s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sara Rashad Yacine
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia

Sara Rashad Yacine / Palestina
ساره رشاد ياسين / فلسطين


يتراءى لي – مقاطع حين لن أقول


مقطع أولى|أشياء تستدعي الغياب

ناعم ٌ في الغيابةِ وجهكَ لمّا نويت ُ الصعود
رُدّ للوردِ خوف ٌ أنيقٌ يصلّي فمالوا عليه
أرهقوا الطيرَ
عابوا على \' آخرِ الحبِّ ماء

لم أزل بعد ُ مهووسة َ العابرين
أرثي للأرضِ
تَغْصُبها أمنيات ُ الغمام ْ
لم أجد صاحبي
راحَ ..
لـمّ التذكر في لجّة ِالصبحِ
أشعلني بالرؤى
صمّمَ الذنب
قالَ : ظني جميل
مثله ُ نخلنا .. يرحلونَ قريبَ شتاء ْ

قلبُكَ الجسرُ لي
ليته ُ من حصى ,,أشربُ النهرَ قاعاً
وأمضي بعيد التقاطي له ُ
ثمّ تأتي تزف ُّ بياضاً بعرسي
تضاحكني غامزاً
\' من سيخطف ُ سارونتي ؟\'
*
عادلٌ شارع ُ الرّجمِ
غلّقه ُ الأشقياء
لثـّموا الروحَ بالقدحِ
إن لامسوكَ شما الدمُّ ...مِسكَاً نما
لن أفيكَ انعطاف َالقلق
أنظر ُ النقرَ ..يفضحني كالزجاجِ
يبعثرني صوته ُ
لا تغبْ
منتهى الفقدِ موت ٌ جديد

قطع لازم \\ ..تفسّخ ٌ ما

سأرقص ُ

شرقيةٌ
تحاول هتكَ مدىً ينتشي بالحبيب ِ
يعلّقها نجمة ً
غيابُه دعوة ُ ربي لكي أكمل الاغتسال
صَمَتُّ اجتهاداً
هو اللّطم ُ غلّف دربَ الحسينِ
دسَّ بأنّ سقوط العصافيرِ ليس ابتداعَ الحداثة ْ
يسيرون َ خلفَ الطوائفِ
ننتظر ُ الشقّ َ \\ شعراً لهم
تذوب ُبنا أيّ رؤيا
وتاريخنا
نحاوره ُ.. رافعاً صدغه ُ أيقونة ً للمدار
بلا شيء ينثره ُ الشيبُ
ما غسّلوه ُ شهيد َ المدائنِ
ظنّوا اخضرار المتونِ سيكفي ,
بهِ العمق ناصيةٌ كي يجيز اختلال البياضِ
ويسفح ُأشرعة ً للمزيد
أراه - حبيبي -ُ التقوقع َفي رحلة الـ دمعِ رجماً لذاتي
أخالجه ُالحزن َ \'ظل َّ الموائدِ\' قبل أذانِ المغيب
لأقتسمَ الله حين المرور ِ على أوجهِ المتعبين َ
وتنور جارتنِا يرفضُ الخبز َ

والخوف مدْ

خروج لحظي \\ .. لجوء من حجر
إهداء إلى من لا يعي معنى اللجوء ,,وثمّ إلى لاجئي الحياة \\ الخيام الجدد


يتساقطون ...]
-أمّي
متى نقتسم الحجر ؟
عندما لا نحتاج إلى قمصان الشتاء
-أمّي
خطوط كفّي تقول سأتزوج أحد أقاربي
كذب !..لم يخطئ الرصيف عندما لامسهم
-أمّي
سأرافقُ الشقراء ..عيونها توزّع الأغطية في الحدود

يوم الارتداء \\ ..واقع اليتم
[ هنيئاً للأيتام ,,أقلها يعرفون
إلى يومهم 7\\4 ..لا بكاء]

صغارٌ بسحنتهم بحر ُ فقدٍ
لتتلى رضا قشّة الذكرِ آلاؤهم
جرحهم آكلُ َالعمر يذوي
يسيلونَ من فُرجةِ الخوفِ
ينذرون َ العفن ْ .
كأنّ التعريَ ميقاتُ ظل ٍ
تغوّر ُهم شمسنا
ليتهم
شاهدوها النفوس ُ
تحيد إلى اليتمِ
لكنها جامحةْ

امتصاص حزن \\ ..حُلم رجل واحد
تعدّ أصابعي ,,جدْ من مزيد

يا لقتلاك َ
تجلس ُ بعض ُ النساءِ على فرشة ٍ لانتحار,
النساء ُ شبيهاتكم بالسيادة ِ
مَن يشتري الحبَّ َ ومضته ُ من حنين ْ
من تورّط بالرفضِ ..ماتَ !
حروبكَ تلسع ُ
ترتدي الأجنحةْ
لم نرك!
بت ُّ أخشى الفَراشَ
هدوءٌ سقوطه ُ
لا ينحني
يحتفي باحتراقْ
لست ُ مثلكَ
بل
ربّما
آنَ لي
أن
أعود

الملائكة أيضاً تحب

صوتك الذي يشعرني كم أنا هادئة
وجه أمي وأنا أرسمك بجمالها
قصائدك التي أظن ّنفسي بها
كلها تؤكد
بأن الملائكة عندما تحب تصبح بشراً

عندما نحب نغدو ملائكة
كالرقص على بعضِ حلم
إجادته يعني : النزول من الخلود
حيث ُ الشياطين لها خاصية المشاركة
وعناقيد الكرز مستعدة لتلقي الفراش

وقتـها
أتصوّر موتي بعدَ صدمة ريح
وأشجار العمر على الجانبين
ستكون بعيداً تنظر \\تحزن
سيمسني ذلك الملاك
لو أحببتُ ماذا أصبح ؟
أبتــسم

أن تفتح الغد منذ الواحدة ليلاً لتغسل شغفها
تتذكر عطرها \' ذلك الذي تكره \'
كأنه ُ رشة مطر سقطتْ منّة من الله
هي فقط المسموح لها بانتقاد قصّة شَعرك
تتأنق بـِ ضحكك الشبيه بأخرس لا يترك الكلام
في غيابها ...تغازلك امرأة أخرى فتغضب لأنها أجمل
تستهويكَ فجأة دمى المتجر العجوز وكنت تعرف غباءه
لا بأس من رمي قلبك أمامها
هي تجيد لملمة نزوات جيبك المليء بالصور
هي \\ لم تعلّق قلبها في انتظار أحدهم
في آخر عزف له ُ أجادتْ النوم
وعبثها ا المقلوب يتضايق من وجوده
بجانبك الكثير من السيئات

تمرّ أمامها,,, تشير بدفئها نحو أزرار قميصك الساذجة
كنتَ هنا ... ينتهي العالم كي لا تتحول إلى خشبة مثقوبة

الرفاق في طرفِ الشارع يدخنون غيابك
\' منذ متى صار لكَ رائحة ؟؟!\'

تصمت

كانت هنا ...سمعت ْ صوتك رغم الازدحام
كانت هنا ... وتشاجر ظل القمر معها
كانت هنا ...عبرتْ .. فرفع شرطي المرور حاجبه

كانت ..كانت لذيذة بشَعرها المبتل
وصديقتها تقول ارفعيه ...بهاتفك ِ جنون
أجادتْ السرقة هي
إذن علّمْ ياسمين الحديقة الفرار بك
وعندما ترفع قلبك يموت ُ كلّ الأحمر \' لا ينتحر الورد
بل يصعد باتجاه ركن احتراق لأنه ُ لم ينم في يد شاعر\'

ترتدي القلق
جميل أن تختار الأنثى من تحب
بينهما زجاج \\ وبنبض لها يسقط
تطمئن عندما يجن ضميرها بكركرات قلب
تجرب الانتحار لأن المطر ينزلق وهي تحته
تحزن ثمّ تشتعل أثناء امتداد يدها لالتقاط ذكرياتها التي كانت دونك
فتتمنى استحضار التخلص من الروح والجسد
وتضيء
*هكذا يرى الملاك بعدي كم نحن أشقياء عندما نكون ملائكة
ويمضي ليصبح َ بشراً
و
يـُحب
24\\نوفمبر\\ 2005


واجبات حاضرة الفصول

::
قلبي بحيرة ...وقلبُك بجعات طائرة

أريد أن أكون أحياناً
الخيبات ...بكاء مستتر
بلاد نطرحهُا أخيراً لنجتاز اللغة
و
جسور بدعامات غائرة لا نمر طالما ما زالت تأكلنا
أحياناً
يقترفني الذنب
أتخيل
الأحلام المعلقة في اسطوانة العالم تتهيأ لثقبنا
البياض خدعة شعراء مجانين في أكواخ مصطنعة
أحياناً
ابتسم داخلي لغزل عابر ...رافضة ًصدق شاعر
أبدأ بتفصيل شوارع النعاس بدلاً من انتظارها

أرفض دخول قاضمي الحُلم
\\الدخول متاح للسادة الأشرار
الرافعين كؤوس ذاتهم
العائدين بغيمتين وقحط
هؤلاء يمنحون للرجال الأماني وأسباب الغد
يسلقون أكف النساء وهي تهندس نوافذ الانتظار

شوارعي
لها قدرة الذوبان بعد خنق المارة لو ادّعوا الطفولة
فالورود المتربصة بالقتلة يجب زيادة اخضرارها
هكذا تصبح أكثر قدرة على الخداع
سأقف ..
خذوا كل وصايا النبوّة الباقية
قطع الشوكولا الملائمة للروح وهي نائمة في ظهور الرّب
بدايات أصابعكم قبل دسّها في دعاء وجناتكم
الأمل المعلّق في زيتون آياتكم
فقط
فقط تذكروا أني شريرة على احتمال الأذى
::
::
أجنحةُ نعيمهِ جحيم
ودودٌ يغصُّ الظلام َ ..ينسقُ عزفَ الحرائقِ
مئذنة الحيِّ كنسها الجاهلون
حبيبي
أزمُّ عصافيرَ بيتي
أجاسرُ شوقي
أظنُّ جنونكَ يكفي

يقولون َ
لو كانَ صدقاً وجودَهُ ..سيري على حافتي نهرهِ الغض ُ -إن كانَ حلّ َالحمام -
وثمّ اثقبي ما يُسربل من معطفِ الغيب وجه َ أنملهْ
يذوب ُ المتيم ِ في خجلةِ الماء ِ بعدَ الدلالْ
أجيبُ ....
\'أراها أمانيهِ سطر القصيدة\'
وأنظر ُ حينَ ستأتي

لتطرق َ كوناً معاراً برسمكَ
يلمس ُ عطركَ زيفَ وجودي
وطبعاً ستتلو
\' أفيضي
بحبي فتلكم بغايا يُرِدْنَ نحيبَ الفراتْ
أفيضي
ومُدّي بـِ ق

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s