s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Diya Ciwan
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Diya Ciwan / Kurdistan
ديا جوان / كردستان

من مناخاتها الشعرية


أوصيكم أن تحملوا كلماتي برفق
برفق تحملونها وتضعونها
كي لا تتصدع
كي لا تنكسر.. لا تنفجر
حينما تتلمسونها
انتبهوا
فلتكن أصابعُكم
رقيقةً في التعامل معها

~

كلما شاهدتم
الآلامَ تنحدر من كلماتي
ووجدتُموها تنقر رؤوس بعضها
ورأيتم سطوري
تعضُّ صفحاتِها
اعلموا
أن أسراب البوم
قد عششت
في القامشلي
وديار بكر
ودهوكَ
ومهابادَ
كيف
الضغينةُ والحب
ينبعان من نفس القلب؟
وكيف الفردوسُ والجحيم
يظهران من نفس الحب؟!
وكيف
الملاكُ والشيطان
يولدان من بطن واحد
كيف الوردُ والشوك
ينبتان من غصن واحد ؟
و
أنه من سبطانة نفسِ البندقية
قد ترفرف
راية الذل
أو الحرية

~

ليت أمي قالت
أن الطفلة التي أنجبتها
ماتت في يومها السابع
أو قالت
أنها قضت في سنتها الأولى
بمرض الحصبة
أو في سنتها السابعة
جرفتها مياهُ النهر
أو سقطت في سنتها العاشرة
من شجرة العفص و
ماتت
وليتها لم تقل
في سنتها الرابعةَ عشرةَ
أعددتها لقمةً سائغةً
ورميتها
بين فكي غربة

~

الماءُ الأكثر صفاءً
ينبثق من الصخر
الوردة الأطيب فوحاً
تنبت من الشجرة الشائكة
الفرحُ الأكبر
هو الذي يزغرد
من كردستان

~

كلما استيقظتُ
أتناوم من جديد
في النوم أرى الأحلام
في الأحلام أرى الحرية

~

ترى كيف تعد نفسك إنساناً؟
إذا كانت اللقمة تسلبك
والدرهيمات تعميك
والخوف والفزع يشلانك؟
كيف تكون إنساناً؟
إذا كنت تتعامى عن الحق
وتغتال الآمالَ
إن لم تكبُ ولم تنهض.
إن لم تخطيء ولم تصب
إن لم تقسُ ولم ترقَّ.

~

حينما كنتُ طفلة
كنت أخاف الذئابَ
والموتى والقبور
كنت أخاف
من الشرطة والبوليس
الآن
فقط
صرت أتوجس من الغربة

~

كلما عطشتُ
اضمحلتِ المياهُ
كلما هرولتُ
نأتِ الدروبُ
كلما أصبح حال الدنيا فتياً
شاخ قلبي
كلما خطتُ أفواه الجروح
وجدتها
تتغور من الداخل
وتزداد عمقاً

~

حديقة التأملات
تفتح في الليل بابها
بوّابها
الإحساسُ
والمشاعرُ حارسُها
الينابيع التي تسقيها
كلتا العينين

~

مرةً واحدةً
يولد الإنسان
زائراً الحياة
جميع الناس يعرفون هذه البديهة
لكن التي يجهلها الجميع
ترى هذا الإنسان
كم مرة سيموت
في هذه الحياة؟

~

حينما يخنق الإنسان في أعماقه
الصدقَ
فإنه يصبح دملة
تتقيح
تنفقأ.. تنفجر
ليظهر جلياً
في ملامح المرء
وفي العيون

~

حينما تتوحم النسوة الحوامل
يشتهين الحامضَ والمالح والحلو
أمي فحسبُ
في توحمها
كانت تشتهي الترابَ الأحمر

من ديوان \'دموع ذابلة

Biografia
Diya Ciwan / Kurdistan
ديا جوان / كردستان


بدأت الكتابة عندما أدركت أن هناك صراعا أزليا بين الخير والشر، بعدما أمضيت طفولة مليئة بالبراءة وحب الارض والوطن, وسط أسرة مثقفة لانها تتلمذت على يد والدها وبعض الأئمة في قريتها [بوتان] التي قضت في ربوعها أجمل أيام حياتها، حيث ولدت هناك في سنة 1953 الشاعرة ديا جوان مؤمنة برسالة الامومة وتعدها رسالتها الاولى في الحياة، فهي أم لستة اولاد وهي تعيش الان في مدينة دمشق السورية
في السنوات الاخيرة كثر الحديث عنها في وسائل الاعلام العالمية والكردية منها بشكل خاص، وذلك لنشاطها الملحوظ على المستويات الثقافية والادبية والسياسية
نالت العديد من الجوائز في المحافل والمهرجانات التي شاركت فيها, من أبرزها الميدالية الذهبية وشهادة التقدير من وزارة الثقافة في اقليم كردستان، وكذلك جائزة مهرجان المبدعات في ملتقى المبدعات العربيات بتونس لسنة 2001 وآخرها كانت جائزة مئوية البارزاني الخالد في العام 2004
يقول عنها محمد نور الحسيني على ما أظن
قصائد ديا جوان، تقدم قصيدة تنتمي بشكل أو بآخر إلى القصيدة الشفوية أو قصيدة اللقطة أو القصيدة اليومية الحياتية بلغة بسيطة ولكن عميقة، تبدأ عفوية ولكنها تنتهي بسحابة عطر أو عاصفة في الذهن؛ طموح قصيدتها بسيط ولكنه ذو كبرياء.. هل هو طموح الفن؟!! وإذ هي تطمح فهي مترددة لتحميل كتابها طموحَها، وهذه خطوة جميلة بِِكرٌ في الكتابة الكردية بعيداً عن الصخب وضجيج الشعارات؛ في ظل ما يحيط الكرد وقضيتهم .. طموحُ قصيدتها رقيقٌ أن تفكَّ أسر دمعتين
وترى ديا جوان
- الشعر هو الشعر، لا يقبل التغيير، والتغيير في الشكل او القالب الادبي لا يعني أن الشعر قد تغير, لان مضمون الشعر لايتغير, قد يتغير شكله ويفقد قافيته وربما يسمى بتسميات اخرى الا ان وظيفة الشعر هي واحدة وهو التعبير عن معاناة الانسان, ولا مشكلة لدي مع القصيدة الكلاسيكية او القصيدة الحرة, فقد كتبت القصيدة الكلاسيكية اكثر من عشر سنوات وانا الان اكتب القصيدة الحرة

- أهم دواوينها
- [موجة من بحر احزاني- 1992]
- و[عبرات متمردة- 1998]
- و[بازبند- 1999] و
- [الدموع الجافة- 2003]
- ودموع ذابلة

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s