s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Amir Nasser
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Amir Nasser / Irak
أمير ناصر | العراق

طعنات أليفة

أنا لا أبحث أنا أجد
بيكاسو

[1]
هكذا الصورة
الواجمة في الذاكرة
بطعمها المر
يسيل دهان حروفها
مشرعاَ عيونا جديدة
لظنون في جيب معطفي
[2]
أرفل برصاصة في ركبتي
بين فصاحة الخاصرة
وحياة ضيقة تدمي القدمين
[3]
الثلاثاء
الجافة في صناديقها
تترفع عن الرغاء
بالهذر
موضع حذائي
على ثلاثاء ماضية
تلحسني
المنصرمة ، الكلبة
[4]
الساقطة من السفح
المشاعة
الصفراء والذابلة
يبقى النسر على الربوة
لا يحمل أي سر
يبقى بروح عريقة
ولون حقيقي
[5]
عندما النهار
يهز القصبة
تندلق الظهيرة على رؤوسهم
والـ [ هو ]
صاحب الماء
يحني القامات بخيط طاسته
الله كريم
الله كريم
[6]
تنام المدن وفمها مفتوح
سكين لكل داجن
وقع االخطى الغريبة
وضجيجها
شفرة لذقنك الكث
[7]
جملة تقصم الظهر
المناقضة لحليبك
خشب طري
لأيام باهرة
أشيح بناظري
عن معابر مهشمة
تنشف الدماء
[8]
الافتتان
حروف سوداء على ورق أسود
محبوس خلف العيون والأسنان
نغم يتكرر بإتقان
لطفل يغسل برتقالة
في ماء مثلّج

نســاء
إلى / دنيا ميخائيل
[ ل ]
لن يدرك أبي يقظة [ دارون ]
ولا أنا أمجده
عندما نسّي [ الحلاج ]
سجادته على السطح
تعرض [ هايدن ] لرشح خفيف
وا حسرتاه .

[ ك ]
دموع بغداد تفسد الكحل
ورواد المقهى
يشحذون مراودهم بالأمنيات

[ س ]

عندما أتحدث عن الشعر
وعن محمد خضيّر
يشتد بيّ الحنين لأماسي دجلة
منائر ، أعمدة كهرباء
ورياح تتسلل لبضاعة
مغلفة بالـ[ سليفون ]

[ ع ]

للقصابين مجساتهم في إختيار الخراف
أما أنا
فأجلس مغزرلاَ بمراوح المقهى
[ أتابع الفتيات اللواتي يذهبن ويجئن
ولا يتحدثن قطعاَ ] *

[ أ ]

قصار القامة
آخر من يصلهم المطر
وأول من يغادرهم الضياء
مجبولون على شرب لبن فاسد
وقهوة باردة

[ د ]

في الأيام الخسيسة
حيث يبدو المطر مثل بصاق
أنظر إلى تلك البيوت
المشعة بالخوف
فلنقف أنت وأنا
ـ قبل أن ترمم الجدران ـ
نصوّر الذكرى

[ ر ]

الجسر الخشبي الذي توسد المكتبة العامة
كونه مغروس بالماء
نمت نرجسة على ساقيه
والأطفال المشاكسون
يراقبون ـ عبر الشقوق ـ
وقع الخطى للألوان الباهرة

وساوس الظهيرة
[1]
تعلمت
أمام الجمل المشققة الباهتة
أن أموت
على سطر في جريدة
أن أعرى مثل فستقة
أن التقط بذراتي مثل حمامة بيت ساذجة
[ 2 ]
أنا لم أحرق حقلا من قمح
أنا أحرقت أصابعي
مدمياَ أقدامي
حول قبر غريب
خشية الزهور والعشب
[3]
كون عيوني هرمت
أرى كل شئ صدءا
على الحائط دم وجناح
دمي وجناحي
[4]
رغبتي وعنائي
أن أضع ساقي اليسرى
جوار الأخرى
التي[ هي ] في الماء
مصغياَ
للنوارس المتشابهة .
[5]
إذا لم يكن أبي نورساَ
خصّب أنثاه في [ أوروك ]
فالحقب الباقية
للريح
وللظلام العفن
[ 6 ]
النماء
أيقظ عري الأرض
وجفّل فوضى المحيطات
إذن لم تكن أي نار
فمن أين جاءت
حمرة البرتقال !!؟
[7]
على رفوف وساوسي
يغفو حاصل ضرب 9 8
مفتاح الخبز
وشاهد الخرز البالية
[8]
بارد مثل طلقة في [ نخاع ]
شاتم الديك
الذي يوقظ أياما عتيقة
أطالب بالثلج
من راحة آب

قريتي يا قريتي [ جمرة الطفولة ]

[1]
رغم كل المسافات
السنين
الضياع
لا زلت شاخصة في الذاكرة
مع معلم الإبتدائية
أحصيك
من قمح شفتيك
حتى حمائم جسدك
[2]
آه لو كنتِ معي الآن
تسمعين صرير قلمي
وهو يكتب إبتسامة
لشفتيك
[ 3 ]
كوني شجرة آس
لكي أتضوع عطرك
لوزهم مر
وعيونك كما الإمساك ببرتقالة
[4]
أين أغاني طفولتي
التي مشت معي على النهر
وتراقصت حولي
في الحقول الخضراء
أين أغاني طفولتي .
شئ واحد أتذكره
هو
حجم كفيّك
[5]
يوم توردت وجنتاك
عبر الموقد
إتقدت جمرة القلب
ولأن سماءنا واسعة
صار عشقنا كبيرا ونقيا
[6]
حين تنغمس الشمس
في أقاصي المياه
نظن ـ نحن الأطفال ـ
بأنها ستخرج مبتلة
[7]
مثل حدوة حصان
يحتضن الشط بيوتاتنا
يمازحها العطر والريح والشمس
أين أنتِ
يا من تحبينني
[8]
فجأة ومثل مساء
تهطلين على عيوني
أحتشد
فتكسوني الأوراق
وأصير أنا الريح
مـــدن

المدن تلونها عيوني بالأحمر القاني مرة
وبالأخضر مرة

ودائماَ بالأصفر الشاحب
[1]
هذه الصورة التي في المرآة
لا تشبهني
سوى الفنادق
تذكرني
أن خيولاَ أكلت تفاح سعادتي
[2]
وسط القذارات ورائحة [ الكبسول ]
وقع أحذية على القلب
أفتش في الضمادات
عن جراح لأصدقاء قدامى
[3]
على أناء نهرك الصدء
يجلس الشاعر
يرقب القمر
وهو يسيل مثل بيض فاسد
عائداَ بتراب عينيه على الأرصفة الحارة
[4]
على أرصفة اللبن
المؤثثة بالنفايات والأحذية
سوداء لامعة وبياض بارد
لصباحات ناقصة وبطيئة
[5]
أغوتنا المدن بليل مصابيحها
وأغويناهم بالغناء
صاح المغني يا .. و .. ل ... ي
فسالت دمعة الشرطي على الجسر
ليليّون
لا يبتسمون للفوتوغرافي
كما لو يتربصون للإيقاع بباز
[6]
من أثث المدن هكذا
وجعل بائع الكعك على الرصيف
والمقهى على النهر
والقمر معلقا على شجرة

شاي الساعة الرابعة

أخفِ آثار أحلامك
كي لا تفشي للأرصفة عجمة الابتهاج
وكن سعيدا ولو لمرة واحدة في العمر
لا بأس من ملاقاة أحصنة مذعورة
وبلادة معبئة ببنطلونات
نفايات مثلاَ
أو مطر قذر ومباغت
****
درب ذراعك على الإمساك بسيدة
وتخيّل محيطات هائلة أمامك ونوارس
ومن طرف شراع بعيد
إلتقط سحابة صغيرة لعينيك
وكن سعيدا ولو لمرة واحدة في العمر
****
لا تتحدث عن أعاصير وخسارات
أو رجل فقد ساقه في حرب
ولا عن قمر يتسول في سماء
كن مثلي
وأنا أحصي أيام الطحين
على أطراف أصابع زوجتي
****
أتقن الخطو
وأنت تتحدث عن القياصرة
أو عن فأس حطم جميع الفراشات
وما أن تتورد السيدة للفكرة
انحنى لجنازة العمر
وهو يمضي
****
لا تضع نفسك في حفرة مع ثور
كأن تقول للسيدة : شفتاك جميلتان
وشعرك عناقيد عنب !!
خذ قشورك والقي باللب
وما أن تلتقطها النوارس
تنسال حولك المياه والموسيقى
وكن سعيدا ولو لمرة واحدة في العمر
****
لا تنتظر عافية من قمر
ولا من صباحات عتيقة زنابق
تأمل شمساَ مائلة للغروب
وهي تحصي شجرة باسلة
وكن سعيدا ولو لمرة واحدة في العمر
****
ينبغي أن لا نكون فرادى هذه الأيام
لا بأس مع شجرة أو فكرة أو حلم
مع رماد
أو سخام مدخنة
وهو يتوارى في الـ
أ
ف
ق

لعبة مسلية
[ 1]

[ في المساء ]
يلصقون الوادي على النافذة
[ في الليل ]
يدخلون القمر خلسة من النافذة
وهو يتسلى بكعب حذاءه
مع [ فاغنر ]
تخيّل الأرض مثل حصان
فانكفأت عليه المحيطات
و ...............
ألحس الحلوى عن الكاغد

[2]
يتناول عشاءه في مقبرة
ليرسم بـ [ رصاص ] قلمه العالم
بأذنين وعينين وحشيتين
ثم يرمي الورقة من النافذة
فتذبل الفاكهة مثل وجه الشاعر
الشاعر [ مايسكي ]
ما يسكي المسكين
ألحس الحلوى من الكاغد

[3 ]
[هو ]
عندما يخلع عدته لكي ينام
تمضي العينان إلى الصقر
والقبضة إلى الأسد
والأسنان إلى النمر
والحكمة إلى الصولجان
وحيداَ يبقى
الثور في اللوحة
و[ بيكاسو ] يزيل ألوان [ الباليتيه ]
ألحس الحلوى عن الكاغد

[4]
الياقوتة على المقبض
والدم في النصل
..........................
.......

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s