s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hikmet Al Hadj
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Hikmet Al Hadj / Irak
حكمت الحاج / العراق

سَرَابُ أطْلَسٍ حَيرَانْ




يَحقُّ ليَ الآنَ
رثاؤكِ أنتِ
أيّتها الجبلُ قُدّامَ البحرِ
والريحِ لكنكِ لم تنزلي
البحرَ ولمْ تصعدي
الجبلَ ولمْ تناوئي
الريحَ
بلْ
كنتِ طوال الوقتِ
سَرابَ أطلسٍ حيرانٍ
واقفةً
تحتَ سُلّم الرغبات العصية
حين استجاب ربّ الأرباب
كانَ
رافَقْتُكِ الطريقَ إلى
الجنوبِ
في الجُمُعَات
عشنا
وقلنا نموت
معا
أو لا نعيش الحنين
صعبٌ
وها أنتِ ذا ترحلينَ سَبْتَاً
ونهارُ الأحد
صدقيني
لا أحد
أصعب النهارات
هذا البلد
لم يترك البحر لي أيّ مَحَجَّةٍ
ينذرني أقفلُ عائدا
يوم الخميس
ككلّ الخَميسات
وفي الطريق الموغل
نحو بيتنا المتداعي
يظلّ الفقراء يدعونكِ جَهْرَاً
فهلا جئتِ لهم ببعض
الرغيف انه الريف
يا صاحبتي
ناعم معدم
ويا بَنٍيَّ
ويا أهليَ
البعيدينَ
جدا جدا
هذا المساء
أغنية للخريف
أشعلُ شمعةً أُسَيّرُهَا
فراشةً للأطلس
على موج المحيط الهادر
وكأنها
كِنَايةٌ عن ماءِ دجلةَ المرحوم
وَغِيّنَا السادر المهموم
وخنجرها
أكاد ير
مغروزٌ على حائط منزلي
هدية الأمل المنجلي
فقم انهض تَعلّمْ حساب
الحروف من المَهْدِكَ
إلى اللّحْدِهَا
ذَههلتُ
ذهبتُ
تعلّمتُ
حرفينِ
وعُدتُ
فقلتُ
ميم يعني موت
ميم يعني ملاك
هذا المساء
ستمطر الدنيا
فَخْرَ النّدى
وسيدة النساء
كنايةً عن بحر
وموج وحريق
فيا أيها الرفيق
ترفق بي قليلا
فالليلُ صعبٌ
عليَّ وحدي
فلا وجه يساعدني
ولا شارة أبدا
تنبئ لي عن طريق.

موتُ صاحِبِ المُوَطَّأ

في مقهي المطار
الكئيب في كازابلانكا
كانا يلتقيان دوما
ليس لأنه
وليست لأنها
يسافران كثيرا
بل لأن هذا المكان
يحميهما من
تلك العيون

نحن الآن في اللقاء
الأخير بينهما
تطلب بإلحاح إليه
أن يعيد كتاب أبيها
إليها بينما يقرأ فيه
كل صباح ما تيسر
من 'باب النِّكاحِ
أمس تقول
أوجعها أبوها
ما زال يريدُ 'الموطأ
لابن مالكَ كتابَهُ العجيبَ

وبعدَ
عذابات يوم كامل
هَاتَفَتْهُ بصوت متهالك
- ماتَ أبي في الصباحِ
وَمَا مِنْ مُجيبْ

Biografia
Hikmet Al Hadj / Irak
حكمت الحاج / العراق


يقدمه علي حسن الفواز كالتالي
حكمت الحاج شاعر وناقد مثقف بمواصفات خاصة، يملك احساسا طاعنا بفرادة وعيه ازاء الاشياء ،مثلما يملك حساسية مفرطة ازاء النصوص !! لايثق بوعي الاخرين او سعاداتهم في الاكتشاف ، او حتى كتاباتهم ، اذ هو ابتكر ذات يوم لعبة اعادة كتابة احد النصوص الشعرية للشاعر زاهر الجيزاني، وكأنه بهذه اللعبة الافتراسية يسعى الى تفكيك مركزية الانا الشعرية للاخر لصالح هامش تعويضي يمثل احتماله في القراءة الخالصة!!! .. لكنه عند كتابته الشخصية يفقد الكثير من هذه الشطارة الافتراسية لصالح آخر ربما هو اكثر مركزية أو اكثر افتراسا ! لذا تظل جملتة الشعرية مفتوحة وغير منظبطة ازاء أي صرامة في الاسلوبيات العربية تلك التي حاول الشاعر الكوردي سليم بركات عدم التخلص منها رغم كل تمرداته الشعرية والوجودية!!! ربما بسبب وعي الترجمي الذي يتلبسه كثيرا ،، او ربما بسبب مرجعياته اللغوية ، اوربما ليقينه ان التعاطي مع الاخر لايحتاج الى اناقة مفرطة ! أو حتى توريطه بمشروع جنسي مؤجل
بالنظر الى تجربة الحاج يبدو لي الاقرب الى المترجم والمنظر في قصيدة النثر ، تلك القصيدة التي حاول ان يشكّل له فيها فضاء شخصيا من منطلق سعة ثقافاته في الجوهر الثقافي وما حوله !! واظن ان قصيدة النثر تختاج الى فراسة الشاعر المثقف دون غيرها ، اذ هي قصيدة اللاتكرار واللا تماثل ، ليس لها نسق واحدي ، هي لعبة في توتير الصورة والفكرة ومنحها روحا توليدية في لذتها ، وتلك خصال تحتاج الى الى المثقف الدقيق والحاذق
ان المهجر الثقافي اعطى لتجربة حكمة الحاج عمقا اخر ، ليس في اطار تغيير سياقاته القديمة وتخليصة من ورطة المثقف الشمولي ، وانما في تكريسه كواحد من اكثر مثقفينا قدرة على الترويج للدرس الثقافي في طروحا ت الحداثة وفكرها ،، اذ هو بدا غير معني بالنوع الثقافي التقليدي ذات الملامح التي يضج فيها الحنين للامكنة الذي يتجمع لزوجته الكثيرون ، قدر ما أخذ يؤسس لخطابات فيها اشتغالات المهني والمعرفي التي تكرسه كمثقف انطولجي يملك فاعلية تلمس الاشياء وحراراتها ، لانه قريب من انبجاساتها الاولى .. ربما يمثل الحاج في هذا نموذج المثقف ما بعد الالفية ،، بعد ان اشبعنا مثقفو الخطاب وكاتبو النصوص بارغاماتهم واغواءاتهم ... انه يدعونا الى لعبة رمي الحجر على الاف الشياطين في الفكر واللغة والشعر والسياسة والمهجر باتجاه لعبة مضادة في التطهير او ربما لعبة في اعادة قراءة العالم تحت موجّهات مجسات القارىء العمدة الغائب عنا والذي استبدلته الثقافات القديمة والمعاصر ة بالمفسر والمنظر والمؤول والريزخون والحكواتي والناقد
حكمت الحاج مثقف وقارىء وصاحب ضجيج يومي يستحق انتباهة نقدية واعية في سياق قراءة النموذج الثقافي الاشكالي الحريف في صناعة لحظته وجسوره التي تجعل الخطاب الثقافي المعاصر قابلا للتداول رغم غموضه وغرائبيته .. مثلما هو صاحب زي ثقافي في تشكلاته التي تجعله حاضرا وحيويا أشبه بالتفكيكي المهني الذي يفترض وجوده كل حقل الغام في ثقافتنا وما اكثرها




 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s