s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sami Dawd
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia

Sami Dawd / Siria
سامي داوود / سوريا

عماء
إلى بريد الـ قامشلو ـ محور العالم


تحت جفني
ينتصب زجاجٌ مهشَّمٌ،
طليق كضوء أبدي،
يغرس ذراته الحادة
في الغشاء اللاهث للتقشر،
ثغراتٌ عميقةٌ،
تبعثر العتمة،
وسرعوف مختل كحاكم،
يجر لفكيه
صوري الطرية كرأس طفل

بهدوء
تذوب الأمكنةُ الناتئة أمامي،
ثغر سواد ضبابي،
يخيط السطوح الراقصة،
في البهجة الأخيرة
للقبل الخاطفة
آهٍ

كم جليٌّ هذا الظلام الوحشي،
واليبوسة تغمر الطلاء المتساقط،
لشفاه الأشياء في عيني؟.
***
فراغ ينكمش دويه علي،
يصرعني خبط الخشونة،
لبياض يقتادكِ لجهتين
جهة موتي \'متفرجاً
جهة قطفه... قلبي

للجهات الغبارية تلوح
عيناي المحترقتان،
في صدى قفزاتي الدامية،
يثقلني ظلي بشبحي،
أنا كثرة مذعورة،
مسكون بالصوت
.....................
.....................
.....................
الرعونةُ نعمةٌ

الأوانُ الهلعُ،
يحجز للسماء غيمة
لكن،
ضفيرة ضحكٍ في وسادتي،
تزرع في عمق رأسي
ضوءَكِ
حبة... حبة
ح . ح . ح
ب . ب
ة
كمطر في قبضة التخيل
الحسكة
31\\ 7 \\ 2003

أرق الكوابيس المغلقة

1
شاحبٌ بلا تعاويذ
أخبط بجناحيّ، كعصفور بين فكين
أسقط كثيراً، كأحصنةٍ تطعنها الكوابيس

بقرون خرافة، تبتعث أشباحها الآثمة
أسقط طويلاً ـ الكون نائم
والأنين يغمس قدمين من جحيم
في كفن الفكاهة المحرمة
أهو الأرق، يغمس العيون بالوحشة
وينفخ العماء...؟
إلهي... التفت قليلاً
أنا حجرٌ محروق
أحلم بالنوم
بسيدة تعيرني حتى الموت قبلة طويلة
كشارع يتوسد خيال سجين
فالجاثوم يهمس الخراب بين عينين محطمتين
والجنادب تدبر لأقدامها ، دمية يطعنونها
أغمض عيني
عذب هو التلاشي
2
أيها القبح المدلى كثديٍ نهشه النمل
السماء ضيقة في الحلبة الأبدية
سيصرعك التطوح، كعنكبوتٍ يهب أسراه
أحابيله الدبقة
فأنا... ميتٌ جداً
ميتٌ كأي شيء

كحلمة مخلوعةٍِ ببراثن الطيش
كمشردٍ تسقط أغانيه قليلاً.. قليلاً
وأحبته يحلقون خلفه كحديقة ذعر
كحدادٍ تنبش العزلة يديه
كان يا ما كان... لا
ما عادت تنتظر محاربها المريض
فالرعشة تغلغلت عميقاً
المومس النحيلة بلا ضوء
أصابعُ حادة تُغمس عميقاً
والعرق يبث للمصافحات
خيالها الثمل بالنهد الذابل
هكذا تدبر الأظافر ولادة المسخ
في العناق الوحشي
هادئاً كالمشرحةِ
كبهق ٍ ينزع بقواضمه لونها الوردي
في الفراغ المغلق ِ
تتخبط الاستغاثة طويلاً
وتموت كحيوان مذعور

الكهنة هم الكهنةُ أبداً
يروضون شهوة الريش للسماء
لكن...
أجنحة ٌ بيضاء
حملت لله وديعته الثقيلة
وخلّت في ضلوعي المسامير
وداعاً يا قمري المنهك كعجلةٍ في عربة
المحفةُ تنتفض كسكينٍ وديع
تنثر الشبهة في الفؤوس
لتدفن شفتين، تعانق ظلهما.
3
أطأ العدم وحدي
إلهي...
إنها الخيوط التي ترشد الدمى
للسقوط عميقاً
حيث الرطوبة تخبط الأرصفة
بغمام الموت
والعلق يتسلق كغطاء من طحالب
ثآليل الأرض المعتمة.
دمشق 27 /3/2003

...................................................................................

سأم

وأنا أتوسد المشهد الأخير،
الطريق أسود كشفتي عاهرة ميتة
عجلات ثقيلة
تدوس ما ينتصب من غناء
خلف النافذةِ..لا جهة للنافذة
يتمسك بالحواف... لا حواف للعمق
إنه السأم المتراص في الفراغ
يذيب الأرض
ويهب كل شيء قضمة الخواء.
.......................
.......................
.......................
الأذرع المشغولة هناك
حيث الجنود يبدلون أحشاءهم
تبحث في جسدها عن مكان للرقص
جسدها، بركة ماء
والأسنان المدماة
تطوف كأسماك ميتة
هناك، الراقصة المهشمة
تلم الثمالة الأخيرة في عتبات الطيش

والقافلة
القافلةُ
تطوف في النفثات الخفية
الحسكة 12/7/2002

اهتراء لبلاب أعمى

ـ 1 ـ

الأغصان الهرمة
تهب المكان تجاعيد الوطأ الحاد
لأقدام منهكة الوحدة
نفثات آبقة، تشردها العتمة
لوجه رخوٍّ
يزينه الإنهدام
يلملم الخلاء طرقاته
كمقهى بزجاجات متدحرجة
لبلاب أعمى
يتسلق ضلوع الفراغ
لنداء ثغر يهيء شباكا لربما سماء
أسقط كلبلاب أعمى

ـ 2 ـ

عصافير طيشِ تهمس أقدامك أيها العشاء
داكن الزرقة تطل في جسدها
رطبٌ، تبعثر دميتي الوحيدة
تقشر جداري الأخير
وفي ثقل الضوء
\'هيتشكوك\'
يعد لطيوره حزمة دود
أي اقتطاف يمس شعرك الغثائي...؟
أنت المبعثرة في الريح كخريف مذعور
أنا.... خلف جسدي، نافذة متشققة
لا ظلال أحملها اليكِ
كعود ثقاب.... لا أجيد سوى النحيب.

ـ 3 ـ

سيدي التوُّرم
كلانا ماء مدّ عنقه من شباكٍ
عمّره حجر عابث في جسد الصقيع
صافحنا... إنّا ظل واحد

مازالت وخزات الغبار
تصبغ لمساتنا بالأحمر
لكنك أبهةٌ
تضلل الموت
كخطوط يرسمها العشب بأقدام الرطوبة.

ـ 4 ـ

يسقط المساء هلعا
شفاه ضبابية
تعبر بهدوء سرير الوشاية
هيه
خذ
نا
وأنفاسك تغادر كل شيء
أي صلابة سأبقى للعتمة...؟
أي عتمة سأجرف بقاياي إليها...؟

ـ 5 ـ

شهية هي هناك
بالغياب النضر
لمسامات تلهج المكوث فيَّ
أبدا
أحب ما يغادرني
أغادر ما أحب
..............
..............
بخواتمنا يزين الزمن عربته
مخثرا عجلات العذوبة
وخيول محكمة العماء
تصعد بأبخرة الرهان إليك
أبدا أنت هناك
وأنا المدد في البلاهة و الحيرة
محاط بالعتمة
أكتب طيفا من ملاءة السديم

ـ 6 ـ

أعمدة أسمنت تغمس براثنها
في الوجنة الطرية
لغيوم يحرس البخار احمرارها
وجنة ترفٌ
لا تدركها عيوننا المتشققة
نعمة تلفهم هناك
كم هم هناك
تحسسي كتلتي كي أحلم
تحسسي
أشد نفسي على نفسي
أتنقل بين الثغرات

ـ 7 ـ

النعومة ثقل كالهواء
تقذف أصابعنا المفتتة
كغبار هائم
تمتصه الأمكنة الدبقة
أحيطيني بحبك البحر

ـ 8 ـ

أيها الجنين الهارب من رحم إلى رحم
يتعقبك ما يشتهيك
وأنت توزع رسوم نساءك
في الأغلفة المنعكسة لبلور القطارات و الدخان
الدخان
كم يشبهك الدخان
و أنت تخطو بأمتعتك المجنونة
من خيال لخيال
يشبهك و أنت تخطو
من نافذة في الطابق العشرين
لفراغ يفتح ذراعيه الشفيفتين
............
......
...
و أشتم العتمة في عبوري
لي أجنحة طويلة
تهيأ للعناق أيها الشارع.
دم...م...م...م
.........
........
........
أنا الشارع أيها العابرون
دمشق 7/12/2003

Biografia
Sami Dawd / Siria
سامي داوود / سوريا


ـ مواليد سوريا ـ الحسكة 1977
ـ ناقد تشكيلي و باحث معرفي
ـ عضو هيئة تحرير مجلة حجلنامه الفصلية المختصة بالثقافة الكوردية
ـ كاتب بمجلة \' الديمقراطية \' الفصلية التي تصدر عن مؤسسة الأهرام بالقاهرة
ـ خريج كلية الحقوق بدمشق 2002
ـ يدير حاليا غاليري \' سردم \' للفن الحديث في كوردستان العراق
**ـ عناوين بعض الأبحاث المنشورة
ـ العقل و المدينة
ـ اللامتعين أو ممكنات العمق الداخلي
ـ رهبة العدم في تناذر غرامشي
ـ التبيؤ الدستوري و دولانية الوهم
ـ ترجم ديوان الـ كرسي للشاعرالكوردي \' شيركو بيكه س\' إلى العربية . سيصدر قريبا عن دار المدى بدمشق

samidawd@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s