s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Sadek El Haj
Nacionalidad:
Sudan
E-mail:
Biografia

Mohamed Sadek El Haj / Sudan
محمد الصادق الحاج / السودان

في مُصْحَفِ النظرة


[1] تقولُ السَّاقُ الحديد
أكلتُ في الجحيمِ كتاباً بحالِهِ
وتركتُ الكتابةَ للحياةِ التي؛
كَمَنَتْ هناك
مَلُولَةً
داخل عيني
تتذمَّرُ من أمرِ منزلٍ بها
يوجعها فيه
بابٌ نائمٌ بِوَضْعِيَّةِ القبرِ
تحت جناحِ الحمارِ
ترنو إليه مغتاظةً
وتحكُّ الجَّمالَ الذي في ظهرها
بغصنٍ يابس؛
تظنُّ أنَّ الذي يأكلها في ظهرها
جناحاً
تَرَكَتْهُ في القبرِ أو في المنزل

أكلْتُ في الجحيمِ جمالاً بحالِهِ
وتركتُ الحياةَ تظُنُّ
أنَّ الذي يوجعها
في جسدي
كتاباً
أكلْتُه في الباب أو في الجناح.

[2] يقولُ المَسَاق
قرونُ المغبَّات؛ ألطويلةُ هذه،
ناميةٌ
تحت جلدٍ مبتسم

رأيتُ وجهي كأنَّه الحلوى
في غلافِهِ يزهو
ويُلاكُ بالداخل

رأيتُ مطلوبي ليس عند أحد

رأيتُ مِشْيَةَ الكونِ في الحبِّ
أجمل في يدي
إذا ما اْبْتَسَمَتْ
وهو يطبعُ بالعينِ
خطوةً محروقةً
عليَّ
تُبْصِرُني أطيرُ
يحملها إلى الطيرِ ماءٌ يُبْصِرُها
له جناحٌ أبيضٌ تُبْصِرُهُ
جناحٌ واحدٌ
أُبْصِرُهُ يمشي،
تشمُّها عيني

[3] جَهْرُ الطبيعةِ... كتمانها
المكانُ لو ينطوي على مكانين. في مدينةٍ
يعثرُ الحكماءُ على الأرضِ مخمورةً
والليلُ يؤنِّبُها
وبينهما تتدخَّلُ الزِّيادة

رفعُ الجبيرةٍ عن كسرٍ في ساعدِ المقدارِ
أشدّ وطأةً على الحقيقةِ من عاقلٍ يراها

غيرَ حِمْضٍ متكاملٍ
مشرقٍ من أصولِ بُصَيْلاتِهِ القلبيَّةِ
على باطنِ اللُّطفِ
لم يمكن الإرتيابُ في هدفِ العناية

أن يخجَلَ أحدٌ من مثالِه

[4] ساعةُ نَرْدْيَار
الأرضيُّ مطروحٌ على عدمِ الزَّيادة

لذلك الأرضُ حَاضَت
نقاطاً جوفاءَ
في الأفقِ الأعلى

لذلك أَعْدَمَ اللَّوحِيُّونَ
على رأسِ كلِّ دقيقةٍ
واقفةٍ على لسانِ الجغرافيا
واقفةٍ على لسانِ الوجودِ
شيئاً من صفةِ الحاملِ
ليس له سِوَاء

لذلك النُّجُومَ نَحَرْنَا

[5] يقولُ الآسِف
حضوري كان مُسِيئاً لِيَدِي أمامَ ضيوفها
غيابي كان مَفْخَرَةَ عيني

أنُوبُ عن الأشياءِ في موضوعها

[6] الكلب
كلبٌ حيٌّ
كلبٌ
حيٌّ
في المراسلاتِ الدائمةِ بين عقلي ولحمي،
يجري مع دمي وأنفاسي
وينبش في ترابِ خيالي
ومنذ ولادتي
لم يتوقَّف نباحُهُ
الذي
تسمعه حواسِّي
ويسمعه جِلْدِي
وتسمعه كبدي
وتموتُ فيه عيني
ويموتُ لساني
والكلبُ يبقَى

ما يَطْفُرُ من عيني
حين أرى أو أبكي
هو الكلبُ
لا النَّظْرَةُ
لا الدَّمْعَة

وحين أقولُ شيئاً
يطيرُ الكلبُ من لساني
كأنَّهُ الكلماتُ تَسْتَمْنِي

ولا أتنفَّسُ
ولا أُفكِّرُ
ولا أحسّ
ألكلبُ يَفْعَل
ولا أحيا

حياتي الكلب
والكلبُ يَبْقَى

[7] هذه نظرةٌ حُمِّضَتْ في بئر
الكعبةُ أقْلَعَتْ طائرةً
والحجرُ الأسودُ في مُسْتَقَرِّهِ يدور

البئرُ طارت
وجوفُها في مستقرِّ القاعِ يدور

الصَّبِيَّةُ طارت
والحليبُ من تحت الحجابِ طَمَحْ
أطفأَ الأختامَ الموْقَدةَ تحتْ
والقدورُ به تدور

الكعبةُ طارت
والبئرُ طارت
والصبيَّةُ طارت
والدَّهْرُ مكتوفاً
في مستقرِّ صورتِهِ
يدور
هذه نظرةٌ حُمِّضَتْ في بئر

[8] يقولُ الآسِف
....
لأنَّكَ قُلْتَ إنَّهُ يتوجَّبُ علينا الرجوعُ
لكن هل تستطيع؟

لَمَا جادلْتُكَ في حقٍّ أنتَ أهلُهُ لو لم تَبِضِ القوَّةُ بينَ أيدينا كلَّ هذه الشَّفاعةِ لأهلِ الحقِّ في أن يَنْقُضُوا أساساتِ عمرانهم العضويِّ القديمِ تقرُّباً لحقيقةٍ بابُها الإنكارُ، بابُها الأوحد

أَتَرَى؟،
ليس هذا بالخَطْبِ الجَّلَل
وما يكلِّفُ من دموعٍ إلاَّ بسببِ الجَّمَالِ وبطءِ القارب، وربَّما، إلى حدٍّ ما، بسببِ اْختيارنا أنْ لا نتقبَّل في واردِ الإمكانِ واقعَ أنَّنا لسنا أهلَ تلك الشَّفاعةِ، وإن أشرَقَتْ مِلْءَ أعضائنا وأعَاقَتْ بصيرةَ الماءِ في لحمنا عن أن تدُلَّنا، ولو بأضعفِ الأيمانِ، على إحداثياتِ أيَّة نقطةٍ خارجَ الحقيقة، خارجَ بئرها

كُتِبَتْ علينا الضَّفائرُ
فالأمرُ كلُّهُ
إذاً
وَقْفٌ على جَوابِكَ
هل تستطيع؟؟

[9] شُهُودُ الحِيلةِ أنْكَرُوا
شُهودَ الحيلةِ أنكَروا
\'-كلاَّ...، لم يُحاوِل!
هَتَفُوا
ثمّ اْنصرفوا
ناعِمينَ
وهم يطحنون النَّدى
كما حَضَروا.

[10] الواحدُ، عندما يكونُ علامةَ الطرح
مبطوحاً بمفردِهِ على السطرِ كتمساحٍ مخدَّر،
هل ضروريٌّ أن ينحسرَ طولُهُ خجلاً
لكي تصدِّقَ التِّكراراتُ الطِّبَاعيَّةُ الموجبةُ
أنَّه مقدار؟

طريحَ البساطةِ الرهيبة
ولا يكونُ قادراً على فهمِ الدموع
إذ تصيرُ الدموعُ شباكاً حرَّةً
زاخرةً بالحدودِ والقِيَمِ والأعدادِ
من كلِّ جنسٍ
تموجُ حولَه
ولا تقبَلُ اْستِخدامَه

\'بئرٌ معطَّلةٌ
وقصرٌ مَشِيد

لديه ألف وجهٍ للفقدان
ألفُ سببٍ للأجنحة
ليلةٌ واحدةٌ للخلود
أُخرى لتأديبِ الصِّفْرِ
وثالثةٌ
للبكاءِ وللرضا معاً،
كم أمساً سيقطَعْ
بِمِنْجَلِهِ الجَّاذبِيَّة؟.

وكلُّهُ حسرةٌ
على أصابع حُفَّتْ في القسمةِ بلا ضمير.
تعودُ العنايةُ بالوردِ مضروبةً
وساعدُها
من الخِزْيِ
تحجبُ عينيها.

الترحابُ!، وعافَ جوارَه
ليس إلاَّ فضلُ الحَرَج

مع ذلك
ما الذي يُبْقِيهِ بَشَرِيَّاً قابلاً للشرح؟

[11] تقولُ النُّجوم
ساعتُنا انكَسَرَت
لأنَّ الأسَدْ

الأسَدُ
في قعرِ بئرِهِ
سهرانٌ
يحدِّقُ بالأعالي وبالسافلة.
تتجرَّعُ عيناه رؤى السَّبْعَتَينِ
عبرَ دائرةٍ ثابتةٍ يتجدَّدُ الكون خلالها، حياةً لا نهائيَّةً يستعرضها خالدٌ على شاشةِ طَشْتِهِ السَّماويِّ
وليس يبالي

الأسَدُ
في قعرِ نارِهِ
سهرانٌ
يُطْهَى قلبُهُ في جهنَّم
وطليقةً تطيرُ يَدُهُ في الجَّنَّة
إبادةٌ خُلْدٌ
إبادةٌ إعدام.
عينٌ في العينِ
وعينٌ في اللام
قبضةٌ في المِسْكِ
وقبضةٌ في الدَّم

الأسَدُ
في قعرِ صِفْرِهِ
سهرانٌ
وخطوطُ الجَّوزاءِ تمرُقُ خاطفةً أمامَ عينيهِ
ولكن وحدها
وحدها
دُونَاً عن كلِّ ما يقدِّمُهُ له الكونُ من كنوزٍ كالصُّوَرِ تجري على الشَّاشة؛
دوناً عن سائرِ أوْفَاقِ الزمانِ والمكان؛
دوناً عن مناسباتِ الطبيعةِ المرحة؛
دوناً عن الممكنِ والمستحيل؛
دوناً عن الجنَّةِ والنَّار؛
دوناً عن قوانينِ الأبدِ الكُبرى؛
دوناً عن الحقِّ والباطل؛
دوناً عن الطَّيفِ والمِثْقَال،
هي مَنْ تُعَاوِدْ
وحدَها
ودائماً خاطفةً وخضراء
تجُرُّ ضفيرَتَها على قمرِ العينِ
وتجرَحُ الدَّمعة

[12] مواليدٌ لا نراهم
بِهِم يخضَرُّ الجَّانبُ الآخَرُ
خلفَ صُلْبِ الوجود
تُزهِرُ في عيونهم كتبٌ
إلاَّ نكتبها
تنقَصُّ رقابنا توقاً على المساقِطِ
إلاَّ نكتبها!
تَنْتَاقُ عيوننا
إلاَّ نكتبها!
ونسيرُ ونبكي ونغنِّي ونطيرُ
ونكتبها،
فَيَنْسَلُّونَ في حذرِ الفئرانِ
إلى الخارجِ_داخلنا
إلى الدَّاخلِ_خارجهم،
هنا وهناك
من خل

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s