s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Shamdine Shamdine
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Shamdine Shamdine / Kurdistan
شمدين شمدين / كردستان ~ سوريا

المحطة


عند المحطة
أهدت شالها للريح
ومضت
كان الليل ما يزال نائما
وما كان في الوادي
ثمة حكيم
يفك طلاسم خدودها
الغارقة
في بحر الاحزان
اناهيتا
ومن من الأقدمين أدرك
كنه شفتيها
من من الشعراء أتقن
فن المديح
عندالمثول
حائرا
أمام
كعبيها
هل مازال القطار
يهاب
شعاع
عينيها
يطول الصفير
بخار الرحيل
يغزو النوافذ
المرتجفة
وهي
الوحيدة في صحراء
الذكريات
تنسج في عتمة
الهوى
مواويل
الحنين
أعدو خلف لهيب
جدائلها
فتفاجئني
المتاهات
في جيدها
كالغزال النهم
أتمنى لو تنقض على
شفتي
ثم ترميني
قصاصة أمل
بين قضبان السكة
العجوزة
يا ذات الشال
الاحمر
خبئي انفاسي المتجمدة
في أتون
نهديك
احرقيني
لا حاجة لي لمسعف
أو نجدة
كم يطيب الموت
على فراش
عينيك
اناهيتا
فاض الفرات مبكرا
قبل أن نشد حبال
خيامنا
ذابت كل ثلوج
سيبان
و خرافنا ما زالت
غارقة
في أحلام الشتاء
لملمي في الجرح
لآليء
الأقحوان
قدي حطب قلبي
لعبة
لأطفال
الياسمين
واعزفي دون توقف
أنشودة
الحسرات
ما كان لجندي أن
يترك محرسه
لولا
نسيان
القمر مواعيد السهر
يا ذات الشال
الأحمر
عودي للمحطة
المتعبة
فقد سئم قطارالشوق
سكته
العرجاء
وها هي ذي بيارقنا
المهترئة
البيضاء
تعلن
نصرك
العظيم
على سكارى العشق
والغناء

الحلم

كالحلم
اقتبس من شفتيك
رغيف ألامي
يا موطن البسمة الاولى
والدمعة الاولى
انا السماء
فابعثي نهديك على براق
التائبين
نبيا
و رسولا
وعهدا على الاحتراق
معا
على الانتهاء معا
اختصري مسافات الاكذوبة
ونامي في عراء القصائد
بلا حياء
هاقد حان اوان الجهر
برسالة الالم
وانتفض المتسولون يستجدون
كرام الناس
اغيثي تغريدة البلبل الحزين
وانفضي عن جبل الاكراد
جليد الانفال
ابعثي النار من بوابات
بابا كركر
ارحلي صوب مملكة
القمر
وانزعي هلال الميديين
عن ماذ ن الخراب
تيممي
ككل المخلصين
لطهارة التراب
واسجدي بين يدي
الجودي
ثم انحري ما شئت
من عشاق
ومن نساك
لكن تمهلي قليلا
لا تلمسي
النرجس واللوند
دعيهما
لبلبلي الحزين
لثغره الصغير
واحة للحب
وفردوسا لاريانا العاشقة
كالحلم
مضيت في ذاكرتي
وقامشلو ما زالت تلملم
غسيلها الذي لم يجف بعد
خوفا من عاصفة
بدت غيومها السوداء
تتكتل في السماء
الحزينة ابدا
والصبورة دائما

النافذة

من نافذة أهدت خمارها لقيثارة العشق
يمتطي النور أهداب الذكريات
وتسكت اسطوانات الصفيح
عن نعيبها
وعن النحيب
خائفة تبدو ابتسامات الغروب
والصمت يبدو أحيانا كعكازه هرم
قلب أتقن الرب حياكة ثقوبه
فلم يُبقِِ منفذا ليد الشيطان الخفية
ولم تَبق مسافات لحديث الشفاه
الحزينة
من نافذة بللها شعاع الأسى
وتركها الربيع لحكايات الصقيع
اكتب أحجية الغريب
والطريق الذي مل التنكر
والاختفاء خلف غابات الإسفلت
انقش وحيدا تنهيدة طفل شرقي
ممزق القماط
أبعثر أحلامه الوردية
في حانة الرحيل
واسكب للقدر المعتوه
نبيذا بلا سكر
بريئة هذه القطرات المستلقية
فوق أكمام الزهور
كم من السنين تحتاج كي تصنع
جدولا
وكم من الدموع يحتاج البحر
كي يشبع نهمه
كم من موقد احرق في لحظة نشوة
بشبق أحداق حبيبته
يا أيها الحزن الكامد
في جسد نافذتي
تعال لنسكر معا حتى يكتمل
البدر
تعال قبل أن يفوت أوان الرجوع
وأصبح نافذة بلا جسد
وتصبح أنت إطارا
لنافذة بلا جسد
وبلا هوية

أنين وطن


عراةٌ
ندقُّ تخوم المنافي
بلا كسر خبزٍ
بلا قطر ماءِ

غزانا الصقيع
فبات الركوع
حليب الفطور
وخبز العشاء

وباتت عروق الأنامل
تشكو
عواء العيون
وعين العواء

أكانت خيول البيادر
سكرى
غداة أراد السحاب الرحيل
وكانت سنابل قلبي
تباري
رياح الجنوب
وكان الشمال نسيم
الدعاء

عراة الهزائم
ننعي القدر
وملح الرجال
زبيب وخمر
فأين القلاع
التي لا تخرُّ
وأين الحشود
التي لا تفرُّ
بهذا تبوح نقوش الجبين
ويهذي بهذا ملاك
المطر

عراة
يصير القماش المزركش
شاش الخدوش
الجروح
الندوب
يداري النحيب
ويركل حيناً
سجون الغلاء

ويبقى الخيال ملاذي
الوحيد
ويبقى السلام بلا أي
طعمٍ
وتبقى نهود نساء العبيد
تطيل رجالاً
بلا كبرياء

أ تدمر ترثي حوافر عزٍّ
وتغفو بصمت طوال
النهار
وتترك ليلاً خفافيش
حقدٍ
تحيك ثياب احتضار البلاد
وسيعٌ
قصيرٌ
بكمٍّ
بشقٍّ
بلون وحيد
لكل الفصول
لكل الشهور
لكل
انتماء

بريد خرافي أضاع
السواقي
وعشب التلال ينوء
غريباً
فاسمي العتيق اللطيف
تغير
وجرحي المقيح
ينمو ويكبر
وعند الصباح يصلي التراب
وتشدو البلابل لحن العذاب
ويأتي الغروب ليكشف صدري
ويغمد سهماً شديد البلاء

فأغدو فراتاً إلى التائهين
ودجلة نايِّ
لكل الذين أراقوا دموعاً
لزهر البنفسج
وأهدوا خريفاً
سراج الغناء

اوركيش

دعي الريح تلعب قليلا بجدائلك
اوركيش
يا وجع الأقحوان في مهده العتيق
يا صرخة التلال المكسوة بالرماد
اوركيش
آما حان بعد موعد الصباح
آما نضبت بعد جداول الأنين
أم إن ا لخريف مازال يلثم كعبيك
وما زال الممثلون غرقى في أحداقك الحائرة
صمتا أيها العابثون في فيافي الحب
اليوم لن يتوقف المطر
ولن ترضى حمامات العتاب عن رقصة الهروب
اليوم قيامة بلا أفول
النرجس مازال يتعبد قي الليالي المقمرة
أواه اوركيش
سيخنق الحفاة قناديل الحنين
وسترسم مخالب الظلام دموع عينيك
لكن مهلا فجدائلك مازالت فاحمه كليل منح لنجومه
قيلولة
ومازلت أنا المتيم الباحث عن قيلولة دائمة
اوركيش
لتسكت الدفوف قليلا
ولتفرش ورود الشرق لأميرة أفاقت للتو من سباتها
الطويل

النادل الحالم

كنادل
يقامر بثوبه
ليحتسي
في الحانةالمخمورة
بقايا نبيذ
كنادل
يلبس أطفاله البرد
في الغرفة المهجورة
ويحلم أن الربيع آت

من كعب
امرأة
ترتدي الحريرا
وتفرش
بلا حياء
للمارة بثوبها
السريرا
******
كنادل
يستيقظ من ليله النهار
وترقص في صمته
القفار
ويزحف من عينه
الضباب
والسحاب
ويرقد
في
حضنه
الخمار
وحين
تخمد الشموع
يبدأ التهليل
فالترتيل
ويبدأ التهييج
فالتقبيل
ويظهر الدولار
والدينار
وتختفي
في لحظة
كل الزهور
اليانعات
في
الحجر
المسورة

كنادل
أرهقه
الغروب
في الكؤوس
وصامت
الأحلام
عن
فراشه
فباتت
كل
لوحاته
غامقة
الألوان
رمادية
تلعثم القدر
في
اسمه
وشاطت
أمطار
الخريف
عن
حقول
جسده

كنادل أحب
أن يجرب
البوح
بالصراخ
ويكشف
الغطاء
عن
محاسن
الغبار
فظن أن الريح
لاتباع
وان الرغيف
يمكن أن
يصادق
يوماً
جموع
الجياع
فتاه
بين
مخالب
الضباع
وقامر
أخيرا
بطفله
فضاع

كنادل
تلحف المساء
فاستيقظ
مذعورا
من رجفة
في
الأضلع
وحشرجة
لا تكاد
تسمعها السماء
أيقن
أن الرب
لا يحبه
وان الأرض
لن تأويه
في
صدرها
فتوضأ
النار
يمينا
وصار
رمادا
بيد
الريح
الباردة
تذروه

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s