعربية.
- عمل في الصحافة الإماراتية محررا ثقافيا، كما عمل رئيسا لقسم التحقيقات في مجلة [ حياة الناس ] ومحررا ف

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s