s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Brahim Alyosef
Nacionalidad:
Kurdistan
E-mail:
Biografia

Brahim Alyosef / Kurdistan
إبراهيم اليوسف / كوردستان

مدائح البياض


كأنّي هناك
كأنّ اللّهفة لا تخرس في الأصص
والهواء ينشر قمصان الكلام
هذا الرّنين الحلو في بهو البياض
شدو الوميض
يهمي على رهافة الرخام
كأنّي على مقربة من التراب الموجز
هناك
أحوّم في شراك المكان
أقود توق الخطا في إيماءة السدم
ريش الظّهيرة
تنشره الحيرة
في حنكة التقويم
ويعتكف الشّارع في معطف
الحلكة
على صبوة الدرّاق

ها أنا
على حافة الدّويّ
أساور أمس الحبر
بالملذة غاربة
تقرض هلام الوشيّ
اهطلي ألا
- ها أنا في حفاوة الرؤى
-أنشد الماء في ورع الشرفة
أغزل الأنحاء
بأصابع اللّهاث
وأنوء تحت سياط الأطياف
عاري الشّهوة
أداني في مدارجك الزّهو
كأنّي هناك...كأنّي
قبالة التّاج الملكيّ
أبنوس الأبهاء
توق العينين عالياً وراء الزّجاج
كأنّي هناك..؟
- لعلّي أسميتك-؟
رافلاً في قصدير الدّهشة
على مقربة القطوف
ليطاوعني
مترفاً
ومتردّداً
كأنّي هناك
كأنّي
صنو الحذق الماهر
كأنّي هناك.....كأنّي
ولا شيء لي

لعلّ الصّنانير تكتم نزيف الخطوط
تدلي هوام المواعد في زهو مرقّاك
لعلّ أن يتعثّر بي رجع كلام
من قامة الرّيحان
قاااااااااااااامتك
قيامتي

أسردك فيه
بريق هائل

أرطن بك في توارد الهذيّ
بالوجه المبكّر
في
ماء
عينيّ
مستدركاً نعنع الفم
بحرير الأصابع وشهد الدّقائق المرتبكة
قوس القزح الشارد في زهو الحضن
آه
بالأزيز الذي أتلوه في شغف الغبار حين أمرّ
أهيل حكمة المساء على خطواتك في الدم
كي أعتكف على رنيم
العينين
طويلاً
اسم الورد
يرأب في الأفق
بهيّاً
كما شدوك
ياله من عبق
يحوكه سرمد الأثير!
و أنا اللّغة تدلي بأريج الطّيوف
كي تفوحي بي
على عاداتك
لتوقدي خرافات الأنامل
الحنوّ المريد في أعراس القميص
كي تتورّعي عن غياب واسع
إزاء الدّرج المتكىء على نزيف الذّهب
تنأين عن ساعة الحائط
-حيث الصّورة تدلّ علي
رائحتي
-الكتاب فوق السرير
- آه سريرك نفسه
- طيور رسائلي المحوّمة فوقك
- أمام الفزاعة تؤمّ السربَ
- الورد الذّاهل تحت الوسادة
انّى بهتت في دمي أجراس الريحان
هابطاً من لدنك
هابطاً علي..
كلما تعانق قرب حليب ضحكك
مجاز اللّهاث
ليطفق سرور الشّجر
في إغفاءة المهد الترابيّ
يسرد سهو المرايا
مبهماً
حاذقاً
يوائم سورة الماء
..
قامشلو

يا قصيدة
مقاربة نثرية

أيّهذي الذّائبة في الدّهشة
الحانية كغيمة
الشّديدة, كمحارب عنيد
أيّة ضحكة هي ضحكتك..!؟
كي تتصادي في كلّ جهة
على هذا النّحو ..!
أيّة خطا خطاك؟
أيّة أجنحة أجنحتك البراقيّة
سبحان الجميل .. يالجمال محيّاك
أجراسك يخضور
ويداك صلصال
تصلين
أنّى شئت
قطيع السفوح
الذّراري العالية
أعماق الأيمّة
ووسط اندلاع البراكين في المحابر
والدم
لا جوازات سفر تحتاجين
تصلين أنّى شئت
لا تعرفين هدأة أو راحة
كلّ الأمكنة طوع أهوائك
ولا مقاعد لك قطّ
عارمة كعاصفة
بهيّة كأنثى منحدرة
من زهو الأساطير
عروشك عالية
عالية
وأنت أجمل الملكات
لا قلعة تستعصي أمام حكمتك
لا جهة تغلق بوّابتها أمام أغانيك
تتوغلين خلف الأستار والحجب
وجبال الألهبة
والأبواب المغلقة في وجه الهواء
تتكسّر الدياجير تحت خطاك الملكية
لا تردعك مهابة
ولا يردّك جبروت
أو جلافة حرّاس غير مهذبين
لله درّك
يا جميلة
يا شهيّة
يا طيبة كملاك شاهقة
يا ملحاحة كضوء سماوي
لا تصدنّك أسوار أو أسلاك
لاتفزعنّك فزّاعات أو جحافل
تمضين إلى الأمام دائما ً.... دائماً
تضيئين المنافي بأصابع النيازك
كي تكوني رسولتي
إلى الأنثى
التي لا تطال سماءها يدي
سحابة للتراب المبتهل إليك
توقظين أشجارك في الرّوح
تتبعك أسراب الطيور
باقة قرنفل أحمر
بين يدي أنثاي
قوس قزح يزنّر خاصرتها
حديقة تتبع خطواتها الصغيرة
قبلة من شهد ودرّاق وأطايب
أغنية تردّدها في رجل بعيد .. بعيد
كم ترى يلزمني
كي أفكّ بعض ألغازك
ملاحم سحرك القدّوس
كي أعرفك كما يجب
أقرؤك كما يجب
شهقةً ..... شهقةً
طعنةً ...... طعنةً
قبل أن تذوبي في خريطة النعوت
وأنت تواظبين على عادتك ..... عليّ
تصلين ما لا يمكننا الوصول إليه
تولدين
وتدوّين
وتذوبين
فجاءات
و مواعد
وغبطة
وشدواً
لله درّك يا صديقة
لله درّك يا قصيدة
1-11-2000

الحدود

ليكن
أيها الحارس
دع هذا الكتاب في محرسك
فأنا أستطيع
أن أهرّب
بهذه الرأس اليابسة
مئات
الكتب

الدريئـــة

لهبٌ في فمي
ودواتي بحار
أيّ أمدائي الآن لايرتئي أزرقي
ليكافئ أمواج أصدائها
وتكفّ عن السهو في مرْبع
البيلسانْ
كي تناشدني غير آبهةٍ
بشرائع للوشمِ
لاتنتمي للخريطة
تغزلها فتنة الطرز
والهمهماتِ
تداني رؤى الأرجوانْ
لهب في فمي
وخطاي رهانْ
أي بوح تؤاتي مفاتيحه لحظتي
أي أطيافي الآن
عاد إليّ يناصفني الرائحه
أيّها مدهشٌ كالدريئة يرتقب
الخوف
ينخر أوقاته الدود ثم يحارُ
تغلق القهقهات تواريخه
ليعود إليّ
يكلمني
ويكللني ألقاً راسياً
في محارْ

ذهبٌ في الكلامِ
خطاي حريقْ
ليس لي ساحلٌ
يحتفي بالمراكب
كيلا أباغتها
بأوارٍ تبعثره راحتايْ
ليس لي كوكبُ
كي أخبّئه في قميصي
ألوذ به
ليهدهدني
كلما غزَّ مهماز أنثى القصيدة في
خافقي
ماينزُّ خطوطاً تنام على تكآت
الدواةِ
لها ما تسنُّ
لها ماتراهُ
صوى الانكسار
تؤرجحها
وتدلّ الحبارى على مائها
والهاً يحتسيه البريقْ
هل تكون المتاهة أرحبَ من حلُمٍ
أم تراها تحوك الأناشيد
سادرةً
دون حاديها
دون
ماءٍ
لحاهْ!

لهبٌ في الوريدِ
خطاي رمادْ
هل أظلّ أهيم على فرحةٍ كنت
أذرفها
قرب ياقاتها المطرية مرهونةً
للنشيشْ
قرب قارئها موقداً روحه في موات
الصورْ
قرب هسهسة لاتنيخ خيول
الشّذا
لهبٌ في فمي
وخطاي نقوشْ
هل أوازي اللهاث قليلاً
أخيط الهواءَ
لأمضيَ في نزهةٍ من نزيفْ
هل أعود لأشبه ماستقول المرايا
عن التأتآت التي تتوارى
لكي أرتقي درجات الفحيحْ
أتوضّأ بي
أكتوي في صلاةٍ
لئلاّ أطوف حوالي نهار الأنوثة
يهمي على راحتيْ
ينوسٍ
ينوس
يغذّ اشتهاءاته
لايداري الملامح
واشيةً بالبكاء
لهبٌ في فمي
وخطاي شجرْ
ليس لي غير أنْ أنزف الآنَ
أصرخ:
ياوردتي
كلّ ماحولنا مرتمٍ في هيولى
الجنونْ
لم أعد غير طفل الملاحم
علّقَ أحلامه في ذراري اللهاثِ
يزيْنُ الخواءَ
نياشين لاتستجيب لطاحونةٍ
في الأديمْ
لهبٌ في دمي
كلّما سحتُ في لحظةٍ
زنّرتْها المنافي
أراني أهيمُ
فقاقيع
لاتنتهي في ضفاف
المسافات
موغلة في السّرابِ

هاأنا موقظٌ في النواقيس
شهوتها
للندى
لم أعد ناحلاً ككلام الأساطير
لولا نباهة هذا الأزيزِ
يؤسّس أعرافَهُ
المشتهاة
ينازلني لأدحرج بين تراب
العواصم
طائفة من رذاذْ
أنحر الحلمَ في صورة الوعل
والطير
أستدرج اللهو في خافقي
لأعلّق فوقه أفنان داليةٍ
ستظلّ تناغي الجبالَ
تواسي انكساراتها
كي أوزّع مافي يدي من وشائجَ
متْرفةٍ
وهْيَ تختصر التّيه في وجهتي
تنتشي بالسكين&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s