s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ali Al Dumaini
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Antonio Carlos de Paula
Biografia

Ali Al Dumaini / Arabia Saudita
علي الدميني / السعودية

لوحة


في الفصل الأول من باب الألوانْ
نبتت في أغصان اللوحة امرأتانْ
قالت لي الأولى
حين أرى أوراق الشجر العاري
يورق في ذاكرتي ظلُّ اخضر
هل ترسمني؟
سألتني الأخرى
حين أطلّ على الساعة في الميدان ْ يحضر موعده الأبيض، قبل وصول الباص ،
فهل ترسمنا؟
قلت لها : يا سيدتي ، وأشرت إلى الأولى ،
حين أرى خطو امرأةٍ في الشارع
تحضر في ذاكرتي فتنة سوطٍ أسودَ يحمله بعض الجيران

أقسمت بالله

أقسمت بالله لا خوفاً ولا كذباً
يا سادن السجن أن السجن قد عذبا
صمتٌ ونومٌ وأحلام منزهةٌ
إلا من الحلم إذ قد زان والتهبا
فاهنأ بنا خير محكومين في قفص
لا نسأل الجند إلا الماء والكتبا
لكنَ لي في أقاصي الأرض عائلة
قد فارقت - باجتهاد الحاكمين- أبا
فلتعطني سبباً كيما أبلغهم
بأنني قد فقدت البحر والكثبا
نقلت من جنة الدمام في غسق
دام إلى ظلمة الصحراء منتهبا
يا سادن السجن هل هذا الظلام لمن
أسرت به \\\'رؤية\\\' الأحرار وانتسبا
لدعوة الخير والإصلاح في وطن
ظمآن قد أسملت عيناه وانتحبا
واستصرخت حشرجات الناس صورته
فهل ً من قبضة الأحجار والحجبا
يا سادن السجن إنا قائمون هنا
حتى نرى بارقا ًمنا قد اقتربا
\\\'حرية الناس\\\' و\\\'العدل\\\' الرشيد وما
نراه في \\\'شرعة الدستور\\\' ملتهبا

الخبت

أنشدت للرعيان ثوب قصيدةٍ في البرّ
عاقرني الفؤاد على النوى
وتباعدت نوق المدينةِ عن شياهيْ
آخيت تشرابي الأمور بنخلة ٍ
وغرست في الصحراء زهو مناخي
\\\' لا تقرب الأشجار \\\' ألقاها الكثيب عليّ
أرّقني صباحي
لكن قلبي يجمع الأغصان ، يشرب طعمها
ويؤلف الأوراق في تنّور راحي
\\\' لا تقرب الأشجار \\\' غافلني الفؤاد فمسّها ، وهبطت
من عالي شيوخ قبيلتي أرعى جراحي
هذا بياض الخبت ، أهمزُ مهرتي للبحر
ارسنها إلى قلبي ، فتجتاز المسافة
حجرٌ على رمل المسيرة ، هودجٌ ، حِملٌ ،
وأغصانٌُ من الرمان ، هل تقفز ؟
دعاني عُرفُ ثوب البحر، أفرغت الفؤاد من المخاوف وانهمرت
إلى مسيل الخبت ،
يا ابنَ العبد ألقِ إليّ أدوية البعير فإنني
سأنسقُ الأورامَ
أستلُ الجراح من التفرد والزهادة
وأضمّ هودج خولة القاسي، أزيّن وحشة الممشى
بعقد ِ أو قلادهْ
هذي بلادي لم أكن أغتابها في الليل،
بل أهذي بوقع تَحرّكِ الرعيان في عرصاتها البيضاء،
أفردها لهمس الريح
ألبسُها شتاءً ،
ألتقي والماء في مرعى الطروش ِ
وأبتني قصراً من الصفصاف ،
قد أهذي
فأن لكل عاشقةٍ شهادهْ
أفردت يا ابن العبدِ \\\' ريحة \\\' الجربِ الجديد
من البعير
فلا يُلمك أخوك
ما فّرطت في شَرف القطيع ِ ،
ولم تبع تيساً بناقة
سلبوك ماء \\\' الحسي \\\' والخدرَ المريح،
وما سلبت الإبل مرعاها
ولا الصحراء ألقت في حشاياك البلادهْ
مولايَ يا ا بن العبد
يا طرفة المفردِ
هل كنت تبغي الوِدّ
أم كنت لا تّقصدِ
قلبي على قلبك
وحقولنا تُحصد
من زهرةٍ في الشيح أقرأ فتحة الأبواب .. أرصد ما لكفك من مثالب
وأغذُ في الدهناءِ سير المهرةِ البيضاء
ارقبُ ذكريات طفولةِ الأجداد ،
رائحة الحليب ولذعة الأقِطِ البهيّ ،
وصوتَ طُرفة تائهاً في الريحْ
مستمسكاً بالشيح
والخاتم الأبيضْ
في الشارع الخلفي
كان المدى خلفي
والوجه في الحائط
[ يا الله على الممشى بكره نصوب الخبت والبحر ذا حائط ]
غَرسَتْ على صدري
بقميصها الصدري
وشماً لريح البحر
وغدائر الليمون
حبيبتي أمّون
[ وجهك من الكادي ذا في الصدُر يطرون يا قلب وقّف بي ما اقدر على المندار والله ما لي شَفّ في كادي الديره ما دام هذي الكف ما لمست أمون ]
في الشارع الخلفي واجهت البعير يشم \\\' عرفجةً \\\' تيبّس طلعها
ويدور في الطرقات ملتهما بقايا الناس ، والأطفال ،
يا جمل العشيرة
هل غربة نفقت ؟
هل طَلعةٌ نبتت ؟
أم جئت تبحث في تراث الناس عن جدثٍ
وتحفر في الطريق ملاذةً للروح
أين مرابض العربان ؟
أين مباهج الصحراء والفتيان، والرمل الذي أفردت
يا وجع العشيرة ؟
غطّى على غاشية،ام العين
إفرَادُ المحب ، ولوعة الوسنان
إلقاء العشيق بباطن الأفراد ،
أمّون التي أهوى ،
وألحان البحار البيّض
طرفة هل أتى جَرَبٌ فغطّى الناس ؟
أم رحمتك صحراء البلاد بدفئها في البرد ؟
إن الدهر غاشية، ووجهُ الشارع الخلفيّ لا يشفيك من دَرنِ التفرّدِ والبداوةْ
هذا نهارٌ أنت ترمقه وهذي حارة في الأرض ،
ليست رقعت في البر
هل تقدم ؟
أقدم فذا وطني،
وذي الصحراء أجمع طيرها في القلب
التحف السماء وأشرب الأيام
اعصر منحنى الأوجاع
تفردني
فأعشقها
وتلمسني
فأقربها وتنحسر العداوة
لخولة أطلالٌ ، أجوس زواياها ، ببرقة ثهمد
إذا افرد تني الأرض جاوزت للغد
أبوح بطعم الحب أقتات موعدي
أعاتب أحبابي ، بلادي بفيئها
وأهلي وان جاروا عليّ فهم يدي

Biografia
Ali Al Dumaini / Arabia Saudita
علي الدميني / السعودية


علي غرم الله الدميني الغامدي، [ 1948م-الى الآن ] من مواليد احدى قرى الباحة بالسعودية، شاعر حداثي شهير، وأديب وناشط اصلاحي معروف. تعتبر تجربة الدميني في الشعر الحداثي من أهم التجارب في فترة الثمانينات الثرية، لجرأتها ووقوعها مبكرة في تلك الحقبة. يعرف الدميني بجودة شعره وعمق مضامينه الوجودية والتطلعية، لديه ديوانين شهيرين: [رياح المواقع]، و [بياض الأزمنة]، وتعتبر قصيدته [الخبت] من أشهر القصائد على المستوى العربي. أشرف الدميني على ملحق [المربد] الثقافي الشهير في الثمانينات في صحيفة اليوم، ومن ثم أسس مجلة [النص الجديد] الشهيرة وهي مجلة ثقافية طليعية من الدمام صدرت في مطلع الثمانينات واحتوت على تجارب ونصوص حداثية، أغلقت على ضوء اعتقاله. للدميني انتاجات عديدة في الصحافة والمناشط الثقافية في المقال والنثر والقصيدة، وله في حقل الرواية، رواية [الغيمة الرصاصية] توثق لمسيرته النضالية
كان الدميني أحد النشطاء البارزين في الأحزاب السرية العمالية والحقوقية التي نشأت في مطلع الثمانينات بالسعودية وخصوصاً في المنطقة الشرقية [\\\'النظام الأساسي للحكم في السعودية يحظر نصاً تكوين أي أحزاب أو جماعات أو نقابات من أي شكل ويحظر على اي سعودي الإنضمام إليها داخل السعودية او خارجها\\\']. وقد سجن على اثر انضمامه الى الحزب الشيوعي السعودي، هو وقيادات الحزب السري، وتعرضوا للسجن والتعذيب. الا أن الدميني أعتبر أيقونة لمشروع الاصلاح المدني في السعودية، خلفية اعتقاله مع قيادات الاصلاح المدني في السعودية في 2004م، هو وعبدالله الحامد ومتروك الفالح. اللذين كانوا الى جانب محمد سعيد طيّب من القيادات التي بلورت بيانات وعرائض الاصلاح المقدمة الى العاهل السعودي، والتي كان سقفها عريضتي الرؤية وعريضة الدستور أولا الشهيرة والتي كان من أهم مطالبها التحول الى ملكية دستورية وفصل السلطات الثلاثة واصلاح القضاء، واعتقل على اثرها مع 11 من قيادات الاصلاح، وانتهى الأمر بالحكم عليه بالسجن لتسع سنوات، قبل أن يتدخل الملك عبدالله بعفو ملكي بعد مرور أقل من سنتين على الاعتقال.

صدر له مؤخرا كتاب [نعم ف

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s