s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Shaher Khadra
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Shaher Khadra / Siria
شهر الخضرة / سوريا

ماء يتذكر


البحرُ يسبحُ في مياهِك مرةً
وأنا سأسبحُ مرتين
وأجسُّ نارَكِ كلما اندفع المتاهُ
فراشةً ،
وزفيرُ ما ْإتَزَرَتْ حصاةٌ لهفةً
بين الشفاهْ ،
ألضلعُ هلوسةٌ . . تَرَطَّبَ تحت نهدكِ
عندما نزل السلالمَ ضوءُ أجنحتي
وأَلْيَلَ في رِواقِ سمائيَ الأولى
اكتشفتُكِ
بين خيطٍ أسودٍ
وجنوبِ ثديٍ أزمنَتْ فيه العذوبةُ مذ بدأ
تلك المسافةُ بين قرنيْ عشقنا
لكأنّما الفَلَكُ استباحَ مدارَنا
وأقام عُرساً في السديمِ
فيا جموحُ اطوِ الزمانَ
وردّني حتى الـ هناكَ . .
إلى مكامنِ نطفةٍ قبلَ العبورِ
إلى الضفافِ
وهزّني
ما زلتُ أجزمُ أنّ ماءَ بوارقي
قوسٌ وأنّي في خزائنِ ألفِ إِمْرأةٍ
ولكنْ
ثمّةَ امرأةٌ ستقشرُ ما علاني من صدأ .
* * *
فإذنْ . . أُسِرُّ بما تحرَّف عن لسان توثُّني :
فأنا انشققتُ ولم أزلْ
أهفو إلى ما كانَ يُضْمَرُ ،
كنتُ أُصغي للوحام إلى الترابِ
وكنتُ أسمعُ ستَّةً أُخذوا
وظل السبتُ يرسفُ مِحوراً
ولذا أنا ياما حملتُ من الحواشيَ والهوامشْ ،
ويظنُّ بعضٌ أنّني [[ روحٌ تذكّرَ ]]
_ [ آهِ من نسج العناكبِ ] _
إنّما [[ جسدٌ تذكَّرَ ]] .
نصفُ عاطفتي هنالكَ
من يبيحُ لي الهواجسَ كي أعودَ
فإنَّ مرآةَ العماءِ
تظلُّ تفتنُ نصفيَ الأخرى
لأبقى القطبَ في غيبِ الظمأ

فإذنْ تجاذبكِ النهارُ الأطلسيُّ
وقد تخطّفني إليكِ مدى السوادِ
وقد تذكّرني الدخانُ :
أنا احتمالٌ لا يُعوَّلُ _ لو لبستُ _ على قميصي
الماءُ علّمني الغموضَ
وكم زممتُ ملامحي لأكون كالصخر الكتيمْ
إن شئتِ سِرّاً فاجئيني عند منعطفِ
الخواصرِ
واحفري طيني بقدّومٍ
ونادي نسبتي للغيبِ
ترتفعِ الجذورُ إلى شبابيكِ
الغيومِ
فهل تسمّينَ السحابة دورقاً
فإذن تعالي خالطيني في سرير نوافذي
وتوسّدي نفيي
إلى أن نسألَ الحوضَ القديمْ
من كان قبلُ : الملحُ أم ماءُ الحياةْ ؟
أم أنّنا الغليانُ
في حال البُخارِ
ولا يُعوَّلُ في البحارِ على الخطأ

تحت عباءة \'إنانا

أ ]

لا تتفرسْ كثيراً في المرآة ،
لن ترى سوى بياضِ وجهِك ،
فإن أحببتَ أنْ لا تراهْ
انظرْ في الجدارِ الأسود ،
إن الأسودَ مهما صُقل
لا يرتسمُ فيه سوى لونِهِ ،
ولكنه من عجيب الأمر ،
أفضل من جميع المرائي ،
كونه يدلُّك على قلبِكَ ،
بوضوحٍ تام
قلبك ذاك النقيّ بسواده ،
أكثر من بقايا جبال
العصر البدائي

ب ]

أخذتني \' إنانا \' من يدي ،
وهي خارجةٌ من باب المعبد ،
بينما لا تزال تزرِّرُ صدَّارتها ،
وتعقد تكَّتها من الخلف ،
أخذتني هكذا ؛ كما تأخذ بدويةٌ طفلها
وراحت تذرعُ الأرضَ ،
أينما تضع
عينها تضع رجلها ،
مرَّت بي على ممالكٍ وتخوم
من مشرق الشمس إلى مغربها ،
وكلما مرت بالآلهة ،
تداعب أردافهن إلى حد الاستثارة ،
وتمضي مسرعة ،
غير آبهة ،
إلى أن خيَّم الليلُ
في غابة مليئة بالأشجار والهوام ،
فافترشتْ أثوابَ الأفاعي ،
وضاجعتني ،
حتى سرى السمُّ في كل عروقي ،
وهي تقول
بين شبقها وارتياعي ،
هكذا تُضاجع الآلهة ،
أيها الغر

ج ]

وأنا في الصحراء أغتسل بماء الهجير ،
ووهج محرك الشاحنة التي
أقودها ،
لاحت لي [\' إنانا \'] عارية
على الرمال ،
تتمرغ كغزالة مجندلة ، ترجلت من الشاحنة
ومشيت صوبها ،
فصاحت بي ،
خلِّ ثيابك الملطخة بالزيوت ،
وتعال إليَّ كما أنت ،
ولما اقتربت منها ،
غاصت في الرمل ،
فغصت وراءها ،
ولم أنزل في سراديب الرمال
حتى ظهرت لنا مدينة من الذهب
تعج بالنساء العاريات ،
تماماً مثل [\' إنانا
بالرغم من كل ما يلبسنه من عباءات
وحجب

د ]

أنا غاضب منك جداً يا [\' إنانا
من الذي أوصى الحراس
بمنعي من دخول المعبد ؟
وأنت تعلمين أنني
أصلح لجميع العقائد
والعبادات ليلاً ،

هـ]

[\' إنانا \' ! إن الشموس التي
خزنت طاقاتها في جلدي آلاف السنين ،
تعلمين أنت
أنَّ بضع أوراق باردة
في ليلة شتوية
لا تزيل قدري ومحارقي
وكوني الرجل المبتدع اللغة
على قياس جسدي
فقد جَعَلتني أصلحُ لكل
طقوس الحب والشهوة في البلاد البارده
غير أنني نسيت
شريكتي في الشمس والإحتراق
أتراها تحب الرجال الباردين .؟!

و ]

جاءتني [\' إنانا \'] لتشتري
إسورةً من الذهب
ما عرفتها لكثرة السواد فوق وجهها
وبمجرد أن كركرت ضحكة اللقاء
سقطتُ خاشعاً تحت عباءتها
ثمةَ رجلٌ ينتظر في السيارة
لا يقدر على مرافقتها
لأنه سافر الوجه
و [\' إنانا \'] لا تحب أن تعرف
من خلال وجوه الرجال

ز ]

بينما العراق يمطر بوابلٍ من الحجار والكبريت
جاءت [\' إنانا \'] تلعن زوجها
الذي استلب منها الغلام
المشبع بنكهة البهار

ح ]

بإمكانك أن ترتكبي المعصية
يا [\' إنانا
في كل يوم
ولكن لا أثق أن أحداً
سيعبدك
ما لم تكوني عارية

دمشق

دمشق
شبَّاكٌ يُفتَحُ في غيابِ الرقيب
ويُغْلَقُ إذا حضر ،
إذا لم يَمُتْ
لن تُحَلَّ المُعضِلَة .
دمشق
تعبتِ الجدرانُ من اجتماعاتِ الهواء ،
واسَّاقطَ الظلامُ
على القناديلِ التي تَعَضُّ
ذُبالَها
كما يَعَضُّ المُحتَضَرُ لسانَه
آهِ يا دمشق
نطلبُ مزيداً من النوافذِ ،
فتكثرينَ الشبابيك ،
ها نحنُ نحلِبُ ضروعَ الشمسِ ،
ولا نمتلِكُها حتى الرحم
سوى بالاحتلام

دمشق : رائحةُ فمٍ
كريهةٌ
تُلَوِّثُ أنْفاسنا
أكثر من دخان كل السيَّارات

دمشق
كانت شوارعُها تُشْعرُني
بالحنين إلى حمارتِنا
كلَّما أرهقتْني الطرقات

دمشق
[ جامعُ زيد ]
ربما لرثاثةِ ملابسي
لم يأبَهْ بنَصاعةِ قلبي ،
و[ جامعُ السروجيّة
منزَلقٌ
إلى حدِّ تمجيدها

دمشق
{ أريد أن أكون }
أحضرتُ صورةَ شيخِ جامعِ زيد ،
وصورةَ شيخِ جامعِ السروجيّة ،
قصّصت رأسَ صورةِ الأوَّل ،
ورأسَ صورةِ الثاني ،
وألصقتُ كلَّاً مكان الآخر ،
وعلَّقْتُهما على أعماقي
{ فكنتُ }

دمشق
خالد بكداش
لم يَدَعْنِي أقبِّل يدَه البتَّة
ونهَرَنِي حينَ أَحْـنَيْتُ
له رأسي
قائلاً : [ الله في السماء
آه كم الفرق يا سيدي الشيخ

دمشق
أنا بكداشيٌّ حتى الكَفاف ،
حتى التسوُّل ،
لكنني في الأوَّلِ من أيَّار ،
فضَّلتُ الانخراطَ في حلقةِ الذِكْر ،
وعندما أخذني الحال ،
صحتُ بأعلى صوتي ،
{ يا عمَّالَ العالم ! . . صلُّوا عالحبيب }

دمشق
ليستْ جَمَلاً يُقادُ من منخريه
_ رغم رغائه _
إلى الصحراء

دمشق
من أفتى لكِ بالصلاةِ
تيمُّمَاً
وبردى يسُحَّ بين إليتيكِ ! ! ! ؟

دمشق
في [ بابِ كَيْسان
ضاق الأفقُ ، وأصبحت المشانقُ
قابَ حبلينِ أو أدنى ،
صوتُ [ غيلان
متقطِّعٌ ،
والطيرُ تأكلُ من رأسه
وأنا أحلُمُ أن \' أسقي ربِّي خمراً \' ؟

Biografia:
Shaher Khadra / Siria
شهر الخضرة / سوريا


شاهر خضرة من مواليد قرية سورية اسمها \'الناصرية\' إحدى قرى محافظة ريف 1954، دمشق منطقة القلمون ،
له مجموعات شعرية بالفصحى
ـ\'مشكاة الفـيُّوم\' صدرت في دمشق عام 1999
ـ\'الإبحار والخوف\' صدرت عن دار الأهالي في دمشق عام 1999
ـ\'واضحاً سَـلِساً غامضاً\' صدرت عن دار الأهالي في دمشق عام 1999
ـ\'الأرضُ ترفعُ ساقها\' صدرت في تونس عن سلسلة كتاب تمبكتو عام 2002
ـ\'كتاب الأسماء\' صدر في تونس عن سلسلة كتاب تمبكتو ع

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s