s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Carolina Ilica
Nacionalidad:
Rumanía
E-mail:
Biografia

Carolina Ilica / Rumania
كارولينا إليكا / رومانيا

طغيان الحلم | قصائد مزدوجة



طغيان الحلم


ذكرى : وادٍ و تل و سورنجات
متفتحة للتو، مخضلة بالندى
كا لمواليد الجدد. اما قلبي
فيركض بين جذوع التفاح و الخوخ
الى اين ؟
نحو من ؟
الدهشة و الولع
هما البنتان اللتان
يلعب معهما

* * *

صيف قبل الصيف : حلو، متردد، آت قبل الاوان
تحت الشمس الصافية، تتسلى الزهور بتويجاتها، كالحب زائلة
ولكن، من تلك التي تبتسم و تتنفس كأنها نائمة في العشب
الاشعث هي اوفيليا الحالمة بازالة زينة عذريتها.

اوفيليا

صيف حلو، قبل الصيف
متردد و آت قبل الاوان
زهور زائلة كالحب تتسلى بتويجاتها
تحت الشمس الصافية.
ولكن، من هي تلك التي تبتسم كأنها نائمة
و تتنفس في العشب الاشعث
هي اوفيليا الحالمة بازالة زينة عذريتها

اوفيليا |حلم|

يا جسدي المتمرد،
يا جسدي المتمرد،
كم سأعاقبك
سأتجاهلك
بعد هذه الاهانة، اغرورق الجسد بالدموع ؛ و لم يبق سوى جثة
ثقيلة على التراب الاسود.
هي غواصة
ذات خمس نوافذ
مضببة
كان الروح يغني فوقه طليقا و خفيفا كطيور الصباح
ذات يوم، وجدت نيلوفارة على البحيرة السوداء في التراب
الاسود : كانت البتلات المنتفخة الخفيفة تنام و كأنها زانية على
الكأسيات الثقيلة : فتراجعت الى الوراء كي اوسع المدى لهذه
الاعجوبة

اوفيليا

جسدي جثة تعوم
مستسلما لروحي
اغرقته في دمعتين
بلا مبالاة قصاب
بدونه اريح لي
يمضي الوقت بسهولة
و احلق في الاعالي
و كأنني املك جناحي
صقر خفيفين
آه، الحواس
خمس نوافذ مفتحة كلها الى الخارج
تغطت ببخار زفير
منذ الليلة الاولى تحت القمرية
منذ ذلك الحين، كان جسدي صامتا
مثل اله في الصباحات الهوائية
ينام غارقا
مغطى بأفكاري
كما تنام الرموش الزانية

اوفيليا | حلم|

انا احلم بأوفيليا مرة في الشهر تقريبا و هي تقطف زهورا من
بين الاعشاب لهملت. ولانه لا يظهر فأنها تعطيني اياها. في
الوقت الاخير، اعتقد بأنني حلمت بها اكثر : وفي الصباح، اجد
ورودا برية شبه ذابلة منتشرة في البيت. نزعت عنها الاشواك
و سأصنع منها للتو سريرا ينام عليه ابسل الدراويش
[ يا روحي، هل انت هو ؟ ]
شيئا فشيئا، اصبحنا احم صديقتين، و دليل ذلك، اننا نتبادل
قدرينا كما تتبادل النساء الفساتين

اوفيليا

بوسعي ان اقرأ هذه الليلة
كل السطور واضحة لي
كأن الها منيرا
ينام الى جنبي
سأجرب قدرا اخر
في الفجر انتزعته من بين الصفحات
اوفيليا تضحك بشفتيها
الراغبتين كشفاه الفتيات
يمد الصفاء الخطير
جسرا من العطور
حتى يعود المارة
من طريقهم مثل وحيد القرن
و حوالي المساء وا حسرتاه ليس الماء
هو الذي يحملني بالتابوت
بل تقتلني النساء الحسودات
بنظراتهن البغيضة
الاحساس بالتحريض

حلم

امام العمارة التي اسكن فيها، كما هو متوقع،
عمارة اخرى ؛ اترك الشباك مفتوحا
يعجبني، فالفصل فصل الصيف
و لان الموسيقى القادمة من هناك
قديمة مثل ذكرى
و مقلقة كذلك
يصمت الجميع : الكتب
والزهور
و ملابسك
تبقى في مكانها وفي صمتها
فقط الاطفال ليسوا هادئين
ولا متقيدين، بل هم فارغو الصبر
آه، ها هو وجهك الصبياني يفلت
نحوي من صورة موضوعة في اطار
تكبر شفتاك في ركضهما الي
[ وصلتا، تقبلاني ]
هما شفتاك بالذات
من الشباك المفتوح تدخل
الحان قديمة و اغاني حب
ليست مثل خرير خفيف مهدئ
ولا مثل حشيشة الاشعة
في الغرفة : كل شيئ ينام
البساط و الكتب و الزهور المرتبة
الايقونة الصغيرة. الملابس
فقط من اطار ناعم ضيق
تركض نحوي
صورة طفل. و عندما تلمسني،
ها انت بالذات، انت نفسك من هذا العصر

في الاعالي النجوم| حلم|

[[ هل ياترى ان النجوم باردة بقدر ما هي بعيدة عنا ؟ ]]
لقد نام طفل على بتلة هذا السؤال الذابلة بين شفتيه ؛ وهي
تبحث طوال الليل عن التويج الذي انفصل عنه وعن القصبة
التي سقطت منها
ولانها لم تجدها، تسربت الى حلم الصبي لابسة قناعا بسيطا،
ولكنه لم يعرفها الا بعد سنوات كثيرة في الليل لم يأته فيها
النعاس
[[ آه، انت العزلة ! ]]
صاح بها على حين غرة
فرفرفت النجوم الواقفة
على شباكه برموشها

في الاعالي النجوم

اسهر على غيابك : اشعل شمعة
حتى اقرا عن كثب ما لم تكتبه ابدا
آه، من دون رغبة مني،توحدت
الكلمات الخائنة هذه
احيانا يهيمن عليها الكلام
اقول الان ما اردت اخفاءه
في الاعالي تظل النجوم جامدة
تحدق بي بعيون من الجليد
اشعر بها من خلف ثلاثة سقوف
باردة
ومن برودة الجفون
هذه هي العزلة
اليأس كم هو قريب

المطر على النافذة | حلم|

ولدت في برج الحوت ؛ يعجبني الماء. يحررني المطر
ويمنحني حالة مفرحة من الصفاء ؛
ليس الصفاء الاولي، بل ما يمكنني تسميته بفاكهة المطر
في الاسفل، على الاوراق، على العشب، على الرصيف : تدق
اسراب المطر الارض
بحوافرها
امام عيني، عند النافذة المفتوحة، اعراف من الزخات اكاد ارى
من خلالها مشهدا في البيت المقابل : تحت سرير رضيع : طير
عملاق يرفعه و يهدهده من جناح الى جناح
احدق فيه : هو ملاك

المطر على النافذة

في الشارع. يبدو و كأنها تمطر
بلدغات ابرة
لقد تجعد قميصي مثل
حرير الخشخشاش المبتل
اشعر بالبرد عند كعبي
و انا اركض حافية
و عندما وصلت الى بيتك
اشرأبت على النافذة
كان مصباح القراءة
يضع اعشاش نور، اما انت فقد منكبأ على الكتاب
و لم تشعر بي
كان على ظهر الكرسي
يتدلى.. بدلاً من الملابس
جناحان كبيران
انصع من الكلس

لوتشيان بلاغا
رباعية

اللغة ليست الكلام الذي ننطقه
لغتك الوحيدة لغتك المطلقة
التي تسيطر على الغياب والنور
هي التي تعرف أن تصمت بها

كآبة

ريح متوحدة تمسح دموعها الباردة
على زجاج النوافذ، تمطر
احزان مبهمة تنتابني، ولكن
كل الأتم الذي
أشعر به، لاأشعر به في داخلي
في قلبي
في صدري
بل في قطرات المطر التي تنساب
والعالم الواسع بخريفه ومسائه
محفور في كياني
يوجعني كالجرح
والغيوم تمر باتجاه الجبال بضرع مملوء
فتمطر

تبكين أو تبتسمين

أنا،
لست نادما
لأنني جمعت الوحل في روحي
لكنني أفكر بك
بمخالبه من نور
سيقتل صباح حلمك
وهو يظن أن روحي صافية
كما كان فكرك يريد ذلك
كما يتصوره قلب حبك
أتبكين أم تفزين
أتبكين أم تبتسمين
وأنت مستسلمة لأشعة ذلك الصباح
عندما أقول لك بلا أية ذرة ندم

من الأعماق

أيتها الأم – اللاشىء – العظمة ! القلق
يزلزل حديقتي كل ليلة
كنت مرة قبري – ياأمي
قولي ، لماذا أنا خائف
وأنا أغادر النور من جديد

رباعية

حتى الغناء ليس سهلا
ليل نهار
لاشيء سهل على الأرض
لأن الندى هو عرق البلابل
المتعبة التي تغني طوال الليل

نبع الليل

أيتها الجميلة
عيناك أكثر سوادا مكن المساء
عندما أضع رأسي على ركبتيك
يبدو لي
ان عينيك العميقتين هما النبع
تنساب منه اسرار الليل في الوديان
والجبال والسهول
فيغطي الأرض
ببحر من الظلمات
هما سوداوان جدا، عيناك
آه، يانوري
ألا تعرفين
أن أزهار اللوتس لاتنمو الا في وحل البحيرات ؟

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s