s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mahfouz Bushra
Nacionalidad:
Sudan
E-mail:
Biografia

Mahfouz Bushra / Sudan
محفوظ بشرى / السودان

النظرُ رأسيَّاً
نحو مهملٍ في ديموغرافيا الاتجاهات


الرصيف يعني خارج الطريق
يعني الممكنات
وما لا يُرَى ضمنَ اتجاهٍ مباشرْ
يعني الإباحة
حين تَحْذَرَها
ولا تراها
ويعني الفواصل أحياناً
.........
الرصيفُ
محاولة لجدارٍ أن يَتَسَامَى
فَقَزَّمتهُ النُدرةُ والوطء الخفيفِ
للرصيف إحتمالٌ في الجدل
فربما سَقَطَ على الطَّريقِ قبلَ الأوان
فصار جزءاً من كيان السير
تأخَّرَ _ربما_ أو تعجَّلَ الإفصاحُ عن كنههِ
فتمدَّدَ ذاهلاً في حيِّزِهِ الضيِّق
والرصيفُ
_برغم ضيقهِ_
قليلاً ما يزدحم
.........
الرصيفُ مع و ضدَّ السَيْطَرَة
الرصيفُ كبحٌ وفضاءٌ لما يُرَادُ لهُ
وحصارٌ لا يُثيرُ الإنتباه
الرصيفُ يعني التجاهل
وهشاشةُ المُحدِّدات بين طريقٍ وطريق
لكنهُ أبداً لا يعني الحياد
إنهُ فقط محاولةُ اختلافٍ موؤدة، كسرٌ في جدلِ التضاد، حالةٌ من النزقِ المغطى وقلةُ الحيلةِ وإعياء التكرار. بهذا... يأخذُ مكانهُ مع حلقات التَّطور، فالرصيفُ لم يُوجَد للانتظارِ أصلاً، ولا للباعةِ، ولا للمحطاتِ التي تنغرزُ في جنبهِ الـمُـؤلَمْ. الرصيفُ... وُجِدَ ليعطي الإشارة
.........
الرصيفُ يَرَى مَوتَهُ بحسابِ المسافةْ
تُقَيِّدَهُ عتباتُ المحلاتِ في جانبيهِ
وتحرس قبرهُ النباتاتُ في المنتصفْ
.........
الرصيفُ لحظةُ انتظارٍ ضئيلةٍ قبلَ العبور
أحياناً
يحاور المتسَكِّعين عليه
محاولاً إخبارهم عن حكمةِ السقوطْ
الرصيفُ نبيٌّ
يرمِّمهُ من لا يعرفون عنهُ شيئاً
ويبتكرون لهُ الوظائف
من يبصِقُونَ عليهِ يُجَدِّرونَهُ دون أن ينتبهوا
ويزدرونهُ دون ضغينةٍ وبغير قصد
.........
الرصيفُ قَلِقْ
لكن
لا تعلمُ ذلكَ طالما
تنظرُ إليهِ كما ينبغي النظرْ
الرصيفُ
مصادفةٌ عمداً
انهكتها علامات التعجُّبِ
وقتلتها تفاصيلُ الركضْ
.........
الرصيفُ
عرَّافٌ
وديعٌ
يقرأُ بصمةَ النعالِ
ليرى مقاسَ آلامكَ القادمةْ
.........
الرصيف ثابتٌ ملئٌ بالغبار
ملجأٌ ذو حوافٍ واختزانٌ لتاريخِ التعثُّر
الرصيفُ
يعلو
على الطريق
يبعدُ عن المسافةِ
ويلتوي في تفادٍ غريبٍ للجهاتْ
.........
الرصيفُ لاشئ.. كلُّ شئٍ.. أيُّ شئٍ
في حوارِالاغترابْ
الرصيفُ _إذاً_
حذفٌ للترابْ
أبريل 2006 أمدرمان

شئ

1

يقوم الليل مقام المصغي، تهبط ذراته تباعاً وأنا أمد عينيَّ الى هناك حيث يضيع في ذاته، فلا أعرف إن كان ما يوجد في العلو السحيق ليل أم سواد
وإن فرقاً ليفصلهما ، ألمسه مثلما أدرك التبغ بفمي أو بيدي في سكون محفز للتجلي ، ألعق بكريته وأقول ما يودي الى أن البدايةسوداء في أصلها، أعف عن أخذه بعهد بيننا، فالليل للنظر
في القديم اخترقتني النجوم ، وأنا أخرج بها من حدود التأمل نحوي، الى اكتناه النقاط. النجوم ترتيب الإله لأعينه الراصدة، ترى حلمي أكثر مني..قبلي ، وتفرض نقشتها على الأسماء والبعد
لو طالتني النجوم الآن لأصبح الليل صوفياً ولسرت كهرباء الرعب من تحقق الأحلام فيَّ ، ولتكسرت أجزاء المصغي الى جزر تعجزني عن الغرق

2

والليل في تكوينه أول بلا جدال..
تعرف ذلك الكائنات التي ترعبني وأنا أغمض في حضوره
تعرف ذلك العوالم التي تسير في عشواء المفاجأة
وأعرف أكثر من غيري
أن الخلاء والليل لا ينقصهما سواي
لأجتاز من معرفتي بالأشياء الى معرفة مغايرة بالأشياء
الليل أول
والليل خام اكتشافي لمعدن الغريزة
الليل أول ناصل من غياب أبدي للذي يبحث عن جواب للسكون

3

يسمعني بمسلكه في السمع، يدني سواده الجسمي بأبوابه ويريني جوهره نازَّاً وقته مثلي
ككل كائن خالد
له قدرة الانبعاث من وهدة الدحر الى اعتقال المسار

4

الليل سمِّيع ويدرك غربتي
وأعي أن انتصاف مجيئه شئ له الحلكة
وانقسام حاجته
الى ليل ومليول - كمايَ - على شخوص يهدهد - مدركاً - غربته به

5

وفي الليل اقتراب من تنوع الرفقة
ولع بالسمر
جنون بالمكاشفة
كما الليل غسال لما لا نعي وجوده فينا
وعراف بمنظومة عارفي ما السؤال
والليل متجاوز عن إساءتنا ..توصيفنا إياه بالوحشة والثقل
وأن نرى ذراته مخلوطة بالهموم التي منا
والليل عدو الظل
لذا في الليل تكون أنت واحداً من غير آخر نهاري
تكون أنت بكل [أنا] مخاتلة تخبأت فيك
كل هوام روحك يخرجها فيه
كل كوابيس ما اختزنت تخرج في خلاء الليل وتزاول لك..لكنك تراها واحداً واحداً
تصير خفيفاً من ضجة الضوء
تصير أقرب من نقاط التقائك بالشرود

6

كل الليل لك
طبقة واحدة
وعمق لأعلى..
كل الليل يكفي كل ليل لترجع
مختلفاً
حاذقاً
أرقَّ

7

في الليل يسهل الاختيار، تسيل الخيارات عارية فترى المثير وتجتاز طفولتك الى الحبو والدقة
والليل في أصله معادلة الأبيض
الأبيض خال من النقش
خاو من خيال الأشكال الموحية
ومريض
لأنه أبيض
الليل نقيض كبتته الضجة - مؤامرة النهار - فاعرف موطئه
واعرف أن النهار محض ليل ليس فيه ليل

8

يحلق بصري بسقف الليل عابراً خطوط الظلمة، يحاول الوصول الى يقينه لأنه يدرك سلفاً كيف أنه لا يقين
لذة النظر ضد لذة اللمس،وهما قطبان في موجة ما نسميه الوصف. لذة النظر تعني فضاءاً كاملاً من الاحتمالات،عكس لذة اللمس التي تدوم قليلاً كأي لذة اكتشاف
إني أرى الليل عضواً عضواً، وتثيرني رقصته البدائية من أوله الاخمص حتى آخره العفوي، أدمن ملمسه، إذ لا شئ غيره يجمع اللمس بالنظر
يعتريني الليل، يعتري صغيراتي اللائي لم يكتبن، ينزل كالبرد في كل المكان،يحسر وجهي عن مماثلة غائبة تسمى التوحد. يعلمني الليل كيف أكون صديق نفسي ويرمم ما هدمته وقاحة النهار الغيورة
الليل
ترياق شاق ومسهب في الدلالة
الشقيلاب
6أغسطس2006

تَطْقِيسُ العَبِيدْ
[أحْوَالُ أَهْلِ الأَحْوَالْ]


[1]
إنْ كَانَ يَسْبَحُ فِي تُرَابِ النَّفْضَة.
لَوْ كَانَ ضِدَ المَوتِ وكيمياء النَسَق
لو إفرادٌ يكوي هوَ
لو سردٌ بلولبةِ الغُنَّةِ مُحِيلاً إلى تَحْمِيسِ الخطوط الغَنُوج في إشارته
إذاً لتوشوش من ذاته وقال أنا
لأنَّ في مَقَامِ الكلامِ يَعِزُّ الكلام / بالفتح/ تعوَّجُ المُنِيمَةُ / تَرتَاحُ نِقَاط ُالحَلْقِيَات، يُهْذَى بالتمام/ يرتوي النقض ، تدل عليهم صُفْرَةُ اللسان
أتوكَ في نحلة الرمز
يَقْطَعون سِحْرَ المَشِيمةِ العنقاء بالإندفان – غياب العين في المارج- في السجدة/ نار الذيل/ الحلول في الإطلاق
الذين يَعْرِفُونَ ويَعْرِفُوك/ القَتَلَة/ كابوس ما يُرَى/ مُلامِسو الزَغَب / حُرَّاسُ النَّقِيض
لَهُم في القاعدة.. مِنْهُم بالنوى.. عليهم بارتماءٍ قارس .. وبهم حد الإخراس
[2]
واطئاً قِبْلَةَ الأَلمَِ يَحْنو بالذي بِهِ.. وَاحِدُهُمْ فِيكَ يَقْطَعُ الغَيْبُوبةَ بالتَرْجِيع..الإدْلاَلُ بالجَلالِ في جَلالِهِ
والجَسُّ بالكَفَاف..يُحْسِنُ آوونَ لإحْتِلاكٍ نَمْنَمِيٍ، ها الغُنُوصُ في الثِقَلِ، حاضرٌ واسْتِيقَاتِهِ في الجَرْدَةِ/القولُ بالقَوْلِ/ النَاجِمُونَ بِذي الوَصْلِ م

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s