s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Saleh Zamel
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Saleh Zamel / Irak
صالح زامل / العراق

لوذ




تلوذ المويجة بالصخرة، يكون انطفاء
والصخرة بالقاع، يكون القرار
ويلوذ القاع بالسكينة، يكون التلاشي
وتلوذ السكينة بي، يكون الاضطرام
ويلوذ الـ \' بي\' بصالح
يكون الرماد



قصائد

أغنية لساعة الترقب | سيأتي
تأتين مثل انطفاء الثواني
تسبق الرقاص
إلى أين تذوين
انطفاء واعتلالاً تتركين

عوليس

آه... عوليس
ما الجدوى
لو كانت الأسفار
تطوي موت أخيل
تناسينا أحتنا
ما طوينا الشراع
وأُبْنا
عوليس
أين تمضي
فالمسير
عطفة أخرى
ولكن أيّ مرسى
\' ليس للعاقل وطن\'

ترتيلة من أجل عوليس

على أحجارك
تلوح صورة تهشمك
واليباب في حياتك
ودّعته حيث الصواري تمضي
أيّ ريح تلفّعك
غير ريح تنهش سائبة
أي ريح تبحر معك
غير ريح تحمل تهشمك

ترتيلة العاشق في جيش عوليس

في الطين تفتش
عن تاريخ لصورتك المزعومة
وتنبس في أشياء الريح
بأسفار في عوالم حواء
أيّ امرأة تبحث في الطين
غير هفوٍ وراء الصمت
وأحلام السراب

ترتيلة معجب بنيتشه

استبلدت انعكاسات الزمن
تتوسم أحلام السوبرمان
واقفاً تستدرج السؤال

تساؤل

وسنا فيك يذوب
غير ظل الليالي العجاف
يوقظ فيك الجفاف
غير ظل امرأة توقظ فيك النعاس

لعنة الآلهة

يطاردك الأرق
يصيرك رماداً
وتشتعل بالنبيذ بلا دخان

رجاء الأمومة

أضناك سفر البيد
واشتعال الرماد

حيرة

بمن نهتدي
أبالقطا ضيّع نجم القطب

سطر يتيم

هذا الجناه الله، ما اقترفت يدي

عابرون

عابرون نحن
كلنا يمرّ
فنحن الخطى
والخطاة

كلام ليس لي

كلنا هواة
لا نعيش طويلاً
فلنكن شيئاً آخر
بغداد 1994

وداع للوداع الأخير... لا انتظار لغودو

وداعاً للوداع الأخير
لا انتظار لذاكرة التجلي، فليس في الآتي بقية
فالمودعون تلك الحجارة المغادرة
لا تلوح
ليس هناك من يلوح
ـ المودعون من؟
انهم يغادرون الأرصفة المكتظة بالصور
التي تلوح،
لمن؟
ـ هي لا تلوح
هم يغادرون، الكل يغادر
الحجارة هي الأخرى بانتظار الكلب ينبح
لتغادر المكان،
منْ يرميها؟
حرام، فالكلب في القفز ينبح، ولا أحد يلقمه حجراً،
ذاك الحجر الرخيص الذي نقذفه
العراف الذي يقول
لو كل كلب عوى ألقمته بحجر
لأصبح الصخر مثقالا بدينار
ـ كاذب أنت سيدي
كأن ليس للحجارة أن تغادر، فالكلب ينبح،
والحجارة أنا، والكلب أنت،
فالإنسان من؟


Biografia
Saleh Zamel / Irak
صالح زامل / العراق


ولد في بغداد
نشر أول نص شعري له نهاية السبعينات
توقف عن النشر منذ عام 1980 كموقف من إعلام الدكتاتورية في العراق
حصل على الماجستير من جامعة بغداد 1996
رحل من العراق 1996
عاد للنشر في الصحف والدوريات العراقية والعربية في المنفى
عمل كأستاذ للأدب العربي في جامعات ليبيا
عاد للعراق عام 2003
منذ 2004 أستاذ في جامعة المستنصرية
و التحضير للدكتوراة في الجامعة نفسها
مدير تحرير مجلة النبأ في بغداد منذ 2005
وعضو تحرير مجلة جدل في بغداد
تعرض في شهر آب عام 2006 لعملية إغتيال من جهة مجهولة الهوية
أدت إلى وفاة زوجته كاظمة وأطفاله زهير وبهاء وزينب و نجاة طفله الأصغر أياد
ومازال الناقد يرقد للآن في غيبوبة طويلة في أحدى مستشفيات بغداد


salihzamil@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s