s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Fatma Krouma
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Fatma Krouma / Tunisia
فاطمة كرومة / تونس

عبور للنسمة الأخرى..


على حافـــة السماء
منـــّي يدنو خدّ السماء
رويـــــــدا....رويــــــدا,
أيـَـمـِّمُ شفتــيَّ شطرَ قُـــبلة الـرب
أعـتلي خيط هواه,
و أصلصل في الفضاء
\'مــــــــــــــا أشهى توت الله
و تفاح السماء.\'

لـون آخر للأرض
سفر بطعم الزيتون
أبي لما نسي وجه أمي
و ترك النمل يقضم صورتي
لملمتها من أفــواهه الصغيرة
و أحببت أن أكون لونا آخر للأرض
ألهمــت الراحلين حُبّهَا
فكان سفرا بطعم الزيتون
وطعم الأرض إذا عشقت.

خجـل
...هُنــــَـاكَ...
و في نَوَسَان نور
أرّق أعين الليل الخجلى
كانت قطط الليل بأظافرها الجريحة
تخدش شمس الأزقــــــــة,
و من حديث رجل
انسلت امرأة الفضيـحة في رقــة,
و أذنت للصمت أن يكون مــواء
و للنور أن لا يكون,
..هذيانها العاصف
اجتاح صمتا خجولا
لرجل كاد يقول:
\' أُ
حِ
بُّ
كِ\'.
ظل
تصدير :
إلي الراحل إلى
في انتظار أن يعانقـني ظله
نــورسي المحلق في سمـا ء حلمـي
...

النور ظل الله في الأرض,
و أنا لكم أعشق ظلك
إذا ما أنار سبيلي
فكلما غازل الأرض
صرت ورقة تنبذني الشجرة
و يتبرم مني هدا المكا ن,
و الليل عين من أعين الله أسدلتها,
و أنت إذا ما أسدلت قلبك
صارت بدون الله الأكـوان.
جرح
أصابع الأرض تحاصر بالسواد يدي
تهرقني بحرا من الكلمات,
ياقوت الحروف المتوهجة
ينهض من زرقة لغتي المتموجة
يعبر لظاه إلى كبدي,
و تتفتح أزهار قصيدة
أسكب فيها وجهي ,وجهتي وكمدي
عنوانها:\' جريح أنت يا بلدي\'.
نزوة
رحم النهر مقبرة الرّمال
نزوة أخرى
هذه التي اعتملت
في الموجة الأولى
حين أوغلت النار في الصعود
و أجل الماء سقوطه إلى النار
صارت أصدافي حريقا وغبار
فَ
ا
سْ
قُ
أريــج

ملاك افتك قلمي
ليخط به أولى القصائد.
فستانها /بستانها
يرتعش شرسا
على قماش الجسد
أريج راودتنا,
بعيد عينيها وعدتنا
ولم تعد ..
قصية مثل وعودها
نازفة في الهجر ورودها
تعبرني كأنها
الكل
و كأني لا أحد.
تـــسامق
من رحم الكلمات المتمنعة,
أخط عنائي مخاضا بدائيا,
لأصل عرشك الزجاجي
و أنت كما أنت
تراود السؤال :
هل مازال البحر عند وعده؟
..انس,فالبحر أقسى,انس
و انس,حتى أني هنا
منذ مليون قصيدة جاهلية,
فكم كنت \'عبلة\' و ما كنت \'عنتر\'
..يا الشّرقي السّقيم
كم أنت أقصر
من أن تتسامق
إلى كعب حذائي العاجي.
عواء
كل العقارب متجهة
نحو لدغة الساعة القادمة
أحْ...يانا,
يستبد بي السؤال/ الزلزال
عن آخر جرح للتاريخ,
..فهل أتاك حديث الأرض؟
كيف أدمى وجه الحمل أظافرها,
..فجرئذ,
كان رأس ما سبي الرمل
صعب عليه أن ينظر أبعد من مخلبه
...انحنى,
و بهدوء عوت على جبينه العربي
نعامة ما.
أسئلة موحشة
الليل بجفني
و جفن الليل,يرسمني
امتدادا لهذا الذي
سمّموه/سمّوه أنا
...مرهقة,
أفكاري على الورقة
ترتسم
مربعات و دوائر
و سفرا مملا في متاهة الأسئلة
فمخزية أسئلة الآخرين
لا أجوبة عندي لها,
ومتعبة أجوبتي
لا سؤال عندهم يريحها.

عطر

تسلّل إلى أنوثتها
اترك لها فتنة عطرك الباريسي,
و اعبق بعبث فتاة
أنت نجمها,
و أنت ثرثارها العظيم.
صباح
قريبا ...
من سور المدرسة القديمة
و على المقعد المنسي
..كانت وردة المكان
تترشّف أخر صباح لها
و تلوح بدمعتها
لرجل النسيان.

نســيان

ألق الحياة بعينيها
نقش عن وله الصبا
تقمّص وجهها
و ابسط روحك مرآة لها,
و انس
أنك هنا.
ســكون
لا أجراس لهذه المواسم
لأستعير صخبها
..و أغنّي ,
انطفأ وجهي,
و غدت روحي سريعة الالتهاب.

ثلــج
وردة الروح
خلعت أشواكها..
و استعارت صدار الشّمس
لتذيب الثلج عن شبّاكها.

كَـوَنٌُ
السّاعة,
..ذاكرتي,
اسحب وجهك منهما
و أمهل إحداهما
أن تكون.

وحدة
وحيدا ...إذن
ارفع رأسك
حلق قريبا من \'أحِبُّكِ\'
لترتقي لوحدتها.
غربة

ظلام كأنه روحك
امض,
لا تخف فظلمتك نور على نور
كن وليف روحها
و ولاء زهرها لحنان المطر,
افتح شرفتها,
لوّن بفتنتك المدى,
فالطريق غريبة عن روحي المسافرة.

زهرة برية

وجهه حالم بالنجمة,
و له فرح الندى
إذ يبلّل ثغر الوردة
..نجمته أنتِ وجنّة العودة,
..فأشجري
خالقك,شاعرك
أسكره ولع اللجوء إليك
أنت و لا غيرك القصيد
و هو الشاعر ,المسافر
في السّمرة اللامنتهية
تمتد إلى بياض القلب /القصيد,
كلّك بالحب ينبض,
و هو الشاعر حتى الذبول
وأنت زهرة برية ,
لا تعرفين الأفول.
لوحة
غناء حليمي
يسبي وحشة الصمت
و يلبس حجر الكون ثوب عرس,
..لوحة أدفئ من راسمها
..لوحة أهدأ من ظالمها
سوادها ,بياضها ,عاصفة اللون
و برق بريق العيون الغجرية
امرأة, لا شرقية و لا غربية
تدعو الكل لمرسمها ،لغيمتها
..لألوانها الطبيعية.

بقايا امرأة

....غريبة أحسني,
ليس هنا ما هو بضع منك،
سوى طيفك يخاتل الإسفلت الحزين،
و شذرات من هسيس الكلام الباكي
بعيد أنت كالصباح
قريب أنت كالقصيد،
و حّبُكَ هاويتي
صدى صوتي فيها قديم
و صورة وجهي أقدم,
\'أحِبُّكَ ذاك الهلاك هلاكي\'
أنت البعيد
و أنت القريب,
و ما أنا دونك إلا
بقايا امرأة
أقايض وشاحي القديم,
..أخاف كفي يقرؤها الغريب
و تفضح زهرتي كنهها قبل الربيع,
...أشتاق إليك
و أنا بضع منك
كالنحلة تشتاق للرحيق القديم
أشتاق إليك,
و كم مرة
نسيت أن أودعني
ومن لا أدري من هم
... راحلون ,
و معهم جسدي والذكرى,
فكيف العبور دونك
للنسمة الأخرى؟

برنامج الوردة :
\'أحبك ذاك الهلاك هلاكي\'
يوسف رزوقة.

سيرة ذاتية لغيمة راحلة تشبه هذا الكيان
الغيمة الراحلة
وحدها تدرك جور الرياح
و جور لحظة راحلة دون رياح,
و هي لا تملك غيرها
وغير رغبة في الرقص على نغم السفر،
إلى البعيد...
تضم وجه سمائها
و صورة لظل أختها الصغرى،
مطر الفرح
تبخر على صمت الوداع
و ما بقي بالقلب إلا موسيقى الذكرى،
متلبسة بإثم المراثي
... تتمتم ,
تحكي عن رجل
كلما احتاج غيمة اجتاح أخرى,
و كلما اجتاح غيمة احتاج أخرى
غائم هذا الرحيل
نازف هذا الأخير
و أنا أتعس غيمة
تتدلى من عنق السماء,
و أنا أخرس غيمة
تعشق أطفالا من ماء.
رجل حتى مطلع القصيد

أح...ترق,
أغرق في العتمة
أ مازالت تلثم ثغر الموج
-يدك-؟
اسحبها واسكن خجلي ,
و سأنتشل من الطين
أصابعك الصفراء الناعمة,
ألملم معك بضع خسارة
فكن كل المسافة
إذ بين الروح و الروح مسافة بكماء
ترتق بأوتار الصوت شرخ أغنية السماء,
...إلى أن تعود
أعود إلى ضلعك طفلة صغيرة
أنتشل من دمعي عزائي
و أنشب في الذي كان نظراتي
أنا من خسرت الحديث والبكاء
و خسرت حذائي ,
حين أوصدتني أنامل ليلك,
انحنيت ،
نسيت أول طقوس البكاء,
لكني بكيت,
و اعتليت أنف سمكه
لأنسى أني بضع من تراب
و قطفت من دفئ البرق وشما
لأكمل وجه الملكه
كان شاحبا كاهتراء الحديث الأزلي
-وجهها-
كان ارتعاشا كذبول نجمة بعد حياة مليئة بالمطر
..رهبت جمعت طقوسنا خوف انفراطها مني
اتسع لها المدى لكن مع قليل من الغموض
وعلى عتبة السهر
انتظرت يدك لأعانق النهوض
وعدت الليل بالقمر
وظللت سبيّة الماضي التليد
..إلى أن تعود،
أعود لضلعك
أسكن جنتك
سلام أنتَ
وسلام هي
حتى مطل

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s