s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sana Al Jariri
Nacionalidad:
Jordania
E-mail:
Biografia
Sana Al Jariri / Jordania
سناء الجريري \ الأردن

لا اسم يكفي للمعنى


المشي الخافت نحوك على حافة البوح ،
فلا تشعل في القلب جذوة ما لا يمكن حصاره .
النار المباركة هي ذاتها التي دلّت الأعداء على خيمتي الصغيرة .
النار المباركة هي روح التأرجح بين الحرب والبرد .
بارك ذهابي باتجاه اللا مكان ....
حيث يقف الله صامتا ليعلمني كيف أصنع من الفراغ شمعة أو غيمة
وأسكب جرة النبيذ الأخيرة التي في صدري على جذع نخلة وحيدة في الواحة .
لي في الدروب المتجهة إليك عمل يشبه الرسم بغصن يابس على الرمل ،
ابتسم له كلما تشابه مع كل ما يشبهك
بعيدا عن قرية عينيك الآهلتين بالمعنى الذي لا يصلح لتقسيم الوقت إلى حزن وفرح ،
المعنى الذي يكفي لتشابك ظل الشجرة بالأذرع المفتوحة للعتاب بلا سبب .
والحنين ...
كيف يمكنني استرجاع ما شربه تراب خاطئ منه
ونحن في غيابنا الهمجي .
ربما علي البحث عن جملة تفسر شعرية الخطأ في الكتابة الحديثة .
وأنا أتقاطع مع النتر القادم من صوت خطوة مبهمة ، حسدت اولئك الذين لا يحتاجون للغة لتبادل الثقة بأشرس المخلوقات ، كمن يتبادل قبلته الأولى على مهل دون أن يعد بالعودة إلى المكان ولا يؤرخ على جذع الشجرة تاريخها ولا يعرف اسم حبيبته ولا يطلب صورة للذكرى. فتصير كل الأماكن والأشجار والاسماء والصور لغته البرية تفسر النتر القادم من صوت خطوة يعرفها ،اسمها؛ الحنين .
نقترف الحنين بشراهة
تفزع كل من شاهدنا نتمشى بين الضحك والبكاء بمهارة امرأة تحيك لنا الكذب ،
الضروري للاستمرار بالحلم ،
الحلم الضروري للاستمرار بالحنين ،
الحنين الضروري للضحك والبكاء بمهارة امرأة تحيك لنا الكذب .
أعود للمشي الخافت فلا أوقظ وحش النار المباركة. تلك التي كشفت بوهج أسرارها كنز الانعتاق من الشكل الأولي لتعيد تكوين الذات على هيئة حب كوني لا يحتمل اسما أو قانونا في الخسارة وعدمها .
النار المباركة لا تثق بالريح التي تؤججها لانها الريح التي تطفئها ؛
تتعامى عنها ولا يغرها الارتفاع الباهظ للّهب ،
تكتفي بما يضمن لها اكتمالها الداخلي ،
لا تطلب تصفيق المتجمهرين حول أسرارها ،
ما يهمها أن يكون الرفاق قادرين على قراءة التحول حين يجيء بُعيد اكتمال الطور الأخير من دورة الله في العناصر .
المشي الخافت يوصل باتجاه بوح مكنون ،
في طقس شخصي قد يكون اسمه الصلاة،
ترتجف فيه اللغة وتكف عن تدخلها الفج بين رفاق النار المباركة والله المتكرر فيك وفيّ .
الله في اللامحدود من دروب بيننا؛؛؛؛
يبتسم كلما تحدثنا بلا لغة .

في المشهد الصباحي

نفتعل التكوين المغاير لحقيقة ما نريد
تتكاتف الأعين الباحثة عن ارتداد صورتها في بحيرة الفراغ
نشدّ سواعدنا الخشبية عشية خسارتنا لحمنا الطري في معركة لم تنته بعد
ونحترس من النار
تسأل صبية لم تخسر لحمها الطري :هل ثمة ثورة دون نار
أيتها الصبية المحتفظة بدمها ونسغ الكلام المتوهج والتي ما تزال عربتها بأربع عجلات تسير باتجاه فتنة الضجيج في الطرقات الصامتة
أنت الصبية التي ترفع يدها لتحيي جرحى الحرب و أراملها وتعدهم بالطحين والزيت
أنت الصبية التي تكتب شعارات الحرية على ظهرها وتخرج عارية في شوارع المملكة
الصبية التي نذرت جسدها للمحاربين كي لا يشعروا بالخيبة
ايتها الصبية
اولئك الجرحى سيملؤون الطرقات ببصاقهم المهزوم فتنزلق عجلات عربتك باتجاه الفراغ
وتلك النساء سينعتنك بالفاجرة
وكل المحاربين سيغتصبونك واحدا وحدا بعد الهدنة التي اشترطت عليهم فعل ذلك
أيتها الصبية
حاولي أن تخرجي من المشهد الصباحي في العالم العربي
قبل أن تخسري لحمك الطري ونمنحك بقليل من الشفقة بكثير من المكر أصابع خشبية لكتابة مذكراتك

جرة الأسرار

1-

لحظة الاكتمال ، حين الترنح في لقطته الأخيرة يعادل الجسد بالظلال فلا نهاب انسياح ماء الفراسة حين كنا نقول أن لنا موتا لا يأبه بالدموع التي لابد أن تجف .
أغادركم بلا أسف على ما لم يكن ، بلا ندم على كل ما كان مني ، فلا تبعدوا قدمي الناحلة عن خطوتها الأخيرة نحو الفراغ ، يشهد النسرين أنني قاومت به برد مراراتكم فلا تضغطوا بأصابعكم على كتفي في لحظة انخطافي من مصابيحكم .
الفجيعة ما يحدث حين أصقل مراياي لذبح أشباهي المتناثرة في رقعة الزجاج، أتقصد مسح غبشكم عن صفحة العين كي لا يغرّر بي ذهَب فاسد يلمّعه أصدقاء ينتحلون صورة البهجة في عرس الفجيعة .
الفجيعة ،،، تراتيل عالية وانتحاب سيئ الإيقاع
رُقية المغامر من تهدج الندم
صراخ يختمر لصناعة الصمت
برد الأطراف المباغت في ضوء خافت
حِداء نازح من ياسمين مفارق
الفجيعة ،،، فضة لها رنين موجع على عظام التُرقوة يفضح رنينا أشد ضراوة لمّا ينهشنا التذكر.
الفجيعة حدث نؤرخ به تفاصيلنا،فلا تسأل القلب عن الحب قبل الفجيعة ولا تلُم القلب على الجدب بعد الفجيعة .

2-

هي جرة الأسرار فاضت بالذي نخفيه عن عين النهار
بين التذكر وانكسار اللون في كأس الحديث
تهتاج آلامٌ
فامنح عناقيد التوجع عنّة الدولاب كي تحلو تقاسيم الدوار .
هي جنة فيها تعذب ناحل السيقان من زهر الكلام
وانحنى يلتاع من سقم
ولو أفضى بما يسري لبكت فراشاتٌ
وهوى حمام .
بعض الذي تخفيه جرة الأسرار يكفي لانتحار فاتن ٍ
لا يضاهيه انتحار.
عنّة الدولاب دوْزنت القصيّ من التهدّج باسمك الناري في كأس الحديث
فلا تعاتبني على يتم القصائد بعد عينيك
ولا تؤاخذني إذا حاربتُ
ولم يحالفني انتصار .

3-

للرمل وصاياه وللقلب أن يقرأعلاماته ويوزعها على سلم الإيقاع ، بدائية موسيقاه فلا تدجّنوا انبهاره بالفجيعة كما يفعل الأطفال مع سرب الحجَل ، اتركوا طائراته الورقية في مهب الرياح ليتعلم كيف يصير الحنين حرا شفيفا حين لا يكون إلى أحد .
للرمل لغة
وللأقدام أن تمحو ما تريد بلا خجل وأن تدوس في خفر قاموسا يحذره القابعون في هدأة الموت .
للرمل مفاتيحة فاتركوا للقلب أبوابه المشرعة
وللرمل وصاياه فاقرؤا ما تريدون وتمادوا في الوصاية على جسد أصابه ما أصابه من حرية الحنين الشفيف إلى اللا أحد
واتركوا القلب يقرأ من وصايا الرمل ما يريد وليقل ناموسكم أنه مارق ، لا شيء يسلبه انبهاره بالفجيعة ،،،،،
وليس يثنيه عن السير بها نحو القبائل شيء ،سيقول خانتنا الرمال ،؛؛؛ في الليل أوصت بالأمل وفي الصباح رسمت طريقا لا يؤدي إلى مكان .
فلتتركوا للقلب إشارته الخفية يجر خيبته على مهل فلا يسمع أحد .

نينوى بعد الحرب

[خلفية المشهد ]


الحزن الباسل في ردهات القصر،
مع كل دورة خصر للمسبية ، الخشب ينعر و ينقص شيء من وزن الراقصة ، ترتفع القدم عن بساط النول وتمسّ أصابع أمراء السبي حول ضفاف النهر ، تجفل آنية الفخار من برد العرق النازح من بين النهدين ولا تبرح راقصة السبي العربي / الأمريكي أرض الرقص ترتفع القدم وتهبط بمكان واحد تنحني وتعتدل على خيط الهال ، تشتعل وتنطفئ فيها ذاكرة الطين ، تشلع قلب العازف وتدوزن النفخ قبل أ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s