s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdulaziz Saud Al-Babtain
Nacionalidad:
Kuwait
E-mail:
Biografia
Abdulaziz Saud Al-Babtain/ Kuwait
عبد العزيز سعود البابطين | الكويت

أحزان


أحقاً ما سمعت بما أتاني
وحقاً تلك أم لُعَبُ الزمانِ
يموت رفيقُ عمري.. عَزّياني
فلا عَيْشي يطيبُ ولا وجودي

أسلتِ الدمعَ والعَبَراتِ عيني
فسِيلي ما أردتِ بكلِّ حِينِ
وإنْ نفَدتْ دموعي.. ذا أنيني
سيبقى ما بقيتُ أسى نشيدي

أخالدُ كنتَ للعلياءِ ترنو
فشيَّدتَ الصروحَ وكنتَ تدنو
من المجدِ المؤثَّلِ وَهْو يحنو
حُنوَّ الأمِّ للإبنِ الوحيدِ
وجاءتكَ المنايا وَهْي تحبو
فَسلَّتْ روحَكَ الزاكي لتعلو
به علياءَ ربٍّ كنتَ تصبو
إلى إرضائه زمنَ الخلودِ

أيا قبرَ الرفيقِ أخا الغوادي
ترفَّقْ بالشَّهيد فللعوادي
مَراماتٌ بنا، فهي الأعادي
سلامُ اللهِ يا روحَ الفقيدِ

عودة الفرح

عاد الأميرُ فعاد الخيرُ والأملُ
وارتاحَ، مُغتَبِطاً، داعٍ ومُبْتَهِلُ
وأَسْفَرَتْ عن سناها الشمسُ ساطعةً
وأشرق الزهرُ بالألوان يشتعل
كلُّ الفصولِ ربيعٌ بعد عودتهِ
وكلُّ أيامِنا في عهدِهِ جَذَل
كم ذاق شعبُهُ في إبّان غربتِهِ
من الأسى والجوى ما ليس يُحْتَمَل
تَوَسَّدَ القلقَ المحمومَ واعتَلجَتْ
فيه الهمومُ وقد ضاقت به الحِيَل
لكنَّ خالقَهُ، جلَّتْ مَحامِدُهُ،
قَدِ استجابَ لمن صَلَّوْا ومَنْ سألوا
عهدٌ جديدٌ بعُمْرِ الناسِ تملؤُهُ الْـ
ـبُشرى وتغرقُ في أضوَائِهِ السُّبُل
يزهو الخليجُ الذي باتتْ بعودَتِهِ
ديارُهُ بالشَّذى والنُّورِ تَغْتَسِل
حيَّا الإلهُ أميراً في مسيرَتِهِ
مكارمٌ كمْ جَلاها القولُ والعمل
يا عائداً للحمى الـمُشْتاقِ آهِلُهُ
للبِرِّ من كَفِّكَ البيضاءِ يَنْهَمِل
يا مُحْسناً ما رَصَدْنا نجمَ مَقْدَمِهِ
إلا انْجَلى عن ليالي هَمِّنا الوجل
يا آبْنَ الأُلى وَرِثُوا الأَمْجادَ زاهِيَةً
على المكارمِ والأخلاقِ قدْ جُبِلُوا
أمْضَيْتَ أيامَكَ الغَرَّاءَ في دَأَبٍ
بَيْنَ المروءاتِ والأَفْضالِ تَنْتَقِل
إذا تَشَاغَلَ في لَذّاتِ دَهْرِهِمُ
قومٌ، فأنتَ بفعلِ الخيْرِ مُنْشَغِل
أمَّنْتَ مَوْطنَنا من كلِّ غائِلَةٍ
ومَنْ رَأَواْ فيكَ رَمْزَ السَّعْدِ ما خُذِلوا
أهْلوكَ في مَوْطِنِ الأحرارِ لو سُئلوا
أن يفتدوكَ بدُنياهُمْ لَـما بَخِلوا
يا بهجةَ الشِّعرِ إذْ يلقاكَ مُمْتَدِحاً
بما يُلاقَى به ذو الهِمَّةِ البطل
فاقبلْ تهانِيَ أَهْليكَ الأُلى عَرَفوا
بِكَ العزيزَ الذي تَسْمُو بهِ الـمُثُل
وعِشْ على الدَّهرِ يا وَجْهَ الصَّباحِ وَمَنْ
بمثْلِه تَسْعَدُ الأوطانُ والدُّوَل
فَكَلُّنا فَرِحٌ والشَّعْبُ مُبْتَهِجٌ
وارتاحَ، مُغْتَبِطاً، داعٍ ومُبْتَهِل

قصة حب

هتَفَ الحبُّ وأغرى بي الهَوى
فتَذَكَّرتُ لقاءً مُذْ سِنينْ
كانَ قلبي طائراً مُرْتعِشاً
في حنايا الصَّدرِ يهفو للقَرينْ
ولِعُشٍّ ضمَّنا يرنو لنا
بالأماني مُفعماتٍ بالحنينْ
ورمالٍ قد جَلَسنا حولَها
نرقُبُ الفجرَ وعِطرَ الياسَمينْ
أينَ منّي عاشِقٌ هدّمَهُ
بُعدُ نأيٍ وبصمتٍ لا يبينْ
وتناءى والهوى جَمْرَتُهُ
تَتلظّى في رمادٍ مُسْتَكينْ
كيفَ ذكرايَ حبيباً ناسياً
قصَّةَ العهدِ ثوى بين الجُفونْ
قصَّةَ الحبِّ الذي عشنا لَه
فانطوى كالطَّيفِ في وَمضِ العُيونْ
أينَ منّي هَمَساتٌ خِلتُها
خُلّدَتْ كالشِّعرِ في طيِّ القُرونْ
وأمانٍ طوَّفَتْ بي في دُنىً
ساحراتٍ نابضاتٍ باللُّحونْ
وأغانٍ قد سَمَتْ أنغامُها
فتَعالتْ بِسَماءِ العاشِقينْ
ولقاءاتٌ تَعالى سِرُّها
في ضمير العِشقِ تنأى بالظُّنونْ
وعهودٌ جَدّدتْ عهدَ الهوى
لم يُشِبْها البَيْنُ أو زيفُ اليمينْ
أينَ منّي نظراتٌ أشعَلتْ
مُهجتي بالوجدِ أو لذعِ الجُنونْ
ألجَمَتْ فكري فأغضى تائِهاً
في شِعابِ الصَّمتِ يَرضى بالسُّكونْ
كُلُّها ولّتْ بِبينٍ ظالِمٍ
وتناءتْ في متاهاتِ السِّنينْ
غيرَ ذكرى من وَفِيٍّ خافقٍ
يَصحَبُ الحزنَ شقيّاً والأنينْ
قلتُ يا فجرُ تعهّدتَ الهوى
واثقَ الخطوِ وقد كانَ جَنينْ
كيفَ رؤياكَ حبيباً قد نأى
ما وَفى للحبِّ أو عهداً يَصون
فأجاب الفجرُ في هدأتِهِ
وخيوطُ النّورِ تَسري باليَقينْ
إنَّ مَن غابَ وأخلى قلبَهُ
من ضِرامِ الحبِّ للعهدِ خَئونْ
غيرَ أنَّ النأيَ قد يُبقي اللَّظى
في سعيرٍ لا يَني أو يَستكينْ
وأراكَ الآنَ مشبوبَ الجوى
مُستثارَ اللُّبِّ إلْفاً لِلشُّجونْ
مُكفهِرَّ اللَّيلِ في حضن الأسى
مُوحِشَ الصُّبحِ حليفَ البائسينْ
ترقُبُ الأيَّام َتمضي عَبَثا
مُوحِشاتٍ خِلتُها ليلَ المَنُونْ
قلتُ يا فجرُ تناسَتْ حُبَّنا
وأباحَتْني لكيدِ العاذِلينْ
مَزّقتْ وصلاً وعاثَتْ بالمنى
هَزَأتْ بالحبِّ أسمَتْهُ الجنونْ
بدَّدتْ حُلْمي وأبقَتْ يقظَتي
آخرَ اللَّيلِ فعِفتُ الحالمين
أتمنّى لو أتاني طَيفُها
إنْ أُتيحَ الغَفْوُ حيناً بعدَ حينْ
أشتَهي اللُّقيا خيالاً بعدَما
حَجَبَ النأيُ لِقاءاتِ العُيونْ
يا زماناً فيهِ ينمو زهرُنا
ويَضوعُ الصَّفوُ عطرُ الياسَمينْ
وتُغنّي فيه أطيافُ المنى
بأغاريدِ الهوى تَشفي الحزينْ
كلُّ ما كانَ جمالاً في الدُّنى
بينَ خدَّيْها وما تحتَ الجَبينْ
وتُناغيها نُسيماتُ الصَّبا
وردَةُ الرَّوضِ توارَتْ في الغُصونْ
وأفاقَ الفِكرُ منّي بَعدَما
أهرَقَ الذِّكرى على أرضِ اليَقينْ
قلتُ كالظّامي وقد جَفَّ فَمي
وبِصوتٍ فيهِ نَوحُ المستَكينْ
عُذّبَ العُمرُ فيا ويحَهُمُ
ليليَ العادي وقلبي والشُّجونْ

Biografia
Abdulaziz Saud Al-Babtain
عبد العزيز سعود البابطين | الكويت

من مواليد الكويت عام 1936
* أحبَّ الشعر منذ صباه المبكر، وكتب محاولاته الأولى قبل الخامسة عشرة من عمره.
* أخذته عن الشعر، حياة مليئة بالإنجازات في ميادين التجارة والاقتصاد والحياة العامة، ولكنه ظل يحن إليه وينظمه على فترات متباعدة.
* أنشأ مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري عام 1989 ووزعت جوائز دورتها الأولى في مايو عام 1990 بالقاهرة.
* أنشأ مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في الكويت، وجاء إنشاؤها هدية من المؤسسة ، بمناسبة اختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية عام 2001، وتم الاحتفال بوضع حجر الأساس لها بتاريخ 6 يناير عام 2002.
* نال عددا كبيرا من الشهادات والأوسمة وكرِّم في العديد من العواصم لإنجازاته في خدمة الثقافة، منها: الدكتوراه الفخرية من جامعات 'طشقند' في أوزبكستان، و'باكو' في أذريبجان، و'اليرموك' في الأردن، و'جوي' و'الجامعة القرغيزية الكويتية' في قرغيزستان.
* كما نال وسام الاستحقاق الثقافي من الصنف الأول من الرئيس التونسي، ووسام 'الاستقلال' من الدرجة الأولى من الملك عبد الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية عام 2001. وحصل على جائزة الدولة التقديرية من دولة الكويت عام 2002، ووسام الأرز برتبة ضابط من رئيس &#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s