s
s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Narin Omar
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Narin Omar / Kurdistan
نارين عمر / كردستان


حيثُ الصّمتُ يُحتضَر
همسُكَ...
يناجيني من وراء الأفق الذهبيّ
يبوحُ لي بذنوبِ العشّاق
يشدّني إلى جدار الأمنيات
لأكونَ بصمة لوحاته

صدى صمتكَ...
يزنرّني
ينثرني نسيماً في لانهاياتِ المدى
لأجوبَ بلاد العجائبِ
أبحثُ عن صمتٍ...يشبه صمتك؟؟

رجعُ خُطاك...
يرسمُ لي نهاية لهندسةِ الرّحيل
يدشّنُ ثغراً لمبسم التوبة
يصهرني أسفاً في أتون الغفران
لأرممّ جراحَ المسافات

نجيعُ يراعكَ...
يتسرّبُ إلى عمق مخيّلتي
يلوّنُ تشعّباتها..يغرسُ فيها ثمراً
استلّ جذوره من شجرةِ الخلد
لتسكنَ عمقَ أعماقه

مطرُوجدك...
وابلٌ يغمرُ كلّ مساحاتِ العشّاق
يلهبُ في نفسي أنة الوهن
فأراني..ألجأ إلى مهدِ حسّك
أتخبّأ فيه من نقطةِ البدء

أخشى ركوبَ التيّار
أهابُ موسوسات الزّمن
ليأتيني نجواك..فأجدني فراشة
تهوى اللعبَ في لهيبِ روضك

دعني...
دعني أجوب في أعماق فكرك
ما أنبلَ فكركَ في لحظاتِ تريّثه
ما أنبلَ العومَ في ينبوع دفئك
حينما يشلّ الدّفءُ قحط القشعريرة
والبوحُ...
ما أجمله في مجاهل نطقكَ
حيثُ الصّمتُ يحتضر.

نفثاتُ الصّمت

أهوى السّكونَ
لأنّه اقتنصَ وحيه من نفثاتِ صمتكَ
صمتٌ...يخفي في شغافه
كلّ أبجدياتِ النطق
فهاتِ ما عندكَ من نخبِ الصّفاء
علني...
أنظمّ من أصداءِ سكونك
بقايا هسيس السّكينة
علني...
أروّضُ ضجيجاً كاد يسدلُ ستاره
ما تبقى من همساتِ هسيسي
هات ما تتدّخره من غلواء الحشا
بين رفوف الدّفين
لأغزلَ من أجيج هيجانها
خاتمة بعثرتي على تخوم الحيرة
هزهز...
ما تبقى في ضلوعي من رسيس
فقد ملّ يأسي الهدهدة في مهدٍ
فرشه من شوك الزّمن
لعلّ الهزهزة000
تكونُ بلسماً لصدأ رسيسي
هلستني هفواتُ البحثِ في قاموس اللسان
عن صمتٍ يشبه صمتكَ
أردعُ به عراكاً مثيراً للشّغب
فهلا تهبني مفرداتٍ
من فيض اتزانك
ألجُ بها محرابَ سكونك0

طفلتي...

/ خاطرة/
طفلتي...لا تخافي
كلّ الطرق المؤدّية إلى مسالكِ الخوفِ قد سُدّتْ
كلّ السّدود المجبولة من اللامرئيّ تحطمتْ تحت
قدميكِ الصّغيرتين
نامي قريرة العين ضمّي إلى صدركِ دميتكِ
أكثري بنهم من جرعاتِ الودّ والحنان
ليكبرا معكِ...
لتنمو جذورهما مع نموّ براعمك
ضمّيهما إلى قصاصاتِ جناحيك
لتمنحيها لمَنْ زهد عليه نبعُ الودّ

بنيّتي...
مدّي إلى القمر يديكِ
تخطي الأبعادَ كلها كي يلوذ بكِ القمر
يتخذ من راحتيكِ مهداً أثيرا
ابتسمي...اضحكي حتى القهقهة...حتى النشوة
اغزلي ستاراً منهما
اسدليه على كلّ مساحاتِ التهجّم
على كلّ بقعةٍ يرقدُ فيهابُ الجوانح
كيما يظلّ طفلٌ يلتقط أنفاسه صبيحة العيد
إثر انتشاله قطعة حلوى من بائع جشع

صغيرتي...
أزيحي اللجامَ عن ملكوتِ نطقك
فكّي كلّ عقدة تحاولُ احتكار أصداء صوتك
أنشدي ما يحلو لكِ من أنغام
فما زالَ الوقتُ مبكراً ليتحكمَ فيكِ سلمُ الموسيقا
لا تتدّخري أنة أوصرخة للآت
لئلا يغزوكِ شرّ تراكمات الكبت
فتنالَ منك اللبّ واللبَّ معاً

منى روحي...
أطلقي العنانَ لفكركِ كي يتناغمَ مع مخيّلتك
في رحلاتٍ متتابعة إلى مجاهل النور والظلام
اخترقي ثرثرة الاستفسارتِ والتساؤلات
انتزعي أحقية الحقيقة البرّاق منها والمخفيّ
في زوايا الطرقاتِ العتيقة
أودعيها في كلّ زاويةٍ تستنشقين منها
براءة..تشبه براءتك
خلاً....صدقاً لخلك
تأتأة....تنطقُ كقلبك
أمامكِ متسعٌ من الوقت ..متسعٌ من الأمل والتأمّل
لتكوني خير نبتة...تنمو...تكبر
لتملأ الدّنيا أشجاراً بل حقــــــــــــــــــــــولاً.

هياجُ الشّوق

هــاجني شـــوقٌ إليكَ محـــرقٌ
غاصَ في فكري بدون الطَّـلـبِ
ناشدَ الحسَّ الرّهيفَ شـــــــغفاً
ضــامراً عذراً ضليلَ السّـــببِ
حينَ ناغيتَ النّسيــمَ وجـْــــدكَ
وتضـرّعتَ لشـــــدو الطـــربِ
تطلبُ الصّفحَ وترجو ودّنــــــا
ولقـــاءً فــي غــــــدٍ مرتــــقبِ
تأملُ الغفرانَ منّا والصّفــــــــا
لذنــــــوبِ نــــــــادمٍ مغتـــربِ
لم أجدْ بُــدّاً من البــوح بـــــــه
والفـــؤادُ منتـــــــش بالعـــجبِ
سُؤْلكَ الحـيرانُ قد أنعشنــــــي
ألهــبَ الوجـدَ بحـــــرِّ اللّهــــبِ
أطربَ النفسَ وهـدَّ سؤْمــــــها
طمـــأنَ البــال الــــذي ينتــحبِ
أيقظَ الودَّ الخمولَ في الحشــــا
طالمـــا نــادى ولــــم يستـــجبِ
نبضُ روحي صار يهوى البلهَ
مســـتجيبـــاً لنــداءِ السُّــــــحُبِ
باختــراق لهســـيس خـجِـــــل
لجـــــدار القمـــــر المحتــــجبِ
يحمـــلُ النّجــوى ملاذاً للمنـى
ورســولاً من شبيــــه الشّـــهبِ
وحـــده الوجدانُ مَنْ خالفـــهم
بضميــــر يقـــــــــظ محتســـبِ
هائجاً كالليثِ لحـــــظ الفورةِ
ينتقـــي شتّى صنوفِ العتــــــبِ
ليتني ريحٌ تهــبّ فـــــي الفلا
تكتويـــكَ بفنـــــــون الغضـــبِ
لم تكنْ مسكونَ لبّـي والجـوى
تشــــفعُ الإثـــــمَ بـــودٍّ سَــــرِبِ
لأريتُ النّجمَ في الظــهر لــكَ
ووهبتـــــكَ ليــَـــمِّ الغضـــــــبِ
إنّما يردعني همسُ الهـــــوى
وطــــقوسُ الملتقــــــى والأدبِ

ليلة16آذر...

لمْ يبدأ...
مساءُ تلكَ الليلة كعادته
لم يُرَ أثرٌ للنجوم ينيرُ دربَ القمر
غضبَ القمر
طلبها للمحاكمة في حضرةِ الشّمس
قدّمت النجومُ لائحة احتجاج
قرأتِ الشّمسُ سطورها
وفي اليوم التالي: عاشَ الكونُ ولأوَّل مرّةٍ
/ نهاراً حالكاً/

بلا عنوان...

كان صغيراً...؟!
حاولَ معانقة القمر
صارَ صبيّاً...؟؟!
أحسّ بقامته أطولَ من علوّ الشّجر
في الشّبابِ صاحَ..؟؟؟!!
في يدي زمامُ القدر
وفي حضرةِ الشّيخوخةِ صرخَ...!!!
يا لعمر بين متاهاتِ الخيال هَدَر
تخطي الأبعادَ كلها

الفرات

حين أتعمّقُ في سرّ الفرات
تبدأ رحلة الذاكرة عهداً جديداً
.فكلّ ما فيه يشبه نظم الحياة
أيّ سرّ يجعلكَ يا فراتُ تنبضُ بالحياة
مداعبتكَ..لزلف النّسيم...؟؟
تحيي فيَّ عنفوان الشّباب
تهرمُ ثرثرات الضّباب
تنعشُ في روحي نَفَسَ ألحان عِذاب
لهوكَ بعناد الرّياح
يلهبني زخماً وقوّة...يصهرني في ذاتي
يزنّرني بنخوة الفتوّة
يغتالُ فيَّ جبروت الهوّة
سكونك آهٍ منه...؟؟
ليلٌ معرّشٌ بالقمر
ليلٌ يتقطّرُ ألف ليلةٍ للسّمر
تزركشُ في جوف صخرٍ بل في كومة حجر
هديركَ
طفلٌ يصرخُ لحظة الولادة
لإدراكه في قرار الرّحم /فنون الإرادة/
وانّ الإنسان سيّدَ نفسه إنْ بخّسَ عملقة الإبادة
عناقكَ
لسنابل الفجر المنتثرة من قرص الذّهب
يهندسُ للخلق أبهى أبجدية
يعمّقُ فيه عشقَ السّرمدية
وأنّ التّيمّمَ في يمّ السّعي أوّل مفتاح في قاموس الأمدية
مزاجية ألوانك
قوس قزح يعكسُ التّاريخ القريب والسّحيق
صحيفة تكتم أسرار العمق العميق
تروي حكايةَ أمم ظنّتْ أنّها ملكت زمام الكون
ثمّ ولتْ كلمح طيفٍ في بريق
ما أشبهكَ يا فرا&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s