s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zaki Shamsan
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Zaki Shamsan / Yemen
زكي شمسان / اليمن

سِـــيرَة دَائِمَة


لُهَاثُ
مليــارِ حيوان ٍمنوي
وَ بَرِيقُ
بُوَيْضةٍ واحدة ْ
ذلِكَ المُوجَزْ
.......
......
.....
والتفاصيلُ
....
....
أيضاً..!

حتى الأب..!!

حتىِّ تفاحة أبينا نيوتن
حين تسقط أمتاآآآآرا ً
[صوت إ
ر
ت
ط
ا
م
ببطءٍ ممسرح ]

تفعل ذلك
لِترتفعَ بِظِلِّها
بضعة سنتيمترات.....!!!

ذات جريمة..!!

أكثر من جثة ٍ متــكوّمة ٍ
كعلامة إستفهام...!!؟؟؟؟

الأصابع ُ المحترفة
ذاتها...!!

وقفاز ٌ واحد تحرصُ
ـ كل ِّ مرة ـ
على غسله و إخفائه
في بئر عينيك

ذات َ جريمة:-
والأصابع تخلع قفازها
ستطبق الأصابع المسعورة
على صرخة ٍ مغدورة
سيبصقها القفاز

صرخة
ستوقظ كل علامات الإستفهام
وبصاق
سيلفظ كل الملفات المقيدة ضد مجهول

مجهول
:- عنقي أنا
يعرفه جيـــــدا.....!!!!!

أخي القادم لِـ توِّك

أجل....!!
لا تصدق أحد..!!
ليس ثمة ما يستحق ...!

لم نأت ِ هنا
لِـ نُعلـَّق ـ من آذاننا ـ
كـ قناديل الأعياد الوطنية...!!
لم نأت ِ ...
لِـ يرصوننا
كـ مقاعد درس ٍخشبية
لا تفلح في الإنتقالِ لأي ِّ صف ٍ تال ٍ ..
غير أحشاء الأرضـَــ ـ ـ ـ ـــة ْ....!!!
...
...

أقدامنا المارقة..
على أرصفتِهم ْ..!
تحتذي ما يستحق ُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ احترامه ـ أيضا ًـ
من مواهب الثرثرة والتنجيم..
وتخطيط المدن..!!
فهل تـُصغي الأرصفة...؟؟؟!!

إذا ً..
رأسك الدآآآآآآئخ...
لدرجة ٍ أفقد فيها توازني..!!
سيتعثر كثيرا ً...
برؤوس ٍ صلبة ٍ
ِلـ ُحكماء و قديسين...!!
كل واحد ٍ منهم...
ـ بعد أن يهزَّ رأسه بدراية ـ
سيدس يده المباركة في جيب سترته...
ـ وكبهلوان ٍ لا يـُجارَى ـ
َسيمد ُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ إليك زجاجة ً قزحيـَّـة الألوان..
مملؤوة ً بحقائق بيضآآء َ ..
تسـرُّّ البائسين...!!!

قليل ٌ من الوقت يكفي :
ِلتزدحم جيوب سترتك
ِ بوطأة الزجاجات القزحية...!!
ويختنقَ رأسك المعصوب..
بالدوار والغثيان...!

وغالبا ً...
َ ستـُـطارد الجميع..
بالبصاق والشتائم...!!
حين تكتشف ـ أخيرا ً ـ
ِإحتواء كل ِّ الزجاجات على نفس العدد...
من أقراص الأسبرين البيضاء ذاتها....!!!؟؟

قـُرص الأسبرين...
هذا المدفع ذو الوضع الإنتحاري...!!
الذي يدّعي قتل َالألم...
حين َ...
يقتل ُ إحساسنا به...!!!

صديقي القادم لتوِّّك :-
حين أُخرج يدي..
من جيب سترتى..
بيضآآآآء000 بيضاء...!!
وتقرأ عليها شيئا كهذا:-
[ الحقيقة... وهم ٌ يحظىَ بأغلبية ٍ مُريحة...!!].
فلا تصدقني أنا ـ أيضا ً ـ
أنا البهلوان القادم لتوِّي.....!!!!

الذي لمْ يُمَيـِّـــزْ..!

الريحُ الثَمِلَهْ
التي.. لمْ تَعُدْ تُمَيِّزْ
ـ كعادتها عند كلّ غروب ـ
تجرجر ألماً ثقيلاً
عند أسفل ظهرها
ورأسـاً داااائخـــــاً
دائخــــــــــاً...
يحاول نسيــــان ما ينبغي...!!

ودون أن تشغـل بالها كثيراً
ـ إن كان يستقبل ريحـاً غيرها..
في أوقـاتٍ أخرى!!!؟ ـ
تلوذ ُ بأحضـان كهف ٍ متحضر
لم يسبقْ أن حمل نجمة ْ...!!
لكنه يفقه الكثير في فنون الفندقة..!!

الكهف...
الذّي يفتح صدر قميصه كـ فخ ٍ مجفف...
لـ شمس ٍ..... لم يحدث أن التفتت...!!

الشمس..
التّي تثـقب بكعبها العالي...
رصيف عينيه من شرقه لغربه...!!!
رامية ً - أثناء ذلك -
شباك أشعتها الفائرة ِ الغلمة ْ:

ـ بعزيمة صياد يجرب كل الزوايا ـ
وراءَ غصن ٍ لعوب..!!

الغصن...
الذّي يـُجيد القفز و التزلـُّق
على أعصاب ريح ٍ ثملة..
لم تعد تميــٍّــز....!!!

الغصن...
الغصن الذّي يحاول أن ينسى
نسيماً فارهـــا ً..
لم يكن يميــٍّــز......!!!!!

يسألُ .. مرة ً أخرى..!

منذ سقوطٍ مجـــانيّ ٍ
مجـــانيّ...!!
ـ لا كما سـَتـَسقط ُ
في حُب ٍتــافهٍ
تــــــافهٍ
فيمابعد ـ

أقصدُ
منذ ُسَقـَطـْتَ منَ السمــاءِ
كـ سِحْـلِيَّةٍ لَـزجة ْ
بَصَقـَتـْها
جدرانٌ أكثر لزوجة:-
و عينـاكَ..
فراشتان بوذيَّتان
تعشقان ِ ..مراقصة أذرع النار.!

عشقٌ مُبَكِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّرٌ.. مبكرْ.
عشقٌ عُضالٌ.. مُـزمن ْ.
وعشقٌ لا يُفـَسَّـر..؟؟!
....

عشقٌ دوَّاميّ..
يرسمُ في سقوطهِ المجذوب..
علامة َاستفهام ٍدائخة..
لا تكفُّّّ عن تقليب كفيـّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّْها..!
[2]
إذاً..
أوديبُ
لم يكن مَلِــكـاً..
هذه المرة..!!
بل كان ـ كـ آلافٍ أخرى
بجانبه ـ
:- فراشتين راقصتين
في ملهى النارْ..

دهشتهما العاشقة المعجَبة..
تنسى إيصادَ
فمِها المفغورعلى آخره
تحت سماءِ أبٍ
تؤرِّّّخ لـ تبديد سأمهما..
بإسقاط سحليةٍ لزجة..
كل ثانية.!
[3]
و أوديبُ هذه المرة..
كان يسأل :-
أيُّّّّّّّّّّّّّّّ قدرةٍ منـَحَتْ هذه الأذرع..
ـ خِفـَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّتها الرزينة
ـ مهاراتها المرتـَجلة
ـ خـُطواتها الزئبقية
ـ سطحيتـَها خرافية ُالغوْر
ـ وضوحها الساطع المـُشمس
ـ دفـئـَها القارس
ـ حميميتـَها الوثيرة المؤرِّقة
كـ سرير ٍ...[مفروش]..!
ـ بوذيتـَها المُوَّّّّّّّّّحِـدة..
لـ إلهٍ واحد..
على كل جبهة..!
ـ و ذاكرتها الرقمية..التي
لا تنسى أن لا تنسى..!
كما لا تنسى..
كيف تنسى..!!

[4]

ولـ يتنبـَّهَ أوديبُ..نادماً
لـ ضرورةِ
إيصادِ فم ٍ..
مفغور ٍعلى آخره..!
......
و لـ يَحْـلِـقَ
أسئلة ًكثــَّّــة..
إعشوشبت
ـ كـ لحيةٍ ماركسية..!! ـ
حول فم ٍ مفغور...
لـ سحليةٍ تكادُ تختنقْ.
....
.....
لـ يفهمَ أوديبُ..
كلَّ ذلك..
...
...

كان لا بد لذراعيه..
أن تُراقص شيئاً مشابهاً..

......
.......
...........

كان لـ أوديب
هذه المرة..
أن يسقط
في
حُـبِّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ
ع
ا
هـ
ر
ة..!!

Biografia
Zaki Shamsan / Yemen
زكي شمسان / اليمن

زكي شمسان شاعر يمني
محافظة تعز -اليمن
بكالريوس صيدلة-جامعة صنعاء
*عضو رابطة شعراء العالم
*عضو جمعية الشعر العالمية
عضو إتحاد كتاب الإنترنت العرب
عضو الجمعية الدولية لِـ اللغويين والمترجمين العرب واتا
نشَرَ في عدد من الدوريات والمواقع الأدبية
صَدَرَ لَهُ عن دار شرقيات القاهرية مجموعة شعرية بعنوان
ما نشره البحر من ذاكرة الغريق
و لَهُ مجموعة أخرى تنتظر الطبع

zakiduba@yahoo.com

zakidu@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s