s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hosheng Beroka
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Hosheng Beroka / Kurdistan
هوشنك بروكا /كردستان


حبيبة

الترجمة عن الكردية: خلات أحمد


عندما
في حلمتيك المبكرتين
تنضج الأغاني
والكمنجات التي من ماء

عندما
يداي الخضراوان
كنهرين
ترتميان في عريك العذب

عندما
تمسين ليلة ً مجنونة
على ذراع طنبور ٍ بأربعة عشر بيتاً
من عشق \' عيشانة علي
وأصابعي هذه
تتقطر حسرةً إليك
تعزفك
وأنت على وهلة
تهفهفين القصائد من صدرك الحنون
كغيمة قريبة

عندما
الوقت في زوايا غرفتك

قطة ُ
متأخرة
تستسلم لذمة النوم

عندما
تنشرين المساء
وشهوة اسمي
على الأفق
المتأخر عن نهديك
تغلقين الليل
دوني ودونك
ودون طنبور \' محمد عارف

حينها
ذلك العري
ذانك النهران المتأخران
جسدك الذي من لبلاب وعندكو
الأيدي
باقات الأغاني
تلك الليلة
التي من رائحة شمام اسمك
وبخور اسم الله
الليلة التي أقفلتها دوني ودونك
و \' عيشانة علي \'
التي لتلك الطنبور
التي نسينا وجع حكايتنا على ذراعها

التحية الخضراء
التي راضت بلحظاتها عشتار الله
فصول بكاء تموزها

الإله
الذي اسمه
من ذكرى صلاة اسمك
يذهب إلى الأسمى

أنتِ
التي قطاف اسمي
من الجهات وأكثر
التي حضن بكائي
من الأمهات وأكثر
التي حبيبتي
من \' حواء\' شجرة القمح
ومن التفاح
وأكثر

بأيدِ من البابونج، سوف أفرد المساء


الترجمة عن الكردية: آخين ولات



كلما أقبل المساء
انغلقتِ عليَّ،
وأشيائي تتوق لأشيائك

حينما مثل قطةٍ
يمكث المساء أمام نافذتك
أشتاقك،
وأشتاق لِما قبلك
وِلما بعدك

بشهوة أخضر الأزل،
وبأيدٍ من البابونج،
سوف أفرد المساء الذي
من بداية الماء،
وعشب الأنوثة
قبل أن تجهشي بالبكاء

كلُّ نوم ٍ،
يسيل
من نافذتينا،
المساء

حينما يتكور المساء
على مرمى الغرفة،
تباغتينه بحفيفك،
وبالريحان

بذاكرةٍ من الحجل،
أوقدي المساءَ
للتضرِّع المقدّسِ،
في صهيل جسدينا
أفرديه،
في بابونج، الاسمين،
أغلقي المساء
على أربعاء الجسدين،
حيث هو معبدٌ
لأخضرِ اسمينا الموجوعين

غسقٌ من هسيس مساءات عباد الشمس
وهو يفوح باسمك،
هل تذكرينني وأنا أداريه؟
بينما عيناي نافذتان مجنونتان،
من ذاكرة الشامبانيا،
طيلة رقص جسدك..
تخيطان لقامتك،
الأنغام

عندما كان المساء يحلُّ على
غرفتي التي تبحث عنك
مثل عصفورٍ،
وفراشة
كانت دموعك
تنبت خضراء
فوق صدري، مثل عشبٍ
منذ مئة سنة

عندما يغدو عباد الشمس جليسنا
أنا وأنت
تغربين عني،
فأملأ بخيالك
ذاكرتي النابضة
في نافذةٍ،
من المساء

مساءٌ طري وخاوٍ
أنا،
أقرأ جسدك، إذاً
طالما الشمعة صارت،
سؤال أشيائنا
اللحوح

تعالي
امنحيني قلبك
لنبني كما في الطفولة،
بيتاً من المساء
من نغمة اسمك،
ومن جرح الأرض
التي ماهي،
إلا ظلٌ لوجعك.

من مناخاته الشعرية أيضا

ربيعاتك المجلَّطة

كيف لها أن ترضي الحلابات
عن تناهي إليهن
أن [ أربعة وعشرين] من الشتاءات العقيمة
على خطى دروب
تردُّدك
قد فجعنني
تثاؤبات من قبب منارات راقدة| المانيا، 1995

~

من كان
ذاك الذي أطلق الرصاصات الأخيرة
على خطواتك الأخيرة
ما هو من التفاح وأبعد| ستانبول-2005

~

لحظة عارية
قرب عمري المطوي
ملولاً ذلولاً
طأطأت الرأس
رامت وداعاً
ها..جرت
حتى الآن
لا اللحظة رجعت
ولا ...العمر

~

المساء
يقطر من حلمتي نهديك
كرة وساوس
في عقارب التنائي
بوردة زاهية
يجرحني

~

كم أدرت ظهر بلاد
من البكاء
لـ\' دورة الفلك\'
وكم وكم ألفاً من الفصول
من الانتظار
منحتها للوداع
إنما لم تصبحي مرة عابرة سبيل
يا العاشقة...!؟!؟

~

كل البلاد
في خريفات شفتيك
أسقطن القلب
وحدي أنا
برطِوبة جنوبك
على مدى الفصول الأربعة
هدهدت الكون

~

أنَّى تدحرجت
أشياؤك
تخبرني عنكِ
كلما أصبحت عابر سبيل
تهبُّين علي
هواء
عليلاً
من الجهات
كافة

~

هناك
جنوب الوجع
عندما المطر
يشير لي إليك
سمفونية الألوان كانت ترتعش
مثل إكليل من الثلج

~

أنت
بخنوع
بدوت منحنياً
بدم عال ٍ
بفصل عال ٍ
بمطر عال ٍ
بضباب عال ٍ
بخضرة عالية
بجريان عال ٍ
بوجع عال ٍ
بموت عال ٍ
ونشيد عال ٍ

~

حبيبتك
أغنية ناعمة
من أنات الأنهار كانت
وعد فسيح
من جلَد الجبال كانت
جرح مديد،
من خنجر الهموم كانت
حسرة نائية
من تعانق جهتَيّ
\' الخط\' كانت
ووطن دان ٍ
لم ينهمر بعد
من أخضر عبّ الحوزات كانت

Biografia
Hosheng Beroka / Kurdistan
هوشنك بروكا /كردستان


يقدمه إباهيم محمود في دراسة له عنه كالتالي
في صميم علاقة الشاعر مع أناه، وهو يستلهم الآخر، يحاول باستمرار، أن يظهر رقائقية المنحى التواصلي مع موضوعه، إنه الموضوع الذي هو نفسه بعد من أبعاد الذات، أعني الآخر.
فأن يقيم حواراً مع الآخر، وهو في الوقت نفسه آخر لـه، مثلما هو أول فيه، لأنه به يكون، إنما يريد التعريف بكونه، بما ينهم به، وهو مودع سره في المفردة الشعرية، وكلما برز ضغط، أو تشديد على الآخر فيه، فهو ترجمان ذات، تعرّف بقلقها، قلق التوثب في المكان، وفي أبهاء الزمان
نتحرك معه شعراً، أو نعود معه القهقرى زمنياً إلى عام 1995، والمكان ألمانيا، ليكون ديوانه الأول هنا، والمشار إليه سالفاً، وقد لا يكون الأول بالدقة، إذ تكون ثمة قصائد غير واردة، غير منشورة، كانت بداية ما لصلة موصول متخيلة بالشعر، وتكون المانيا عنواناً لاحقاً، على عناوين سابقة شهدت ولادات أو استنباتات قصائد تلاقت طي الديوان المذكور، أعني طي هموم، صيرت شعراً، ودون أن أنسى هنا، وفيما يلي من الدواوين الأخرى، ما للوحات الداخلية التي رسمها الفنان الكردي، أو الممكن قوله : الكردي الفنان عمداً، ليقين رهين معاناة تخصه: رشيد حسو، من تحريك مضاعف أو موح ٍ لمعان ٍ في المقروء، حيث اللوحة الكلمة المرسومة، والمشهد الشعر اللوحة المقروءة، يثيران المزيد من التساؤلات، ولكنها مقاربات الصوت والصورة تأويلياً، وبحسب منظور كل منهما للآخر. الفنان هو قارىء بريشته هنا، وبوسع القارىء أن يتلمس حركية المفردة بطريقة ما، من خلال انسيابية المتشكَّل البصري
في مجمل القصائد، ثمة لعبتان متداخلتان: لعبة الشاعر مع ذاته، في جنحة ارتكاب الشعر، من مقطوعات شعرية، أو قصائد متفاوتة الطول، هي الأزمنة النفسية الخاصة به
يلتقي المكان المرسوم شعراً، بالزمان المحكوم بالحالة النفسية، بوطأة المكان المعاش، بالمكاشفة غير السعيدة، بالزمن المقض للمضجع، حيث الزمن يتشخص داخل الذات [ الوجارية هنا] ، إن جاز التعبير، ومن خلال استحضار الصوت الصادر عن الكلب وهو موجوع أو ملسوع من الداخل، وما يعنيه الاسم هذا من شعور بالقهر والهدر الرمزيين. إن îske îskan، الصوت المحال إلى ذات فقدت استقامتها، أعني شفافية الكائن البشري فيها، ودخلت في شبهة الاسم، في لحظة العري، وانتظار الكسوة: الرعاية المشفوعة بانكسار، والاستمرار قلقاً
يكون الجسد المخاطَب ذاته موسوماً، ومحتطباً ببؤر التوتر، نارّيه، بالزمن وقد فقد أو أُفقد وعي الانسيابية، لأن خللاً في الذات، هو 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s